
07-01-2009, 08:26 PM
|
|
|
كاتب الموضوع :
هشام البرجاوي
المنتدى :
المقالة
هل ثمة وقت متبق للحديث مرة أخرى عن أحلام القومية العربية ؟
في زمن صار فيه الإقتصاد العملة الوحيدة المعترف بها منطقيا كعامل للتوحد و التكتل ؟
و في عالم يتجه بفكره التحديثي نحو منح حرية و استقلالية أكبر للخصوصية الثقاقية الإثنية ؟
لماذا يكتفي القوميون العرب بتوجيه النقد لثالوث الشر : أمريكا - اسرائيل - ايران
محملين إياهم كل ما لحق بمشروعهم من دمار و فشل ؟
متى يخرجون من عباءة الجاهلي الذي يلعن السماء كلما أخطأ سهمه هدفه ؟
متى يمارسون " نقدا ذاتيا " و يعيدون التفكير بعيدا عن عصبيتهم الطوباوية
متى يدركون بأن فكرة وحدة عربية منافية للطبيعة العربية ذاتها القائمة على
الصراع القبلي العصبي كما شهد بذلك ابن خلدون و
السوسيولوجيون الغربيون .
و أنهم و إن ادعوا الدفاع عن مشروع وحدوي تنويري فإنهم لا يستطيعون العمل
إلا في المكاتب العراقية أو السورية ...
انتقادات كثيرة قد يضيق بها مجال المقال هنا أخي هشام
لكن شكرا لفتحك هذه الفسحة التأملية
|
| توقيع جبران الشداني |
من أجمل الأبيات التي قرأتها في مطر:
قالَ لي: لستُ أدري
إلى أينَ تَسحبُ هذي الفراشةُ عُ مْ رًا .. يَ سِ ي رْ
ثُمَّ قالَ: رُويدكَ
يا سَاحبي .. إنمَا العُمرُ
شيخٌ ضَريرْ
مازن كريم
هزمت يأسرني حب و بي عجب
مما جرى ذلقا في القلب من طرب
لا تحسـبي خـرفا آتي بـوادره
فالنار تبعث في ميت من الحطب
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة جبران الشداني ; 07-01-2009 الساعة 08:46 PM.
|
|
|
|
|