أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
عبد الحكيم قاسم (الكاتـب : نقوس المهدي - مشاركات : 9 - )           »          جاك دريدا (الكاتـب : نقوس المهدي - مشاركات : 8 - )           »          الزعيم (الكاتـب : مبروك السالمي - آخر مشاركة : عبد اللطيف الهدار - مشاركات : 9 - )           »          اللَّثغَاءُ .. والمِروحَةُ (الكاتـب : مازن كريم - مشاركات : 12 - )           »          معتوهون و مشردون ! (الكاتـب : إدريس الهراس - آخر مشاركة : عبد اللطيف الهدار - مشاركات : 1 - )           »          إلى أخينا حسن بوشو (الكاتـب : محمد العياشي - آخر مشاركة : مازن كريم - مشاركات : 7 - )           »          تــربية .. (الكاتـب : سيمان لطفي - آخر مشاركة : عبد اللطيف الهدار - مشاركات : 5 - )           »          شمس (الكاتـب : مبروك السالمي - مشاركات : 10 - )           »          تجمع شعراء بلا حدود يعلن عن أسماء الشعراء... (الكاتـب : عبد اللطيف غسري - آخر مشاركة : محمد فجار - مشاركات : 32 - )           »          ليل شبقي !! (الكاتـب : إدريس الهراس - آخر مشاركة : عبد اللطيف الهدار - مشاركات : 3 - )


العودة   منتدى مطر العودة امتدادات العودة مختارات

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 07-04-2009, 06:42 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6,115
بمعدل : 12.71 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



المنتدى : مختارات
افتراضي عيسى مخلوف : نصوص

عيسى مخلوف
أنــــــا يــــــا عيسى

هذه النوافذ
المضاءة لتأكيد الظلام
من يقفلها.



عزة النفس

لماذا
يصيب النعاس سنابل القمع
فتنحني؟



ما يخفيه الأرق

لستُ نبياً في أرضكم المثقلة
بالأنبياء،
بل عازف كمان أعمى أغواه التأمل.


صفيحة وقود

عندما أصابني ذلك العطش
أخذني المطر،
لم أدر لماذا اختارني المطر.


إلى الأعلى يداه

لم أندم على ما فعلت
غير أنّي جمعت أيام السّنة
وخطبت بها.


قبضة الفاصول

في الطرف المقابل للجثة
أجنّة تخلفت عن الموعد
وعلى شفاهها ابتسامات ساخرة.


محاضر العقار

المساء السَّاقط سهواً يمحو المسافة
بين الوردة وعبيرها
المساء السَّاقط سهواً من عربة مجهولة


لغز عيسى!

عندما امتلأ بكِ الحاضرون
أخذت فمك على حده
وقبلته.


أحلاف العين

لم يكن يدق المسامير في الحذاء
كان حيناً يدقها في الرغيف
وحيناً في الجسد.


موتور الوفد

بعد منتصف
اللّيل،
لعاب يسيل على الحائط.


مطارح البدن

فقدت الدهشة بكم أيها المسنون
مركب صغير
في يد طفل صغير سينقلكم.


خصال الواقد

لست شاعراً
ولا عرافاً ،
أولادكم في حدائقي.


وتقفز للغناء

كانت … كل ليلة قبل أن تنام
ترسم على الجدران عدداً
من الرجال وتبصق عليهم .



توقيع نقوس المهدي


ومن لا يكرم نفسه لا يكرم



  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 07-04-2009, 06:47 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6,115
بمعدل : 12.71 يوميا

نقوس المهدي متصل الآن عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : مختارات
افتراضي

عيسى مخلوف
القربان الأكبر حجماً


تتجلى في أسطورة أرسطوفان التي يرويها أفلاطون في كتابه "المأدبة"، أبعاد العلاقة الأسطورية بين الرجل والمرأة.
يقول أرسطوفان إن الإنسان، في البدء، كان واحداً. رجلاً وامرأة كان، في آن واحد، وكان هناك ثلاثة أصناف من البشر: الرجل المزدوج والمرأة المزدوجة والرجل- المرأة (المزدوج الجنس)، لكن البشر حاولوا بلوغ السماء فعاقبهم زوس وقسمهم نصفين. ومنذ ذلك الحين، راح كل قسم يبحث عن قسمه الآخر من خلال الحب بوصفه مسعى إلى تحقيق الوحدة الأصلية الأولى، الضائعة.
الشاعرة اليونانية سافو (القرن السابع قبل الميلاد)، تضع في إحدى قصائدها الرجل وجهاً لوجه مع المرأة، تقول إنه "يبدو للآلهة/ هذا الذي يجلس أمامك". الجلوس أمام المرأة ينطوي، بالنسبة إلى سافو، على تصعيد للشرط الإنساني.
بعض الصوفيين يجمع بين صورة الحبيب وصورة الخالق. يدعي أن الحب البشري والحب الإلهي هما الشيء نفسه.
كانت القديسة تيريزا تطلب من القديس يوحنا القُربان المقدّس الأكبر حجماً. والقربان، في الطقس المسيحي، تجسيد لجسد المسيح، لم تكن تيريزا الآبلية تكتفي بالقربان الصغير الذي يتناوله المؤمنون عادةً، بل كانت تصر على الأكبر دائماً. تلتهمه بمتعة فائقة، مثلما تلتهم تلك الحشرة المفترسة التي تدعي سرعوفة، رأس الذكر بعد العملية الجنسية مباشرة.
في الأدب، هناك أمثلة كثيرة تشير إلى هذا الموضوع. يقول نوفاليس "إن الرغبة الجنسية قد لا تكون سوى نزوع مقنع إلى اللحم البشري. ولا ننسى رسمن بودلير للمرأة، ذاك الرسم الذي يحمل العبارة الآتية:
"Quaerens quem devoret" ضمن هذا الأفق، لا يعود الحب/ الجنس إلا نوعاً من العودة إلى الآخر، محاولة للفناء فيه. وهنا، في أعماق النفس التي لا تحد ولا ترى، يَتحَد الموت والجنس سراً. وهما متفقان متحدان على الدوام حتى في اللحظات التي تهيئ للحمل وللولادة. وعندما "ينطفئ الرجل" فوق المرأة، يكون قد أودع المرأة سراً لا يعرفه هو نفسه. وهنا يبطل الحد الفاصل بين الموت والحياة. في لحظة الاتحاد الخاطفة العابرة هذه، تبطل الثنائيات والأضداد والتناقضات لبرهة غير محسوبة بمقياس الزمن، لأن إبطالها الفعلي والنهائي هو إلغاء للزمن وللوجود معاً، وعودة بالعالم إلى لحظاته السديمية الأولى حين كان الإنسان واحداً فرداً، كما جاء في الحكايات والأساطير.
لكن، كم يبدو هذا الخطاب مجرداً وغريباً عن الواقع الراهن الذي يعكس حقيقة أخرى تكشف بدورها وجهاً من وجوه الأزمة الثقافية والحضارية التي تعيشها مجتمعاتنا.
تعتبر الباحثة سونيا هير زبرن أن النساء العربيات أصبحن هدفاً للعبة سياسية كبرى شديدة التعقيد والغموض "(مواقف" 640). فالنساء يعكسن أزمة الحداثة التي تعيشها المجتمعات العربي، كما يعكسن التباس العلاقة بالغرب. هكذا تصبح الرغبة في إخضاعهن قضية المتطرفين وبرنامجهم ومشروعهم.
في جامعة مشهد في إيران أعتبر المسؤولون أن "المدرسات اللواتي أردن الاشتراك في مباراة الدخول إلى كلية الزراعة، واقعات تحت تأثير الفكر الغربي ومذهب الإنسانيين القائلين بحرية البشر ومساواته، وهذه إيديولوجيا خطيرة تخدم مآرب الرأسمالية وأهدافها".
يطالعنا مثل هذا الرأي في تصريحات المسؤولين في الجبهة الإسلامية الجزائرية. عندما وقفت جموع النساء ضد العنف والتعصب اللذين كانا يلاحقانهن. صرّح عباسي مدني قائلاً إن "هؤلاء النساء اللواتي يحركهن الاستعمار الجديد هن صقوره وطليعة عدوانه الثقافي" (عن مقالة ربيعة عبد الكريم شيخ في العدد 48- 49 من مجلة (Peuples mediteranees) في العراق أيضاً، لم يصدر، في نيسان 1990، ذلك القانون الذي يسمح لكل رجل بقتل أي امرأة من نساء عائلته إذا ثبتت عليها تهمة الزنى...
إذا ما عدنا إلى أسطورة أرسطوفان اعتبرنا أن أمامنا مهمة استرداد النصف الثاني، فمن المفترض أن نسترده إلى نفسه، أن نصالحه مع نفسه. أن نتصالح، أولاً، مع أنفسنا.
"المرأة محل الانفعال"، يقول ابن عربي. لكن أي محل يمكن أن تحتله المرأة في ظل نظام أبوي (بطريركي) وقبلي، يسلبها حقها في الوجود ويجعلها مرادفاً للعيب والعار والخوف. "المرأة محل الانفعال"، لكن أي امرأة ومتى.


توقيع نقوس المهدي


ومن لا يكرم نفسه لا يكرم



إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نصوص ايروتيكية نقوس المهدي مختارات 53 03-13-2010 06:04 PM
نصوص برقية رياض الشرايطي قصيدة التفعيلة 4 07-22-2009 11:40 AM
نصوص من زمن الفلسفة محمد منير القصة القصيرة جدا 12 05-18-2009 12:36 PM
نصوص غير مصنفة عبد الفتاح المسودي النثر الفني 18 04-05-2009 01:26 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 01:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010