يَـا غَـزَالاً اِشْتَهَيْنَا مَطْلَعَكْ
أَيَّ ذَنْـبٍ قَـدْ جَنَيْنَاهُ مَعَكْ
لاَ تَـقُـلْ عَـنَّا سَلَوْنَاكَ فَمَا
فِي الرُّبَا زَهْرٌ تَنَاسَى مَرْتَعَكْ
حَـسْـبُنَا أنَّكَ فِي القَلْبِ فَلاَ
تَـحْسِبِ القَلْبَ مُحِبًّا ضَيَّعَكْ
هُـوَ قَلْبٌ مُسْتَهَامٌ فِي الْهَوَى
آهِ لَـوْ تَـلْمَحُ فِيهِ مَوْضِعَكْ
إنْ كَـتَـمْنَا حُبَّنَا مِن زَمَنٍ
فَـلَـقَدْ حَانَ لَنَا أَنْ نُطْلِعَكْ
فَـدَعِ الـصَّـدَّ الَّذِي عَذَّبَنَا
حَيْثُ أَخْفَى أَمْسِ عَنَّا أَرْبُعَكْ
طَـالَـمَـا رَوَّعَنَا هَذَا الْجَفَا
أَتُـرَى هَلْ بُعْدُنَا قَدْ رَوَّعَكْ
اُدْنُ مِنَّا، اُدْنُ وَﭐسْمَعْ شِِِعْرَنَا
رُبَّـمَا الشِّعْرُ يُجَرِّي أَدْمُعَكْ
اُدْنُ مِـنَّا. اُدْنُ وَٱرحَمْ قَلْبَنَا
إِنَّ فِـيهِ يَا غَزَالاً مَضْجَعَكْ
مَـحَقَتْ أَيْدِي الأَسَى أَضْلُعَهُ
وَأَراَحَ اللهُ مِـنْـهَا أَضْلُعَكْ
لاَ تَـلُـمْـنَا إنْ سَهِرْنَا إِنَّنَا
لَـنَرَى بَيْنَ الثُّرَيَّا مَوْقِعَكْ
تَـنَزَّهِي يَا زَهْرَتِي
مَا دُمْتِِِِ فْي عُمْر الرَّبِيعْ
وَرَدِّدِي أُنْشُودَتِي
بِصَوْتِكِ الْحُلْوِ الْوَدِيعْ
وَسَامِرِي بَدْرَ السَّمَا
مَا دَامَ نُورُهُ ﭐنْتَشَرْ
وَعَانِقِيهِ كُلَّمَا
غَنَّى الْهَوَى عِنْدَ السَّحَرْ
وَرَدِّدِي مَعَ الْهَزَارْ
أُنْشُودَةَ الْحُبِّ الطَّهُورْ
فَسَوْفَ يَنْتَهِي النَّهَارْ
وَتَذْبُلِينَ كَالزُّهُورْ
َتَصْرُخِينَ فِِي أَلَمْ
آهٍٍٍٍ عَلَى حُكْمِ الْقَضَا
وَتَنْدَمِينَ وَالنَّدَمْ
لَيْسَ يُعِيدُ مَا مَضَى