أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
دراسة الأسلوب بين المعاصرة و التراث لأحمد درويش (الكاتـب : عبد الفتاح المسودي - آخر مشاركة : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 2 - )           »          قصة قصيرة جدا / ( الـــكــــاف ) (الكاتـب : حسن برطال - مشاركات : 12 - )           »          حبيبــــان (الكاتـب : سليمى السرايري - مشاركات : 25 - )           »          صمت كصلوات مفقودة ... (الكاتـب : سليمى السرايري - مشاركات : 4 - )           »          لنرحب بالكاتبة الفلسطينية ياسمين شملاوي (الكاتـب : أيوب مليجي - آخر مشاركة : توفيقي بلعيد - مشاركات : 7 - )           »          القاص أحمد بوزفور: قصص (الكاتـب : نقوس المهدي - مشاركات : 12 - )           »          الطفولة الحلوة في لوحات آرتور جون إيلسلي... (الكاتـب : نصيرة تختوخ - آخر مشاركة : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 2 - )           »          مسافات (الكاتـب : سعاد بني أخي - مشاركات : 40 - )           »          النيولوك لحسن بورايق ترجمة مرتضى العبيدي (الكاتـب : مرتضى العبيدي - آخر مشاركة : سعاد بني أخي - مشاركات : 8 - )           »          قصة زهرة مع طرفة - بنسالم حميش (الكاتـب : نقوس المهدي - مشاركات : 12 - )


العودة   منتدى مطر العودة سرديات العودة القصة القصيرة

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 07-04-2009, 02:57 PM
الصورة الرمزية سعاد صالح البدري


رقم العضوية : 2221
تاريخ التسجيل : Jul 2009
المشاركات : 93
بمعدل : 0.37 يوميا

سعاد صالح البدري غير متصل عرض البوم صور سعاد صالح البدري



المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي إستفزاز عالي " العال "



كدت أفقد وعيي حين انخرطت في زحام القادمين للإصطفاف خلف الطوابير الطويلة أنتظر ختم الدخول إلى وجهتي المفضلة ، يتزاحم آخرون حول الحقائب التي تقذف بها أحزمة الأمتعة ، كان الوقت إجازة صيفية .. و المطار يعج بكل الأجناس التي تود السفر أو التي جاءت على متن طائرات مختلفة ، في كل مرة و بين الفينة و الأخرى تلقي الطائرات الآتية بحمولاتها و مكبر الصوت يعيد نفس الخبر و الإعلان عن وصول طائرات أخرى فيزداد الإزدحام و يتضاعف بتدافع الكثل البشرية الجديدة ....

في هذا الزحام و الزخم الشديدين لا شيء ينتشلني سوى رغبتي في الخلاص من إنهاء شأني الخاص بسرعة ، أحسست أن لي رغبة في الخروج من هذا المكان و كان حدسي صائباً ... المكبر من جديد يعطي بدء إشارة جديدة و مع التكرار سئمته و لكن هذه المرة كان لابد لي من كراهيته !!!! ... كانت الإشارة هذه المرة للإعلان عن وصول طائرة جديدة فتقرأ المضيفة بصوت هادىء و واثق و مغيظ بنفس الوقت : " تعلن شركة ـ العال ـ الإسرائيلية عن وصول رحلتها رقم ... القادمة من تل أبيب " ساعتها لم أرغب في إنهاء شأني الخاص فحسب و إنما رغبت في لطمة بقوة تلك القسوة لأستفيق و أصحو جيداً ، اقشعر بدني بالوقعة القاسية و المضيفة تكرر بلسان عربي فصيح الإعلان عن قدوم طائرة إسرائيلية و استقبال ركابها ....

قذفت بي اللطمة إلى خارج المطار و إلى خارج جسدي و فكري الآني إلى محطات أخرى كانت بها سفن سوفياتية و أخرى إنجليزية و أخرى و أخرى .... سبحانك ربي لا فرق بين الأمس و اليوم ...
خارج زحام المسافرين شرد ذهني و أنا أتخيل الشريط الذي مر أمام أعيني في ظرف وجيز جداً و حلق بي الفكر في أجواء العاصمة التي كانت عصية و منيعة على مر سنين ، بل قرون ، كيف تسمح أن يمتزج صوت آذان صوامع مساجدها بصوت " العال " و بصوت المكبر و المضيفة و تختلط أجواء قلاعها الشامخة و جبالها و هضابها و سهولها بأجواء حلقت بها " العال " ...

نظرت لكل ما حولي نظرة اشمئزاز و غضب و عتاب و لم يخطر ببالي قط أنه من واجبي أن أوفر قليلا من سعة الصدر خصوصاً و أنني في إجازتي الصيفية ... تقذف بي اللطمة القاسية هذه المرة إلى حروب عديدة سقط فيها رجال ليسوا ككافة الرجال ، سقط بها آلاف الشهداء رضاءً للدين و الوطن بعد أن دافعوا ببسالتهم على هذه العاصمة و عن بهائها و نظفوها بدمائهم الزكية من دنس بني صهيون ...

اليوم غدرت بهم كل القيادات و أكتاف الأوسمة و بياعي الضمائر و لكن لم أنس أبداً أنهم كانوا من جبال التضحيات و مدارس تخرجت منها الأمهات و الزوجات تحملن شواهد الصبر و الثبات ، و ظفروا بالشهادة التي أتوق إليها على عتبة عاصمتهم ....

خجلت من نفسي و قدمي تطأ نفس المكان الذي تطأه أقدام الأعداء ... إنه المطار الذي أعلنت فيه المضيفة عن استقبال طائرات العدو و عن دخول ركابها إلى قاعات الإستقبال ... ما لفت نظري هو أنهم لا يصطفون بالطوابير كما نحن ، يمرون بسرعة و هم يحملقون في وجوهنا ، أرقبهم و كلي غيظ و هم يحصلون على أختام الدخول بسرعة و ينطلقون مهرولين إلى أمتعتهم ... جمدت بمكاني ـ وسط الطابور ـ من وقعة المرارة و صقيع الخيبة ....

تذكرت زوجي الشهيد حين كان معي المرة السابقة بنفس المطار و هو يشير بيده الكريمة إلى إحدى اللوحات الخاصة بتوزيع الأمتعة التي تحمل إسم الطائرة و رقم الرحلة ... و أخبرني أن عمال الشركة الذين يحملون الحقائب عن الأحزمة و يمدونها للركاب أنهم أشقاء لنا جار عليهم القوت و الزمن و أصبحوا عمالاً لدى " العال " يحملون على ظهورهم نجمة بني صهيون ....

اليوم و بعد أن جالت بي ذاكرتي في أرجاء كل ما سلف عادت بها البوصلة إلى مكامن القهر و الغضب ... غزة الجريحة ... غزة الذبيحة و التي تليق بها كل الألقاب تشهد معي اليوم هبوط " العال" بكل المطارات و تدنس كل العواصم فأصبح المشهد عادياً عند البعض بل عند الأغلبية فلا بصري صار يسرح و لا جسدي يقشعر و لا إحساس بللطم ، فأي لطمات هذه و أي قشعريرة أبدان و المشهد لازال قائماً و زاد اسفحالا عارياً من كل شيء إلا من الفضيحة ....

فكرت ملياً في الشهيد الذي تشبث بالرصاص ستاراً له ليقي مستقبل أبنائنا فنزلت عبرة من مدامعي و كأنني أقول له في خجل هل سامحتنا و هل ستسامحنا و نحن نجهز على كل أحلامك و أحلام كل الشهداء ؟
و هل ستسامحنا غداً حين نقبل بنزول " العال" في مطاراتنا و بكل عواصمنا بعد أن حلقت بسمائنا و بعد أن حملت ما شاءت أن تحمل ؟

و " العال" لازالت تنزل بنفس القسوة و اللطمة ذاتها و ينزل معها عدم الإكتراث ذاته لمشاعرنا .



  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 07-05-2009, 08:18 AM
الصورة الرمزية هشام البرجاوي
مشرف المقالة

رقم العضوية : 2039
تاريخ التسجيل : Jun 2009
المشاركات : 623
بمعدل : 2.24 يوميا

هشام البرجاوي غير متصل عرض البوم صور هشام البرجاوي



كاتب الموضوع : سعاد صالح البدري المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

من خلال نص قصصي ممتع و شيق تعيد الأستاذة سعاد إلى الأذهان مأساة التطبيع التي بدأ الحديث عنها يتعالى منذ الإعلان عن وأد مشروع سلام الشجعان وصولا إلى العديد من المشكلات التي يواجهها في الوقت الراهن خيار المقاومة.
مشهد التحاق عمال فلسطينيين للعمل ضمن صفوف شركة الطيران الاسرائيلية ينطوي على قسوة رهيبة تحيل إلى واقع التشرذم العربي المزمن و الذي يبدو أن الإستطاعة الوصفية المخصصة له انطلاقا من متفاعلات المعتاد اليومي العربي تفوق محاولات انتاج الحل المستدرك.
سنردد مع الأديبة بصوت عال عال : " لا للتطبيع بمختلف أشكاله " و إن بدا أنه يتحول إلى ما يشبه الضرورة تحت وطأة العجز الإجتماعي.
كل التقدير صديقتي سعاد...و دام ليراعك الوطني هذا الإشراق الرائع.


توقيع هشام البرجاوي

لأن الأمور أصبحت على ما هي عليه، فإن الأمور لن تبقى على ما هي عليه.


  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 07-05-2009, 08:42 AM
الصورة الرمزية حسين الدمرداش محمد العدل
مشرف اجتماعيات

رقم العضوية : 1313
تاريخ التسجيل : Mar 2009
المشاركات : 5,881
بمعدل : 15.85 يوميا

حسين الدمرداش محمد العدل متصل الآن عرض البوم صور حسين الدمرداش محمد العدل



كاتب الموضوع : سعاد صالح البدري المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

[quote=سعاد صالح البدري;75019][align=center]
[ فتقرأ المضيفة بصوت هادىء و واثق و مغيظ بنفس الوقت : " تعلن شركة ـ العال ـ الإسرائيلية عن وصول رحلتها رقم ... القادمة من تل أبيب " ]
تعلن شركة[ العار] وليست[ العال] إنه العار في أبشع صوره يجثم بشدة فوق صدورنا ... عار التطبيع المزعوم ... تطبيع الخزي والخسة
[و أخبرني أن عمال الشركة الذين يحملون الحقائب عن الأحزمة و يمدونها للركاب أنهم أشقاء لنا جار عليهم القوت و الزمن و أصبحوا عمالاً لدى " العال " يحملون على ظهورهم نجمة بني صهيون ]
نقول لهم تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها
[و " العال" لازالت تنزل بنفس القسوة و اللطمة ذاتها و ينزل معها عدم الإكتراث ذاته لمشاعرنا .]
وستظل تنزل طالما قياداتنا عميلة تحافظ علي كراسيها بكل السبل المشروعة وغير المشروعة ... وطالما الخسة والدناءة وكل صفة بذيئة أصبحت متأصلة فينا فأصبحت النخوة والكرامة موضة قديمة
أستاذة / سعاد
دمت وطنية تتحدث عن لواعج نفوسنا باقتدار
لك كل إحترامي وتقديري

توقيع حسين الدمرداش محمد العدل




  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 07-05-2009, 09:31 AM
الصورة الرمزية العربي الرودالي


رقم العضوية : 1384
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة : حي الانبعاث تجزئة الاندلس2 رقم38 تمارة-المغرب
المشاركات : 559
بمعدل : 1.55 يوميا

العربي الرودالي غير متصل عرض البوم صور العربي الرودالي



كاتب الموضوع : سعاد صالح البدري المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي تعليق على قصة سعاد صالح : استفزاز عالي"العال"

سرد شدني إليه..وأسلوب رحلت معه حاملا إياي بين كفيه ليسلمني إلى نهاية صنعت حرارة الوجدان...اللغة سلسة لا تكلف بين حروفها..مهارة "صنعة المبدع المتمكن" جعلتني أهيم معانقا لهفة التشويق وأحزان الزمان والمكان، مسرح أحداث مآسينا التي أصبحنا نستأنس بها رغما عنا..لكن همت معانقا أيضا، آمال وتطلعات أجيال قادمة ناقمة وحاسمة..لأن المأساة هذه لن تبلى ولن تصدأ...
انبهرت بإبداعك، الأخت سعاد، لأنه أصيل ومتأصل ومتين ومتمكن..فأنت قاصة بامتياز...
العربي الرودالي


  مشاركة رقم : 5 (الرابط)  
قديم 07-05-2009, 09:41 AM
الصورة الرمزية سعاد بني أخي
مشرفة السرد و إبداعات بلغة أخرى

رقم العضوية : 912
تاريخ التسجيل : Jan 2009
المشاركات : 6,854
بمعدل : 15.84 يوميا

سعاد بني أخي متصل الآن عرض البوم صور سعاد بني أخي



كاتب الموضوع : سعاد صالح البدري المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

نعم سيدتي، هي اللطمة لا تكف عن الاستفزاز يوما عن يوم،
وهو العار، كما قال حسام، يطالعنا كل يوم في العلاقات مع ذابح فلسطين وهادر الدم العربي،
هو التطبيع بكل خزيه يكاد يكون مدعاة فخر لدى بعضنا ..
نجح النص في إثارة الإحساس باللطمة
بوركت أستاذة سعاد


توقيع سعاد بني أخي

غدا سيكون أجمل



  مشاركة رقم : 6 (الرابط)  
قديم 07-05-2009, 04:34 PM
الصورة الرمزية محمد فري


رقم العضوية : 7
تاريخ التسجيل : Oct 2007
الدولة : الرباط
المشاركات : 5,453
بمعدل : 6.26 يوميا

محمد فري متصل الآن عرض البوم صور محمد فري



كاتب الموضوع : سعاد صالح البدري المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

هو نص يراهن فعلا على مسألة التطبيع
لكن مسيرة السرد تراهن على شيء أهم،
وهو استحالة هذا المشروع الذي أكدته
استرجاعات سردية استعانت بها الساردة
مثبتة أن هناك جذورا سحيقة متينة لا يمكن
اقتلاعها ولا نسيانها
تحية للأخت سعاد صالح البدري

توقيع محمد فري




  مشاركة رقم : 7 (الرابط)  
قديم 07-11-2009, 11:31 PM
الصورة الرمزية سعاد صالح البدري


رقم العضوية : 2221
تاريخ التسجيل : Jul 2009
المشاركات : 93
بمعدل : 0.37 يوميا

سعاد صالح البدري غير متصل عرض البوم صور سعاد صالح البدري



كاتب الموضوع : سعاد صالح البدري المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام البرجاوي [ مشاهدة المشاركة ]
من خلال نص قصصي ممتع و شيق تعيد الأستاذة سعاد إلى الأذهان مأساة التطبيع التي بدأ الحديث عنها يتعالى منذ الإعلان عن وأد مشروع سلام الشجعان وصولا إلى العديد من المشكلات التي يواجهها في الوقت الراهن خيار المقاومة.
مشهد التحاق عمال فلسطينيين للعمل ضمن صفوف شركة الطيران الاسرائيلية ينطوي على قسوة رهيبة تحيل إلى واقع التشرذم العربي المزمن و الذي يبدو أن الإستطاعة الوصفية المخصصة له انطلاقا من متفاعلات المعتاد اليومي العربي تفوق محاولات انتاج الحل المستدرك.
سنردد مع الأديبة بصوت عال عال : " لا للتطبيع بمختلف أشكاله " و إن بدا أنه يتحول إلى ما يشبه الضرورة تحت وطأة العجز الإجتماعي.
كل التقدير صديقتي سعاد...و دام ليراعك الوطني هذا الإشراق الرائع.

أستاذي و صديقي هشام البرجاوي

تعجبني قرائتك للنصوص

ردك الباذخ أظهر مكمناً من مكامن قصتي البسيطة

و سنكرر جميعاً : " لا للتطبيع بمختلف أشكاله "
و نضيف : " لا سلام مع حرية المغتصبين "

العمل بالحقل الإسرائيلي هو مأساة أخرى يعجز القلم عن تناولها لكثرة الإنحطاط المادي و المعنوي للفلسطيني : " الغلبان "


تحية خاصة لك يا هشام



توقيع سعاد صالح البدري




  مشاركة رقم : 8 (الرابط)  
قديم 07-11-2009, 11:36 PM
الصورة الرمزية سعاد صالح البدري


رقم العضوية : 2221
تاريخ التسجيل : Jul 2009
المشاركات : 93
بمعدل : 0.37 يوميا

سعاد صالح البدري غير متصل عرض البوم صور سعاد صالح البدري



كاتب الموضوع : سعاد صالح البدري المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

[quote=حسين الدمرداش محمد العدل;75226]
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد صالح البدري [ مشاهدة المشاركة ]
[align=center]
[ فتقرأ المضيفة بصوت هادىء و واثق و مغيظ بنفس الوقت : " تعلن شركة ـ العال ـ الإسرائيلية عن وصول رحلتها رقم ... القادمة من تل أبيب " ]
تعلن شركة[ العار] وليست[ العال] إنه العار في أبشع صوره يجثم بشدة فوق صدورنا ... عار التطبيع المزعوم ... تطبيع الخزي والخسة
[و أخبرني أن عمال الشركة الذين يحملون الحقائب عن الأحزمة و يمدونها للركاب أنهم أشقاء لنا جار عليهم القوت و الزمن و أصبحوا عمالاً لدى " العال " يحملون على ظهورهم نجمة بني صهيون ]
نقول لهم تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها
[و " العال" لازالت تنزل بنفس القسوة و اللطمة ذاتها و ينزل معها عدم الإكتراث ذاته لمشاعرنا .]
وستظل تنزل طالما قياداتنا عميلة تحافظ علي كراسيها بكل السبل المشروعة وغير المشروعة ... وطالما الخسة والدناءة وكل صفة بذيئة أصبحت متأصلة فينا فأصبحت النخوة والكرامة موضة قديمة
أستاذة / سعاد
دمت وطنية تتحدث عن لواعج نفوسنا باقتدار
لك كل إحترامي وتقديري


أخي الفاضل حسين الدمرداش

حكوماتنا هي الأخرى تحملها " العار " على رأيك ، من بين ما تحمله

و لكن لغرض في نفوسهم الخبيثة

أشكرك على متابعتك و على إطراءك الذي لا يزيدني إلا تشجيعاً

و احيي فيك نخوتك العربية الأصيلة


سعاد صالح البدري



توقيع سعاد صالح البدري




  مشاركة رقم : 9 (الرابط)  
قديم 07-13-2009, 12:53 AM
الصورة الرمزية سعاد صالح البدري


رقم العضوية : 2221
تاريخ التسجيل : Jul 2009
المشاركات : 93
بمعدل : 0.37 يوميا

سعاد صالح البدري غير متصل عرض البوم صور سعاد صالح البدري



كاتب الموضوع : سعاد صالح البدري المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العربي الرودالي [ مشاهدة المشاركة ]
سرد شدني إليه..وأسلوب رحلت معه حاملا إياي بين كفيه ليسلمني إلى نهاية صنعت حرارة الوجدان...اللغة سلسة لا تكلف بين حروفها..مهارة "صنعة المبدع المتمكن" جعلتني أهيم معانقا لهفة التشويق وأحزان الزمان والمكان، مسرح أحداث مآسينا التي أصبحنا نستأنس بها رغما عنا..لكن همت معانقا أيضا، آمال وتطلعات أجيال قادمة ناقمة وحاسمة..لأن المأساة هذه لن تبلى ولن تصدأ...
انبهرت بإبداعك، الأخت سعاد، لأنه أصيل ومتأصل ومتين ومتمكن..فأنت قاصة بامتياز...
العربي الرودالي


الفاضل العربي الرودالي

لا أعرف كيف أوفيك حقك و أنت قادم بهذا الرد الذي يخجل كل تواضع

قصتي هذه أخي لا تبعد عن يوم عشته بألم و حسرة حتى كاد أن ينسيني وجهتي ساعتها

حين ترى الإهتمام المفرط لأعداء الله قبل الوطن لن تهمك نفسك و لا أي شيء آخر


بارك الله لنا فيك أخي العربي


سعاد صالح البدري




توقيع سعاد صالح البدري




إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قراءة في "حكاية" الفنان المغربي "عمر أبو اليزيد" منعم الأزرق تشكيل 5 12-24-2008 07:40 AM
القَاص المَغْرِبِي مُحَمد اشْوِيكَة: مِنَ "التجْرِيبِيَة" إِلَى "الحَائِيَة" محمد سعيد الريحاني المقالة 2 12-03-2008 09:34 AM
بعد إعلان تأسيس "المدرسة الحائية" مدرسة للقصة الغدوية، محمد سعيد الريحاني "حائيا" محمد سعيد الريحاني المقالة 2 11-26-2008 03:43 PM
مِنَ "التجْرِيبِيَة" إِلَى "الحَائِيَة" ـ بقلم محمد سعيد الريحاني محمد فري حوار السرد 0 11-03-2008 08:24 PM
في روايته الجديدة "أهداب" ياســــــين رفاعيـــة يكتب "لوليتــا" عربية عبود سلمان العلي العبيد الروايـة 0 10-28-2008 10:14 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 01:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010