أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
صباح الخير يا مطر (الكاتـب : سعاد بني أخي - آخر مشاركة : ابتسام السيد - مشاركات : 3458 - )           »          تعويذة قد تعني شيء (الكاتـب : عبدالرحيم لمساقي - آخر مشاركة : ابتسام السيد - مشاركات : 12 - )           »          مذكرات بيضاء (الكاتـب : ابتسام السيد - مشاركات : 52 - )           »          نجاة الصغيرة / عيون القلب (الكاتـب : أمينة بن العربي - مشاركات : 0 - )           »          Naissances (الكاتـب : علال فري - مشاركات : 0 - )           »          كفانا بلاهة \ شعر : محمد برهومي (الكاتـب : محمد مبروك برهومي - مشاركات : 0 - )           »          فَرَاشَةُ الشَّبَقِ / خاص بمنتدى مطر (الكاتـب : عبد اللطيف غسري - مشاركات : 0 - )           »          كماليات (الكاتـب : سعاد بني أخي - مشاركات : 63 - )           »          ملف تحريف القرآن - مجموعة من الكتاب (الكاتـب : نقوس المهدي - مشاركات : 9 - )           »          ألف مرحبا بالأديب الجميل مصطفى غزلاني (الكاتـب : سعاد بني أخي - آخر مشاركة : صخر المهيف - مشاركات : 2 - )


العودة   منتدى مطر العودة امتدادات العودة مختارات

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 07-01-2009, 08:01 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6,169
بمعدل : 12.76 يوميا

نقوس المهدي غير متصل عرض البوم صور نقوس المهدي



المنتدى : مختارات
افتراضي شوقي ابي شقرا : قصائد



شوقي ابي شقرا
مختارات



السيدة كلما أزهر الصباح
مستديرة نقية، فلا براعم في الرمال
ولا تنتمي الى بستان الفاكهة.
وصفراء الاصفرار وأغلى الذهب
ودينار من الخليفة
وشرهة تظل تشعل الموقدة
والطبخة لا تموت على النار.
ودست العرس يغلي
والضيوف لعلهم يشبعون من المنظر
من الفرن والرغيف.
ولا قدماها قدمان
وتنجو من عذاب الكرسيّ.
ولا تزحف ولا تطير الى القصر
ولا حلى في الأذنين
ولا عيدان مستطيلة في الأنف
ولا معلّقات وعنقها خال من الزيف.
وأفتحها كتاباً أو عنقوداً
فمن الشمس نقاط العسل
ومن السماء قربان الذبيحة.
وما أنا ابن الجنوب وغلبة الشهداء.
بلى أغنى الأغنياء بالتراب
وبالعثرات في طريق المنجم.
وتهديني السيدة الى ثيابي.
وهي عارية ولا فستان
وكل تنورة تحترق في خزانتها.
وأنها لترقص في حلبة الكون
ولا تقطع الإشارة
ولا تسكر في علّيتها
وتدلق الكأس على البلاطة.
وأنها البهجة الكاملة الأصابع
غرفة ومرآة للماكياج.
ومهما شردت في سحيق الفضاء
حتى عمياء بلا نظارة ولا عصا
تدلني على الفسحة والخطوات الى قنطرتي
وعلى البحر حيث تختفي المراكب والمفكرات.
ولا تمحو رسمة
في الخريطة القديمة
إذ يكون الضياع
وأن تفقد الشمس محرابها
وإذا نحن القشّ والبقرة اليابسة
وإذا نحن الناس والتعاسة
نفوسنا تفرّ من القفص
ولا حجة ولا حقيبة للدفاع عن الضوء
ولا أوراق لنكتب الوصية
ونسجل السفر على الهوية.
وإن لم تشرق كلما أزهر الصباح
كيف حال البوابة
وكيف نجتاز الهشيم
الى ميدان الدينونة؟
أصفّق للحياة واقفاً
لا أزال الورق الأخضر والأقوى
من حراب النور
واللون الأصفى في لوحة الأفق.
وأصفّق وقوفاً على الحجر للحياة
والطويل الإهاب
والمغنّي المزدان بالأوسمة
من والدته الطبيعة.
والأوبرا منفتحة على شارع الجواهر
وعلى أمسية البقرة وسكون الأتان
على وطني الصغير القادر على اللعب بالمدى
وحجرتي حيث الفراشة طبيب
العائلة والصديق الأخير
يأتيني بالعنبر ومسك الانتقال وأطراف المجد
وحيث الكنار يرسم المائدة
ويعطيني حبّات من زوّادته.
وغادر الخلً الوفيّ ابن المقفّع
وترك الحسرات للعنقاء
والدودة التي تسرق البطء من السلحفاة
لعلّها تتهدّل
وبعد غد إن نجت من المؤامرة
تبلغ نقطة المشوار
والمأتم القائم في الجنينة.
وأصفّق للسيدة، للهواء
يصفر لها وللبنات
ويشمّ زيت المقلاة في جسدهنّ
وفي طابقهنّ المستسلم للأخبار
ويزور الغرف عليا وسفلى
ويخرج من الحارات
حيث بورجوازيون يعانقون فقراء
وكيسه ملآن بالأدوات والملاعق
بالرسائل الجميلة الخط وظلال التصاوير.
ولا أزال المطلع والقافية
وهناك القصيدة تركع
وهناك الطاحونة تبدع
وهناك مروحتي تجلب الجنّي ومسكرات وعلبة شوكولا.
ولا أزال أرقب النجمة في أول السطر
وغالباً في منزلها المنيف.
أما حفيدي الحامل يقطينة
الطفولة وأنبوب الذكاء
فالأول فالرائد رأى الهلال بعد الظهر
ولو رفعته غضاً الى الأعلى، الى العريشة
طالت أصابعه اليه.
وتضاحكت السماء ونفسه الله.
ولن يقطفه المتأنق الربطة
من شجرة أهله وجيرانه
ولن يخطفه الى جورة الدمى.
وندع الأمر للقضاة
وأن يحكموا بالعدل على الشاطر.
ولا سواه دلّ على الغلطة
في رواق العجب
وميدان الخبر الساطع الفطر
والإلهام على طريق الكشافة.
ونرتفع عشبة عشبة الى مرتع الإصغاء
وإكليلا من الأجمة للسيطرة
على الآتي
وإرسال مندوب الظلمة
ليأخذ الجمرة من ربيع مصادرها
ومن الوحي الأغرّ الى متسع النافذة
وجوع الهدوء عند امير الحبق
وإبريق القيلولة.
وربما صابونة لتعتدل الطقوس وأيدينا
إذ نتداول لحيتنا والهشيم
أبرياء دائماً من الكلس
ومن تهمة العنكبوت
والسفر الى الرقة والمرايا
والطرائد الدسمة من إرث نوح.
شاءت حديقتنا وضبابنا
سنكتب بالطبشورة ما اتفقنا عليه
أنا المتّحد برسالة الشعر ومركب النثر
والصبية دودة المتحدة بالزمان.
ويسرّ الحروف أنها شاءت حديقتنا
لترتاح من الوعثاء
وعطر المسافرين الغيارى
على نظافة الدروب
ولمعان الأمكنة.
وجاءت قبل قطار الغروب عن الأرض
والانتقال الى مجد الوسامة
والجلوس على طاسة الفراغ
وعلبة الحليب لأمسح الحذاء
وعرش الزئبق وعواصف
الذات المتراكمة على المخدة
واصطحاب رماة القبلة على العروس.
وكانت نهمة
لورقات العريشة
متخمة وفي دوار البحر الأخضر
سقطت الى الحضيض ودبّ
الخبر في الرعيّة
أتت زرقطة وأخواتها
وانغمسن في بحبوحة الالتهام
وذابت القوائم التي ترسو
واغرورقن في اللهو والعقص
وفي اقتحام الجسد المتجمّد.
والصبية لا تبارح الصمت
حتى حدود الجريمة.
ولا باب لنفتحه ويمر العسكر
والبصارة والبرّاجون.
وإضطربت لغتي من ا لحدث
لففتها بالقطن والطحالب
واختنقت سفينة الاجوبة
وخفّ ضوء الحق وطلع الضباب
برمحه الطويل.
ولا سؤال على الجسر الرطب
سوى القبطان والمسطرة
وسوى العفو عن مكنسة الخطأ
ونيل المغفرة وإكليل الثواب.
وتنقشع علبة القزّ
وغيمة السفر الى لذائذ أخرى
الى جزيرة الخلسة والانطلاق
الى بريد الكائنات
والعبث بالبيادق والخطط
وفرط الكنز على الطاولة.
ثم يتجشّأ القوم
من الرائحة الطائرة
ومن العنكبوت العائمة بعد الطوفان.
وفرخ البطّ يسرع
الى منزله في المياه الضحلة
والى أرجوحة المَثَل.
وحين يختفي في أردان الطبيعة
تفتش أمه عن الضالّ
في الحانة المندلعة المجون
وثياب السكارى
وحقائب المارة وغطاء الدخان
والعابرين الى اليابسة.
وتقترب من بيلاطس وأصابعه المرنة
تغتسل بالفتور
ولا جواب يطير ولا نقطة من الإناء.
لن ينفجر الدم
ليست العصا التي تتدبّرني
وتقودني الى اللغة المغلقة على الكنز
والى الرصيف المرحّب بالأعمى الداكن
وبالسكران للنعمة والآخرين
وليست معقوفة للصعود الى البرهان
او الى أسفل القاعدة
ليست من مجموعتي الدسمة ولا تنضمّ
الى سهرة منذ الساعة المتأخرة ونحافة العشاء
الى عيدي وحفل الجمهورية
والى العرس حيث تسوّرني الباقات
والملبّس، وأنا في فرار من العلبة ومن الأيدي والقفّازات
والى وقت الأسود حيث يدقّ السؤال
عن اللحن والرحيل وعمن
يقترب من المثوى.
وإذ أشهق وإذ أشرب النبع، أنا أكون
وأعضّ كأسي كلما دارت
الأيام واستبدّت النوازل
بإطارنا، أنا أكون
وما زالت الرطوبة واعية، والوحل
الخشن يلتوي لي وأنقش
عليه حروفي وأشكال الآلهة
الذين يتسابقون في الظهيرة الى الكرة، الى ملعب الزمان، وربما الى الحلبة الأبعد.
وعصاتي سنديان، ومن الملّول الطري
هدية الغابة الواسعة الأجنحة
ومن جموع الازهار الطلقة الرؤوس
ومن الزيتون الذي يصادق الحمامة
دون سائر القوم
وقطيعي في الأضيق الأشدّ
وفي بقعة لا تتجاوز الكف.
وحين أغدو حلماً وملكاً سيكون لي تلة كاملة
ومعز وخراف
وأجتاح الحشائش ولا يعانقها فمي
وآكل عروسي من القورما
ويتهافت الرحيق والأطروحة والأرقام
ولا يهمني الهندام
فالغمامة وحدها وتسبح قربنا
في البيسين
بنت السماء عارية وتغزل الصوف إرباً
لتلفّ الأولاد توائم من صبية
وإناث ضد أمراء الصقيع.
وأرتبك تحت قوس النصر
وفي مزرعة الغروب، وأكون
الدوحة ذاتها، وكينونة المرسل الى الطوبى
وأنكش شعري لتكون تسريحتي
لائقة بالشرود
وأوجه إصبعي نحو إناء السعادة
نحو كوكب الخيال
والكبش الذي لن نحرقه
في عهدنا وفي آخر العهد
وأصطاف على قرنيه كل دقيقة
وعند غلبة الشتاء
أعبر المطر والرمال بحثاً عن الناقة
عن العصفور الماثل في دفتري
وعن الأمل قبلة
على المرآة وصورة على الورقة.
وسوف أحلّق بدءاً
من الخشبة القاسية
وأصارع السراب وأقضي على الواقع باللكمة
ولن ينفجر الدم والماء من العليقة
ومن لحم الحاجب الأيمن
ومن بطن الثريّ الذي يقهقه.


* (من "تتساقط الثمار والطيور وليس الورقة")
شوقي أبي شقرا


توقيع نقوس المهدي


ومن لا يكرم نفسه لا يكرم



إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مرحبا بعبد الحميد شوقي بيننا سعاد بني أخي اجتماعيات 15 07-01-2009 03:06 PM
شاعر وقصيدة : شوقي بزيع نقوس المهدي مختارات 1 06-27-2009 10:21 AM
رحيل الفنان المصري شوقي شامخ عبود سلمان العلي العبيد أخبار ثقافية 1 03-31-2009 12:20 AM
كازا .. حين يحرقني شوقي محمد منير قصيدة التفعيلة 8 02-03-2009 07:19 PM
كيف شوقي فيك غاب.. ريمه الخاني قصيدة التفعيلة 0 11-01-2008 04:21 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 05:58 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010