أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
توجس (الكاتـب : مليكة الغازولي - مشاركات : 20 - )           »          التأثير النيتشوي على مدرسة فرانكفورت / رؤية... (الكاتـب : طارق جمال الادريسي - مشاركات : 0 - )           »          لقاء حار (الكاتـب : غزلان النعيمي - آخر مشاركة : محمد فجار - مشاركات : 9 - )           »          الأخت ناجية عامر ... كل سنة وأنت عيد (الكاتـب : حسين الدمرداش محمد العدل - آخر مشاركة : ناجية عامر - مشاركات : 16 - )           »          نيتشه / لماذا اكتب مثل هذه الكتب الرائعة (الكاتـب : طارق جمال الادريسي - مشاركات : 0 - )           »          عزمت السفر (الكاتـب : عبد العزيز زكي - مشاركات : 0 - )           »          نرفزة (الكاتـب : طارق جمال الادريسي - مشاركات : 4 - )           »          جزء منــــــــــــــــي ... (الكاتـب : حسن بواريق - مشاركات : 9 - )           »          الجزء الثالث من(ترجمات مرتضى العبيدي) : القصيدة/... (الكاتـب : محمد داني - آخر مشاركة : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 7 - )           »          حنيــــــــــــــــــــــــــن (الكاتـب : حسن بواريق - مشاركات : 4 - )


العودة   منتدى مطر العودة ثقافة العودة المقالة

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 06-25-2009, 09:12 PM
الصورة الرمزية محمد فري


رقم العضوية : 7
تاريخ التسجيل : Oct 2007
الدولة : الرباط
المشاركات : 6,395
بمعدل : 6.11 يوميا

محمد فري متصل الآن عرض البوم صور محمد فري



المنتدى : المقالة
افتراضي ناتالي ساروت ـ بحثا عن الكلمات الضائعة: رضا الضاهر

رحلت رائدة (اللارواية)
ناتالي ساروت,, بحثاً عن الكلمات الضائعة
رضا الظاهر

في التاسع عشر من اكتوبر تشرين الأول الماضي رحلت الروائية الفرنسية المعروفة ناتالي ساروت عن تسعة وتسعين عاماً حافلة بالاحداث والانجازات, فساروت التي ولدت في روسيا مطلع القرن العشرين كانت احد رواد ما يسمى ب(الرواية الجديدة) التي احدثت انعطافا في الرواية الاوروبية بعد الحرب، وتركت آثارا هامة على الرواية في العالم، وبينها الرواية العربية، وخصوصا لدى الجيل الذي يصطلح على تسميته بجيل الستينات.
غادرت ساروت وطنها في عمر الثانية، متنقلة مع امها الى سويسرا وفرنسا حيث نشأت هناك، ودرست الادب الانجليزي في اكسفورد، كما درست الحقوق في باريس, وبدأت ممارسة الكتابة عام 1932, ورغم انها شقت، في روايتها الاولى (انتماءات) التي صدرت عام 1939، تيارا جديداً في الادب الاوروبي كان من رواده ميشال بوتور وآلان روب جرييه، فانها لم تلفت انتباه النقاد اليها على النحو الذي تستحقه حتى كتب جان بول سارتر مقدمة لكتابها الثاني (صورة مجهول) عام 1947, وفي هذه المقدمة اشار سارتر الى التسمية الجديدة لهذا النوع من الكتابة، واطلق عليه اسم (اللارواية),, ومنذ ذلك الحين ظلت ساروت تمارس تأثيرها حتى رحيلها, فقد واصلت الكتابة بعد ان تجاوزت التسعين بجرأة وحساسية مثقفة فرنسية شابة, وكانت روايتها الموسومة (هنا) من بين اهم اعمالها في سنوات التسعينات وكانت ساروت واحدة من بين كتاب كبار معروفين ممن ظهرت اعمالهم الكاملة في سلسلة (بليار) الشهيرة (من بين الكتاب الذين ظهرت اعمالهم في هذه السلسلة بلزاك وهمنغواي وكافكا).
كتبت ساروت الروايات والمسرحيات والمقالات، فضلاً عن سيرتها الذاتية التي صدرت عام 1983 تحت عنوان (طفولة)، وهي حوار مع الذاكرة، وصور ولحظات من سنوات ساروت الاولى.
اما عملها الاول (انتماءات) فهو سلسلة من الصور القصيرة التي تظهر كيف ان تعبيرات السلوك تكشف عما يحدث فعلاً وراء المظاهر, وقد اصبح هذا الكتاب نموذجا لكل اعمالها اللاحقة، بما في ذلك رواياتها الثمان الهامة.
لقد عرفت ناتالي ساروت روائية خلق تجسيدها للسلوك الانساني والدوافع التي تقف خلفه نوعاً جديدا من الرواية الاجتماعية, كما انها اسست نفسها كروائية تجريبية، ايضا، تسبر أغوار الطبيعة الانسانية.
غير ان هذه الروائية هي، ايضا، كاتبة مسرحية بارعة, وتجسد مسرحياتها اسلوبها الخاص في هذا الفن, فهي مسرحيات تصور العلاقات بين الاشخاص والعلاقات في المجتمع، والطرق التي تؤثر بها الكائنات الانسانية على بعضها البعض، والنزاعات والخصومات التي نواجهها جميعاً, ان الصراعات بين أجيال من خلفيات طبقية وثقافية مختلفة، والطرق التي نفهم أو نخدع بها بعضنا بعضاً، هي المادة الاولية لمسرحيات ساروت.
ويعتبر نقاد ساروت ان روايتها (هنا) الصادرة عام 1995 احدى اهم نماذجها الابداعية, ففي هذه الرواية لا نجد حبكة ولا شخصيات بالمعنى التقليدي المألوف للكلمة، بل ولا نجد اسما لأي شخص في الرواية, وبدلا من ذلك نجد اشخاصا غير محدودي الهوية وتمنحنا ساروت سلسلة من الاصوات التي تؤدي وظيفة وعي جماعي، حيث غالباً ما تستخدم الضمائر (هم) و(نحن) و(وهو) بالطريقة التي يؤدي بها الكورس في التراجيديا الاغريقية وظيفته.
وبينما لا تقدم هذه الرواية الكثير من متع السرد التقليدي، فانها غنية بالموضوعات والافكار التي تجري معالجتها باسلوب شاعري، ان ما تهتم به ساروت في هذه الرواية هو السلطة، وبؤس الكلمات، وخصوصاً الكلمات المكرورة، وما تخلقه فينا من حالات قلق ويأس.
وتبدأ ساروت سردها باعادة خلق الصراعات المعيقة لتستعيد الاسماء المنسية، سواء كانت اسم شخص أو شجرة أو فنان شهير من فناني عصر النهضة.
ان ال(هنا) التي تشير اليها ساروت هي موقع المرء في الزمان والمكان، وهي، كذلك، سلسلة الوعي المتصلة.
وتجسد ساروت معرفة عميقة حادة بالحاجة الى السلطة الاجتماعية، أو على الاقل، الشعور المؤقت بالتفوق، سوية مع ما يرافق ذلك من خوف المرء من ان يترك بدون ذلك التفوق.
ان تبصرات ساروت في المجتمع التي تتسم بروح الكوميديا السوداء، ذات تأثيرات عميقة, وهي تذكرنا، من زاوية معينة، بمعالجة مارسيل بروست الفنية للزمن, وتهدف ساروت، شأن بروست أيضا الى ما هو اكثر من الكشف عن المتسلقين الاجتماعيين المصابين بالذعر النفسي, فهناك بعد فلسفي وميتافيزيقي في صميم روايتها التي تصف اناساً مجهولين يتحركون، مسرعين، بين اللغة والصمت, ان الخيار بين الاثنين هو الخيار الرئيسي الذي نواجهه، ولكنه خيار يعذبنا, وبالنسبة لساروت فان الكلمات تجردت من المعنى وباتت مروعة ولكن الصمت، الذي يشير ضمنيا الى الموت في نهاية المطاف، مروع هو الاخر، ان الانسان يتأرجح بين الخيارين، فهو يكتشف الكلمة المنسية في الوقت الذي يدرك ان البحث عن خسارات جديدة سيبدأ ثانية.



توقيع محمد فري




  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 06-25-2009, 11:35 PM
الصورة الرمزية رشيد العيرج


رقم العضوية : 1913
تاريخ التسجيل : May 2009
المشاركات : 482
بمعدل : 1.02 يوميا

رشيد العيرج غير متصل عرض البوم صور رشيد العيرج



كاتب الموضوع : محمد فري المنتدى : المقالة
افتراضي

[color="Blue"]
رحلت ناتالي ساروت أو كما يدللها الروس بناتاشا ورحل معها إرث أدبي زاخر . إنه رحيل تجربة إبداعية رفضت طيلة مشوارها الجمود والثبات ، بل كانت من أشد المنادين بالتجديد في الكتابة القصصية . وتبقى مقولتها الشهيرة دليل على ذلك : ( ان مهمة الفن التجديد والتجدد والاستمرار ).
إن رغبتها الأكيدة في التجديد والتجدد والاستمرار يعتبرها كثير من النقاد والمهتمين بالق.ق.ج هي الشرارة الأولى التي أدت إلى ظهور هذا الجنس الأدبي خصوصا بعد إصدارها لكتابها " انفعالات " سنة 1932 ، الذي ضمنته مجموعة من النصوص القصيرة جدا .
ولمزيد من الاقتراب من كتابات هذه الأديبة ، سأضع المطريين أمام أحد انفعالاتها .

الانفعال 9 :
(
كانت تجلس القرفصاء فوق ركن من المقعد ، وكانت تتلوى مادة عنقها ، جاحظة العينين ، وكانت تقول : نعم ، نعم ، نعم ، نعم )
[/COLOR

أحييك الأخ محمد فري على الإخبار . لقد دفعتني للنبش للتقرب من حياة الراحلة . دمت مبادرا ومتألقا .

ملحوظة : تم نقل الانفعال 9 من حوار أجراه الشاعر والكاتب الليبي محمد القدافي مسعود مع القاص والكاتب العربي يوسف عقيلة . وللمزيد من الاطلاع يمكن الرجوع لـ : www.auw-dam.org 2008 Development by EOscars


توقيع رشيد العيرج

إذا جادَتِ الدنيا عليك فجُد بها
على الناس طُرّاً إنها تنقلب
فلا الجود يفنيها إذا هي انقلبت
ولا البخل يبقيها إذا هي تذهب



  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 06-26-2009, 12:08 PM
الصورة الرمزية هشام البرجاوي
مشرف المقالة

رقم العضوية : 2039
تاريخ التسجيل : Jun 2009
المشاركات : 627
بمعدل : 1.38 يوميا

هشام البرجاوي غير متصل عرض البوم صور هشام البرجاوي



كاتب الموضوع : محمد فري المنتدى : المقالة
افتراضي

قرأت ما كتبته أخي محمد عن ناتالي، كانت إحدى اروع الأديبات المتميزات.
لكل من عبر من هذا الوجود و ترك الذكرى....لكل الذين عثروا عن معنى الوجود، لا يمكن إلا أن ننحني تقديرا و اعترافا.


توقيع هشام البرجاوي

لأن الأمور أصبحت على ما هي عليه، فإن الأمور لن تبقى على ما هي عليه.


إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وخز الكلمات محمد منير قصيدة التفعيلة 4 12-23-2008 12:05 AM
نفس الكلمات لميس سعديدي القصة القصيرة 3 11-16-2008 07:53 AM
وطن الكلمات محمد منير النثر الفني 4 10-05-2008 01:21 AM
بحثا عن عصر الاندماج الرقمي بين المنتديات الأدبية باللغة العربية . محمد المهدي السقال النثر الفني 2 06-15-2008 09:15 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 12:51 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010