(أيها الجسد تذكر مراقد المتعة، و كم كنت محبوباً. تذكر أيضاً الرغبات التي توهجت في العيون التي لم تقو على كبتها عندما رأتك، و رعشة الصوت تحت وطأة تلك الرغبات التي ما أحبطت إلا لغير المتوقع من العقبات.
و الآن و قد أضحى كل ذلك في عداد الماضي، أكاد أقول إنك أنت أيضاً أيها الجسد المشتهي استسلمت لتلك الرغبات.
تذكر، كم توهجت العيون التي رأتك، تذكر، أيها الجسد، الرعشة أيضاً في الأصوات) كفافيس