تظاهرةإبداعية متكاملة من سرد وشعر ونقد وحوار وترجمات,استطاع أن يطل من خلال هذه المنظومة على المشهد الثقافي بفرادة اختياره خلق اللحظة الثقافية الانتقائية متخذا من الآلة الإعلامية الأوسع والأسرع انتشارا "الفضاء النتي " بيئة إنوجاد واعي وموضوعي لاحتضان طاقاته الإبداعية المتعددة وميدانا فسيحا لممارسه شغبه الكتابي الجميل
محمد داني
من مواليد الدار البيضاء حي المحمدي واصل مسيرة حياته الدراسية بطموح واجتهاد خاص حتى التحق بجامعة القرويين بفاس, عمل مدرسا للغة العربية و يعمل حاليا مفتشا للتعليم
متزوج ولديه أربعة أولاد صوت ابداعي استطاع مواكبة الفعل الثقافي كمنجز يتأسس في عالم مفتوح وبرشاقة الشوادن أجاد القفز بخطى واثقة في دروب أنواع الخطابات الإبداعية مسجلا كثيرا من الحضور الواعي والانتاجية والغائية الجميلة
تمرّد داني على (غيتو الإبداع ) إن جاز لي استخدام التوصيف في غير مداره الخاص وكسر طوق الواقع الاستاتيكي المهندس على أساس الخراب الفكري والمؤطر بالولاء المطلق للأوصياء على الإبداع
من أعماله الإبداعية في السرد الموسم
- تحولات - الشيخان الروايات: - أقوى من البحر - في ضيافة فانغوخ
- شكرا حين صيرتني شتاء
- قل للتي في عينيها حور - في عينيك مولد قمر - حلف الغياب أجلس وحدي - السنونو يرسم قوس املأ كفيك بحرا - إضاءات في شاعرية سهيل عيساوي -القصة القصيرة الجزائرية ( نشررقمي) - الكتابة والرهانات - نشر رقمي) - الكتابة والحفر ( نشر رقمي) - المدرسة وصناعة المجتمع - التربية الفنية في المدرسة الابتدائية - من الغعداد إلى تقويم الكفايات - شذرات في التربية - النث الأدبي في المدرسة الابتدائية ( بحث تربوي) - ترجمة إلى العربية كتاب( التعلم للتعلم) للبروفيسور عبد الرحيم هاروشي - ترجمة إلى العربية كتاب ( دراسة الحالة) - النحو العربي: دراسة في الأخطاء - المكتبة المدرسية - أوراق نقدية
تجليات نون النسوة ( نشررقمي )
( لكن أجمل ما فينا عشقنا للكلام )
(باغتتنا لحظات التيه)
(لأي كان ) (سأغني الآن) (متى أعود)
اتجه داني محقونا بأحاسيس مفعمة بالأمل في خلق حراك ثقافي مميز مبتعدا عن البهرجة المنبرية للنقد إلى استيلاد كثير من الأفكار التي تحيد بالنقد عن القالب السجن باعتباره محاكمة للنص وتقويله,يتجلى ذلك في إطلاقه لمشروعه الإبداعي الجديد قراءات لمبدعي ومبدعات مطر أذكر هنا بعضها
قراءة في قصة عبيد وعبيد لحبيبة زوكي في عالم سامح بن درويش القصصي (هباء خاص ) صورة الطفل في قصة عبدالفتاح أفكوح الفضاء المكاني في قصة التناوب لمحمد عرجوني قراءة في مسألة إيمان لجبران الشداني فنية الكتابة القصصية عند خديجة موادي القضية الفسطينية في وعد بلفور مالكة العسال
قراءة في قصة رحلة الى الاعماق نزا ب الزين
والحديث عن داني لا قعر ينهيه لكني سأترك لكم مهمة التوغل في عالم حرفه الجميل واكتشاف ما عجز وقتي عن اسعافي في كشف الحجب عنه
داني
ذات صخب أهديتني حفنة ضوء بمنتهى الهدوء والانسيابية حين انتهت على صدري شوارع الغيابِ... وأنا أطفو أملا.. ألتهم نجْماتي... وأحتضن حدودي... علني أجد جوابي... وبعضا من ياسمينْ
"من قصيدة حين صيرتني شتاءً"
شكرا لأنك مكنتني من كسر تابوت الحوار التقليدي فغذا هذا اللقاء منادمة صديقين جمعتهما معا رسالة الكلمة وهدفية الحرف وكثيرررر من مودة
أولا شكرا لنسمة مطر الرقيقة سعاد لعلس
التي أتاحت لنا فرصة التوغل في جميل حرف المبدع
سيدي محمد داني ..
ريم ألف شكر
-----------
الغالي السي محمد
يسرني أن أكون أول مشاكسيك في هذا الحوار
أستاذي داني عادة ما تبتدأ الحوارات بالتعرف على الضيف وسؤالي لن يخرج عن القاعدة
ولكنني اطرحة بصيغة أخرى
سؤالي هو / محمد داني وكتاباته عنصران انصهرا ليشكلا حقيقة واحدة وهي الاديب محمد داني
فمن شكل هذا الانصهار هل محمد داني ام كتاباته ؟ وماهو دور محمد داني الطفل
ومحمد داني الشاب في هذا الانصهار؟ وبصيغة اخرى من صنع الآخر هل الأديب ام الكتابة ؟
والى أي مدى تأثر السي محمد داني بالحي المحمدي .. وما أدراك ما الحي المحمدي سنوات
الستينات والسبعينات ..
تقديري واحترامي لشخصك استاذي
توقيع حسن بواريق
أحترم رأيـــــــك
أرفض وصايتك
التعديل الأخير تم بواسطة سعاد بني أخي ; 06-29-2009 الساعة 05:51 AM.
صادق الشكر للمبدع الاديب السي محمد داني على استضافته لنا تحت هذه الدوحة الوارفة الظلال لنتسامر معا ونتجاذب اطراف حديث اعتقد انه سوف يكون شائقا وممتعا وثريا لتعدد مواهب الرجل وشساعة معارفه ومعلوماته ، و تنوع اهتماماته ومنابع تكوينه الاكاديمية ، وانفتاحه على كل التيارات الفكرية دون تحجر ولا قيد ولا شرط ، تشهد عليها وفرة امداداته وعطاءاته في شتى المجالات الابداعية شعرا وقصة ونقدا وتنظيرا
قبل ملامسة التجربة الابداعية لدا اي مبدع لا بد من اسئلة حول البدايات لتقربنا من عالم محمد داني الطفل، هناك بالتكيد عدة مكونات ومعطيات تضافرت في صوغ حياتك الابداعية لننطلق من البداية
- كيف كانت الطفولة والدراسة ؟
- هل من حديث عن العوالم ، ومن كان له الفضل في فتح شهيتك على القراءة و الاطلاع ؟
- وبدايات عشق الكتاب هذا الجليس الخير ، واولى قراءاتك ؟
بداية أشكر الأديبة الرائعة
سعاد العلس
على إثارة هذا الموضوع الشيق وتعريفنا أكثر بقامةٍ أدبية متميزة
هي الأستاذ القدير محمد داني
حوار مثل هذا يثري الساحة الأدبية حيث جاء المثال عصاميا
وليس أحق بالسؤدد ممن بنى نفسه بنفسه
أخي العزيز داني صاحب القطوف الدانية
س/ مارأيك في النقد الايدلوجي ( الديني ) للنص هل هو محرم في عالم الأدب؟؟؟
هل له وجاهة؟
أليس الدين أعظم المبادئ الإنسانية أليس لكل أمة دين أيا كان تدور حياتها حوله بكل مفرداتها ؟
ما هو رأيك في مخاطبة الذات الإلهية كمخاطبة غيرها من الذوات؟
مفردات مثل عبادة الحب إله من كوكب آخر وماشابهها مارأيك فيها ؟
هل الغاية تبرر الوسيلة في الأدب ؟
أتمنى أن أكون قد وفقت في الطرح
كما أتمنى الإجابة بكل أريحية
محبك
الاستاذ محمد داني من الاسماء التي اثرت الساحة الابداعية بانتاجاتها المتميزة ان على صعيد السرد او النقد كتاباته ظلت تحظى باهتمام كبير خلال نشرها عبر بعض الصحف الوطنية ..كما ان حسه الابداعي جعل كتاباته النقدية ذات بعد جمالي ...سؤالي هو الى اي درجة يمكن ان يتعايش الناقد والقاص داخلك وما حدود التقارب والتباعد بينهما لديك.؟؟؟؟..............تحياتي ايها المبدع الرائع
شكرا للعزيزة سعاد العلس على تفضلها بهذا التقديم المضيء والمستضيء بسيرة أستاذنا محمد داني الإبداعية والفكرية والإنسانية...،
هذه فرصة نادرة متاحة لنا جميعا من أجل الاقتراب من عوالم اسم يستحق منا كامل الإصغاء: عوالم متشابكة تجسد تعدد اهتمامات داني المبدع والناقد والباحث والمترجم والمربي المعايش لتقلبات الواقع وإكراهاته والتزاماته والمكتوي برهاناته...
شكرا جزيلا للأستاذ محمد داني على استجابته وانفتاحه بكرمه المعهود.. سأتابع هذا الحوار بكل شغف وسأصمت أمام أسئلة الإخوة الأعزاء الذين هم أدرى بشخصية الكاتب وعوالمه بحكم المتابعة والقرب، لكن ستكون لي أسئلة صغيرة أطرح أولها منذ الآن:
- كيف كان الفطام اللغوي الأول لمحمد داني الطفل وهو يتهجى ويرسم الحروف الأولى بالمسيد و/أو المدرسة؟
مرحبا بالضيف العزيز صاحب التجربة الأبداعية الثرية
سؤالي: لماذا عجز الأدب العربي من إجتراح نظرية نقدية حديثة رغم أن جذورنا النقدية ضاربة الجذور وأسهمت برفد النظرية العالمية بروافد كثيرة؟
أنوه بالأخت سعاد على حسن الاختيار فالأخ محمد الداني أديب له تميز على كل المستويات فحقيقة أهنيك على هذا الاختيار الموفق .
سايرت عن قرب مداخلات الأخ الأديب الداني سواء على مستوى المشاركة في الكتابة و خاصة الرواية و القصة أو تقديمه لدراسات نقديةللإخوة الأعضاء و لا بمقالاته تنوع كبير يليق به ، لكن الذي أثارني مؤخرا و الذي لم انتبه له من قبل و ربما هذا وجه تنتقارب فيه اكثر هو ما يتعلق بالجانب التربوي و التعليمي في هذا الصدد أحب أن أعرف رأي أخينا الفاضل في المنظومة التربوية الحالية؟؟و الأفاق التي يستشرفها للتعليم ببلادنا على مختلف مستوياته
مع تحيتي لك أختي و لمبدعنا الفاضل.