أطفئ نوري... أطفئ....قد جعلني نورك قشة هشيمة...
قد فكرت.. وكنت قد فكرت... كلما غصت في حلم يقرب الجنة...
يجعلني أقتلعك كما يقتلع القمر ظلمة المساء....
يجعلني أرميك ثوبا على أيامي...
فمدني بحاراتي العشر...
قد أعلن فيها يوم الغيم.... والمطر... وركض النهار...
فيا قمري ... لا تتكلم... لا تتكلم...
كل أتربتي قد بللها المساء... ذات لحظة، عندما وقفت بباب هضابي...
وفتحت في عز غيابي...
كل تباريحي..
حين وزعني الشوق...
وهبَّني جرح أسود... يأكل عنفي في لحظة...
وأنا أرقب أحداقي التي تشبه المساء....
علني ألبس الكلمات... وأنا على صفحات بابي..
أرفع عصوري..
واعري كل عيدي...
قد اندفع فرحة، قد كانت محزومة إلى سوسنة قديمة...
كانت قد فتحت أشرعتي السبعة، علني أصل مددي قبل أن أوقد شمعة جديدة...
فقل يا قمر...
انك في لحظة أفرزت في مساءاتي بعض الحنين...
وشيئا من خوفي الوليد...