عزيزتي سليمى
جميلة صورتك رغم ما يلفها من الحزن و التشاؤم
رائع هذا الحوار الحميمي الذي فتحتيه مع الألوان
يا سيدة الألوان ,فتتولد عن هذا الانصهاراللوحة
القصيدة. لكن يا سليمى بيدك ,بإرادتك و بعزيمتك
تستطعين تخطي كل الأزمات وكسر الجدران وفتح
النوافد ,فتنجلي العتمة وترين النور من جديد. أحيانا
علينا أن نرى العالم من حولنا,كي نرى أن وضعنا
أحسن بكثير من غيرنا. فمن منا لا يشكو غيابا أو أو؟
هذه سنة الحياة وعلينا تقبلها والتأقلم معها وإلا فما
استمرت الحياة .
دمت شمعة تضيئ داخلها و من حولها
و دام لك بهاء الحضور
شيماء
ها انني احلّقُ اعجابا وتقديرا بكلماتك اللطيفة التي جاءتني في وقت مناسب جدا..
هذه انا....الاعب اوتار الحروف لحنا...
هذه انا...امدّ يدي اليكم لكي تُزهر كلماتي ويُنوّر على كفّي ، الاغترابُ
يــــــــا.......
ذكرتني بتلك العصافير.....
كم اشتقتُ اللى طفولتي البعيدة...
الى ذلك العدد الهائل من العصافير هدية من الله..
اشتقت حتى لعدد الدمعات التي ذرفتها من اجلها حين رحلت بعيدا..
قصة واقعية طريفة، اعدك اني سادرجها قريبا في مطر.
الإبنة العزيزة
سليمي السرايري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ألمح في كلماتك الحزن الجاثم علي
صدرك وأشم في تعابيرك روح اليأس والتشاؤم
العتمة التي في الصورة أنت قادرة علي تبديدها
بل تبديد ظلام الكون كله فأنت الشمعة التي تهزم ظلام
الكون ... وهذا الإطار الرمادي أنت قادرة علي أن تملأينه
سعادة وسرورا بابتسامتك العذبه وروحك الطفولية الشفافة
أما الغائبين فسوف يجمعنا الله جل وعلا بهم بإذنه في أعلي عليين
*******
ابي العزيز حسين الدمرداش
كلماتك لها طعم خاص عندي..اشعر بابوتك الجميلة
الحزن جزء مني..لا اقدر ان افارقه ولا هو يقدر ان يفارقني..
لكل انسان همومه الخاصة..اشياء كثيرة اتأثر بها..
ماذا افعل لحساسيتي المفرطة.
وهذا الاطار اكبر دليل على ان القدر يلعب دوره
ويفعل بنا ما يشاء.