اكداس 00
كتل مترهلة
أطراف وأوداج متورمة
أنصاف أموات بشرية
قابعة متربصة
تحملق وتستعر بالحمى الجنسية
تلهث وتكشف عن ميول نرجسية
كتل
اكوام
بقايا ادمية
تتحكم بها ميول غريزية همجية
لكن تتقنع باحدث الازياء العصرية
تنفث سمومها في كل اتجاه
ترصد عيونها في كل اتجاه
بانتظار فراشة بيضاء وردية
وما ان تطل الفراشة
حتى تدب الحياة في هذه البقايا
فتزحف وتهرج
وتفرش الحرير وتلوح بالقلائدالذهبية
وتقع الغبية في الفخ دون ان تدري
وتسأل عما يجري
فيزداد الفحيح ويتلاحق لهاث البقية
دون أن ينتفض احد او يفكر بأن يصيح
ولكن حتى وان صاح فالصدى سيضيع
ياربي هل هذا هو الحب ؟
لا وألف لا 00
هذا سقوط في الهاوية
انه امتهان للكرامة الانسانية
يبدأ النص بتصوير مشاعر مرعبة تحوم حول قضية الموت. كلما استحضرت الخصوصية الحتمية للنهاية البيولوجية يساورني تساؤل رجيم : لماذا نستعذب سبر غياهب الرحيل عن هذا الوجود؟ أ لأننا سننتهي بمجرد انهيار الفيزيولوجيا ؟
كما أنني لمست تسلسلا رهيبا لأحزان الحضارة المادية أو ما يروق لي أن أسميه الثقافة الإكسسوارية، بيد أن إدماج الجنس ضمن متفاعلات المعتاد المادي يفضي إلى ارتطام العديد من الاستفهامات؟
ريما...ذكرتني هذه المناظر الرهيبة بالشاعر الألماني الذي باع روحه للشيطان...دون مقابل.
كما اننا بحاجة لازبة للتعرف عن كثب على الملامح النفسية لصياد الفراشات...أتمنى أن يكون شخصية مزاجية عابرة
توقيع هشام البرجاوي
لأن الأمور أصبحت على ما هي عليه، فإن الأمور لن تبقى على ما هي عليه.
يبدأ النص بتصوير مشاعر مرعبة تحوم حول قضية الموت. كلما استحضرت الخصوصية الحتمية للنهاية البيولوجية يساورني تساؤل رجيم : لماذا نستعذب سبر غياهب الرحيل عن هذا الوجود؟ أ لأننا سننتهي بمجرد انهيار الفيزيولوجيا ؟
كما أنني لمست تسلسلا رهيبا لأحزان الحضارة المادية أو ما يروق لي أن أسميه الثقافة الإكسسوارية، بيد أن إدماج الجنس ضمن متفاعلات المعتاد المادي يفضي إلى ارتطام العديد من الاستفهامات؟
ريما...ذكرتني هذه المناظر الرهيبة بالشاعر الألماني الذي باع روحه للشيطان...دون مقابل.
كما اننا بحاجة لازبة للتعرف عن كثب على الملامح النفسية لصياد الفراشات...أتمنى أن يكون شخصية مزاجية عابرة
لماذا نستعذب سبر غياهب الرحيل عن هذا الوجود؟
ربما لنستفيد من زلاتنا وعثراتنا
سننتهي بمجرد انهيار الفيزيولوجيا ؟
حتما لن ننتهي بمجرد الانهيار الفيزيولوجي 00
اما عن الشاعر الذي باع روحه للشيطان فالسؤال المطروح اليس دافعه هو غروره ورغبته الشديدة في التمييز ؟؟
اما عن الملامح النفسية لصياد الفراشات فذلك امر علمه عند ربي
تحيتي
مسحة فاوستية تغلف نصك الشاعري... صور جميلة ولغة راقية.. هي أقرب للشعر من الخاطرة
تقديري
شهادة اعتز بها استاذ داني
احيّ شدة ملاحظتك
حقا لتأثير تللك الشخصية مسحة فيما كتبت هنا وربما ان السبب هو اعادتي لقراءة ملامح تلك الشخصية وما تركته من بصمات في عالم المسرحبشكل خاص وعالمنا الواقعي بشكل عام
اما فيما يخص رأيك في كتابات ريما زين العابدين ففي هذا كل الشكر للشهادة حلمي ان اكون اديبة او شاعرة حلم يلزمه الكثير الكثير من الوقت والجهد الذي ينبغي ان اكرّسه اولا لابنائي
لك صادق مودتي
نص قوي ؛ قوير من حيث مقاربته لمفهوم الجمال على مستويين سواء من حيث شكل الكتابة أو من شكل المضمون والدلالة
من حيث الشكل هو نص يقارب قصيدة النثر من حيث درجة كثافته ومن حيث ايقاعيته الداخلية هذا الايقاعية التي جاءت مندفعة بقوة الاحاسيس والانفعالات وتشكلت من فرادة الصور الشعرية واختلافيتها ومن توفره على خلايا سردية غير مكتملة ؛ وهو ما فرضه العمق الدلالي لما ارادت ان تقوله الشاعرة من حيث مصير الجمال المغتصب ومصير الحب ايضا وقد وفقت الشاعرة في تقريب هول الكارثة من القاريء بحيث جاء النص عبارة على انذار من خطر لاهث ومستعجل وهنا موضع اخر من مواضع جماله
فقط
هناك بعض الجمل التي بدأت لي ذات توجه تقريري مباشر ككان منالممكن للشاعرة الكريمة ان تحذفها ويرتقي النص الى اعلى مراقي الجمال
ملاحظة اخيرة هذا النص ليس موقعه هنات بل في خانة الشعر الحديث
نص قوي ؛ قوير من حيث مقاربته لمفهوم الجمال على مستويين سواء من حيث شكل الكتابة أو من شكل المضمون والدلالة
من حيث الشكل هو نص يقارب قصيدة النثر من حيث درجة كثافته ومن حيث ايقاعيته الداخلية هذا الايقاعية التي جاءت مندفعة بقوة الاحاسيس والانفعالات وتشكلت من فرادة الصور الشعرية واختلافيتها ومن توفره على خلايا سردية غير مكتملة ؛ وهو ما فرضه العمق الدلالي لما ارادت ان تقوله الشاعرة من حيث مصير الجمال المغتصب ومصير الحب ايضا وقد وفقت الشاعرة في تقريب هول الكارثة من القاريء بحيث جاء النص عبارة على انذار من خطر لاهث ومستعجل وهنا موضع اخر من مواضع جماله
فقط
هناك بعض الجمل التي بدأت لي ذات توجه تقريري مباشر ككان منالممكن للشاعرة الكريمة ان تحذفها ويرتقي النص الى اعلى مراقي الجمال
ملاحظة اخيرة هذا النص ليس موقعه هنات بل في خانة الشعر الحديث
شهادة كبيرة اعتز بها كونها من اديب كبير
اما عن المكان الصحيح للنص سواء اكان خاطرة ام شعر حديث فلا يهم
المهم انه في مطر الابداع والمهم انه يلاقي الاهتمام من قبل جميع المحبين في مطر
لك احترامي الكبير
اكداس 00
كتل مترهلة
أطراف وأوداج متورمة
أنصاف أموات بشرية
قابعة متربصة
تحملق وتستعر بالحمى الجنسية
تلهث وتكشف عن ميول نرجسية
كتل
اكوام
بقايا ادمية
تتحكم بها ميول غريزية همجية
لكن تتقنع باحدث الازياء العصرية
تنفث سمومها في كل اتجاه
ترصد عيونها في كل اتجاه
بانتظار فراشة بيضاء وردية
وما ان تطل الفراشة
حتى تدب الحياة في هذه البقايا
فتزحف وتهرج
وتفرش الحرير وتلوح بالقلائدالذهبية
وتقع الغبية في الفخ دون ان تدري
وتسأل عما يجري
فيزداد الفحيح ويتلاحق لهاث البقية
دون أن ينتفض احد او يفكر بأن يصيح
ولكن حتى وان صاح فالصدى سيضيع
ياربي هل هذا هو الحب ؟
لا وألف لا 00
هذا سقوط في الهاوية
انه امتهان للكرامة الانسانية
الإبنة الغالية
ريما زين العابدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحملق وتستعر بالحمى الجنسية ...وذلك لما يحيط بنا من كل إتجاه من فتن
وتقع الغبية في الفخ دون ان تدري ... وهل يعفيها هذا من المسئولية وقد تكرر
هذا أمامها وفي محيط حياتها كثيرا ... وهو أيضا لايعفي هذا الذئب القذر من عظيم الذنب
دون أن ينتفض احد او يفكر بأن يصيح ... لقد ماتت النخوة وتحكمت فينا الرغبة
لتقليد الغرب الكافر في كل تفاهاته ... ولو عدنا لديننا لسلمنا وسلمت أعراضنا
ولكن حتى وان صاح فالصدى سيضيع ... لأته ما من مجيب فقد ماتت النخوة
ياربي هل هذا هو الحب ؟ لا وألف لا 00 ... نعم لا وألف مليون لا فالحب
سمو في الأخلاق ... الحب هو الدافع لكل فعل مستحسن من العقل والشرع
الحب هو الخلق المفتري عليه من طغمة من الأشرار لايعرفون كنهه
العزيزة / ريما أهنئك علي هذة الكلمات الرائعة المعبرة عن واقع
مرير نعيشه ويتكرر كل يوم وما من معتبر ... وقد طغي القالب
الشعري علي كلماتك هذه فأعطاها صورة جمالية أهنئك عليها
بشدة ... وفي إنتظار المزيد من إبداعك ... لك كل مودتي