قالت الدودة الصغيرة لأمها:وا أسفي،نحن أضعف المخلوقات ...
-بل نحن الأقوى يا بنيتي ...ردت الأم.
ألا ترين هذا الذي كان يملك الدنيا وما فيها ، و يشمئز من ذكر إسمنا، ممددا
أمامنا؟ هيا يا بنيتي ، إبدئي بقلبه الذي لايرحم ، وأنت ،
أهجمي على معدته التي لا تشبع ،وأنت إليك لسانه
الملون، وأنت خذي عينينه الوقحتين ...وأنت...وأنت...; وأنت...وأنا سأتكلف بالباقي...
وقالت الدودة لأمها : ولكننا سنفنى بعد هذا يا أماه ...
-لا،لا يا بنيتي ، نحن لا نفنى ، نحن نتوارى في انتظار الآتين ...
قالت الدودة الصغيرة لأمها:وا أسفي،نحن أضعف المخلوقات ...
-بل نحن الأقوى يا بنيتي ...ردت الأم.
ألا ترين هذا الذي كان يملك الدنيا وما فيها ، و يشمئز من ذكر إسمنا، ممددا
أمامنا؟ هيا يا بنيتي ، إبدئي بقلبه الذي لايرحم ، وأنت ،
أهجمي على معدته التي لا تشبع ،وأنت إليك لسانه
الملون، وأنت خذي عينينه الوقحتين ...وأنت...وأنت...; وأنت...وأنا سأتكلف بالباقي...
وقالت الدودة لأمها : ولكننا سنفنى بعد هذا يا أماه ...
-لا،لا يا بنيتي ، نحن لا نفنى ، نحن نتوارى في انتظار الآتين ...
مضة قوية من اديب مغربي خبر القصة القصيرة جدان وسبر اغوارها...
شخصيا اجد لك نفسا لكتابة قصص الاطفال سي مصطفى.. تمكن من التصوير والسرد الجميل وتدبير الحوار وتسييره
محبتي
التعديل الأخير تم بواسطة سعاد بني أخي ; 07-07-2009 الساعة 12:54 AM.
في انتظار الآتين...
قالت الدودة الصغيرة لأمها:وا أسفي،نحن أضعف المخلوقات ...
-بل نحن الأقوى يا بنيتي ...ردت الأم.
ألا ترين هذا الذي كان يملك الدنيا وما فيها ، و يشمئز من ذكر إسمنا، ممددا
أمامنا؟ هيا يا بنيتي ، إبدئي بقلبه الذي لايرحم ، وأنت ،
أهجمي على معدته التي لا تشبع ،وأنت إليك لسانه
الملون، وأنت خذي عينينه الوقحتين ...وأنت...وأنت...; وأنت...وأنا سأتكلف بالباقي...
وقالت الدودة لأمها : ولكننا سنفنى بعد هذا يا أماه ...
-لا،لا يا بنيتي ، نحن لا نفنى ، نحن نتوارى في انتظار الآتين ...
العزيز مصطفى
رائعة وحلوة وصغيرة جدا لكنها تطوي بين ضلوعها طوفان معان ودلالات واخزة فاضحة لا تحلم سوى بإنسان طاهر مصفى.
قصة قصيرة جدا تكشف معاناة الذات القاصة ومحيطها المتدني وإيمانها بقيم المحبة والعدالة والخير وحب الحياة.
مودتي.
العزيز مصطفى رائعة وحلوة وصغيرة جدا لكنها تطوي بين ضلوعها طوفان معان ودلالات واخزة فاضحة لا تحلم سوى بإنسان طاهر مصفى. قصة قصيرة جدا تكشف معاناة الذات القاصة ومحيطها المتدني وإيمانها بقيم المحبة والعدالة والخير وحب الحياة. مودتي.
أخي العزيز اسماعيل
امتناني العميق لك أخي على هذه القراءة الرائعة العميقة التي أضاءت النص وأثرته...
تقديري الكبير لقراءاتك التي تبين على عمق فكرك وسعة ثقافتك
ومضة معبرة بحق ..واقعة الى حد كبير . لم يعد انسان يكاد يساوي شيئا بأعضائه الفاسدة ، لذلك استحق ما استحق .والذي يؤسف له ، أن هذا الحال مستمر " في انتظار الآتين " ولاحول ولاقوة إلا بالله.
ملاحظاتي البسيطة جدا سيدي الفاضل :
إسمنا - إبدئي - أهجمي / يجب حذق الهمزة من هذه الكلمات فهي ليس أصلية
وأنت إليك لسانه / لو قلت : عليك بلسانه ، لجاء أبلغ .لان الدودة الام تأمرهم بالانقضاض ولا تعطيهم كما توحي بذلك الجملة الاولى.
ومضة معبرة بحق ..واقعة الى حد كبير . لم يعد انسان يكاد يساوي شيئا بأعضائه الفاسدة ، لذلك استحق ما استحق .والذي يؤسف له ، أن هذا الحال مستمر " في انتظار الآتين " ولاحول ولاقوة إلا بالله.
ملاحظاتي البسيطة جدا سيدي الفاضل :
إسمنا - إبدئي - أهجمي / يجب حذق الهمزة من هذه الكلمات فهي ليس أصلية
وأنت إليك لسانه / لو قلت : عليك بلسانه ، لجاء أبلغ .لان الدودة الام تأمرهم بالانقضاض ولا تعطيهم كما توحي بذلك الجملة الاولى.
مودتي الخالصة
العزيز النبيل زايد
مهما أعبر فلن أوفيك حقك أيها المبدع العزيز لحضورك المتميز وتتبعك الدائم لكتاباتي ...
ممتن لك أخي هذا البهاء الذي يزيد كتاباتي بهاء وألقا ...
فبفضل مثل قراءاتك العميقة وملاحظتك الصريحة تينع الكتابات وتورق ...
والحمد لله أن في منتدانا هذا ، الكثيرالكثير من أمثالك الذين يستحقون كل الحترام والتقدير...
أشكرك أخي من أعماق قلبي مقدرا ملاحظاتك القيمة واقتراحك الوجيه ...
قالت الدودة الصغيرة لأمها:وا أسفي،نحن أضعف المخلوقات ...
-بل نحن الأقوى يا بنيتي ...ردت الأم.
ألا ترين هذا الذي كان يملك الدنيا وما فيها ، و يشمئز من ذكر إسمنا، ممددا
أمامنا؟ هيا يا بنيتي ، إبدئي بقلبه الذي لايرحم ، وأنت ،
أهجمي على معدته التي لا تشبع ،وأنت إليك لسانه
الملون، وأنت خذي عينينه الوقحتين ...وأنت...وأنت...; وأنت...وأنا سأتكلف بالباقي...
وقالت الدودة لأمها : ولكننا سنفنى بعد هذا يا أماه ...
-لا،لا يا بنيتي ، نحن لا نفنى ، نحن نتوارى في انتظار الآتين ...
عرض بليغ لما ينتظر الانسان على يد أضعف المخلوقات....تحياتي لقصك الهادف أخي مصطفى طاهري .....ودمت فيضا للتيمات الهادفة
قالت الدودة الصغيرة لأمها:وا أسفي،نحن أضعف المخلوقات ...
-بل نحن الأقوى يا بنيتي ...ردت الأم.
ألا ترين هذا الذي كان يملك الدنيا وما فيها ، و يشمئز من ذكر إسمنا، ممددا
أمامنا؟ هيا يا بنيتي ، إبدئي بقلبه الذي لايرحم ، وأنت ،
أهجمي على معدته التي لا تشبع ،وأنت إليك لسانه
الملون، وأنت خذي عينينه الوقحتين ...وأنت...وأنت...; وأنت...وأنا سأتكلف بالباقي...
وقالت الدودة لأمها : ولكننا سنفنى بعد هذا يا أماه ...
-لا،لا يا بنيتي ، نحن لا نفنى ، نحن نتوارى في انتظار الآتين ...
ربما لم تكن عاقبة ابن آدم لتكون هكذا لولا أنه قاس و وقح و جشع و منافق،
تحيتي أخي مصطفى