الأستاذ حسن
في هذه المحاولة المركزة، اقتربت إلى الأرض أكثر
فكان صوتك سريعا ينفذ إلى الأعماق ... وبأي سرعة: بسرعة الضوء
وتيقن أيضا أن كل الكراسي ستطير حثما
دمت متالقا
اكتشف بأن ( الضوء ) أسرع من ( الصوت ) .. فركب الكرسي ( الكهربائي )
و طار في السماء ../
الغالي حسن برطال
أتساءل هل ركب الكرسي أم أركب الكرسي ( بالضمة على الأ لف ) ؟
انتحار ... أم اعدا.... كان عليه أن لايفكر وأن لا يكتشف .
هكذا النص
نص منفتح على قراءات مختلفة
مودتي أيها المشاكس الجميل
الاخ حسن
تبقى نصوصك دائما نصوصا خاصة...
يستهويك فيها اللعب على الثنائيات،الطول و القصر،الذاكرة و النسيان... و هنا على ثنائية الصوت و الضوء....
دمت ايها العزيز و متعتنا بلعبك بالكلمات و عليها...
مودتي
قصة قصيرة جدا / سريع منتصف الليل
اكتشف بأن ( الضوء ) أسرع من ( الصوت ) .. فركب الكرسي ( الكهربائي )
و طار في السماء ../
العزيز حسن برطال
يشير العنوان (سريع منتصف الليل) وتشير القفلة أيضا (وطار في السماء)، وكذلك المعجم (سريع، أسرع، الضوء، فركب، الكهربائي، طار في السماء).. إلى الرحلة واختزال المسافات..
هل نحن على مشارف أدب عربي ما بعد-حداثي، تمثّله القصّة القصيرة جدّا (كصنف فرض نفسه واستقلّ بذاته) خير تمثيل؟