انتظرت طويلا إطلاتلتك التي خلتها لن تأتي، بل و خفت أن تكون قد نسيت أمك انتسبت يوما ما إلى المنتدى. وفي الاخير ها انذا امام هذا الميلاد العسير.
العزيز يوسف.
تعبت كثيرا في ان استرجع انطباعاتي عن أول نص قرأته لك موقعا باسم" ابن المدينة" لكن و للحقيقة فتجاوبك مع الأعضاء في تلك الأيام قد غطى على الانطباعات التي كانت تخلفها نصوصك في أذهان القراء.
في إطلالتك الجديدة لازلت اجد نفس الوجه بنفس الملامح و الأسارير. رجل منح نفسه للعناد. و العناد أفرز طاقته الخاصة ليشهر نفسه مرتين. في الأولى منحك شيئا من قواه و آزرك في أن تقتحم فصول هذه الجدلية. جدلية الحاجز و التحدي. و في الثانية قوى من مناعة الاسوار و راح ينظر اليك مثلما نظر هذا المستوجب إلى مستجوبيه.
لا تزال الحياة داخل النبض. و لازلنا ننتظرك في حوارات اخرى ممتعة.
انتظرت طويلا إطلاتلتك التي خلتها لن تأتي، بل و خفت أن تكون قد نسيت أمك انتسبت يوما ما إلى المنتدى. وفي الاخير ها انذا امام هذا الميلاد العسير.
العزيز يوسف.
تعبت كثيرا في ان استرجع انطباعاتي عن أول نص قرأته لك موقعا باسم" ابن المدينة" لكن و للحقيقة فتجاوبك مع الأعضاء في تلك الأيام قد غطى على الانطباعات التي كانت تخلفها نصوصك في أذهان القراء.
في إطلالتك الجديدة لازلت اجد نفس الوجه بنفس الملامح و الأسارير. رجل منح نفسه للعناد. و العناد أفرز طاقته الخاصة ليشهر نفسه مرتين. في الأولى منحك شيئا من قواه و آزرك في أن تقتحم فصول هذه الجدلية. جدلية الحاجز و التحدي. و في الثانية قوى من مناعة الاسوار و راح ينظر اليك مثلما نظر هذا المستوجب إلى مستجوبيه.
لا تزال الحياة داخل النبض. و لازلنا ننتظرك في حوارات اخرى ممتعة.
الانسان كالشجرة ..تمتد جذورها في تربة لا يقترب التغيّر من طبقاتها ..هي الغصون فقط يجري عليها قوانين الفصول
بذات ما نؤمن به نسكب الحبر لتتلون السطور بما تقتضيه الفكرة ودربها المنتهي عند غايتها
أستاذنا البقالي
نقف على ضفاف فكرك , نعبُّ من حرفك ورؤيتك , أستاذيتك لا غنى عنها والإفادة منها هو المنطلق والغاية
أشكرك سيدي كثيرا
العزيز يوسف الحربي
في كل مرة أقرأ فيها هذ النص أخرج بنفس الانطباع الى أن تحول الى قناعة ............
مفارقة جميلة يعيشها القارئ لحظة تلقي هذه القصة .......حيث تسلمه فنية السرد الى نوع من الاطمئنان ........و الفكرة الى نوع من القلق ....
شعور متناقض .......لكن أذا تأملنا عمقه فهو الانسجام ذاته مادمنا ........نعيش فقط حالة سراح مؤقت .....فكلنا نحمل نفس التهم
تحياتي الصادقة
العزيز يوسف الحربي،
يسعدني أولا أن أتواصل معك في ه\ا الفضاء الافتراضي .. إنها فرصة للتفاعل الإبداعي والاطلاع على التجارب والمشاريع الأدبية المختلفة.. وإن كنت أقرأ لك لأول مرة ، فإنني كما لو كنت قرأت لك كثيرا من النصوص.. إنني أستنشق عبير فصيلتك القصصية .. كما لو كنت تنتمي لمجرة في الكتابة أعرفها وأنجَدب إليها .. تكثيف مفكر فيه .. إرباك لبناء الجملة القصصية .. تحياتي.
كلما مررت بانتحال شخصية ... يصيبني ذهول من مقدرة الفائقة على توظيف لغتك الشاعرية حتى في أكثر المواضيع اشتعالا
من أي بحر تغترف يا يوسف ؟؟؟
تعويدة مضمخة بأريج المودّة لحرفك النقي
من بحور يأس عمقها الهم وشواطئها الوهم نغترف الدمع حروفا
متى يستعيد الانسان انسانيته؟ ..متى ؟
على الأرض مقيدون وفي فضاء الحرف محلقون ..متى تكتمل دائرة الحرية
سعاد
مكان أنتِ فيه لا خوف عليه
مودتي والتقدير سيدتي
العزيز يوسف الحربي
في كل مرة أقرأ فيها هذ النص أخرج بنفس الانطباع الى أن تحول الى قناعة ............
مفارقة جميلة يعيشها القارئ لحظة تلقي هذه القصة .......حيث تسلمه فنية السرد الى نوع من الاطمئنان ........و الفكرة الى نوع من القلق ....
شعور متناقض .......لكن أذا تأملنا عمقه فهو الانسجام ذاته مادمنا ........نعيش فقط حالة سراح مؤقت .....فكلنا نحمل نفس التهم
تحياتي الصادقة
نسكب الدمع على الواقع فنزداد ألماً كما هو انسكاب الزيت على النار فتزداد اشتعالا
ثم ماذا ؟ ..يبقى الحال على ما هو عليه وعلى المتضرر الفرار إلى الأحلام
أستاذي
لأحرفك وهج نستبين منه الطريق
شكرا وأكثر أستاذي