أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

آخر 10 مشاركات
من جوف عماقي (الكاتـب : إدريس الهكار التازي - مشاركات : 0 - )           »          المنصة (الكاتـب : إدريس الهكار التازي - مشاركات : 4 - )           »          لا تبكي يا غزة (الكاتـب : محمد مومر - آخر مشاركة : علي مفتاح - مشاركات : 2 - )           »          الفراشة واللهيب (الكاتـب : حسام عزوز - مشاركات : 0 - )           »          Ma solitude à moi (الكاتـب : هشام حافظ - مشاركات : 8 - )           »          نفس الموقف (الكاتـب : القوشي عبدالسلام - مشاركات : 0 - )           »          عن الوطن (الكاتـب : القوشي عبدالسلام - مشاركات : 2 - )           »          Pour ne penser qu’à toi.... (الكاتـب : محمد المهدي السقال - مشاركات : 0 - )           »          من أجل عيون مطر (الكاتـب : رضوان لوكيري - آخر مشاركة : جبران الشداني - مشاركات : 1 - )           »          ترجمة حرفية (الكاتـب : مصطفى طاهري - آخر مشاركة : جبران الشداني - مشاركات : 1 - )


العودة   منتدى مطر العودة ابداعات في السرد و الشعر و المقالة و الترجمة العودة محترفات أدبية

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 06-23-2008, 11:38 PM
الصورة الرمزية أحمد العمراوي
مشرف محترفات أدبية

رقم العضوية : 216
تاريخ التسجيل : Apr 2008
المشاركات : 27
بمعدل : 0.10 يوميا

أحمد العمراوي غير متصل عرض البوم صور أحمد العمراوي



المنتدى : محترفات أدبية
افتراضي دخل الأستاذ إلى الفصل

الأغصان لزكريا تامر

النص :
ذهب بلال الدندشي إلى مدرسته كعادته في صباح كل يوم، ووصل إليها متأخرًا، ودخلها وهو يرتعد خوفًا من معلمه وتوبيخه الفظّ الساخر. ولكنه وجد التلاميذ نائمين والمعلمين نائمين، فحاول إيقاظهم، فلم يستيقظ أحد. وسئم الجلوس وحده، فتثاءب ونام، ورأى في أثناء نومه أنه نائم في مدرسة تلاميذها نائمون نومًا عميقًا غير مبالين بصيحات معلميهم الغاضبة. وأيقظته أمّه من نومه، وحثته على الإسراع حتّى لا يتأخر عن مدرسته، فهرول قاصدًا مدرسته ليجد معلميها مقتولين وتلاميذها يلعبون مرحين، ولم يلعب معهم لأن أمّه أيقظته من نومه ليذهب إلى مدرسته. فارتدى ثيابه على عجل، وغادر البيت من دون أن يأكل، وهرع إلى مدرسته وجلس في صفه بين التلاميذ متأهبًا لما سيحدث. ودخل المعلم الصف بوجه عابس وعينين صارمتين، فحدّق إليه التلاميذ الصغار بنظرات ملأى بالكراهية، وتهامسوا فيما بينهم بكلمات مبهمة، فصاح بهم غاضبًا: (اخرسوا).
فصمت التلاميذ فورًا، ووضع المعلم محفظته المهترئة على سطح طاولته، وفتحها، وأخرج منها رزمة من الأوراق لوّح بها قائلاً للتلاميذ: (أتعرفون ما هذه الأوراق? هذه أجوبتكم المكتوبة ردّا عن سؤالي عن المهنة التي ستختارونها حين تصيرون رجالاً).
واقترب المعلم من سلة المهملات، ولوّح بالأوراق ثانية، وقال للتلاميذ: (هذه أجوبة لا تستحق حتى الصفر).
ورمى الأوراق في سلة المهملات بحركة المتخلص من قمامة مقززة، وقال لتلاميذه: (علّمتكم طوال أيام النشيد الوطني الرسمي لترددوه في الحفلة التي ستقام بمناسبة انتهاء العام المدرسي، وسأمتحن اليوم قدرتكم على الحفظ، والويل لمن يخفق).
فتهامس التلاميذ متذمرين، فزعق بهم معلمهم بصوت حانق: (اخرسوا).
فسكت التلاميذ، وقال لهم معلمهم: (سأعدّ من الرقم واحد إلى الرقم ثلاثة، وحين أصل إلى الرقم ثلاثة تبادرون إلى ترديد النشيد بصوت واحد. هيا استعدوا. واحد.. اثنان.. ثلاثة).
فتبادل التلاميذ النظرات الغامضة، وشرعوا في إنشاد مقطع من أغنية غرامية معروفة بأصوات عالية حماسية محافظين على اللحن الأصلي للنشيد الوطني، فصاح بهم معلمهم: (اخرسوا).
فاندفع التلاميذ نحوه كطلق ناري، وضربوه، بمساطرهم وكتبهم ودفاترهم وأقدامهم طالبين إليه أن يخرس. فبوغت المعلم بما حدث، وصاح غاضبًا مستنجدًا، فلم يأتِ أحد من المدرسة لنجدته. وترنح وارتمى على الأرض بعد أن أصيبت عظام ساقيه بضربات موجعة، وحاول أن يقاوم ويهدد ويتوعد ويصبر، ولكن ألمًا طاغيا أجبره على البكاء والتوسل إليهم أن يكفوا عن ضربه، فلم يبالوا بتوسله، ولم يتوقفوا عن ضربه إلاّ عندما أذعن ولم يعد يصدر عنه أي صوت. فأوثقوه بحبال أعدوها سلفًا، وأمروه بترديد النشيد الوطني، فبادر إلى إطاعة أمرهم، وردد النشيد الوطني بصوت متحشرج مرتجف، فسدّوا آذانهم بأصابعهم متأففين. وانفصل بلال الدندشي عن التلاميذ، ووقف قبالتهم مقلدًا وقفة معلمهم، وصاح بهم بلهجة مرحة آمرة: (واحد.. اثنان.. ثلاثة).
فتعالت أصوات التلاميذ تردد النشيد الوطني متآلفة متناسقة، وتوحدت في صوت واحد خرج من نوافذ
المدرسة ليتحوّل موجًا .

المحترف


من أهم الأشكال التي يمكن أن تساعد التلاميذ على الكتابة الإبداعية الانطلاق من نص قابل للتأويل، يتمتع بقدر كبير من الخيال ليسمح للتلاميذ بفتح متخيلهم . وتلعب النصوص التي تمس الواقع اليومي للتلميذ دورا مهما في هذا الشأن ، ومن هنا تم اختيار نص الأغصان لزكريا تامر لكونه يخلخل العلاقة العادية تلميذ/أستاذ، ويقلب الأدوار ولكن باستعمال الرمز والخيال.
قدمنا النص لمجموعة من التلاميذ، وطلبنا منهم قراءته قراءة متأنية ، ثم كتابة نص مواز يبتدئ بجملة : " دخل الأستاذ إلى الفصل ...." مركزين على استعمال الخيال ما أمكن
وكانت نتائج التلقي كالآتي :

منى أفاسي :
دخل الأستاذ إلى الفصل ونحن نتحدث عن أمورنا، لم أره إلى أن صرخ بصوته المزعج : اخرجي، أخذت أضحك ولم أبالي بصراخه الذي لم يتوقف، وحين لم أستطع التحمل ضربته كما يضرب الملاكم خصمه، يا ليتكم تعرفون سعادتي حين كنت أضربه. أخذ يبكي ويتوسل إلي حتى لا أكررها، لم أبالي برغبته ، وحينها دخل المدير مع جيش من الأساتذة يصرخون كعادتهم فأخذنا نضربهم بالمقاعد والحجارة ... وأنا أضحك أحسست بالأستاذ يقول لي:
ـ آ منى تبعي شويا، فأجبته : أعتذر ، فأخذ يطالبني بأن أتحدث اللغة العربية الفصحى، وحينها رغبت أن يتحقق حلمي، وأنتم كذلك.

منى كاينة :
دخل الأستاذ الفصل، وقف متعجبا في عتبة الفصل ينظر إلى تلاميذه وينتظر أن يدركوا وجوده ويبدئون في التهافت للعودة إلى أماكنهم احتراما وخوفا . عندما نظر إلى السبورة وجد ....لكن بضع دقائق مرت وكأنه غير مرئي، أخد يصرخ ولكن التلاميذ أكملوا لعبهم ولهوهم، وكما لم يتعود على فعله تهيأ لصفع منى وهي تسبه، عندما صفعها ، رأى يده تقطع وجهها ، ما أغرب هذا ، هرول في اتجاه الجدار، ثم ركض نحو المرحاض . وقف أمام المرآة فلم ير شيئا. دخلت سميرة تسب وتشتم هذا الجيل ، نظرا للحالة التي وجدت عليها المرحاض . رشت بعض القطرات من ذلك السائل الحرقومي، فظهر في مرآة كائن غريب . ظهرت في المرآة ضفدعة".عندما يتحرك الأستاذ تتحرك الضفدعة. دخل الأستاذ إلى الفصل خائفا من رد فعل تلاميذه عند رؤية الحالة التي هو عليها ، لكن، عند دخوله رأى ضفيدعات كثيرة...

هاجر الموروري :
دخل الأستاذ إلى الفصل عابسا وعيناه مليئتان بالغضب، جلس على كرسيه كعادته،ولكن لم يحضر معه مخفضته .فطلب مني الذهاب لإحضارها من قاعة الأساتذة ، لم أكد أخرج من الباب حتى أوقفني قائلا: إنها في قسم الأولى ثانوي، ذهبت إلى هناك فوجدت القسم خاليا، فتقدمت لأخذ المحفظة من المكتب فالتفت اتجاه قطرة ظننتها قطرة ماء ، فإذا بها قطرة دم حمراء طرية، عدت إلى قسمي مسرعة فوجدت آخر تلميذه وهي أعز صديقاتي ترمي بنفسها من النافدة ، أطللت هناك فوجدت كل تلاميذ هذه المدرسة هناك وكلهم موتى، لم أقدر على الحركة، بقيت مخبأة في الخزانة، بعد برهة سمعت صوتا قادما من البهو، صوت يشبه صوت بكاء ، فخرجت حذرة إلى البهو ولم أجد أحدا، فسقط من فوقي شيء لزج ، نظرت إلى الأعلى فوجدت الأستاذ وله أرجل عناكب وأعين لا أعرف شكلها ... لم أستطع البقاء هناك فأسرعت هاربة ورميت بنفسي من النافدة كباقي الأصدقاء.

سلمى الدغراجي:
دخل الأستاذ إلى الفصل ورأسه ضخم ،وحجمه يضاعف عدة مرات حجم الدلاحة ، فسارع التلاميذ لكي يساعدوه على الدخول للفصل ، وانتهى الأمر بكسر الحائط حتى يدخل القسم . فبدأ التلاميذ يبدعون رقصات وأغاني بشعة صاخبة ، فهب كل من في المدرسة إلى القسم والأستاذ لا يكاد يفقه شيئا. أخذ يشكو من صداع شديد في الرأس. وبدأ كل من في الفصل ينشد ويرقص أغاني للصبيان . صرخ الأستاذ "صمت" وفجأة انفجر رأس الأستاذ وسقطت منه الأطنان من الحلوى، وسقطت من السماء أمطار من الشوكولاطة اللذيذة المذابة، وبدأت تنبت وسط القسم أشجار شامخة جذوعها طرية بالليمون وأوراقها بطاطس مقلية وثمارها سندوتشات من جميع الأنواع.
وشق وسط الأرض نهر من لبن العصفور، وفجأة أخذنا نوما ثقيلا، لما أفقنا من لذة هذه الحفلة وجدنا أنفسنا وسط منزلي وأنا قد شدهت عن التحديق ، وأصبحت غير قادرة على التفكير.

إسماعيل الدخش:
دخل الأستاذ إلى الفصل والصمت الرهيب يملأ أرجاء القسم. فجأة تحول القسم إلى فضاء يعمه سواد حالك فأحسست بقشعريرة امتصت وجداني وقد ملأ الرعب جوارحي ، فرأيت مخلوقا عجيبا لم أر مثله في حياتي قط. كان حيوانا غريبا نصفه العلوي إنسان والنصف الآخر حيوان. تقدم نحوي والتهمني بلقمة واحدة .
دخل الأستاذ إلى الفصل، وكان كبير القامة ولكن كان رأسه صغيرا جدا، عيناه على شكل مربع وأنفه كغصن الشجرة. لا يحب تلاميذه، أمامه تلاميذ عجيبين. الكل يأكل تفاحة زرقاء تشبه السماء كان "ميلود" في النمسا ، إنه تلميذ موهوب يحب الفتيات، ولكن حين تسأله ماذا يعجبك في الفتيات ؟ يجيبك تفاحتهم الزرقاء. رأى الأستاذ التلاميذ الآخرين كان "حميدة" يلعب بشعره ، له شعر طويل مثل فتاة لها 20 سنة ولم تقطع شعرها قط.
استيقظ الأستاذ، ولبس ملابسه ذهب إلى المدرسة .عند دخوله القسم رأى كل التلاميذ مسلحين ويريدون قتله. فجأة فقد وعيه، ورأى تلاميذه كحيوانات مفترسة، فاسترجع وعيه خوفا من الحيوانات.
وصلت طائرة من النمسا ونزل" ميلود" كعادته بالتفاحة الزرقاء وأخرج شيئا عجيبا :"كوكا شلين" إنها آلة مكونة من أرز والوحش الأخضر الذي يعيش في الغابة وقال للأستاذ شكرا لتعليمك للغة العربية ونحبك، وقتله بهذه الآلة . استيقظ الأستاذ صباحا وقالت له ابنته الصغيرة كوكا شلين "وانتحر.

إيمان خوجة
دخل الأستاذ إلى الفصل ، وظهر أصبعه الموجود بقدمه كبيرا، فكان ظفره يسبقه ب 100 متر. عند دخوله، رأينا ظفره، وبعد مرور 5 دقائق رأينا رأسه، فجلس وصفع بظفره 10 تلاميذ في المرة الأولى، فبدأ يبكي وهو يتباهى بظفره الذي دخل به ".وبعد برهة بدأ يتوسل إلينا لوجود حل لهذه المشكلة التي تسببت له في عقدة مشاكل. بدأنا نعاين ظفره إلى عاينته فرأيت بطاطة مقلية مرسومة عليه. عضضت ظفره فكان أحلى من ظفري وكان فيه مذاق أحلى من مذاق طعام الجنة، فنهض جميع التلاميذ يلتهمون ظفره إلى أن حلت مشكلته.

نجوى دادي
دخل الأستاذ إلى الفصل، وبصرامة كالمعتاد، جلس في كرسيه وشرع في إزالة حذائه تصاعدت رائحة في غاية التشويق، ولفتت أنظارنا فجأة، لما نظرنا إليه ، اندهشنا لرؤية رجليه اللتان كانتا على شكل أرجل حمار فأخذ يرقص ويغني، وكلما حدق في وجه تلميذ أصبح التلميذ يأكل كل ما يراه . نتمنى أن يحدث هذا، للكي لا يبقى الأستاذ بالنسبة للتلميذ كائنا صارما ، ويصبح إنسانا ظريفا.

سلوى عمراني
دخل الأستاذ إلى الفصل بنظراته الفارغة يرى شمالا ثم يرى يمينا. جلس على كرسيه وتلاميذه مصطفون ينظرون إليه بنظرات كراهية وهم يتساءلون ما الذي حضره لليوم؟
بقي صامتا حتى نهض إلى السبورة، ثم اختفى ثم ظهر بعد ثانية، التلاميذ بين الحيرة "هل يفرحون لاختفاء الأستاذ؟ أم يفزعون لغرابة الموقف؟" وبعد ظهوره رأيناه بيد زائدة ثم بعد اختفائه ثانية ، ظهر برجل ناقصة. ضحك القسم حتى البكاء إلى أن سمعت صوت أمي تصرخ: انهضي، المدرسة تنتظرك " وهنا بكيت بمعنى الكلمة...

إيمان القروي
دخل الأستاذ إلى الفصل وكان التلاميذ جالسين مهذبين للمرة الأولى الأستاذ راض على تصرفاتهم . دخل مسرورا ومشتاقا لبدإ الدرس . أخذ أوراقه وقال لتلاميذه " في جوكم هذا سيسير الدرس جيدا . إذن سأطرح بعض الأسئلة فيما يخص الدرس السابق ، فمن يمكنه إعطائي بعض الأفكار الأساسية التي تناولناها في الدرس السابق. والتلاميذ ينظرون إليه نظرات غريبة وعجيبة دون قول أية كلمة. وهكذا بدأت تتوتر أعصاب الأستاذ ، ألا تريدون العمل هذا اليوم؟ جلس بمكتبه لرِؤية التلاميذ، فأخذوا يتكلمون فيما بينهم دون انتباه فقال لأحدهم أتسمع ما أقوله لك؟ فنظر إليه التلميذ وهو يستغرب ، فهو لا يسمع كذلك ولكن التلاميذ يستطيعون السمع فيما بينهم ، فنادى الأستاذ على أحد المسؤولين من المدرسة . دخلت الحارسة العامة وأخذت تتكلم مع التلاميذ ولكن دون أي جدوى.أخد الأستاذ يصرخ ويصرخ ولكن أي دون أية نتيجة . في حين التلاميذ يتناقشون، ولأنهم شياطين فهم كالعادة دائما يخططون لبعض "الكوارث"، فقد قاموا بإشعال نار في الطاولات . اشتدت النيران في النوافد حتى شمل الحريق كل المدرسة.

هدى بعيو:
دخلت إلى الفصل متنبئا شيئا ما سيحصل، كانت جثة الأستاذ على الأرض والتلاميذ يحتفلون بفرح. أحسست بأن شيئا ما كان سيحصل في ذلك اليوم البغيض الذي لن يمر بسلام. مرت دقائق والأستاذ ممدد إلى أن نهض وهو يتفوه بكلمات آلية تكنولوجية لا نفهمها. صادفت في طريق المدرسة قطة سوداء ذات ذيل طويل، وأحسست أنه ليس يوم سعادتي وأن إذا لم يساعدني الحظ فسوف يقع لي مكروه . كانت أمي تلعب مع صديقاتها دخول الشاي رياح البحث كانت لعبة مسلية. أحسست بخوف رهيب فهرعت جريا هروبا من المدرسة إلى أن وجدت نفسي لا أتحرك من مكاني وأنني ما أزال في الباب.

يوسف البوكيلي :
دخل الأستاذ إلى الفصل ثم خرج منه بعد ما انتهى من إلقاء الدرس مثل جميع الأيام ثم ذهب إلى المقهى ، احتسى كوبا من القهوة وبعدها أشعل سيجارة ثم أطفأها . فكر بضعة ثوان عن خطورة التدخين وآثاره على صحة الفرد . فكر الأستاذ ثم قال في نفسه: "سأموت اليوم، سأموت غدا ،سأموت في وقتي ، لن أحرم نفسي من هاته السجائر اللذيذة" فأخرج الماركيز ونثر نترتين ثم سقط في نوم عميق.
رأى الأستاذ نفسه دخان تلك السيجارة يدخل في فمه، يتموج في قصبته الهوائية ثم وصل إلى الرئة، ووجد تلاميذه يلعبون الكرة داخل أنسجة رئوية، حينئذ استيقظ وفسر آلامه بالتلاميذ وأنكر فكرة التدخين المضر.
في اليوم الموالي دخل الأستاذ إلى الفصل فوجد التلاميذ أمامه ينتظرون إلقاء الدرس. في تلك الحصة تذكر الهدف الذي أحرزه حمو يوم أمس، أحس بآلام مفرطة تقطع رئتيه. جلس الأستاذ على المكتب يبكي على مصيره، حينئذ جاءه حمو وطلب منه الإعتدار على ما فعل . لم يحبه الأستاذ ، بل تحول إلى كرة وهنا أخرجه التلاميذ بأرجلهم من النافذة.

نورا الدخش :
دخل الأستاذ إلى الفصل فبدأ التلاميذ ينظرون إليه نظرة الملل البارز في أعينهم وفي تصرفاتهم وعدم الاهتمام بالحصة يبدوا عليهم ، فسكت الكل وهم ينظرون إليه. وفجأة لاحظوا تغييرا في وجهه، فبدأوا يتهامسون فيما بينهم بكلمات مبهمة ويتبادلون النظرات الغامضة. وبعد ذلك ضحك الكل وسخروا من الأستاذ وهم يلمحون بأصابعهم إلى وجهه. فقد شك الأستاذ في نفسه، وظن أن وجهه وسخ. ذهب إلى المرحاض ورأى وجهه في المرآة ، فإذا بعينيه تكبران شيئا فشيئا وأنفه يصغر إلى أن أصبح في حجم نملة، أما فمه فقد خرج عن سيطرته. التلاميذ في القسم يموتون ضحكا، إلى أن رأوا فم الأستاذ الضخم يدخل إلى القسم ويقول لهم : " يا تلاميذي الأحباء، هذه الحصة هي حصة لعب ولهو، فهيا انهضوا وافعلوا كل ما تريدون " صدم التلاميذ ثم نهضوا. فتحوا التوافد ثم ألقوا بأنفسهم عبرها.

ياسين مسعيد :
دخل الأستاذ إلى الفصل حاملا معه جهاز موسيقى في أدنيه، وسرواله قصير، ونظراته سوداء. كان شعره يشبه شعر بوب مارلي، كان أستاذ العربية. تبعته المديرة تلبس لباسا شاطئيا ورديا مع شعر قليل، فجلست في آخر طاولة . طلب مني الأستاذ القيام برقصة أمام السبورة . أشعل المذياع وطلب مني الرقص على هذه الأغنية، فقفزت ورقصت، وفجأة أحسست بالملل فنمت، وبدأت استيقظ فرأيت أمي تطلب مني الذهاب إلى المدرسة، وحينما وصلت رأيت التلاميذ يلعبون بدراجات نارية والأساتذة يتبعونهم، وأما أستاذ الفلسفة فأراد النيل مني فركدت وتسلقت في دراجة زميلي إلى أن صدمت أستاذ العربية فأغمي عليه، وعندما استيقظت رأيت نفسي في القسم وحدي. فتح التلاميذ الباب ودخلوا والأستاذ وراءهم يطلب الصمت. أثار هذا غضبي فترت قائلا "الموت للأساتذة " فأخرج التلاميذ سيوفهم ورماحهم وهاجموه . اتصلت بالأسكندر فاتى بجيش عدده 8000 مقاتل وفرسان الرماة. قتل الجيش كله والتلاميذ كلهم ولم يبق إلا أنا والأستاذ، فطلب مني أن أرمي سيفي، وطلبت منه أن يعطيني 1+ التي وعدني بها فلما أدار ظهره بهدف كتاب 1+ دخل سيفي في ظهره فتغلبت عليه.

صوفيا سلكي :
دخل الأستاذ إلى الفصل فوجد تلاميذ فضائيين مكان تلاميذه فاندهش ولم يصدق عينيه، ثم قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم . أغمض عينيه ثم فتحتهما راجيا أن يكون ما رآه فقط وهما لا حقيقة ولكن الأمور لم تكن كما يتوقع. عندما فتح عينيه وجد الفضائيين جالسين ويرتدون بدلة غريبة خضراء، ويحدقون بالأستاذ، كان لكل واحد منهم 3 أرجل ورأس ونصف, كانوا يرون ويسمعون ويتحدثون من الرأس الأول، ونصف الرأس الثاني يأخذون به المعلومات يفتحونه ثم يضعونها فيه بأيديهم المثلة الشكل ، بعد رؤية الأستاذ لهذه المخلوقات العجيبة حاول أن يخرج من القسم ولكنه عندما فتح باب القسم رأى كوكب الأرض بعيدا. إنه يوجد في مركبته على شكل قسم في الفضاء . اقترب فضائي من الأستاد . فتح نصف الرأس الثاني وأخذ يمتص معلومات الأستاذ من ذهنه في نصف رأسه، ولكن الأستاذ لم يستسلم. قاوم بشدة وفكر في أشياء سيئة ليمتصها الفضائي، وعندما امتصها انفجر نصف الرأس لأنه لا يتحمل الأشياء السيئة بل يأخذ المعلومات الجيدة فقط. استنتج الأستاذ أن الفضائيين يريدون فقط أخذ المعلومات من دماغه ، فأخذ يفكر في أشياء سيئة . اتجه الفضائيون نحوه لأخذ معلوماته فأخذوا المعلومات السيئة من دماغه فانفجرت رؤوسهم . وعندما أخذ السفينة الفضائية ليرجع إلى الأرض دخل إلى القسم وجلس في مكانه، ثم دخل التلاميذ فسألهم هل رأوا شيئا غريبا؟ ولكنهم لم يلاحظوا شيئا وعندها استنتج أن الفضائيين رغم صنعهم لسفن فضائية متطورة فهم عاجزون عن التفكير أو القيام بأشياء كالإنسان ، فعقل الإنسان هو الجوهر الذي يتحدث به كل الفضائيين في الكواكب الأخرى. فهل سيحل هجوم من كل الكواكب والمخلوقات الفضائية على الأرض.

محمد عثمان رحمون:
دخل الأستاذ إلى الفصل وهو يرتدي لباس قرصان ويحمل على كتفه علامات، فبدأت أضحك . قال الأستاذ : لم تضحك يا بني؟ أتريد نقطة ناقصة؟ قلت له لا ولكن أنت ترتدي لباسا مضحكا للغاية، فأجابني أنت أيها الفتى ترتدي لباس سوبرمان . نظرت لنفسي نفسي وبدأت بالضحك وبعدها أدركت أني أحلم.

مهدي طواهري :
دخل أستاذ الإنجليزية فبدأ يشتم كعادته " اجلسوا يا بني آوى sit doum every day فأخذنا مقاعدنا خوفا من أن يعطي لأحدنا إنذارا كتابيا. بدأنا نقرأ مقدمة الدرس في الكتاب. بدأ الأستاذ يواصل مع ورقة الإنذارات فكان يسجل الكل غير مبال بالتلاميذ كعادته . على عكس بعض الأساتذة الآخرين الذين يبدعون في عدم المساواة ، فسجلني آنذاك قائلا "طواهري : "إنذارشفوي وإن قلت كلمة ستأخذ إنذارا كتابيا . فسقطت ولم أتحرك من مكاني .

عمران توتي
دخل المعلم إلى القسم حاملا محفظته السوداء فاندهش، اندهاشا لما رأى أحد تلاميذه جالسا على مكتبه الخاص وهو يحدق به وينظر إليه نظرات صارمة وغامضة. سبق التلميذ الأستاذ في الكلام وقال له. فتعجب الأستاذ ، وبقي يحدق في التلاميذ بنظره اندهاش وغضب.
فصرح التلميذ
هيا التلميذ،
خرج الأستاذ من القسم ثم تراجع، فدخل إلى القسم مرة أخرى وقال:
أتلعبون مسرحية؟
فأخذا لتلميذ قطعة طبشورة وألقى بها على رأس الأستاذ ردا على سؤاله ، فسقط الأستاذ كالميت.كل تلميذ معه حيوان صرخ الأستاذ ، يا إلاه ما هذا ؟ فأجاب التلاميذ : ها ها ها، أيها المغفل الحيوان يدرس، والإنسان يدرس الإنسان ثم خرج كل التلاميذ وتركوا الحيوانات مع الأستاذ وهو جالس جامد في مكتبه كغبي.

دخل الأستاذ إلى الفصل ليجده مملوءا بالأشجار والأغصان والأزهار كحديقة أو غابة جميلة، كتلك التي يتحدثون عنها في الأفلام. وكان التلاميذ يتحركون ويمرحون ثم يلعبون والفرحة في أعينهم . فنسي نفسه ووبدأ يتمتع بجمال هذا المكان الذي من المفترض هو قسمه... ليفتح عينيه ليجد العام لمادته يقول جيد يا أستاذ النوم جيد يجعلك في حدائق وغابات وينسيك الفصل. ليصرخ الأستاذ ويقول : " والله العظيم كنت في حديقة جميلة والله...الله....

يونس إماس :
دخل الأستاذ إلى المدرسة وهو غاضب مكتئب من عمل تلاميذه في مكان اللغة العربية.دق الجرس ثلاث دقات فدخل الأستاذ ذو الشارب الأبيض .

سارة بهيج :
دخلت الأستاذة إلى الفصل وبدأت تفسر درس الرياضيات والكل صامت ينتبه ، والأستاذة ترتجف وتصرخ محاولة أن تسرع، وفجأة أخذ كل التلاميذ يثرثرون ويتحدثون مهملين درس الرياضيات ، فاحمر وجه الأستاذة وأخذت تصرخ إلى أن تقطعت أنفاسها ووقف شعرها رأسها، ثم غمرت الدموع عينيها وبدأت في البكاء والصراخ .وفجأة ظهر جني غامض وقال : أبكيتم الأستاذة، وأنا جن التعليم وسأحكم عليكم بأن تسمعوا إلى الأستاذة إلى الأبد، فضحكت الأستاذة وقالت: الحمد لله.

عبد الله الحسني العلوي :
دخل الأستاذ إلى القسم ولم يجد أحدا، سأل عن التلاميذ ولكن بدون جدوى، أراد أن يخبر الحارس العام فلم يجده أيضا، نظر حوله ليدرك أن المدرسة فارغة. أستاذ مغفل يأتي يوم الأحد لكثرة حبه لعمله، الله يستر. لو كان الأساتذة على هذا النحو لما تعلمنا شيئا، ولم نكن لنتعلمه، مع رجال لا يعرفون شيئا سوى الكتب والأقلام والدروس المعقدة، والتحدث عن النجاح والتوجيه.

ريم بلحضري :
دخل الأستاذ إلى الفصل، فوجد الطاولات والكراسي مرتبة على شكل دائرة سوى كرسي وطاولة موضوعة في الوسط . لم يجد إلا تلميذا واحدا هو أنا. نظر إلي بتعجب وقال لي: ماذا حدث؟ قلت له: اجلس نظر إلي هذه المرة بخوف وأطاعني وجلس على الكرسي، بدأت أضحك معه فأحس بالطمأنينة ، وبدأ يبتسم ويجيب ضاحكا، سألته فجأة: لماذا تضحك ؟ أجاب لأنني أريد، فقلت له مبتسما: إنذار كتابي، فقال محتجا لماذا: فأجبته مسرورة : لأنني أريد.

زينب بدراوي :
دخلت الأستاذة إلى القسم فلم تجدنا فيه، انزعجت فاحمر وجهها واصفرت أسنانها، وفقدت شعرها القليل وبدأت ترتجف. فجأة خطرت لنا فكرة أن نذهب لنرى كيف كان رد فعلها فوجدناها تبكي وتقول: " المقرر، المقرر ، كيف ندير حنا متبوعين بالمقرر" . فدخلت THDES إلى القسم وخرجت الأستاذة وقالت صائحة : "مريم الحمد لله لجيتي لقيتي الأصدقاء ديالك؟ " رن الجرس . دخلت أستاذة الماتيماتيك ، وضعت محفظتها على الطاولة فلم يعجبنا تصرفها ، فقررنا نحن الأولاد أن نلقنها درسا. ذهبت أنا و كل التلاميذ إليها حاملين معنا محفظاتنا ورمينا بها فوق رأسها وبدأنا نضربها فسقطت أرضا ، وارتمى الكل فوقها حتى اختنقت . وهكذا لم تعد تدرسنا.

سارة نصيف :
دخل الأستاذ إلى الفصل ، فوجد تلاميذه على غير عادتهم صامتين مستمعين وجالسين باستقامة وانضباط، ومركزين أمامه، يا للعجب، مع أن هؤلاء التلاميذ من أكسل وأكبر المشاغبين بالمدرسة. تعجب وازدادت دهشته عندما شاهد شخصا آخر يلقي الدرس مكانه. إنه إنسان أو شبيه بالإنسان. إنه إنسان آلي ينوم التلاميذ مغناطيسيا ويتحكم فيهم، يا لهذا العالم، لم يعد للإنسان أي فائدة فيه . التكنولوجيا غزت الأرض.

علي عابد :
دخل الأستاذ إلى الفصل غاضبا، يطالب بنصوص التلاميذ فإذا به يثور ثورة لم يتوقعها منه أحد رافضا أخد تلك النصوص ، فبدأ يضرب في السبورة ويقول للتلاميذ إذا لم تنضبطو سيقع لكم ما وقع للسبورة التي تحطمت إلى قطع صغيرة، فإذا به يصرخ ويتحول إلى رجل كبير أخضر اللون وبدأ يكسر عظام التلاميذ واحدة تلو الأخرى. جاء إلى ياسين يتوسل إليه ياسين قائلا ها أنا أزلت الجبر من يدي البارحة وتحول الرجل ألخضر إلى أستاذ لطيف وقبل رأس ياسين.


دخل الأستاذة إلى الفصل بشعرها القليل ، اندهشت لرؤية القسم فارغا. فجأة خرج التلاميذ من خزانات القسم، وقفزوا عليها ، وقطعوا لها شعرها بسرعة. ثم خرج بقية التلاميذ من تحت الطاولة وحملوها ثم وضعوها فوق الطاولة وبدأوا بالدوران حولها، وهم يرددون كلاما غريبا وهي تصرخ وتقول : " سوف أصعب لكم الامتحان المقبل سترون"
فبدأو يضحكون عليها وهم يقولون :" هذا إن بقيت حية حتى موعد الامتحان المقبل" ثم فأخذوها ورموا بها من النافدة.

زينب الزروالي:
دخل الأستاذ إلى الفصل وطلب من التلاميذ الوقوف فلم يقفوا، كرر ذلك مرة أخرى، وقف التلاميذ وخرجوا كلهم من القسم، وقاموا بإخراج طاولاتهم وكراسيهم إلى الساحة وجلسوا هناك.

ليلى خنفري :
دخل الأستاذ الفصل فلم يجد أحدا، فقامت الطاولات بالرقص والكراسي بالغناء. استغرب الأستاذ ولم يستطع تصديق عينيه، فقام باستدعاء الإدارة ، وبعد دخول المدير الفصل ، وجد كل شيء في مكانه. تعجب الكل، فسخر التلاميذ من الأستاذ ، بعد مرور وقت وجيز عادت الطاولات والكراسي إلى الرقص والغناء. استدعى الأستاذ مرة أخرى الإدارة، ومرة أخرى بمجرد مجيء المسؤولين عاد كل شيء إلى حالته الطبيعية فظنوا أن الأستاذ فقد عقله فأخدوه إلى مستشفى المجانين ،وعند إخراجه، خرج التلاميذ من مخابئهم وصرخوا فرحين بتخلصهم من ذلك الأستاذ غير المجنون.

مهدي
دخلت المعلمة إلى القسم غاضبة جدا وهي تصرخ على أشياء بليدة، فلم ندر لم . نظرتْ إلى مهدي الجزولي وأرادت أن تضربه . وقف وبدأ يغني فكان شيئا مضحكا. لكن الشيء الذي أثار أنظار الكل هو أن المعلمة وقفت فوق طاولة وأزالت ملابسها وبدأت ترقص الرقص الشرقي، فذهب كريم عند المدير ليعلمه بما يحدث. جاء المدير وأخذ عصا وبدأ يعلمها الرقص الهندي.

أسامة لمعلمي :
دخل المعلم فأحس بانتقال من نور إلى ظلام ، وكأن ضوء العالم انطفئ . سمع بعض الأصوات، ثم سمع كريم يصرخ: "طوامي" لم يعرف أن يونس ألقى بجكطته عليه. أحس الأستاذ بزلزال شدته تسعة ضربات ذكور القسم تتوالى عليه وهو لا يفهم شيئا. فبدأ يصرخ : إنذارات كتابية ،واستدعاء الآباء، مجلس تأديبي.

اسماعيل تنوتي :
دخل الأستاذ إلى الفصل وبدأ التلاميذ يقهقهون ويضحكون عليه. كان الأستاذ شبه عادي لكن ينقصه الشعر، لم يفهم التلاميذ شيئا مما كان يقوله، وففي اليوم الموالي دخل الأستاذ إلى الفصل واستمر التلاميذ في الضحك غير أنه عندما أراد الشرح أمروه بالسكوت والجلوس فوق كرسي التلاميذ ، فنهضوا جميعا بدأو في شرح الدرس له، لم يعد الأستاذ يفهم شيئا، فقد ذهب كل شيء مع الشعر.

الداودي فاطمة الزهراء :
دخل الأستاذ إلى الفصل، فوقف التلاميذ احتراما له. وضع محفظته على مكتبه. الكل على ما يرام، إلا أنه استغرب لصمت التلاميذ وهدوئهم ورغبتهم في التعلم . فجأة أراد أن يجلس على كرسي في الوسط أمام السورة كعادته وهو على وشك الجلوس سقط على الأرض، وسقط التلاميذ ضحكا ، كادوا أن يموتوا من القهقهة، لقد وضعوا له كرسيا مكسرا.

لبنى ناعيم :
دخل الأستاذ إلى القسم فوجد تلاميذه يلبسون نفس اللون وهو كلباس الشرطي الأصفر المشع. سكت الأستاذ أولا، ولكن بعد مرور 10 دقائق أصيب في رأسه، ذهب لإحضار المدير ، ولكن أثناء ذلك خلع التلاميذ ذاك اللباس مما جعلهم جد عاديين. انبهر المدير أمام الشكاية الكاذبة للأستاذ . بعد ذهابه أعادو لباسهم المشع، ففهم الأستاذ أنه لم يتمكن من طردهم ، وبعد 30 دقيقة أصيب بصداع حاد ثم سقط في الأرض مما جعل فرحة التلاميذ لا تتصور.

غيثة لمنور:
دخل الأستاذ إلى الفصل كالعادة ليلقي درسه على التلاميذ، لكن هذه المرة عند دخوله وجد حيوانات في قسمه، بدأ في الضحك لكن ضحكه انقلب إلى بكاء لأنه اندهش وخاف كثيرا.قالت القطة: " أستاذ هيا بنا، لنكمل هذا الدرس"
أجاب الحمار:" ما بك يا أستاذ وجهك اصفر كثيرا" أجاب : " لاشيء"
بدأ الأستاذ في تقديم تادرس، وعرض عليه التلاميذ أن يسألوه أسئلة صعبة في مادة العربية، الاجتماعيات…. وافق الأستاذ لأنه كان متيقنا من قدراته. بدأ التلاميذ يطرحون الأسئلة، وعندما يجيب الأستاذ ب "لا اعرف" يتحول عضو من جسده إلى حيوان، وفي نهاية المطاف تحول إلى كبش وانضم إلى تلاميذه الحيوانات.

سمية حميش :
دخلت الأستاذة إلى الفصل، فجلست في كرسيها والتلاميذ ينظرون إليها برعب وخوف، فبدأت تقرأ الدرس ولا تبالي إن فهم التلاميذ أم لا ، ثم وقف واحد منهم وصرخ : " لا أريد شيئا من درسك أيتها الخبيثة" ثم غادر الفصل. وقفت الأستاذة أمام التلاميذ وصاحت بغضب : " ما بكم أيها الأغبياء ؟ ليقم أحدكم وسأريه من أنا" . فقام التلاميذ كلهم وغادروا القسم وهم يصرخون ويتهكمون من الأستاذة.

سفيان الصفواني :
دخل الأستاذ إلى الفصل فانبهر. لم يجد أحدا بالقسم. تقدم نحو طاولة وفجأة دخل تلاميذه إلى القسم بسرعة وأغلقوا الباب. كانوا يحملون في أيديهم أعصية كبيرة وهم متجهين نحو الأستاذ، أمرهم بوقف هذا الشغب، لكن دون جدوى. اقتربوا منه وبدأو يضربونه في يديه ورجليه ، وبعد برهة قالوا له :" قل إن هذه الضربات تؤلمك" فأجابهم بنعم، فقالوا هذا هو انتقامنا من ضربك لنا، هل ستضربنا في المرة القادمة" فأجاب :" لن أفعلها ثانية منذ اليوم". جلس التلاميذ في مقاعدهم ، فبدأ الأستاذ يشرح لهم الدرس وهم في قمة السعادة.

سور الله غيثة
دخل الأستاذ إلى الفصل وطلب من التلاميذ أن يكتبوا نصوصا خيالية تظهر مدى إمكانياتهم على أن يصبحوا يوما ما كتابا بارزين في وقتهم، فـأخذ التلاميذ يرمون الأوراق على الأستاذ من كثرة الملل والمحاولة ولكن بدون جدوى.

ياسمينة روندة :
دخل الأستاذ إلى الفصل حاملا في يده محفظته كالعادة ، فرأى التلاميذ ينظرون إليه نظرات سخرية . نهض أحدهم وجاس مكانه . فطلب منه التلاميذ الصمت وطلبوا منه الطاعة وإلا سيوسعونه ضربا ، طلب منه ماجد الجلوس فوق مقعد وإخراج ورقة مزدوجة فأطاع الأستاذ . أخذ ماجد يتلو عليه الأسئلة ، وعند انتهائه قال له: أمنحك عشرة دقائق للإجابة ، شرع الأستاذ في الكتابة وعينيه منغمرتان بالدموع متعجبا لما حل به في هذا الفصل. بعد مرور المدة المطلوبة، أرجع الأستاذ الورقة فوقف أمامه التلاميذ قائلين" أرأيت يا أستاذ، هذا هو الجحيم الذي نعيش فيه كل يوم بسببك"....

كريم بوعبد الله :
دخل التلاميذ إلى الفصل فوجدوا الأستاذ يلعب بالكرة ، فأعطوه إنذارا كتابيا مصحوبا باستدعاء للآباء وطرد لمدة يومين، فخرج الأستاذ من المدرسة باكيا ، بينما أخد التلاميذ يدرسون بجدية وفي نهاية الحصة خرج التلاميذ يلعبون الكرة وهم يضحكون على الأستاذ.

ملاك ريزنات :
دخل الأستاذ إلى الفصل وبدأ يلقي درسه كعادته على تلاميذ، فجأة جاءت الحارسة العامة للمؤسسة بغية التحدث معه، كانت توصل إليه رسالة" المدير يريدك حالا وإن تأخرت ولو لدقيقة ستفصل.إنه لأمر عاجل.."
نهض الأستاذ مسرعا، وما إن وقف حتى وجد سرواله لاصقا في كرسيه، وكان الكرسي ضخما لا يمكن أن يخترق الباب. غضب الأستاذ ولم يكن يدري ما يفعله للخروج من هذا المأزق ، أزال سرواله ثم خرج لاستقبال المدير عاريا . في القاعة كان هناك وزير التعليم ومفتشون وأساتذة كبار...

بدر بن دريوش :
دخل الأستاذ إلى الفصل فجلس في كرسيه واتكأ قصد النوم، فأخد التلاميذ ياخدون الطباشير والأقلام ويقذفون الأستاذ بها ، فقام الأستاذ بالذهاب إلى الإدارة، وبدأ التلاميذ بالصراخ وتكسير النوافد والباب والسبورة ثم جمعوا محفظاتهم وفرول من المدرسة.


  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 06-24-2008, 09:33 AM
مواضيع المدونة: 1
الصورة الرمزية جبران الشداني


رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Oct 2007
الدولة : غرناطة
المشاركات : 2,016
بمعدل : 4.57 يوميا

جبران الشداني متصل الآن عرض البوم صور جبران الشداني



كاتب الموضوع : أحمد العمراوي المنتدى : محترفات أدبية
افتراضي

شكرا اخي احمد العمراوي على الجهد الرائع الذي تبذله هنا
و مرحبا بابداعات هذه الطاقات الناشئة في مطر
و اتمنى ان نحظى بشرف تسجيل بعضها معنا .

اثارني في كتابات التلاميذ ، حضور العنف الممارس
على المعلم ، فهل هو رد فعل على العنف الممرس اصلا ضد التلميذ
في مؤسسة تعليمية ، تملك تصورا تقليديا للعلاقة معلم – تلميذ
لا يمكن الا ان يقوم على خضوع تام لطرف امام طرف ؟
أستاذي أحييك
لان كتابة تلاميذك لنصوص بهذا الشكل ، لا يمكن الا ان تشهد
بوجود حرية تعبير استثنائية في الفصل .

مودتي

توقيع جبران الشداني


في المنتديات يبدأ الكاتب مبدعا وينتهي حين يستقل بموقع إلى مقاول بلا رأس مال.......محمد المهدي السقال



مدونات مطر

أنشئ مدونتك هنا

اطلع على القوانين المنظمة للتدوين هنا




  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 06-24-2008, 08:17 PM
الصورة الرمزية ليل بيسان


رقم العضوية : 8
تاريخ التسجيل : Oct 2007
الدولة : فلسطين المحتلة
المشاركات : 367
بمعدل : 0.83 يوميا

ليل بيسان غير متصل عرض البوم صور ليل بيسان



كاتب الموضوع : أحمد العمراوي المنتدى : محترفات أدبية
افتراضي

مرحبا:

رغم اني ضحكت قليلاً ببدايتها واندهشت .لكن بعد لحظات من متابعة باقي الفصل والخيالات .ادركت كم ان العلاقة بين التلميذ والمعلم قد تكون احياناً معقدة لدرجة تصل لحالة من الكراهية العمياء .

ورغم حرية التعبير التى تحدث عنها جبران الا اني ارى بهذه الحرية .خوف هائل على كل فصل موجود بكل مدرسة . وتوصلنا الخيالات كثيراً لواقع ليس بالزبط سيكون نفس المشهد ..لكن هو موجود حقيقاً .بأن يدخل المعلم عابساً والخ.

كاد المعلم ان يكون رسولاً ..ومن علمني حرفاً كنت له عبداً ..كلها امور محيت من ذاكرتنا ..او لنقل ذاكرة معظم التلاميذ. ومنهم من يدرك قيمة هذه العبارة بعد ان يكبر ويصل لمرحلة يقف مكان معلمه .ويقوم بدوره. اني هنا لا الوم فقط الطالب بل ايضا المعلم . لان الاحترام اهم قاعدة يجب ان تحترم وتوجد. وللاسف نرى باغلب مدارسنا عنف متبادل ..لا يؤدي سوى لجرائم احياناً . وعقد نفسية والخ


اجد ان من المهم تهيئة نفسية المعلم قبل دخوله لاي صف ..وتهيئة الصف لدخول اي معلم .ويقع بنظري وللاسف اقولها الدور الاكبر على ظهر المعلم لكي يكسب ثقة تلاميذه. وتعاونهم واحترامهم.. فمن لا يحترم معلمه بنظري ..لا يحترم اباه وعائلته وكل فرد بالمجتمع. لن الاحترام واجب قبل ان يكون فرض.


نادراً اصبحنا الان نجد مدرسة . مثالية .

سلامي وشكراًُ

توقيع ليل بيسان

[SIGPIC][/SIGPIC]

http://www.asqalan.com/songs//index....playmaq&id=654


التعديل الأخير تم بواسطة ليل بيسان ; 06-24-2008 الساعة 08:20 PM.

  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 09-02-2008, 06:58 PM
الصورة الرمزية محمد فري


رقم العضوية : 7
تاريخ التسجيل : Oct 2007
الدولة : الرباط
المشاركات : 2,125
بمعدل : 4.82 يوميا

محمد فري غير متصل عرض البوم صور محمد فري



كاتب الموضوع : أحمد العمراوي المنتدى : محترفات أدبية
افتراضي

نتمنى أن يكون سبب غياب الأخ العمراوي خيرا

إضافة رد


مواقع النشر
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 01:04 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2009