مرحبا بالأستاذ الشاعر محمد الأسعد
في مطر
شعر هادرٌ في تسع وستين لوحة
يقتضي وقفة متأنية وتعقيبا محاورا لجماليته
قراءة أولى وتقدير
ثمَّ، احتفاء بالشعر، يتمُّ التثبيت
تحياتي
مرحبا بك أستاذي الشاعر محمد الأسعد في مطر أهلا وسهلا بحضورك أيها المسكون بشرارة الضاد وومض الهايكو...
أكتفي خلال هذا المرور الأول باقتباس ما لسعني لسعا، لأنني أخشى من الاحتراق بالجمال... وسأعود دائما إلى هذا المتصفح من أجل متابعة القراءة والإصغاء إلى تجربتك التي لدي اليقين بأنني سأتعلم منها الكثير...
قرأت لك هنا قصائد مدهشة تنبض بجوهر الشعر النابع من التجربة، وتصغي إلى نداء الكون والطبيعة بدهشة الكلمات وقوة الحضور ووضوح الرؤية التي تنطلق من أم البدايات (فلسطين) للترحل بين أصقاع ومدارات هذا الكون المحاط بالغموض والجمال... ذلك واضح في المعجم قبل الغوص في الرؤى والانغمار بومض الأثر...
أرجو أن تنعقد بين أهل مطر وهذه القصائد وشائج قراءة نعيد بها جميعا اكتشاف مكامن الجمال في الشعر الراقي. وأشكر بهذا الصدد أخانا الشاعر الجميل مازن كريم الذي قام بتثبيتها، وكيف لا تثبّتُ وهي بحاجة إلى وقفات لا تتوقف...؟
قرات بدهشة هذه الابداعات الشذرية الرائعة المفعمة بالحس الرهيف والمليئة بالايحاءات والصور الشعرية الزاهية
ابداعات لا نستطيع سوى الاعجاب والانحناء في حضرتها
تحية لك من على هذا المنبر ومرحبا بقادم عطاءاتك ايها الفلسطيني النظيف
الإخوة، مازن ومنعم وميسون، ونقوس الذي لاأشك أن لاسمه دلالة على نبات ربما كان الريحان:
سعدتُ جداً بكلماتكم المعبرة، وسأكون أكثر سعادة لو أن رؤيتي الشعرية هذه وما ترمي إليه وضعت موضع النقاش والتداول. لاأعني هذه القصائد بالذات، فهي محاولة، بل أعني النهج الذي لاحظت أنه بدأ يتخذ طابع الموجات في الشعر العربي. هناك محاولات متنوعة المسافات والمنطلقات والغايات أجدها تنشر هنا وهناك، وحبذا لو وجدت منا صدراً رحباً لتعميق المفاهيم التي تقف وراء هذه النزعة نحو التكثيف والإيجاز، أو محاولة صب طوفان من المشاعر في بوصة على الورق كما قال ذات يوم شاعر صيني.