أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
دعاء (الكاتـب : بنعيسى الحاجي - آخر مشاركة : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 68 - )           »          صدق رسول الله (الكاتـب : كريم أموليد - آخر مشاركة : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 159 - )           »          أضف إلي معلوماتك (الكاتـب : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 79 - )           »          ظبْيُ القصيدَةِ (الكاتـب : عبد اللطيف غسري - مشاركات : 9 - )           »          من هو الصديق؟ (الكاتـب : رجاء الهمة - آخر مشاركة : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 10 - )           »          حكمة اليوم (الكاتـب : حبيبة زوكي - آخر مشاركة : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 1166 - )           »          اللَّثغَاءُ .. والمِروحَةُ (الكاتـب : مازن كريم - آخر مشاركة : نعيمة قصباوي - مشاركات : 10 - )           »          مقولات خالدة (الكاتـب : هشام البرجاوي - آخر مشاركة : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 113 - )           »          مع الأمثال الشعبية (الكاتـب : مالكة عسال - آخر مشاركة : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 440 - )           »          قرع لأبواب السماء (الكاتـب : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 224 - )


العودة   منتدى مطر العودة ثقافة العودة المقالة

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 06-25-2009, 06:17 PM
الصورة الرمزية نصيرة تختوخ


رقم العضوية : 2122
تاريخ التسجيل : Jun 2009
المشاركات : 713
بمعدل : 2.68 يوميا

نصيرة تختوخ غير متصل عرض البوم صور نصيرة تختوخ



المنتدى : المقالة
افتراضي و هل يعود المهاجر كما ذهب؟

ظلت تجربة الهجرة عبر العصور تجربة مميزة على المستوى الفردي أو الجماعي وكما جمعت بين الجرأة و المغامرة و التحدي والمعاناة حملت في طياتها حكاوي التيه و اللاعودة.
أذكر أنني سمعت أحد الأساتذة المحاضرين يتمم تحليله بالتساؤل:"و هل يعود المهاجر كما ذهب؟".
نسيت السياق و نسيت اسم الأستاذ و محور الندوة و لم يبقى في ذاكرتي بعد كل هذه السنين (الندوة كانت عام 1994)إلا ذلك السؤال الذي يظل يزورني كل مرة كطيف أو كشيخ مخلص لموسم أو زاوية ما لا يثنيه عنها إلا الموت أو العجز القاهر.
كلما نزلت في ميناء أو مطار ببلدي وأخذني الوطن بين أحضانه إلا و تراودني تلك الجملة التي تتلوها علامة الإستفهام.
وكلما جلست بين زملائي وهم يحكون عن أحداث ميزت طفولتهم ومرت بها هولندا إلا وأحسست بتلك القطع المفقودة عندي لأنني أحمل معي قصصا أخرى وأحداث مختلفة .
في ذاكرتي مثلا: راية حمراء تتوسطها نجمة خماسية خضراء ترفرف فوق بيتنا في الأعياد الوطنية في نونبر و آذار..
نصوص قرأناها عن زلزال أغادير؛ حكايات الجدة عن مجاعة ضربت المغرب وجعلت الناس يأكلون العشب .
وفي ذاكرة زملائي نكبات مشابهة لكن عوض الجفاف هناك فيضانات أغرقت قرى هولندية و موت أتى به هتلر وأسماء أبطال سباقات التزحلق على الجليد.
لا يمكننا أن نكون في مكانين مختلفين في آن واحد ولايمكننا أن نوقف الزمن والأحداث في أحدهما أو كما يقول أدورونو في المينيما موراليا:' لقد بطلت كما نعلم حياة المهاجرين السابقة.
في السابق كان ما أعلن أنه غير قابل للتحويل وغير قابل للتطبيع هو مذكرة الإعتقال،واليوم هو التجربة الفكرية.
كل ماهو غير متشيء،ولا يمكن عده وقياسه ،يكف عن الوجود.
غير أن التشيؤ إذ لا يكتفي بهذا، ينتشر باتجاه نقيضه، الحياة التي لايمكن أن تكون متحققة مباشرة؛ فكل ما يواصل العيش إنما يواصله كفكر وتأمل و ليس غير.
ولقد ابتدع من أجل هذا اسم خاص فهو يدعى" الخلفية" و يظهر على الإستمارة كملحق، بعد الجنس و العمر و المهنة.
ولكي يكمل إنتهاكه ،فإن الحياة تجرجرها سيارة الإحصائيين المتحدين الظافرة، وحتى الماضي لا يعود في مأمن من الحاضر الذي لا يلبث تذكره أن يسلمه إلى النسيان مرة أخرى".
الذكريات السابقة الكثيرة للمهاجر تبطل في المجتمع الجديد الذي ينضم إليه، إنها تصير عديمة المعنى و السياق وحديثه عنها قد يكون مسليا لبعض الوقت لكن غير مرغوب فيه وشاذا اإن تكرر وطال لأنه يحتاج لشرح وتخيل أبعاد قد تستعصي على مخيلة المستمع.
"الخلفية "تظل موجودة في فكر وفي تأملات و في مشاعرالمهاجر لكنها لاتحيا ولا تتفاعل في مآذارته اليومية إن كان عنصرا فعالا في مجتمعه الجديد لأنه يجب أن ينسجم مع نظم و أعراف وثقافة من حوله.عليه أن يتحدث لغتهم ويواكب دواليب التواصل معهم .
في واحد من أجمل الكتب المتحدثة عن تجربة المهاجر و العودة يقول ميلان كوندرا:"لنتخيل مثلا عواطف شخصين لم
يلتقيا بعض منذ زمن طويل ؛ كانا في السابق أو لنقل في زمن مضى يلتقيان بكثافة و لهذا هما يعتقدان أن نفس الذكريات تجمعهما. وهنا يبدأ الخطأ:لأن الذكريات ليست نفسها عند كليهما فكل فرد يخزن ذكرياته بطريقته حتى الكمية التي تم حفظها ستختلف بينهما. أحدهما سيذكر الآخر أفضل و العكس صحيح.
عندما يسكن شخصان نفس المنزل ،يتقابلان كل يوم، يتقاسمان هموم ومسؤوليات و مشاغل اليوم فإن محاوراتهما اليومية ومايتشاركان فيه يخلق ذكرياتهما المشتركة ويجعلهما يتحادثان عن نفس التفاصيل الأمر الذي يكون تأكيدا على أنهما يعيشان سوية.(من كتاب "الجهل" لميلان كوندرا)
نفس المثل يمكن توسيع رقعته وجعل المهاجر ثابتا بعيدا و مجموعة أبناء بلده الأصلي ذلك الآخر الذي خزنت عنه ومعه ذكريات لكن التشارك الغير المتجدد جعل الهوة تكبر والسلاسة في التعامل تصير أكثر تعقيدا.
المسافة التي تحاول وسائل الإعلام والقنوات الفضائية تقليصها بين البلدان وساكنيها قد تقصر نوعا ما مسهلة التواصل الفكري و المعرفي و الثقافي لكنها أبدا لن تمزج ألوان الأوطان و ثقافات البلدان خاصة دول الغرب و الشرق.
لذا قد نجد خاصة عند المثقفين والفنانين الذين غادروا أوطانهم بعد مرحلة الشباب محاولةالإستيطان في كتابتهم و إبداعاتهم التي قد تفشل حين يتسلقون سلم النجاح العالمي أو لأقل تلك الحالة الكونرادية نسبة إلى جوزيف كونراد الكاتب الإنجليزي البولندي الأصل حين يقول:' يقيم الكاتب بيتا...من لم يعد له وطن تغدو الكتابة بالنسبة إليه مكانا للعيش..غير أن الحاجة لأن يتقسى المرء على ذاته تنطوي على الضرورة التقنية المتمثلة بمواجهة أي تراخ في التوتر الفكري بأقصى اليقظة،وإزالة كل مايبدأ بتشكيل قشرة فوق العمل أو يسوقه إلى الكسل و التواني، مما كان في مرحلة سابقة قد أفاد، كما القيل و القال، في خلق الجو الدافئ المساعد على النمو، لكنه تراجع الآن إلى الخلف.
في النهاية ليس يسمح للكاتب أن يعيش حتى في كتاباته."
وهل يعود المهاجر كما ذهب؟ حتما لا حتى وإن سكنه الوطن.
Nassira


  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 06-26-2009, 11:28 AM
الصورة الرمزية الزاوي جميلة
Banned

رقم العضوية : 1813
تاريخ التسجيل : May 2009
المشاركات : 477
بمعدل : 1.54 يوميا

الزاوي جميلة غير متصل عرض البوم صور الزاوي جميلة



كاتب الموضوع : نصيرة تختوخ المنتدى : المقالة
افتراضي

سيكون كطفل فصلو ه عن حضن أمه
تحياتي العطرة أخت نصيرة تختوخ

  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 06-27-2009, 08:15 AM
الصورة الرمزية نصيرة تختوخ


رقم العضوية : 2122
تاريخ التسجيل : Jun 2009
المشاركات : 713
بمعدل : 2.68 يوميا

نصيرة تختوخ غير متصل عرض البوم صور نصيرة تختوخ



كاتب الموضوع : نصيرة تختوخ المنتدى : المقالة
افتراضي

لاأعرف أخت جميلة أحيانا يكون الوطن أما قاسية بالنسبة للبعض وأحيانا أما تستحيل الإقامة معها كما في البلدان التي تشتعل فيها الحروب, حضن البلد الجديد قد يعطي أمانا و آمالا..لكن هناك انفصال وعالمين ينطويان تحت نفس الشخص خاصة حين تتباعد الثقافات.
كلما طال الغياب يزداد التحول و ربما الهوة ويشعر المرء ساعة عودته أن أشياءا فاتته , أنه جانبا وأن حيوات ومسيرات وتطورات ..رأت النور واستمرت بدونه ودون أن يعايشها و يكون جزءا منها.
تقبلي تقديري و تحيتي أختي الكريمة .

إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
متى يعود ابي؟؟؟؟ محمد محضار قصيدة التفعيلة 12 07-21-2009 03:48 PM
ولدي سوف يعود محمد معمري القصة القصيرة 10 04-16-2009 12:59 PM
كتاب لشكسبير يعود إلى بريطانيا عبود سلمان العلي العبيد المكتبة 0 10-28-2008 10:01 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 12:36 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010