فكرت اليوم في الغد
ولما تذكرت أن التفكير عاجز عن حمل الجسد
تأكدت من قصوره
عندها ..
أيقنت أنه سبب الشقاء
فترحمت على كل من المتنبي والبحتري
ورثيت لديكارت
ثم استسلمت لإغفاءة
عل حلما يحملني إلى أبعاد أخرى
دون إجهاد للفكر
قرات السّؤال ، دخلت الصفحة بكلّ بساطة ، اصبت بخيبة ، حاولت ألا تتغلغل فيّ
لماذا نحن نحترف الهمّ و الغمّ و لا نحب أنفسنا ؟
لماذا لا نبسّط الحياة و نأخذها بعلاّتها و نفرح و لو قليلا ؟
هذا ما أحاول فعله الآن بالذات و هروبا من كلّ هذه الاحباطات التي قرأتها
انا أستذكر حماقاتي الآبدية و أضحك ، اجريت بعض المكالمات ، شاكست الحياة
تركت قلبي مواربا ، لعل بعض الأحبّة يلجون فسحة الضوء المنبعثة من تلك الانفراجة ...
الحياة حلوة بس نفهمها
حاولت النبش في ذاكرة غير ذاكرتي ، زارتني ذاكرتي في غفلة مني ، أحيت طقوس و جعها لرمضان ذات وجع و سقم، و لرمضان ذات سقوط في هوة سحيقة..انهزمت أمام الذات و ما تشتهي ، انهزمت أمام حروف باكيات و ألوان لها بالذاكرة وجود و ألم ، أحاول جاهدة الانسلاخ عنه..
من يهديني الأمل كل عاشوراءكي لا أتعب ، كيف لي أن أعيد ترتيب العمر؟