أطل القمر من أعلى شرفة في السماء السابعة.. فبهره بريق المياه المنسابة كالفضة.. وأطربه نقيق الضفادع.. وخيل إليه أن آلاف المدى مشرعة في وجهه.. وان جيشا جرارا بكامل عدته وعتاده يود اكتساحه.. فولى الأدبار واحكم إغلاق أبواب مقصورته.. ساعتها توشحت السماء والجبال والسهول والبحار والحدائق بملاءة سوداء.. وأضحى الظلام القاتم يسيطر بوقاحة على كل الجبهات... فبكى الأطفال خوفا من الكوابيس التي كانت تحدق بهم.. واستنجدوا بالبدر الذي طلع وقتها خجولا وجلا محمر العينين من فرط الحياء...
توقيع نقوس المهدي
المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.
أطل القمر من أعلى شرفة في السماء السابعة.. فبهره بريق المياه المنسابة كالفضة.. وأطربه نقيق الضفادع.. وخيل إليه أن آلاف المدى مشرعة في وجهه.. وان جيشا جرارا بكامل عدته وعتاده يود اكتساحه.. فولى الأدبار واحكم إغلاق أبواب مقصورته.. ساعتها توشحت السماء والجبال والسهول والبحار والحدائق بملاءة سوداء.. وأضحى الظلام القاتم يسيطر بوقاحة على كل الجبهات... فبكى الأطفال خوفا من الكوابيس التي كانت تحدق بهم.. واستنجدوا بالبدر الذي طلع وقتها خجولا وجلا محمر العينين من فرط الحياء...
إذا كانت الكوابيس تخيف الكبار فما بالك بالصغار اذا افتقدوا ما يطمئنهم في الحياة ، نص يحمل معه اسئلة متعددة تفتح الباب على كل التاويلات دمت أخي متميزا ، تخيل لو حقيقة يقفل علينا القمر مقصورته فليس الظلام الذي سيحل.... بل نور شمس يكشق حقائقنا جميعا............
أطل القمر من أعلى شرفة في السماء السابعة.. فبهره بريق المياه المنسابة كالفضة.. وأطربه نقيق الضفادع.. وخيل إليه أن آلاف المدى مشرعة في وجهه.. وان جيشا جرارا بكامل عدته وعتاده يود اكتساحه.. فولى الأدبار واحكم إغلاق أبواب مقصورته.. ساعتها توشحت السماء والجبال والسهول والبحار والحدائق بملاءة سوداء.. وأضحى الظلام القاتم يسيطر بوقاحة على كل الجبهات... فبكى الأطفال خوفا من الكوابيس التي كانت تحدق بهم.. واستنجدوا بالبدر الذي طلع وقتها خجولا وجلا محمر العينين من فرط الحياء...
الأخ الحبيب
نقوس المهدي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاشئ يدوم علي حاله
لاالقمر يبقي دائما ينير لنا ظلمات حياتنا
ولا الظلام القاتم الوقح يفرض سيطرته بديمومة
وغدا سينقشع ظلام حياتنا الذي يسيطر علينا بوقاحة
عندما ندخل قبورنا نتحرر من أسره فتضئ أعمالنا قبورنا
ومنا والعياذ بالله من لايستطيع الفكاك من هذا الظلام الوقح لسوء عمله
هذه قراءتي لقصتك وأعتذر إن كنت مخطئا فيما ذهبت إليه
دام لك جمال اليراع
أطل القمر من أعلى شرفة في السماء السابعة.. فبهره بريق المياه المنسابة كالفضة.. وأطربه نقيق الضفادع.. وخيل إليه أن آلاف المدى مشرعة في وجهه.. وان جيشا جرارا بكامل عدته وعتاده يود اكتساحه.. فولى الأدبار واحكم إغلاق أبواب مقصورته.. ساعتها توشحت السماء والجبال والسهول والبحار والحدائق بملاءة سوداء.. وأضحى الظلام القاتم يسيطر بوقاحة على كل الجبهات... فبكى الأطفال خوفا من الكوابيس التي كانت تحدق بهم.. واستنجدوا بالبدر الذي طلع وقتها خجولا وجلا محمر العينين من فرط الحياء...
عسى القمر يعي أن لأوهامه تسوَد الأشياء
نص ينفتح عن أكثر من تأويل و يقول الحال في أكثر من سياق
إنها جمالية الأدب الذي يهدي القارئ تجريدا منفلتا للأشياء ليؤثث بهما عالمه كما يحلو له
جميل هو حضورك في السرد سيدي
إذا كانت الكوابيس تخيف الكبار فما بالك بالصغار اذا افتقدوا ما يطمئنهم في الحياة ، نص يحمل معه اسئلة متعددة تفتح الباب على كل التاويلات دمت أخي متميزا ، تخيل لو حقيقة يقفل علينا القمر مقصورته فليس الظلام الذي سيحل.... بل نور شمس يكشق حقائقنا جميعا............
شكري الجزيل للمبدعة مريم بن بختة على تشريفها لهذا النص المتواضع الذي يراوح بين الحقيقة ونقيضها بين الحياة وضدها حيث يتحول العيش الامن الى كابوس حقيقي لولا بصيص الامل الذي يزرع السكينة في القلوب والارواح
ما اضيق العيش لولا فسحة الامل هكذا يقول الطغرائي
توقيع نقوس المهدي
المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.
هل هو تراجع العدل امام الظلم ؟ والحق أمام الباطل ؟
لعلها سنة الحياة ، فقط غلبت عندنا الكفة الواحدة ورجحت على الاخرى
نص يعني الكثير بلغة رمزية مفتوحة على التأويل
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين الدمرداش محمد العدل
[ مشاهدة المشاركة ]
الأخ الحبيب
نقوس المهدي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاشئ يدوم علي حاله
لاالقمر يبقي دائما ينير لنا ظلمات حياتنا
ولا الظلام القاتم الوقح يفرض سيطرته بديمومة
وغدا سينقشع ظلام حياتنا الذي يسيطر علينا بوقاحة
عندما ندخل قبورنا نتحرر من أسره فتضئ أعمالنا قبورنا
ومنا والعياذ بالله من لايستطيع الفكاك من هذا الظلام الوقح لسوء عمله
هذه قراءتي لقصتك وأعتذر إن كنت مخطئا فيما ذهبت إليه
دام لك جمال اليراع
جزيل الشكر لك اخي السي حسام على هذه الفراءة الجميلة التي تلامس النص وتتهجى جدلية الظلام والنور وما يكتنفها من ملابسات تؤثر وتتاثر بالزمن وما يثيره الانسان من رعب في اخيه الانسان
مسرور بمرورك وقراءتك المتانية ومزيدا من التواصل
توقيع نقوس المهدي
المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.
نص ينفتح عن أكثر من تأويل و يقول الحال في أكثر من سياق
إنها جمالية الأدب الذي يهدي القارئ تجريدا منفلتا للأشياء ليؤثث بهما عالمه كما يحلو له
جميل هو حضورك في السرد سيدي
شكرا للاخت سعاد على مرورك الجميل ولطفك الذي ينثر الورود بين السطو ر ويحيي الكلمات ويبعث فيها حيوية والقا
توقيع نقوس المهدي
المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.
هل هو تراجع العدل امام الظلم ؟ والحق أمام الباطل ؟
لعلها سنة الحياة ، فقط غلبت عندنا الكفة الواحدة ورجحت على الاخرى
نص يعني الكثير بلغة رمزية مفتوحة على التأويل
مودتي
فائق التقدير لقلمك السي زايد التجاني سرني وقوفك الشامخ ازاء تواضع هذا النص
انها جادة الصواب اخي العزيز زمن المسخ بامتياز لكل رموز الصدق في هذا العالم الخرب الذي يرجح الحسة على العدالة والاستقامة
تسلم اخي السي زايد ودامت لك المسرات
توقيع نقوس المهدي
المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
لكل شخص الحق في حرية الرأي والتعبير، ويشمل هذا الحق حرية اعتناق الآراء دون أي تدخل، واستقاء الأنباء والأفكار وتلقيها وإذاعتها بأية وسيلة كانت دون تقيد بالحدود الجغرافية.
- الكوابيس -.........لم يسبق لي أن قرأت للقاص المهدي نقوس نصا في ق -ق ج - ............
قرأت جل قصصه القصيرة ...............و مقالاته أيضا ..........
لذا أجد نفسي في حاجة إلى تأمل هذا النص ضمن تجربته السردية .............
ما أعرفه في اشتغال القاص المهدي السردي هو هذا النزوع نحو تعرية الواقع بدون مواربة ...........وهو نفس اشتغال هذا النص
- الكوابيس - ..............فقط أنها - أي الكوابيس - لم تزعج جمالية النص ..........بل جعلته يرفل في أمان ضمن التجنيس الذي اختاره صاحبه............
الاشتغال السردي أيضا للقاص المهدي يتأسس على رمزية شفافة غير موغلة في الغموض .........وواقعية لا تعفي نفسها من حس جمالي .........هو نفس الاشتغال في هذا النص - الكوابيس - ........لكن باقتصاد لغوي ......يجعل من الايحاء ضربة النص القوية ....
الأخ المهدي
كانت ضربة النص ذات استغوار ..........
تحياتي الصادقة