كانت أمتعتي قد تجاوزت حاجز التفتيش ، حين تذكرت أنني لم .. أحزم أمتعتي جيدا
-----------------
بين مرآة الحمام ، ومرآة البهو ،، كان هناك عري يتخفّى..
----------------------------
هبني كرسيا ، أجبك إن كنت متعبا ..
--------------
أشعل شمعة أمامي , أخبرك عن الظلام الذي بيني وبينك..
-----------------
كليتاي تثاقلتا في تصفية دمي ،، لقد حضرتا للتو من مظاهرة....
------------------
لا شيء أحترمه أكثر من الهواء ، حين يتحول الى أشواك تشاغب رئتي...
-------------------------
بعيدا أذهب كل مساء ،، هذا سر لا أخفيه الا على نفسي..
------------------------
لم تكن الأشياء كما يتصورها الانسان.. فكانت الكتابة..
-----------------------
كانوا يحلمون بالجمال ، وكنت أحلم بالكمال ،، فجاء النهار بشمسه ، كالمعتاد ،، وقد نسي كل التطلعات ....
توقيع أحمد السقال
لا خيل عندك تهديها ولا مال // فليسعد النطق ان لم تسعد الحال
’’المتنبي’’
كانت أمتعتي قد تجاوزت حاجز التفتيش ، حين تذكرت أنني لم .. أحزم أمتعتي جيدا
-----------------
بين مرآة الحمام ، ومرآة البهو ،، كان هناك عري يتخفّى..
----------------------------
هبني كرسيا ، أجبك إن كنت متعبا ..
--------------
أشعل شمعة أمامي , أخبرك عن الظلام الذي بيني وبينك..
-----------------
كليتاي تثاقلتا في تصفية دمي ،، لقد حضرتا للتو من مظاهرة....
------------------
لا شيء أحترمه أكثر من الهواء ، حين يتحول الى أشواك تشاغب رئتي...
-------------------------
بعيدا أذهب كل مساء ،، هذا سر لا أخفيه الا على نفسي..
------------------------
لم تكن الأشياء كما يتصورها الانسان.. فكانت الكتابة..
-----------------------
كانوا يحلمون بالجمال ، وكنت أحلم بالكمال ،، فجاء النهار بشمسه ، كالمعتاد ،، وقد نسي كل التطلعات ....
حين فتشوا أمتعتي ، وجدوا بقايا من دموع لم تحترق بعد ..
****
كلما تأملتُ وجهي في المرآة ، أنكرني..
****
كل شموع الدنيا ، لا تعوضني عن نظرة من عينيك ..
****
قلبي صار ينبض دما خاترا ،،ـ فكيف لكليتيَّ أن تشتغلا على الوجه المرغوب ..
****
كانت البداية نشازا ، فكان لزاما أن يكون الختام حرفا ..
****
كانوا من طين ، وكنت من ماء ، فهل يمكن أن يتم التلاقح ؟؟
****
ويا سيدي أحمد ، لك اليراعة ، وما تسطر .. ولنا الدهشة ، ، ولنا أن نُكبِّر ..
العزيزان
أحمد و عبد اللطيف .........
شذرات ...........بدلالات .........تكاد لا تنتهي ..........
لا أخفي سرا إذا قلت .........أني في حيرة من أمري ...........أين النص و أين التعليق ........!!!!!!!!!
توليفة إبداعية جديرة .........بالاستمرار ....
-كانت البداية نشازا ، فكان لزاما أن يكون الختام حرفا ..-
لقد كانت البداية نشازا إبداعيا حقا ...........فكانت الدهشة الابداعية .........بحيث :
لم تكن الأشياء كما يتصورها الانسان.. فكانت الكتابة.
دهشت عند قراءة النص ..........بنفس الدهشة و أنا أقرأ التعليق
ونعم ما قرأت من إبداع
تحياتي الصادقة
العزيزان
أحمد و عبد اللطيف .........
شذرات ...........بدلالات .........تكاد لا تنتهي ..........
لا أخفي سرا إذا قلت .........أني في حيرة من أمري ...........أين النص و أين التعليق ........!!!!!!!!!
توليفة إبداعية جديرة .........بالاستمرار ....
-كانت البداية نشازا ، فكان لزاما أن يكون الختام حرفا ..-
لقد كانت البداية نشازا إبداعيا حقا ...........فكانت الدهشة الابداعية .........بحيث :
لم تكن الأشياء كما يتصورها الانسان.. فكانت الكتابة.
دهشت عند قراءة النص ..........بنفس الدهشة و أنا أقرأ التعليق
ونعم ما قرأت من إبداع
تحياتي الصادقة
هل نطقت نيابة عني أخي عبد الفتاح؟!
العزيز عبد اللطيف أحسه قارئي وأنا أكتب..
كيف لمن يحس العزيز عبد اللطيف بجانبه قارئا ألا يتمهل في النشر ؟!!!!!
هذا أكبر جهدي مع قراء من قامتكم..أملي ألا أخيب
كل الاحترام
توقيع أحمد السقال
لا خيل عندك تهديها ولا مال // فليسعد النطق ان لم تسعد الحال
’’المتنبي’’
حين فتشوا أمتعتي ، وجدوا بقايا من دموع لم تحترق بعد ..
****
كلما تأملتُ وجهي في المرآة ، أنكرني..
****
كل شموع الدنيا ، لا تعوضني عن نظرة من عينيك ..
****
قلبي صار ينبض دما خاترا ،،ـ فكيف لكليتيَّ أن تشتغلا على الوجه المرغوب ..
****
كانت البداية نشازا ، فكان لزاما أن يكون الختام حرفا ..
****
كانوا من طين ، وكنت من ماء ، فهل يمكن أن يتم التلاقح ؟؟
****
ويا سيدي أحمد ، لك اليراعة ، وما تسطر .. ولنا الدهشة ، ، ولنا أن نُكبِّر ..
ولك باقة ورد ، نبتت في بستان حرفك البهي :
تعرف أخي عبد اللطيف ؟ لو حظيت كل الكتابات بمثل تعليقاتك ..! في عمقها وتجاوبها , لكانت متعة ما بعدها متعة..
صدق الأخ عبد الفتاح حين اختلط عليه الأمر بين النص وبين التعليق
سوف اذكر دائما عبد اللطيف الهدار قارئا من العيار الثقيل
كل التقدير
توقيع أحمد السقال
لا خيل عندك تهديها ولا مال // فليسعد النطق ان لم تسعد الحال
’’المتنبي’’
كانت أمتعتي قد تجاوزت حاجز التفتيش ، حين تذكرت أنني لم .. أحزم أمتعتي جيدا
-----------------
بين مرآة الحمام ، ومرآة البهو ،، كان هناك عري يتخفّى..
----------------------------
هبني كرسيا ، أجبك إن كنت متعبا ..
--------------
أشعل شمعة أمامي , أخبرك عن الظلام الذي بيني وبينك..
-----------------
كليتاي تثاقلتا في تصفية دمي ،، لقد حضرتا للتو من مظاهرة....
------------------
لا شيء أحترمه أكثر من الهواء ، حين يتحول الى أشواك تشاغب رئتي...
-------------------------
بعيدا أذهب كل مساء ،، هذا سر لا أخفيه الا على نفسي..
------------------------
لم تكن الأشياء كما يتصورها الانسان.. فكانت الكتابة..
-----------------------
كانوا يحلمون بالجمال ، وكنت أحلم بالكمال ،، فجاء النهار بشمسه ، كالمعتاد ،، وقد نسي كل التطلعات ....
أستاذ أحمد
تأملات في غاية الروعة
جميل أن نسبر أغوار الذات بين فينة وأخرى
ورائعٌ أن ترحل إلى هناك لتعود محملاً بهذه الدرر
كانت أمتعتي قد تجاوزت حاجز التفتيش ، حين تذكرت أنني لم .. أحزم أمتعتي جيدا
-----------------
بين مرآة الحمام ، ومرآة البهو ،، كان هناك عري يتخفّى..
----------------------------
هبني كرسيا ، أجبك إن كنت متعبا ..
--------------
أشعل شمعة أمامي , أخبرك عن الظلام الذي بيني وبينك..
-----------------
كليتاي تثاقلتا في تصفية دمي ،، لقد حضرتا للتو من مظاهرة....
------------------
لا شيء أحترمه أكثر من الهواء ، حين يتحول الى أشواك تشاغب رئتي...
-------------------------
بعيدا أذهب كل مساء ،، هذا سر لا أخفيه الا على نفسي..
------------------------
لم تكن الأشياء كما يتصورها الانسان.. فكانت الكتابة..
-----------------------
كانوا يحلمون بالجمال ، وكنت أحلم بالكمال ،، فجاء النهار بشمسه ، كالمعتاد ،، وقد نسي كل التطلعات ....
و أنا أقرأ أخي أحمد، شعرت بوجود لقطات قوية الإيحاء و الدلالة ،
قابلة للتشكيل السردي في صيغة ومضات جميلة مبنى و معنى
كانت أمتعتي قد تجاوزت حاجز التفتيش ، حين تذكرت أنني لم .. أحزم أمتعتي جيدا
-----------------
بين مرآة الحمام ، ومرآة البهو ،، كان هناك عري يتخفّى..
----------------------------
هبني كرسيا ، أجبك إن كنت متعبا ..
--------------
أشعل شمعة أمامي , أخبرك عن الظلام الذي بيني وبينك..
-----------------
كليتاي تثاقلتا في تصفية دمي ،، لقد حضرتا للتو من مظاهرة....
------------------
لا شيء أحترمه أكثر من الهواء ، حين يتحول الى أشواك تشاغب رئتي...
-------------------------
بعيدا أذهب كل مساء ،، هذا سر لا أخفيه الا على نفسي..
------------------------
لم تكن الأشياء كما يتصورها الانسان.. فكانت الكتابة..
-----------------------
كانوا يحلمون بالجمال ، وكنت أحلم بالكمال ،، فجاء النهار بشمسه ، كالمعتاد ،، وقد نسي كل التطلعات ....
حين فتشوا أمتعتي ، وجدوا بقايا من دموع لم تحترق بعد ..
****
كلما تأملتُ وجهي في المرآة ، أنكرني..
****
كل شموع الدنيا ، لا تعوضني عن نظرة من عينيك ..
****
قلبي صار ينبض دما خاترا ،،ـ فكيف لكليتيَّ أن تشتغلا على الوجه المرغوب ..
****
كانت البداية نشازا ، فكان لزاما أن يكون الختام حرفا ..
****
كانوا من طين ، وكنت من ماء ، فهل يمكن أن يتم التلاقح ؟؟
****
ويا سيدي أحمد ، لك اليراعة ، وما تسطر .. ولنا الدهشة ، ، ولنا أن نُكبِّر ..
ولك باقة ورد ، نبتت في بستان حرفك البهي :
بين الجمال والكمال مررتما أخي أحمد وأخي عبد اللطيف ونثرتما درر الجلال
كنت هنا البارحة ليلا وعدت لأعود...
تبهجني الشذرات التي تجعلني أتنفس بعمق يكمن دون الكلمات