أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
مهاترات صباحية (الكاتـب : محمد محضار - آخر مشاركة : عبدالرحيم لمساقي - مشاركات : 3 - )           »          بسماتُ رابعة (الكاتـب : ابتسام السيد - آخر مشاركة : عبدالرحيم لمساقي - مشاركات : 8 - )           »          لُعْبةُ القذارة ( غسان إخلاصي) (الكاتـب : غسان إخلاصي - مشاركات : 11 - )           »          على تراب الشمس الفايقة (الكاتـب : إلهام بُصفا - آخر مشاركة : عبدالرحيم لمساقي - مشاركات : 11 - )           »          تجمع شعراء بلا حدود يعلن عن أسماء الشعراء... (الكاتـب : عبد اللطيف غسري - آخر مشاركة : محمد المهدي السقال - مشاركات : 27 - )           »          اغـتـيـال ذاكـــرة إلى امرأة ظلت تسمى "ريم... (الكاتـب : محمد المهدي السقال - مشاركات : 8 - )           »          قطف .. (الكاتـب : سيمان لطفي - آخر مشاركة : ابتسام السيد - مشاركات : 4 - )           »          مذكرات بيضاء (الكاتـب : ابتسام السيد - مشاركات : 45 - )           »          مسافات (الكاتـب : ياسمين شملاوي - مشاركات : 21 - )           »          صمت كصلوات مفقودة ... (الكاتـب : سليمى السرايري - آخر مشاركة : نقوس المهدي - مشاركات : 9 - )


العودة   منتدى مطر العودة ثقافة العودة النثر الفني

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 07-02-2009, 06:21 AM
الصورة الرمزية هشام البرجاوي
مشرف المقالة

رقم العضوية : 2039
تاريخ التسجيل : Jun 2009
المشاركات : 623
بمعدل : 2.22 يوميا

هشام البرجاوي غير متصل عرض البوم صور هشام البرجاوي



المنتدى : النثر الفني
افتراضي إلى صديقة لم أعد أتذكر ملامحها.

التقينا على الطريقة الربيعية، ابتسمت الطبيعة و أنشدت احتفاء باللقاء، لم يكن أريج الصدفة إلا
حسنة من حسنات الفصل المبتهج، لا قيمة في شعوري لتحضيرات اللقاء، كل ما أستطيع قوله
إن الله أتقن الإعداد لذلك اليوم البعيد. طفقت أتفحص وجه الملكة ماري أنتوانيت في إحدى كتب
التاريخ العتيقة، فأوحى إلى المشهد باسم:" لطيفة"، هذا ما ترسخ في الذاكرة، اسم بلا جسد، لكنه
روح من النقاء و الإنسية تحلق بسعادة في خيالي الشاسع. أحاول لملمة كل الأوصاف
المقتبسة من روعة الاعتناق المؤقت للماضي المسرور، غير أن الصورة الأخيرة، اسم يهمس
بكل الإحتمالات، ما أروع أن يسافر الإنسان إلى غياهب الأيام الخوالي، لن تزعجه قتامة
الواقع، لكن الأهم من التجوال المطلق رفقة العقل، فهو وحده من يركب الإحساس و يوقد الحنين
بل و يسترجع الجمال المفقود.

تفاصيل اللقاء تلاشت، و ما ظل صامدا علاقة انسانية صافية تأبى النهاية، في كل قطرة لامعة
من قطرات فؤادين مزجهما القدر، تنبثق إرادة البقاء و عزيمة الإستمرار. اختارت صحبتنا
المدرسة، و فدت الشمل بالنفيس طيلة ست سنوات متواصلة، تخللها اكتشاف الإنتماء و بناء
الهوية و اللمس الطفولي لمعاني الإستقرار و الإطمئنان التي استشرى في كل موقع من المجتمع
أنها مهام مخصصة للكبار فقط، تقييم فاشل، فكأن الصغار لا يمتلكون الوعي الكافي لفهم
مصطلحات الإجتماع البشري المستمدة من التطبيق اليومي، و على كل حال فإنني أعتقد
أن لطيفة كانت صادقة و مصيبة في رأيها،:" نحن الدليل الحي على نجاح الاستقرار، فلماذا
يصرون على القول بعجزنا عن استيعابه". هكذا يرتسم فحوى كلامها في ذاكرتي، و ربما قد
أكون أنا القائل. اجتماعات التأمل في الحياة كانت كثيرة، فقد ارتشفنا رونق نسيان موعد
التعارف البسيط، منذ الأيام الأولى. هي من يؤكد لي أن سرعة النسيان مقياس لتوقع مصير
العلاقة الإنسانية، و خاصة نسيان وقت التعارف، و بالإضافة إلى إشارته الواضحة لتقدم
العلاقة، فإنه يتحكم في اكتمالها أو اخفاقها. لنا رؤيتان بريئتان ألفت بينهما أفكار مشتركة
فقد بدأ الله و الكون بالدخول إلى امتداد التساؤلات. رغبة الإدراك لا يحتكرها الإكتساب
العلمي، بل إنه قد يساهم في وأدها أو إجهاض تطورها في أفضل انجازاته. كما سيطر على
تفكيري مبكرا، انبرت لطيفة للنضال، رفضت لقب:"المتعلمين" بانطوائه المتعمد على انتقاص
جسيم من كرامة الإنسان، و قاومت شيوع الإكتساب،:" لسنا أكياسا بلاستيكية يستعملها
الزبائن لمدد زمنية قصيرة، ثم يلقون بها إلى سلة المهملات أو يوجهونها لإعادة التصنيع"
السؤال الذي لا يزال يراودني: هل كانت تسعى إلى عالم مثالي يرتكز على صحة سلوك
الفرد؟ قد أبالغ، و ربما تكون انطباعاتي متولدة عن التحاقي القسري بالكبار.

لحظة حميمية استوطنت ذاكرتي، مجرد قبلة، لا أدري متى حدثت،
لكن المهم أنها حدثت. من عاداتنا الخالدة الإجتهاد في شرح الأحداث المؤلمة، أما ما نعتبره
خيرا فإننا نكتفي و يجدر بناأن نستمتع به قبل أن ينفذ. هذا ما نستطيع أن نعامل به
البهجة، الإستمتاع بها، خاصة و أننا في أغلب الأحيان لا نتحكم فيها، فلطالما ارتبطت
بالصدفة. كأي باحث مبتدىء في متاهة الحب المثيرة، حلمت بقبل أخرى، و لم أتصور
للحظة أن رصيدي سيجمد عند قبلتين: الفاتحة التي نقشتها بأحرف وامضة ساقية الماء
قرب مكتب المديرة في المدرسة، و قبلة النهاية التي أقرها رحيل لطيفة مع أسرتها إلى مدينة
أخرى. لدى استلامي للخبر، لم أتفاجأ، لكنني حاولت ابداء رفض أباده اصرار والدها على
تسجيلها في إعدادية راقية، تفضل الصيت الرديء لإعدادية مدينتنا المكفهرة. أتذكر أنها
زارت منزلنا للمرة الأخيرة، و علمت من خلال شقيقي أننا شاركت في رحلة مع جماعة
من الأصدقاء إلى الحقول المتاخمة للوسط الحضري. غادرت بهو المنزل بسرعة، لنلتقي
أمام بوابة المدرسة...و رحلت.

يصعب علي أن أرسم ملامحها، بيد أن هذا الإخفاق المتقادم يخسر دوما أمام اقتناع شخصي
بأن لطيفة كانت فتاة استثنائية.


توقيع هشام البرجاوي

لأن الأمور أصبحت على ما هي عليه، فإن الأمور لن تبقى على ما هي عليه.


  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 07-02-2009, 01:05 PM
الصورة الرمزية محمد داني
مشرف حوار النصوص و قسم التربية و النعليم

رقم العضوية : 258
تاريخ التسجيل : May 2008
المشاركات : 2,301
بمعدل : 3.43 يوميا

محمد داني غير متصل عرض البوم صور محمد داني



كاتب الموضوع : هشام البرجاوي المنتدى : النثر الفني
افتراضي

والله يا اخي انت حرمت ركن القصة من هذه القصة الجميلة..
لك نفس قصصي جميل وجيد... إنني أكتشف فيك وجهك القصصي سي هشام فمرحبا بك في عالم القصة
محبتي

  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 07-02-2009, 02:13 PM
الصورة الرمزية هشام البرجاوي
مشرف المقالة

رقم العضوية : 2039
تاريخ التسجيل : Jun 2009
المشاركات : 623
بمعدل : 2.22 يوميا

هشام البرجاوي غير متصل عرض البوم صور هشام البرجاوي



كاتب الموضوع : هشام البرجاوي المنتدى : النثر الفني
افتراضي

الغالي سي محمد :
حقيقة صديقي الغالي لا أستطيع تصنيف النصوص التي أكتبها...فأجد أن منتدى النثر الفني هو الأكثر شمولية مقارنة مع المنتديات المتخصصة...
أسعدني كثيرا أن ينال النص القصصي إعجاب و تقدير الناقد و المبدع المقتدر الأستاذ محمد داني.
دام الألق ليراعك الوارف صديقي العزيز.


توقيع هشام البرجاوي

لأن الأمور أصبحت على ما هي عليه، فإن الأمور لن تبقى على ما هي عليه.


  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 07-04-2009, 01:00 AM
الصورة الرمزية هشام البرجاوي
مشرف المقالة

رقم العضوية : 2039
تاريخ التسجيل : Jun 2009
المشاركات : 623
بمعدل : 2.22 يوميا

هشام البرجاوي غير متصل عرض البوم صور هشام البرجاوي



كاتب الموضوع : هشام البرجاوي المنتدى : النثر الفني
افتراضي

العزيز سي محمد :
سأراسل أحد الأصدقاء المشرفين لنقل النص الى منتدى القصة.
كل التقدير صديقي الرائع


توقيع هشام البرجاوي

لأن الأمور أصبحت على ما هي عليه، فإن الأمور لن تبقى على ما هي عليه.


  مشاركة رقم : 5 (الرابط)  
قديم 07-04-2009, 11:07 AM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6,103
بمعدل : 12.69 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : هشام البرجاوي المنتدى : النثر الفني
افتراضي


هشام البرجاوي
الى صديقة لم اعد اتذكر ملامحها


التقينا على الطريقة الربيعية، ابتسمت الطبيعة و أنشدت احتفاء باللقاء، لم يكن أريج الصدفة إلا حسنة من حسنات الفصل المبتهج، لا قيمة في شعوري لتحضيرات اللقاء، كل ما أستطيع قوله إن الله أتقن الإعداد لذلك اليوم البعيد. طفقت أتفحص وجه الملكة ماري أنتوانيت في إحدى كتب التاريخ العتيقة، فأوحى إلى المشهد باسم:" لطيفة"، هذا ما ترسخ في الذاكرة، اسم بلا جسد، لكنه روح من النقاء و الإنسية تحلق بسعادة في خيالي الشاسع. أحاول لملمة كل الأوصاف المقتبسة من روعة الاعتناق المؤقت للماضي المسرور، غير أن الصورة الأخيرة، اسم يهمس بكل الإحتمالات، ما أروع أن يسافر الإنسان إلى غياهب الأيام الخوالي، لن تزعجه قتامة الواقع، لكن الأهم من التجوال المطلق رفقة العقل، فهو وحده من يركب الإحساس و يوقد الحنين بل و يسترجع الجمال المفقود.

تفاصيل اللقاء تلاشت، وما ظل صامدا علاقة انسانية صافية تأبى النهاية، في كل قطرة لامعة من قطرات فؤادين مزجهما القدر، تنبثق إرادة البقاء وعزيمة الإستمرار. اختارت صحبتنا المدرسة، و فدت الشمل بالنفيس طيلة ست سنوات متواصلة، تخللها اكتشاف الإنتماء و بناء الهوية واللمس الطفولي لمعاني الإستقرار و الإطمئنان التي استشرى في كل موقع من المجتمع أنها مهام مخصصة للكبار فقط، تقييم فاشل، فكأن الصغار لا يمتلكون الوعي الكافي لفهم مصطلحات الإجتماع البشري المستمدة من التطبيق اليومي، و على كل حال فإنني أعتقد أن لطيفة كانت صادقة و مصيبة في رأيها،:" نحن الدليل الحي على نجاح الاستقرار، فلماذا يصرون على القول بعجزنا عن استيعابه". هكذا يرتسم فحوى كلامها في ذاكرتي، و ربما قد أكون أنا القائل. اجتماعات التأمل في الحياة كانت كثيرة ، فقد ارتشفنا رونق نسيان موعد التعارف البسيط ، منذ الأيام الأولى . هي من يؤكد لي أن سرعة النسيان مقياس لتوقع مصير العلاقة الإنسانية، وخاصة نسيان وقت التعارف، وبالإضافة إلى إشارته الواضحة لتقدم العلاقة، فإنه يتحكم في اكتمالها أو اخفاقها. لنا رؤيتان بريئتان ألفت بينهما أفكار مشتركة ، فقد بدأ الله و الكون بالدخول إلى امتداد التساؤلات. رغبة الإدراك لا يحتكرها الإكتساب العلمي، بل إنه قد يساهم في وأدها أو إجهاض تطورها في أفضل انجازاته. كما سيطر على تفكيري مبكرا، انبرت لطيفة للنضال ، رفضت لقب : " المتعلمين " بانطوائه المتعمد على انتقاص جسيم من كرامة الإنسان، وقاومت شيوع الإكتساب : " لسنا أكياسا بلاستيكية يستعملها الزبائن لمدد زمنية قصيرة، ثم يلقون بها إلى سلة المهملات أو يوجهونها لإعادة التصنيع "
السؤال الذي لا يزال يراودني : هل كانت تسعى إلى عالم مثالي يرتكز على صحة سلوك الفرد؟ قد أبالغ، و ربما تكون انطباعاتي متولدة عن التحاقي القسري بالكبار.

لحظة حميمية استوطنت ذاكرتي، مجرد قبلة، لا أدري متى حدثت، لكن المهم أنها حدثت. من عاداتنا الخالدة الإجتهاد في شرح الأحداث المؤلمة، أما ما نعتبره خيرا فإننا نكتفي و يجدر بناأن نستمتع به قبل أن ينفذ. هذا ما نستطيع أن نعامل به البهجة، الإستمتاع بها، خاصة و أننا في أغلب الأحيان لا نتحكم فيها، فلطالما ارتبطت بالصدفة. كأي باحث مبتدىء في متاهة الحب المثيرة، حلمت بقبل أخرى، و لم أتصور للحظة أن رصيدي سيجمد عند قبلتين: الفاتحة التي نقشتها بأحرف وامضة ساقية الماء قرب مكتب المديرة في المدرسة، و قبلة النهاية التي أقرها رحيل لطيفة مع أسرتها إلى مدينة أخرى. لدى استلامي للخبر، لم أتفاجأ، لكنني حاولت ابداء رفض أباده اصرار والدها على تسجيلها في إعدادية راقية، تفضل الصيت الرديء لإعدادية مدينتنا المكفهرة. أتذكر أنها زارت منزلنا للمرة الأخيرة، و علمت من خلال شقيقي أننا شاركت في رحلة مع جماعة من الأصدقاء إلى الحقول المتاخمة للوسط الحضري. غادرت بهو المنزل بسرعة، لنلتقي أمام بوابة المدرسة... ورحلت.

يصعب علي أن أرسم ملامحها، بيد أن هذا الإخفاق المتقادم يخسر دوما أمام اقتناع شخصي بأن لطيفة كانت فتاة استثنائية.




الاخ المبدع السي هشام

جميل ماكتبت ورائع ما قرات ،
قصة قصيرة بكل ما للمعنى من دلالات بلغتها المتينة والفاظها المنتقاة بعناية فائقة لوصف المشاهد و الاحداث واللحظات والقبض على الزمن وانسيابية الاسلوب و شاعريتة ، تدخل في هذا كله العواطف الجياشة للقاءات العابرة والحنين والتذكر والحميمية

هكذا تدخل الصدفة في اللقاء من قبيل عبارات / لم يكن أريج الصدفة إلا حسنة من حسنات الفصل المبتهج / والاحالة على وجد الملكة انطوانيت ولطيفة للتدليل على لطف العلاقات / والاشارة الى وعيها الطبقي المبكر وادراكها الناضج لحتيمة التاريخ والانتماء والهوية / " لسنا أكياسا بلاستيكية يستعملها الزبائن لمدد زمنية قصيرة، ثم يلقون بها إلى سلة المهملات أو يوجهونها لإعادة التصنيع" / من يؤكد لي أن سرعة النسيان مقياس لتوقع مصيرالعلاقة الإنسانية، / لم أتصور للحظة أن رصيدي سيجمد عند قبلتين: الفاتحة التي نقشتها بأحرف وامضة ساقية الماء /

كل هذه الجمل التي اجتزاتها من القصة اعجبتني جدا واضفت على النص مسحة جمالية وسحرا بيانيا بديعا

لي فقط ملاحظة بسيطة لا اعتقد ان لها اي وزن امام جمال النص ولا تؤثر على جودته وتالقه اطلاقا

ماذا لو وجدت مكانا الجملة الختامية التالية مكانا لها داخل النص

" يصعب علي أن أرسم ملامحها، بيد أن هذا الإخفاق المتقادم يخسر دوما أمام اقتناع شخصي بأن لطيفة كانت فتاة استثنائية."

لتنتهي القصة بهذا الخاتمة الافتراضية المفتوحة التي ستقتها
" زارت منزلنا للمرة الأخيرة، و علمت من خلال شقيقي أننا شاركت في رحلة مع جماعة من الأصدقاء إلى الحقول المتاخمة للوسط الحضري. غادرت بهو المنزل بسرعة، لنلتقي أمام بوابة المدرسة...و رحلت......."

لكل التقدير والتالق


توقيع نقوس المهدي


ومن لا يكرم نفسه لا يكرم



  مشاركة رقم : 6 (الرابط)  
قديم 07-04-2009, 11:18 AM
الصورة الرمزية ريما زين العابدين
ضيف

رقم العضوية : 1955
تاريخ التسجيل : May 2009
المشاركات : 1,644
بمعدل : 5.61 يوميا

ريما زين العابدين غير متصل عرض البوم صور ريما زين العابدين



كاتب الموضوع : هشام البرجاوي المنتدى : النثر الفني
افتراضي

استاذ هشام
بالرغم اني اختلف عنك في فلسفتك للامور الراهنة الا انني اقف هنا مطولا لاعبر عن اعجابي الصادق في قلمك
ماتركته هنا من بصمات كان له عميق الاثر في النفس
لك تحياتي


  مشاركة رقم : 7 (الرابط)  
قديم 07-04-2009, 11:22 AM
الصورة الرمزية هشام البرجاوي
مشرف المقالة

رقم العضوية : 2039
تاريخ التسجيل : Jun 2009
المشاركات : 623
بمعدل : 2.22 يوميا

هشام البرجاوي غير متصل عرض البوم صور هشام البرجاوي



كاتب الموضوع : هشام البرجاوي المنتدى : النثر الفني
افتراضي تعقيب على مداخلة المثقف الجميل المهدي نقوس.

أشعر بسعادة غامرة كلما تابعت قراءاتك الفاحصة و الدقيقة لكتاباتي الأدبية و الفكرية، و سأحاول أن أكتب النص مجددا في ضوء الملاحظات المتألقة التي أوردتها في مداخلتك النقدية العميقة.
قرات أيضا و بمزيد من الإعتزاز مداخلتك حول قصتي القصيرة جدا : (الوصية) و قد تركت لك تعليقا هناك أيضا.
الأستاذ العزيز المهدي أنت ذلك المواطن العالمي...أديب و كاتب حصيف الفكر يتجول ناثرا الجمال عبر أصقاع المعرفة الانسانية الشاسعة...
و كما هي استمرارية الفكر يشاكس الأبد...أقول للمهدي نقوس : كل التقدير و الإحترام.


توقيع هشام البرجاوي

لأن الأمور أصبحت على ما هي عليه، فإن الأمور لن تبقى على ما هي عليه.


  مشاركة رقم : 8 (الرابط)  
قديم 07-04-2009, 12:12 PM
الصورة الرمزية حلا الشاذلي

رقم العضوية : 2199
تاريخ التسجيل : Jul 2009
المشاركات : 8
بمعدل : 0.03 يوميا

حلا الشاذلي غير متصل عرض البوم صور حلا الشاذلي



كاتب الموضوع : هشام البرجاوي المنتدى : النثر الفني
افتراضي

الاستاذ الموقر

كل هذا البوح ..كل هذه الكلمات في الذكرى ولم تعد تتذكر ملامحها ؟؟

هي في تفاصيل الحروف وفي كامل المشهد ..عينيك اطار لصورتها

توقيع حلا الشاذلي

متسكعة بين الحروف


  مشاركة رقم : 9 (الرابط)  
قديم 07-04-2009, 12:40 PM
الصورة الرمزية سعاد صالح البدري


رقم العضوية : 2221
تاريخ التسجيل : Jul 2009
المشاركات : 93
بمعدل : 0.36 يوميا

سعاد صالح البدري غير متصل عرض البوم صور سعاد صالح البدري



كاتب الموضوع : هشام البرجاوي المنتدى : النثر الفني
افتراضي


الصديق العزيز هشام البرجاوي

نص يميل بحق إلى القصة و بنفسك الطويل هذا

رائع ما قرأته لك هنا

و أنا معك في الفكرة

حين يلج إنسان ما وجداننا دون استأذان لا نكون على اتصال مع الملامح أثناء غيابه بقدر ما نكون مع طيف نستلذه

دام لك التألق يا هشام


سعاد صالح البدري



  مشاركة رقم : 10 (الرابط)  
قديم 07-04-2009, 02:34 PM
الصورة الرمزية عبدالله الخثعمي


رقم العضوية : 2177
تاريخ التسجيل : Jun 2009
الدولة : أضاعتْني الدروبُ
المشاركات : 148
بمعدل : 0.57 يوميا

عبدالله الخثعمي غير متصل عرض البوم صور عبدالله الخثعمي



كاتب الموضوع : هشام البرجاوي المنتدى : النثر الفني
افتراضي

عزيزي هشام
قرأت هذا النص كثيرا وترددت في ما سأكتبه لك
فالقيم الشعورية هائلة عجزت عن حمل معانيها الكلمات
بالرغم من واقعية واسلوب الكلمات العلمي
إلا أنه كان يحمل في طياته خيالاً رائعا جدا
يتنقل خلاله القارئ في صور جميلة
فتراه يعلو حينا وآخر يهبط
وتجده يقف حينا عند الحقيقة وحينا يسرح به الخيال

لن استجدي كثيرا
ولن أقول لك سوى أنك رائع
دمت بود


توقيع عبدالله الخثعمي

الإنسان الذي بداخلي شارف على الرحيل


إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نار صديقة عبد الرحمان رشيد التواتي القصة القصيرة جدا 10 06-04-2009 07:09 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 05:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010