أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
الخروج من الصمت 2 (الكاتـب : بختاوي معمر - آخر مشاركة : العربي الرودالي - مشاركات : 3 - )           »          الطفولة والبراءة (الكاتـب : حسن بواريق - مشاركات : 16 - )           »          غضب (الكاتـب : ناجية عامر - مشاركات : 3 - )           »          أ. د. يحيى الرخاوى (الكاتـب : نقوس المهدي - آخر مشاركة : حسن_العلوي - مشاركات : 16 - )           »          من هموم امرىء القيس الدائرية - قصة قصيرة - نقوس... (الكاتـب : نقوس المهدي - مشاركات : 19 - )           »          يا قدس يامدينة الصلاة!!! (الكاتـب : نصيرة تختوخ - آخر مشاركة : ناجية عامر - مشاركات : 3 - )           »          الوردة و الرواء (الكاتـب : محمد العروسي العقاب - مشاركات : 8 - )           »          لُعْبةُ القذارة ( غسان إخلاصي) (الكاتـب : غسان إخلاصي - مشاركات : 13 - )           »          الهوامشُ .. أرضُك الأولى (الكاتـب : مصطفى الشليح - آخر مشاركة : مازن كريم - مشاركات : 3 - )           »          أنا القربان لا أخشى الحريق... (الكاتـب : فريدة نور - مشاركات : 6 - )


العودة   منتدى مطر العودة سرديات العودة القصة القصيرة

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 06-24-2009, 12:58 PM
مواضيع المدونة: 15
الصورة الرمزية بن بخثة مريم


رقم العضوية : 1171
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة : maroc
المشاركات : 1,832
بمعدل : 4.61 يوميا

بن بخثة مريم متصل الآن عرض البوم صور بن بخثة مريم



المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي اغتصاب

غيثه فتاة تنحدر من أسرة معوزة جدا،أبوها كان يمتهن البناء بأجر زهيد لا يتجاوز ثلاثين درهما في اليوم.
على حسب احتياج العمل إليه ،.. إضافة إلى أنه كثيرا ما أقعده الروماتيزم أياما في فراشه المتهرئ، كانت غيثه تتكوم مع إخوتها الأربع في غرفتهم الوحيدة.. في حي شعبي قديم ..في المدينة القديمة، جدرانها العتيقة سطر الزمن عليها حكاياته الأزلية، فيها يقضون يومهم ،..
في أوقات وجبات الطعام تتحول تلك الغرفة إلى غرفة الطعام ، ..
وقبل ذلك كانت مطبخا ..
وعندما يحل الليل عليهم مهللا بانقضاء يوم من أيام حزنهم..
تطل لحظة النوم الحرجة..،
أين ينام الأب و الأم ..
والبنات.. و الأبناء..،
لا خصوصيات في غرفة لا تتجاوز الثلاث أمتار..،
لا حياة زوجية طبيعية بين الزوجين ..،
وكأن حتى هذا الحق البسيط لا حق للفقراء فيه، شيء ليس مشروعا لهم تذوقه.
مع كل هذا البؤس، كنت الأسرة قنوعة بما عندها وتحمد الله.. كحال من ليس له سند إلا الله سبحانه و تعالى.
لكن الكروب إذا حلت تآزرت على الضعيف المنهك، وهذا هو الذي حل بوالد غيثه الذي كان يصلح شرفة أحد مستخدميه..
فأصابه دوار لا يعلم سببه.. ،
هل كان من سوء التغذية،..؟؟
أو ضغط الدم،..
أو انخفاض السكر في دمه،
كل هذه كانت مجرد احتمالات، لأن أمر الله نفذ، فملك الموت المأمور.. كان أسرع إليه من أية إسعافات.. تعيده إلى الحياة،
تهاوى على الأرض جثة هامدة،..
تهاوت .....
معها..
كل ..
أحلام..
غيثه.....
العذرية...
و كان الشارع البديل الحاضن لها ..،
لأجل لقمة تسد جوعتها و جوع إخوتها كان لا سبيل إليه إلا الدعارة لجني المال..
المال الوفير لكفاحها ضد الفقر و الفاقة، بعد أن جربت كل وسائل الشرف المزعومة في نظرها، سلكت رغم إحساسها بالخزي،
رضخت أن تكون خادمة في بيوت الأثرياء مقابل لقمة شريفة و نومة هنية،
لكن حالها كحال من سبقوها في الميدان، فهي ليست إلا خادمة....،
و مكانها أقصى مكان يمكن أن تدنسه...
فإما المطبخ..
و إما افتراش الأرض في غرفة الأطفال،كأنها جرثومة، أو بها مرض معدي سيصيب المكان الذي ستنام فيه.ثم سرعان ما ينتشر في أرجاء البيت..
فيصيب أهله الأثرياء، هي كانت في الحقيقة جرثومة اجتماعية اسمها الفقر، الذي يخشى الأغنياء الإصابة به، خاصة في زمن لم يسعف تطور العلوم و التكنولوجيا التخلص منه، بل ازداد واستفحل جسارة
و لم تعد الأدوية العقيمة تسهم في القضاء عليه ،
لأنه عنده مناعة ضد الموت،
و كلما سالت الأموال في جيوب أصحاب المناعة..
كلما انتشر المرض أكثر، حتى اقتنع المحللون انه لا داعي لبحث عن سبل علاج أو عقار جديد.
فهو مكتسب حضاري قل مثيله،
و كيف لا يكون كذلك،فلا مناص أن الأغنياء في حاجة إلى وجوده..
كلما طبطبوا على بطونهم المختلفة، فتترائ عيون الخادمات الجائعة،..
فيجدون آنذاك مبررا لتعذيبهم و اللعنة عليهم بسبب عيونهم الحسودة،
و بطونهم الجائعة.
وقد لا يكون السباب كافيا لتتطاير بلغتهم أو أحذيتهم في السماء..
تصطاد ظهور الخادمات اللواتي يتسربلن مسرعات يطلبن اللجوء و الحماية من المطابخ..
واللعنات من ورائهن تزفهن زف العروس ليلة عرسها.
حيث يلقين حضنا ملئوه رائحة الطعام الذي لم يتذوقنه..
و الأواني المتسخة التي تحتاج لسواعد من حديد لتنظيفها و عودتها لجمالها و بهائها .
لكنها لم تكن ليلة عرس غيثه،.. الفتاة الفقيرة مكسورة الجناح...
هدها العمل الشاق المضني، فور الانتهاء من عملها تهاوت إلى الأرض تحضنها طمعا في نومة صغيرة، غير آبهة لبقايا الطعام التي تركته سيدتها بعد محاضرة طويلة عريضة عن الإيثار و سماحة النفس التي لم و لن تكون صفة من صفاتها في يوم من الأيام
لكن غيثه غير آبهة لكل ما يحيط بها ،
حتى الأصوات التي مزقت سكون الليل..
و الضحكات التي تصدر من أصحابها الذين أفرطوا في السكر، فهؤلاء الأغنياء الذين يعيشون في زمن المباح «حرام عليكم و حلال علينا".
هذه القاعدة التي يستنونها رمزا لتفانيهم في خدمة وطنهم و دينهم،
لابد من الترفيه عن النفس وإن كان مخالفا للشرع، الذي يعتبرونه رمزا من الرموز المقدسة التي يشاد بها في المناسبات و المهرجانات... فقط،
أما عند ولوج قصورهم المترامية انتهت الشعارات"و ابدأ النشاط" و لسان حالهم يقول" شوي ربي و شوي لعبدو" متناسين أن كل شيء لله ، وليس غير الله، "لكن لمن تعود زبورك أداو ود".
كانت غيثه في حاجة لهذه النومة الهانئة و لو لساعة أو ساعتين.
لأن ما كان ينتظرها، تحتاج إلى كل قوتها عسى أن تغير" المقدر و المكتوب"، لكن كما يقول حال المغلوب على أمره" الله غالب".
في غفوة نومها الصبياني، وهي غارقة في حلم يعج بالطعام المرصوص على المائدة الطويلة التي امتدت في غرفة الضيوف التي صعقت غيثه عند رؤيتها لأول مرة من اتساعها و كبرها،
كانت مساحتها تفوق بعشرات الأضعاف مساحة غرفتها الكئيبة التي كانت تحن إليها ،..
عندما تشتد القسوة عليها في هذا البيت الذي تراه أنه ليس له نهاية بسبب حجمه الهائل،
كل ما لذ و طاب من أطايب الطعام كانت تنظر إليه بعينيها الجائعتين، وهي تختار..
سآخذ هذه الدجاجة لأمي فهي تحب الدجاج كثيرا، هذا اللحم المشوي كم سيفرح به إخوتي.......و و.......
سابحة في حلم جميل اسمه الطعام.
تلك أحلام كل من على شاكلتها.. أحلام بسيطة ينشدون فيها السلام و الأمان،
ولكن هيهات.. هيهات..
أن يكون في هذا المكان الذي انعدمت فيه الرحمة فكيف بالأمان.
وتستفيق من حلم عذري على كابوس غدري..،
ينتزع البراءة والعذرية الطاهرة،..
لفتاة لم تعرف بعد معنى الحب والجنس ،
فما بالك بالاغتصاب؟
من عربيد اغتصب فقرها و جوعها وضعفها قبل أن يغتصب آخر ما تبقى لها من إنسانيتها المهضومة، أرادت الصراخ والاستنجاد..،لكن صعب أن يتأتى لها ذلك.. و الكلب المسعور، الثخين هوى عليها بكل ثقله، مكمما الفاه الصغير الذي اختنق فيه حتى هذا الحق الصغير للفقراء. أن يرفض و يقول لا لكل مغتصب..
سارق لحقوق غيره،
لا لسرقة الشرف و الكرامة..،
لا للزبونية على حساب المستضعفين..،
لا للظلم،للاسعتباد و الجبروت.. ،
لا لليتيمة التي ذبحت، وقصف بها إلى المجهول،
بكل الغلظة و الحقارة البشرية، أنهى مهمته النازية،و غادر المطبخ الذي تواضع بالدخول إليه.. لارتكاب أنذل جريمة إنسانية في حق طفلة مهيضة الجناح.. لا حول لها و لاقوة.
ورمي بورقتين نقديتين من فئة مائتي درهم، طالبا منها المغادرة فلا مكان لمن لا مكان لهم أصلا.
بيدين نحيلتين لا تقويان على الحركة من الوهن والتعب و الجوع،
وأشدها وقعا الإحساس بالقهر ، بالضياع الكلي، حملت نفسها متثاقلة ، تجرها أذيال الخيبة و الحزن الذي كان يعتصر قلبها"ماذا جنيت؟
"أي طامة حلت بي؟"
"جئت طلبا للستر؟"
"و ها أنا أخرج فاقدة لكل شيء؟"
" رغم فقري كنت بعفتي و شرفي و طهارتي، و الآن أنا لاشيء؟
"حثالة..نكرة..،لا أصل.. ،لا شرف..، لا طهارة..، أنا إنسان صفر ..أساوي لاشيء".
تجر أذيال الخيبة النكراء..تجر فقرها..تجر قهرها..
أين تذهب..؟
أي باب سيفتح ليحتضن جرحها الدامي..
كانت تعلم..أن لا رحمة إلا من رب وصف نفسه بها،
فتوجهت إليه تغسل عارها بدموعها التي بقيت لها.مامن سبيل لمنح نفسها قوة لم تعد في قاموسها الذي أضحى أشلاء مع آخر ورقة كانت تسترها
" يا رب أنت وحدك الأعلم بحالي، من لي غيرك ألوذ به، إلى من أشكو ضعفي و قهري؟.
و هؤلاء قوم لا قدرة لي عليهم؟
ليس لي شيء عندهم و امتهنوني ،
فكيف إذا استنكرت للذي ذبحني .
بدون رحمة و لا شفقة،
و لا حتى خوف منك أنت الرقيب"
لسان حالها يشكو الشجون.. ولسانها عجز عن التعبير و الوصف،
وترددت"هل أستطيع أن أذهب إلى الزوجة المخدوعة في زوجها،
لأفضحه و لتقتص لي منه، أتشفق علي و أنا اليتيمة الضعيفة؟".
" حقا، لقد طار عقلي صوابه، ستنصفني أنا اللي مزلوطة ضد الزوج الغني القوي".
و تذكرت قولة أمها وهي تدفعها للبقاء عندهم كخادمة:
" ابقي يا بنتي هاذ الرجل راه مهم و ذراعو طويلة ، واصل للناس الكبار، نهار نحتاجوه ، لن يرفض لنا طلبا ".
" نعم" ذراعو طويلة" حتى علي أنا،
إذا تكلمت، أبسط شيء أن يزجني فيسجنني".
فما أسهله عند الناس الكبار بتهمة من التهم التي تلفق للكثير من الأبرياء..حيت اسخن عليهم رأسهم، و بدل أن أنصف لتسترجع لي حقوقي المغتصبة، سأكون حبيسة ظلم آخر في السجن المركزي "عكاشة"لأني في نظرهم حتى أنا سخن علي راسي."
يا لا مرارة الأيام.. التي تلبسك.. ..حللا
فصلها لك غيرك، فقط لأنك ظهرت في صورة محظور عليك الوجود بها".
خرجت غيثه من بيت الأثرياء أصحاب السمعة الشريفة" أولاد الحسب و النسب"،
مات الإحساس والفكر..،
كانت جسدا آليا يقوم بحركات لا يشعر بها،
مرت من أماكن و شوارع ،أخطأت للخروج إلى الطريق الصحيح ،
تاهت عن وجهتها التي كانت تحفظها عن ظهر قلب، و أي قلب بقي لها بعد نوازل الدهر المميتات.
كم استغرقت من الوصول إلى ملجئها اليتيم،
لا تدري عن ذلك شيئا، كلما تعرفه أنها وصلت إلى البيت و غابت عن الوعي .
لم تفق من غيبوبتها إلا بعدا ساعات طويلة، أنذرتها وجوه المحيطين بها في المستشفى إنها كانتفي حالة خطيرة.
كانت تبحث عن وجه أمها بين الحاضرين لعلها تصل إلى الحقيق التي لم تخبرهم بها بعد،
وجدتها منزوية في ركن من الغرفة ، جالسة القرفصاء، واضعة عصابة عقفتها على رأسها،
الذي كانت تمسكه بيديها،فما أن أحست
بالجلبة قرب غيثه، وعلمت باستيقاظها

حتى طلبت من الجميع مغادرة الغرفة بحجة تغيير ملابس غيثه التي كانت ما تزال بلباس العمليات، فلما تأكدت أن الغرفة لا تحويهما سوى هما الاثنتان.
بادرت الأم الملتاعة بسؤال أحرق لسانها قبل شفتيها،
إلا أن دموع غيثه الغزيرة سبقتها قبل لسانها لتبرئ نفسها من ظلم ثالث سيلحق بها ،
فلما سمعت الأم ما استطاعت استيعابه من كلام ابنتها ندت عنها صيحة مفجعة و صفعت خديها و فخديها من هول ما سمعت و هي تولول:
" هذا هو اللي بغيناه في جنبنا ..
مزيان أسيدي مزيان..
حكرتي عليها حيث ما عندها حد،هذا هو اللي كنتسناو بركتو"
"وأنا اللي كنتسناك تفيقي باش نعرف اللي دار هاذ العملة، ونمشي نرغب فيه يوقف بجنبنا".
أخذت تضرع الغرفة جيئة و ذهابا، تتمتم كلمات مبهمة لم تعرف غيثه معناها،
ثم في حزم و تصميم التفت لابنتها قائلة:
"شوفي هاذ الموضوع هنا بقا كنتِ خارجة، مسخرة
وقفوك شي حشايشية مقرقبين، تكرفسو عليك، معرفتي حتى واحد فيهم ، ..هذا الموضوع ديال.. هذاك نسيه إلى الأبد."
" غدا سأتصل بزوجته..سأخبرها بأني أحتاجك معي ،لأنني مريضة ".
فقاطعتها غيثه مؤكدة كلامها بأن الرجل أخبرها أنه سيقول لزوجته بأن أمها جاءت وأخذتها.
هكذا طوقت الجريمة النكراء ببداهة الأم الخائفة من سطوة رجل.. قتل أعز ما تملكه الأسرة كلها الشرف، أقسمت غيثه على أن تثأر لنفسها من كل رجل غني يدعي السلطة والقوة، كما سلبوا شرفها ستسلب أموالهم ، ليس بالإكراه كما فعل معها بل بملء إرادتهم و عن طواعية و هم صاغرون.



[ اغتصاب حكاية ماخوذة من روايتي وشم في الذاكرة]


توقيع بن بخثة مريم




  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 06-24-2009, 07:30 PM
الصورة الرمزية شكيب أريج
لص افتراضي يسرق ايميلات و اسماء المواقع الأدبية

رقم العضوية : 2145
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة : طاطا/تارودانت
المشاركات : 46
بمعدل : 0.17 يوميا

شكيب أريج غير متصل عرض البوم صور شكيب أريج



كاتب الموضوع : بن بخثة مريم المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي الواقعية مدرسة

المبدعة الجميلة مريم بن بختة

قرأت النص إلى نهايته، موضوعه يعالج ظواهر اجتماعية إنسانية بهدف الوصول إلى قيم نبيلة مفتقدة، أعتبر أن هذا الاتجاه في الكتابة يدخل ضمن الواقعية، لذا سيبدو النص بعيدا عن أي تزويق أو تنميق لهذا الواقع، وللذين يبحثون عن الحكايا الممتعة المسقية بنبيذ الخيال فلن يجدوا في هذه القصة إلا واقعا عاريا كما هو، نعم هو متكرر وكل واحد منا سبق وأن عايشه، لكنه ينطلق من دوافع نبيلة.
فقط أريد أن أوجه عنايتك إلى مسألة غاية في الأهمية. يبرز موقف السارد العالم أنه غير حيادي، فينحاز إلى الاتجاه الصحيح بشكل يجعله يقدم تحليلات للواقع تنقص من قيمة الرؤية الموجهة للحكي، لم أكثر عليك بتفسير ملاحظتي يهمني التطبيق أكثر، لذا أحيلك على أي شيء لمحمد زفزاف، فهو يطرح في قصصه ورواياته واقعا مثل الذي قدمته في هذه القصة لكنه يبقى محايدا، ويترك الشخصيات تسير في مجرى الحكي لتصلنا القناعة نفسها التي كان بامكان السارد أن يقولها مباشرة، لكن بطريقة فنية..

سعدت بقراءة هذا المتن..
أحييك على ما أبدعت

مودتي


  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 06-24-2009, 10:37 PM
مواضيع المدونة: 15
الصورة الرمزية بن بخثة مريم


رقم العضوية : 1171
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة : maroc
المشاركات : 1,832
بمعدل : 4.61 يوميا

بن بخثة مريم متصل الآن عرض البوم صور بن بخثة مريم



كاتب الموضوع : بن بخثة مريم المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي رد

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شكيب أريج [ مشاهدة المشاركة ]
المبدعة الجميلة مريم بن بختة


قرأت النص إلى نهايته، موضوعه يعالج ظواهر اجتماعية إنسانية بهدف الوصول إلى قيم نبيلة مفتقدة، أعتبر أن هذا الاتجاه في الكتابة يدخل ضمن الواقعية، لذا سيبدو النص بعيدا عن أي تزويق أو تنميق لهذا الواقع، وللذين يبحثون عن الحكايا الممتعة المسقية بنبيذ الخيال فلن يجدوا في هذه القصة إلا واقعا عاريا كما هو، نعم هو متكرر وكل واحد منا سبق وأن عايشه، لكنه ينطلق من دوافع نبيلة.
فقط أريد أن أوجه عنايتك إلى مسألة غاية في الأهمية. يبرز موقف السارد العالم أنه غير حيادي، فينحاز إلى الاتجاه الصحيح بشكل يجعله يقدم تحليلات للواقع تنقص من قيمة الرؤية الموجهة للحكي، لم أكثر عليك بتفسير ملاحظتي يهمني التطبيق أكثر، لذا أحيلك على أي شيء لمحمد زفزاف، فهو يطرح في قصصه ورواياته واقعا مثل الذي قدمته في هذه القصة لكنه يبقى محايدا، ويترك الشخصيات تسير في مجرى الحكي لتصلنا القناعة نفسها التي كان بامكان السارد أن يقولها مباشرة، لكن بطريقة فنية..

سعدت بقراءة هذا المتن..
أحييك على ما أبدعت

مودتي

أخي الكريم شكيب أريج اشكرك اولا على إطلالتك على خيمتي و تمتعك بقراءة هذا النص، ثم أشكرك على التحليل و النقد البناءـ لآن هذا هو الهدف من الكتبة الابداعية ان تجد عند المتلقي ردود أفعال متباينة، و أشكرك ثالثا على الاقتراح الذي قدمته ـ و هنا أعتذر ما قلته صحيح ووارد لكن هذا النص هو جزء من روايتي وشم في الذاكرة و لو تيسرت لك قراءتها لوجدت ان ذالك ما فعلته حقا لآن الرواية تطرح اشكالات عدة عاشتها بطلات الرواية و وصلن في النهاية الى قناعات، و بحكم أن الرواية في منتدانا القلة القليلة التي تطل عليها ، فضلت أخذ هذا الجزء من الرواية و طرحه على شكل قصة هنا و مازالت النهاية شكلا أخر، سعيدة حقا بهذا التواصل و دمت محبا للادب تحياتي أخي


توقيع بن بخثة مريم




  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 06-25-2009, 01:19 AM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6,151
بمعدل : 12.74 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : بن بخثة مريم المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

نص اغتصاب هو محاولة توصيف لحالات اغتصاب البراءة والطفولة في اسمى تجلياتهم على يد من اجتمع لديهم ثالوث المال والجاه والحضوة
نوع من الناس تطال ايدهم كل ما ملكت ايديهم ولا يطالهم القانون ، لان لا احد يستطيع ان يقول للاسد ان فمه ابخر
نص يمكن ان نقرا فيه ظاهرة تشغيل الاطفال وتعذيب الخادمات وامتهان كرامتهن و اغتصابهن وتفريغ كبتهم فيهن و تسليط ساديتهم وشوفينيتهم عليهن
صورة قريبة من حكاية الحمل الوديع والذئب المفترس ، هذا على الاقل ما تروم الام قوله في نهاية اللوحة ...
كل تلك ظواهر اجتماعية واخلاقية لا زالت تشكل يؤرة سوداء في مستنقع مجتمعاتنا العربية لم يقل القانون الوضعي فيها كلمته لان مدونة المراة موضوعة فقط للفقراء والفقيرات اما الاثرياء والوجهاء فلا تشملهم القوانين لانهم يمتلكون ما فوق الارض وما تحتها

هذا من حيث المضمون اما من حيث الشكل فالنص يقرا في سيافه السردي كلوحة تتحدث عن ماساة غيثة بلغة متينة واثقة شفافة رومانسية حزينة شاعرية تس تعين بالمونولوغ والبوح والفلاش باك الى غير ذلك من الانزياحات البيانية والبلاغية

تحية للروائية والقاصة القديرة الاستاذة مريم ومزيدا من التالق والعطاء والابداع


توقيع نقوس المهدي


ومن لا يكرم نفسه لا يكرم



  مشاركة رقم : 5 (الرابط)  
قديم 06-25-2009, 10:26 PM
مواضيع المدونة: 15
الصورة الرمزية بن بخثة مريم


رقم العضوية : 1171
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة : maroc
المشاركات : 1,832
بمعدل : 4.61 يوميا

بن بخثة مريم متصل الآن عرض البوم صور بن بخثة مريم



كاتب الموضوع : بن بخثة مريم المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي رد

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نقوس المهدي [ مشاهدة المشاركة ]
نص اغتصاب هو محاولة توصيف لحالات اغتصاب البراءة والطفولة في اسمى تجلياتهم على يد من اجتمع لديهم ثالوث المال والجاه والحضوة

نوع من الناس تطال ايدهم كل ما ملكت ايديهم ولا يطالهم القانون ، لان لا احد يستطيع ان يقول للاسد ان فمه ابخر
نص يمكن ان نقرا فيه ظاهرة تشغيل الاطفال وتعذيب الخادمات وامتهان كرامتهن و اغتصابهن وتفريغ كبتهم فيهن و تسليط ساديتهم وشوفينيتهم عليهن
صورة قريبة من حكاية الحمل الوديع والذئب المفترس ، هذا على الاقل ما تروم الام قوله في نهاية اللوحة ...
كل تلك ظواهر اجتماعية واخلاقية لا زالت تشكل يؤرة سوداء في مستنقع مجتمعاتنا العربية لم يقل القانون الوضعي فيها كلمته لان مدونة المراة موضوعة فقط للفقراء والفقيرات اما الاثرياء والوجهاء فلا تشملهم القوانين لانهم يمتلكون ما فوق الارض وما تحتها

هذا من حيث المضمون اما من حيث الشكل فالنص يقرا في سيافه السردي كلوحة تتحدث عن ماساة غيثة بلغة متينة واثقة شفافة رومانسية حزينة شاعرية تس تعين بالمونولوغ والبوح والفلاش باك الى غير ذلك من الانزياحات البيانية والبلاغية


تحية للروائية والقاصة القديرة الاستاذة مريم ومزيدا من التالق والعطاء والابداع

أخي نقوس المهدي تحيتي اليك حقيقة ما يعجبني في ردودك انها عميقة المعنى لها دلالات كبيرة تغوص في أعماق النص لتستخلص عمقه الابداعي او الفلسفي او الاجتماعي
نص اغتصاب نص دلالته طرح لواقع مزري تعيش شريحة اجتماعية كبيرة تعاني ما تعانيه في صمت، في ظل دولة القانون و الحق تمنح أصحاب النفوذ كل القوة لتفعل ما تشاء كما تشاء وقت ما تشاء، لا تحاسب و لا تعاقب إلا الفئة المستضعفة التي ترزأ تحت وطأة الفقر و التهميش و المعاناة فلا يبقى لها سبيل للعيش الا تلك الظروف التي تكون نهايتها أمران إما الضياع و الانحراف و قضاء ما تبقى من حياتهم وراء قضبان السجون او الموت بشكل او بأخر..... حقيقة النص انه جزء من رواية لذا تجد طابع الرواية طاغيا في مساره و حتى النهاية إن ظهرت بشكل ما فهي ليست النهائية الحقيقية للبطلة .....و لكن الطرح هنا انها نهاية طهارتها و شرفها كانت بداية الانحدار نحو الرذيلة و ممارسة الدعارة بشكل احترافي..... ، لنطرح بذالك تساؤلا كبيرا نحو الدوافع التي توصل مجموعة من النساء الى امتهان الدعارة كسبيل للقمة عيش مدمسة بضياع الشرف،......... تحياتي اليك لأنك منحتنا سببا لطرح مجوعة من القضايا بردك المتميز


توقيع بن بخثة مريم




  مشاركة رقم : 6 (الرابط)  
قديم 06-25-2009, 11:52 PM
مواضيع المدونة: 30
الصورة الرمزية محمد محضار
مشرف النثر الفني و كتابات واعدة

رقم العضوية : 1731
تاريخ التسجيل : Apr 2009
الدولة : المغرب
المشاركات : 829
بمعدل : 2.55 يوميا

محمد محضار غير متصل عرض البوم صور محمد محضار



كاتب الموضوع : بن بخثة مريم المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

[size="5"]لهذا النص المقتطع من سياقه الاصلي وهو رواية الاخت مريم...بعد اجتماعي صرف بخلفيات سياسية واديولوجية تحيل غلى الواقع المعاش والملموس ..اعتمدت اختنا مريم اسلوبا تقريريا وصفيا بشكل جعل الذات الساردة حاضرة متتبعة لفعل الحكي موضوع القصة قديبدو للبعض مكرورا او تحصيل حاصل ليس الا..لكن الاخت مريم بلغتها الجميلة وطريقة تناولها له جعل القارئ يستمتع بصور وصفية جميلة لحالة اجتماعية تبدو في صورتها المصغرة تعبيرا عن واقع قائم يفرض الاستعباد والرضوخ على الفقراء والضعفاء لنزوات الاسياد..شكرا اختي مريم ودامت لك نواصي العطاء/size]

توقيع محمد محضار

محضار


  مشاركة رقم : 7 (الرابط)  
قديم 06-27-2009, 09:53 PM
مواضيع المدونة: 15
الصورة الرمزية بن بخثة مريم


رقم العضوية : 1171
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة : maroc
المشاركات : 1,832
بمعدل : 4.61 يوميا

بن بخثة مريم متصل الآن عرض البوم صور بن بخثة مريم



كاتب الموضوع : بن بخثة مريم المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي رد

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد محضار [ مشاهدة المشاركة ]
لهذا النص المقتطع من سياقه الاصلي وهو رواية الاخت مريم...بعد اجتماعي صرف بخلفيات سياسية واديولوجية تحيل غلى الواقع المعاش والملموس ..اعتمدت اختنا مريم اسلوبا تقريريا وصفيا بشكل جعل الذات الساردة حاضرة متتبعة لفعل الحكي موضوع القصة قديبدو للبعض مكرورا او تحصيل حاصل ليس الا..لكن الاخت مريم بلغتها الجميلة وطريقة تناولها له جعل القارئ يستمتع بصور وصفية جميلة لحالة اجتماعية تبدو في صورتها المصغرة تعبيرا عن واقع قائم يفرض الاستعباد والرضوخ على الفقراء والضعفاء لنزوات الاسياد..شكرا اختي مريم ودامت لك نواصي العطاء/size]


[size="5"]أخي محمد محضار لا معنى للأدب إذا لم يكن قلبا نابضا يجيش في المجتمع من معيقات تمنح رقيه و تقدمه و لا فضل لقلم يظل حبيس برجه العاجي ، ما فائدة الادب إذا لم يخدم الانسانية ، ذلك هدفنا في الحياة و ذلك ديدننا سعدت كثيرا أن هذ النص لمس أوتار حسك المرهف دمتا مبدعا متألقا .

توقيع بن بخثة مريم




  مشاركة رقم : 8 (الرابط)  
قديم 07-03-2009, 05:09 PM
الصورة الرمزية محمد داني
مشرف حوار النصوص و قسم التربية و النعليم

رقم العضوية : 258
تاريخ التسجيل : May 2008
المشاركات : 2,317
بمعدل : 3.45 يوميا

محمد داني متصل الآن عرض البوم صور محمد داني



كاتب الموضوع : بن بخثة مريم المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

قصة اجتماعية ولو انها فصل من رواية، ذات نظرة اجتماعية،تذكر بالوضع الاجتماعي الذي يدفع بالمرء إلى أشياء غير راض عنها.. كتبتها الأستاذة مريم بأسلوب راق، وسرد محكم مع الاهتمام بالتفصيلات، والامور الدقيقة، كانها عين لاقطة
أشكرك أستاذتي على هذه القصة الإنسانية والاجتماعية
لي عودة للموضوع إن شاء الله

  مشاركة رقم : 9 (الرابط)  
قديم 07-06-2009, 09:57 PM
مواضيع المدونة: 15
الصورة الرمزية بن بخثة مريم


رقم العضوية : 1171
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة : maroc
المشاركات : 1,832
بمعدل : 4.61 يوميا

بن بخثة مريم متصل الآن عرض البوم صور بن بخثة مريم



كاتب الموضوع : بن بخثة مريم المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي رد

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داني [ مشاهدة المشاركة ]
قصة اجتماعية ولو انها فصل من رواية، ذات نظرة اجتماعية،تذكر بالوضع الاجتماعي الذي يدفع بالمرء إلى أشياء غير راض عنها.. كتبتها الأستاذة مريم بأسلوب راق، وسرد محكم مع الاهتمام بالتفصيلات، والامور الدقيقة، كانها عين لاقطة
أشكرك أستاذتي على هذه القصة الإنسانية والاجتماعية
لي عودة للموضوع إن شاء الله

سيدي الفاضل السيد محمد الداني اشكرك على هذا التحمل للدخول الى خيمتي و قراءة هذا النص الذي جزء من روايتي لك تحياتي


توقيع بن بخثة مريم




  مشاركة رقم : 10 (الرابط)  
قديم 07-07-2009, 07:08 AM
الصورة الرمزية هشام البرجاوي
مشرف المقالة

رقم العضوية : 2039
تاريخ التسجيل : Jun 2009
المشاركات : 623
بمعدل : 2.20 يوميا

هشام البرجاوي غير متصل عرض البوم صور هشام البرجاوي



كاتب الموضوع : بن بخثة مريم المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

الأستاذة المبدعة مريم :

عندما ينطلق النص الأدبي من ظواهر اجتماعية فإنه يصور علاقة متميزة تشعر القارىء بانتماء الكاتب إلى أشجان المجتمع و استدماج إبداعاته لكل الأثقال التي يرزح تحتها الإنسان بعيدا عن كل أصناف التقسيم مهما كانت دينية أو سياسية أو...بالمعنى الشمولي حضارية / وضعية.

لا يمكن أن نؤسس محكمة أخلاقية لسلوكات أنجزها الفرد دون الإيمان بها، فالكاتبة ترسم من خلال نص يلتحف الواقعية صراع التراث القيمي و إملاءات القهر و العجز عن قيادة حياة تعتبر مكوناتها طبيعية عبر مرآة :" الآخر الآثم ".

في مثل هذه المشاهد الرهيبة أستاذتي تتلاطم تساؤلات عديدة لعل أبرزها :

لماذا ينتحر التلاؤم المجتمعي كلما ارتكب أحدنا " خطأ قسريا "؟

كيف تتكاثر الأخطاء القسرية و لا تمثل، اجتماعيا، إحالة تربوية مرجعية؟

كل التقدير و المحبة أستاذة مريم.


توقيع هشام البرجاوي

لأن الأمور أصبحت على ما هي عليه، فإن الأمور لن تبقى على ما هي عليه.


إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اغتصاب كان واخواتها - محمد الماغوط نقوس المهدي المكتبة 4 05-05-2009 08:19 PM
قصة قصيرة جدا " اغتصاب" ركاطة حميد القصة القصيرة جدا 11 04-10-2009 10:18 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 08:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010