والتُفَاحَةُ بَقِيَتْ هُنَاك..
مبتسمة إقتحمت علي غرفتي المبعثرة. على المائدة، تركت لي تفاحة طازجة و سكينا لامعا،ثم انصرفت بهدوء تام...ثملا تأملت ما على المائدة من أشياء..فرحت بالسكين، غرسته في صدري بلهفة المشتاق، تلذذت الطعنة و نمت مرتاحا، و التفاحةُ بقيت هناك..
فراشة ملونة، صغيرة جدا، صغر عقلي الأبله، رفرفت ورفرفت ثم حطت فوق شفتي جرحي الأحمر ، بجناحيها خدشت جرحي ولم أقل آآآه ـ ساعتها لم يكن لي فم ـ رشفت رحيق دمي،ثم رشفت ، إستراحت ثم عادت إلى الرشف إلى أن لم يبق في دم ، حينها فركت جناحيها بكبرياء الفراشات و طارت ، فسكت قلبي الأبيض عن النبض المباح