وهي تستقبلني أمام البيت الذي ولدت فيه وترعرعت ، والشمس
توشك أن تغيب ...
والسؤال: هل ستكون آخر مرة ؟ نار تأكل دواخلي ...
قالت لي وهي تحضنني : لم جئت وحدك يا ولدي ؟
قلت : جئت لأودعكم ، سأسافر في مهمة ...
قالت : بل ستذهب إليها ، قيل لي هذا ولم أصدق ...
لم أستطع أن أجيب ، فشعرت بها ترفع كمها إلى وجهها ...
فبكى قلبي قبل عينيها ...
ثم قالت بصوت ممزوج بدمع حار انساب
في صمت : من ستحاربون يا ولدي ؟
قلت على الفور : الأعداء يا أمي ...الأعداء...
قالت : هم الكفار يا ولدي ، اللهم شتت شملهم ...
قلت : بل جيراننا أبناء عمنا ...
فغرت فاها مستغربة ، فتركتها وسرت إلى أبي
الذي كان قادما نحونا يجر بقرته العجفاء ...
انت لا تأتي إلاّ بما هو جميل
لكني أتساءل هل فعلا مازالت
هذه الحروب حية لما صورت به النص
لغة جميلة وسلسة ورائعة
تقبل مروري أخي مصطفى
مودتي انتظر المزيد من إبداعك
الجميل
انت لا تأتي إلاّ بما هو جميل
لكني أتساءل هل فعلا مازالت
هذه الحروب حية لما صورت به النص
لغة جميلة وسلسة ورائعة
تقبل مروري أخي مصطفى
مودتي انتظر المزيد من إبداعك
الجميل
العزيزخالد
ممتن لك أخي ما تفضلت به في حقي ، مع متمنياتي أن أكون
دائما عند حسن ظنك ...
بالنسبة لتساؤلك ،هذه الحروب مازالت مشتعلة ،وإن لم تكن بوجهها المعهود فهي بأوجه
أخرى ،تذكر معي العراق والكويت ،المغرب والجزائر ، مصر والسودان ، اليمن والسعودية
والقائمة طويلة ...
تقبل أخي محبتي الخالصة
حين تتحول فوهة البندقية الى صدر ابناء العم فمعنى ذلك الهزيمة المحققة للطرفين,صحيح ان القتال بين ابناء ادم ما زال متواصلا,و بالديار العربية التي تعد فعلا من سلالة قابيل الوالغة في الدم.
مازالت اصداء الحرب الطاحنة بين الشعبين الشقيقين مصر و الجزائر متواصلة تعلن عن فشلنا,و ان هزيمتنا داخلية و ليست خارجية,كل ما فعله الخارج انه اججها,و لو لم تكن ما كان قادرا على ربح رهان الفتنة..
لغتك الجميلة تمنح للنص البهاء..
مودتي
حين تتحول فوهة البندقية الى صدر ابناء العم فمعنى ذلك الهزيمة المحققة للطرفين,صحيح ان القتال بين ابناء ادم ما زال متواصلا,و بالديار العربية التي تعد فعلا من سلالة قابيل الوالغة في الدم.
مازالت اصداء الحرب الطاحنة بين الشعبين الشقيقين مصر و الجزائر متواصلة تعلن عن فشلنا,و ان هزيمتنا داخلية و ليست خارجية,كل ما فعله الخارج انه اججها,و لو لم تكن ما كان قادرا على ربح رهان الفتنة..
لغتك الجميلة تمنح للنص البهاء..
مودتي
أخي البهي العزيز حسن
ما أبهى مقارباتك وأعمقها ،شرف لكتاباتي أن تحضى بها ...
لك مني عميق الامتنان والتقدير