ولا أنا...
فافتحي للشمسِ نافذةً
واملئي رئتيكِ من ضوءِ النجوم
المتألقة سليمى السرايري
مبدعة انت على الرغم من الحزن الذي يجلل
لوحتك... حزن لم نتعوده من ريشتك التي علمتنا
كيف تنثر فتات النجوم قلائد شعر...
كلي امل ان لا يكون حزنك غير غمامة صيف عابرة
دمت اختي ببهاء الشعر وروعة الصبح الملون بالفرح
لك صادق ودي والامنيات
سالم
***************
الصديق العزيز جدا سالم
اعتقد ان النص الجيد هو الذي يسكنه الحزن
اديبنا التونسي الكبير / محمود المسعدي / يقول :
جميلة صورتك رغم ما يلفها من الحزن و التشاؤم
رائع هذا الحوار الحميمي الذي فتحتيه مع الألوان
يا سيدة الألوان ,فتتولد عن هذا الانصهاراللوحة
القصيدة. لكن يا سليمى بيدك ,بإرادتك و بعزيمتك
تستطعين تخطي كل الأزمات وكسر الجدران وفتح
النوافد ,فتنجلي العتمة وترين النور من جديد. أحيانا
علينا أن نرى العالم من حولنا,كي نرى أن وضعنا
أحسن بكثير من غيرنا. فمن منا لا يشكو غيابا أو أو؟
هذه سنة الحياة وعلينا تقبلها والتأقلم معها وإلا فما
استمرت الحياة .
دمت شمعة تضيئ داخلها و من حولها
و دام لك بهاء الحضور
شيماء
حبيبتي الغالية شيماء
مازلت حتى الان لا اصدق رحيل بابا
مازلت حتى الان اراقص وجهه في العتمة
مازلت حتى الان لا اصدق..
الحزن سكنني رغم بشاشتي...رغم نثري للجمال والالون على كل الذين احببتهم
والذين زرعوا الاشواك حولي..
قلبي بعرض الافق..وبلون الثلج....
نعم لكل بداية نهاية..........................إلاّ بدايتي....
لآ لا,لا أريدك متشائمة هكذا, لا أشك في إيمانك بالله عز وجل
هو وحده من يهب الحياة و يأخذها متى يشاء لكن رحته بنا
واسعة ولا يأخذ منا أشياء إلا ويهبنا أخرى,صحيح أن فقدان
الأب أوالأم شيء صعب التحمل و خصارة لا تعوض وجرح
عميق الأيام وحدها كفيلة بمساعدتنا على التأقلم معه و نسيانه
لكن هذه سنة الحياة وهذا مصيرنا جميعا ,وما علينا إلا أن
نتقبله كي نستطيع مسايرة الحياة.
سليمى إذا كان لديك بريد إلكطروني خاص,ارسليه إلي حتى
يمكنني التواصل معك مباشرة .
لكل شاعر طريقته في التعليق ولكل شاعر مزاجه في الرد ساقول شيئا مهما أنت في ردودك شاعرة اكثر من نصك بل ساقول ايضا انت في تعثراتك ايقظت ضوءا منسيا واطفأت ضوءا بلا معنى ؛ ذكرتني بعبارة هيراقلطيس اول الفلاسفة لا تبتئس عمن نسيك سيعود ويعرف من انت وسأكرر في كل ما جاء من نصك اشتغال على صورة واحدة
تذكير ما تعودت ان اتوقف عندنصوص نكرةاعطيتني درسا ان لا اتوقف مطلقا من بعد