هذه الرواية هي الأولى في مجموع رواياتي الست، نشرت في العام 1990 عن دار رياض الريس، لندن، وانتبه لها غربيون في العام 2002 فترجمت إلى الفرنسية ثم اليونانية فالبرتغالية فالعبرية، وترجمتها إلى الألمانية والانكليزية قائمة الآن. أحببت أن أذكر هذه المعلومات وأنا أقدم الرواية إلى الأصدقاء في منتدى مطر لأقول أن هذه الرواية حوصرت عربيا منذ نشرها لسبب وحيد هو أنها لكاتب ذي رأي ناقد مستقل في الساحة الفلسطينية التي هيمنت عليها عصابة مستبدة بالشأن السياسي والثقافي من أكثر من أربعين سنة، ولأنها، وهذا هو الأهم صوت اللاجيء الفلسطيني الذي أصبح رأسه مطلوباً منذ سبعينات القرن الماضي، ومطلوب محو وجوده وتحويله إلى مجرد "مغترب" أو "مهاجر" ومحو حقه في العودة إلى وطنه. لقد أصبحت رواية اللاجيء لقصة تشريده من فلسطين جريمة يعاقب عليها قانون سماسرة اوسلو ومن ساند سمسرتهم من العرب. هذه هي حكاية مطاردة ومحاصرة اللاجئين وأدبهم، وهي صفحة لم تكتب حتى الآن، منذ حولت قيادة السماسرة فلسطين إلى غيتوات في الضفة الغربية وغزة، وأصبحوا يطالبون الفلسطيني، بالسجن والتعذيب والقتل في سجون عصابة رام الله، بأن يقر بأن وطنه فلسطين، هو أرض للصهاينة وكيانهم الاستعماري الذي أقامه الغربُ على ترابه.
يمكن الوصول إلى الرواية والحصول على نسخة منها بالضغط على هذا الرابط: 4shared.com - document sharing - download -ظ…ط*ظ…ط¯ ط§ظ„ط£ط³ط¹ط¯-ط£ط·ظپط§ظ„ ط§ظ„ظ†ط¯ظ‰.pdf
الأستاذ محمد الأسعد
لستُ أدري إن مازلتَ تتابع المنتدى أم لا، لكني سعدتُ جداً بتواجدك هنا، وما كان هدفي الأول من التسجيل في "منتدى مطر" إلا لأشكرك على رواية "أطفال الندى"
منذ أيام ولا تفارق يدي وعيني، أعدتني لمرويات جدتي، لحديثها، قرأتُها وأقرأها.
لك السعد والغد
سعدت بمقالتك عن أطفال الندى، وقبل كل شيء أنها وجدت هذا الصدى لدى قارئة حساسة. نحن الكتاب من يجب أن يقدم الشكر والتقدير للذين يأخذون كلماتنا بين أيديهم، وتتجدد بهم حياتها. يولد الكتاب مع كل قاريء جديد، ويواصل حياته، وهل هناك أعظم من هذه المكافأة؟ أتمنى أن تجدي الفرصة لمتابعة بقية رواياتي التي صدرت في الجزائر (ست روايات) عن منشورات الدار، ولك كل الود والتقدير.
أستاذ محمد الأسعد
لا تدري مدى فرحتي بردّك، روايتك تستحق قراءات وقراءات، وأتمنى بالفعل أن أن تتاح لي إمكانية قراءة باقي رواياتك. ولا يمنعني عن ذلك غير عدم توفّرها حيث أقيم في الأردن، حتى رواية أطفال الندى، تفضّل علي بإهدائها صديق لي، كان قد أخبرني عنها وبل ووصفها لي ب "إحدى أجمل الروايات الفلسطينية! صياغة، لغة وسيرة"
أشكرك جزيل الشكر، على هذا الجمال الذي يعيد للإنسان ثقته بالمكان ونفسه
لك السعدُ والغد