نِمْتِ
فْتكْروك ولد غفيان
تحت المي
قربّوا منّك يحاكوكِ
لقيو بحيرة مي
وجّك متل رجعة ولد
بعد الغياب
وجك
مت تلة
وعم تصرخ دياب
يا عُمْرْ
ما بيلحق يجي تيروح؟!
وجِّك
متل بيرق عزا
من بعيد عم بيلوح
إنت
بيت أهلي
ورد عم إرفعُهْ
تسيّج الحقلي
إنت بلاد مقوّصه
وعم تنقتل قَبْلي
إنتِ
وهبّط يا منام
ووعّيا متلي
واقف على سهل البقاع
ملتّم بشمله
بصرّخ
وصوتي ضايع
وقالوا الهوا قِبلي
يا بيت أهلي
يا سطيحات الحمام
يا دعس عالي
فوق تلجات المنام
اذا بدا لكم ان الصوت بعيد
فاحذروا
ان يؤذن له بالدخول
وانتم غياب
كان جميلا ككنيسة شرقية
مزيّنة بصياح الديك.
حكموا بالنفي على جميع الاحزان
فطارت من يمام القلب
وتزينت الايام بنهار الجمعة…
كان صافيا كجميعكم
لم يعد أحد يضع بين يديه صينية الفصول
يا حزينا كغربة الى الابد
الارض تدور مرة واحدة.
ذَهَبُ الوقت الاول
لا أحد سوف يكشف السر.
الزمن السعيد
الحاضر المزيّن بمجيئك فجأة
الماضي الداخل الينا منذ لحظة
في طريقه الى المستقبل
الضعفاء يضعفون لانهم لا يعلمون
كم ستكون جميلا طيلة ايام الصيف.
يداه مطبقتان على نجمة
والنجمة فرحانة كنقطة تفر عن السطر.
الانتظار يسرق الايمان
لكن ايمانه سرق الفاجعة…
الذي لا يموت
لا يمكن الا ان يكون وحيدا.
طوبى للذين يموتون
البزق يقيم لك قداسا في ساحة القلب
الريح وحلفاؤها يناولونك القربان المقدس
وأنتِ
وحيدة بين النساء.
من أين نأتِ لك بهذه الاحزان مرة ثانية…