أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
الحمارُ .. الذي كان شاعرا (الكاتـب : مازن كريم - آخر مشاركة : دنيا العطار - مشاركات : 4 - )           »          Cet homme là - Souad Bni Akhi (الكاتـب : علال فري - مشاركات : 0 - )           »          دورة الجراح (الكاتـب : علال فري - مشاركات : 10 - )           »          Sauras-tu...? (الكاتـب : أمينة بن العربي - آخر مشاركة : علال فري - مشاركات : 3 - )           »          °°°° ....المسلخة ....°°°° (الكاتـب : حورية إبراهيم - مشاركات : 0 - )           »          في ذكرى ميلاد فريدة نور (الكاتـب : محمد المهدي السقال - آخر مشاركة : نعيمة زايد - مشاركات : 11 - )           »          من رموشها يتغذى المدى (الكاتـب : نعيمة زايد - مشاركات : 18 - )           »          اربط تلقى ما تسيب (الكاتـب : نقوس المهدي - آخر مشاركة : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 1 - )           »          يا قدس يامدينة الصلاة!!! (الكاتـب : نصيرة تختوخ - آخر مشاركة : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 9 - )           »          بك أنت .. لا يشبهني أحد .. وئام (الكاتـب : وئام سميرة - مشاركات : 0 - )


العودة   منتدى مطر العودة ثقافة العودة ركن محمد زفزاف

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 02-08-2010, 10:16 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6,212
بمعدل : 12.83 يوميا

نقوس المهدي غير متصل عرض البوم صور نقوس المهدي



المنتدى : ركن محمد زفزاف
افتراضي حقائق لم تنشر من قبل عن الأديب المغربي الراحل محمد زفزاف - بوشعيب الشوفاني

ادرج هذه المقالة المتواضعة جدا لشخص مغمور يدعي معرفته لزفزاف حملها بقسط وافر من الحقد والتحامل على الروائي
مقالة لا تستاهل ان تقرا لكن ادرجها لاغناء هذا الملف وتسليط الضوء عليه من زاوية مغايرة



حقائق لم تنشر من قبل
عن الأديب المغربي الراحل محمد زفزاف

بوشعيب الشوفاني


منذ أواسط ثمانينات القرن الماضي كنت أهتم بعالم الكتابة والأدب والأدباء، وكأي مبتدأ في هذا العالم الملئ بالخفايا والصراعات والأسرار ,حرصت أن أعرف بعض الأدباء الكبار عن قرب، خصوصا وأن البعض من هؤلاء كانوا على صلة ببعض أصدقائي القدامى المقربين، وكأي شاب طموح يحاول أن يتطلع إلى عالم الأدب والأدباء كنت أتفانى في هذا المنحى. وكنت أحاول جاهدا أن أتلمس طريقي من خلال البحث عن صداقات هؤلاء الكتاب الكبار، لأتعلم منهم وأعرف خفايا الأدب والأدباء إلا أني صدمت كثيرا حينما اقتربت من حياتهم العادية وعندما رأيت الحقيقة وعاينتها وعايشتها وعانيت منها.

ومن حسن الحظ أن بعض شهود هذه المرحلة من تاريخنا الأدبي مازالوا على قيد الحياة، وكان من نتائج علاقتي بهؤلاء الأدباء أنني حملت ذكريات خاصة جدا مع الأديب المغربي الكبير الراحل محمد زفزاف منذ أواخر ثمانيات القرن المنصرم .

من هنا رأيت أن أقوم بإبراز مجموعة من المواقف والذكريات التي لم يتناولها من كتب عنه من النقاد والمثقفين والأدباء والمهتمين بالشأن الأدبي المعاصر، من هنا تأتي أهمية تدوين هذه المرحلة لتضاف إلى ما كتب وما قيل عن الرجل الذي يعتبر الآن وبعد موته قمة الأدب المغربي المعاصر .

إن استمداد التصورات أو الملاحظات عن زفزاف من خلال ما يستنبطه القراء وبعض النقاد من كتاباته هو أمر لا يعطي الصورة الحقيقية لأديب غريب الأطوار، كما أن الكتابة من موقع القرب والصداقة أهم بكثير من استنباط الأشياء من الكتب أو عن بعد.

ولد الأديب المغربي الكبير محمد زفزاف سنة 1945 بسوق الأربعاء الغرب (قرب القنيطرة)، درس الفلسفة في كلية الآداب بالرباط، ومارس مهنة التدريس في المدارس الثانوية بالدار البيضاء.

كان الأديب محمد زفزاف في شبابه طموحا لآن يتبوأ مكانا عاليا ومرموقا في عالم الكتابة، وكان أبرز صفاته خفة دمه، فأنت تشعر عندما تجلس إليه أنك مع أديب، رغم محاولته الظهور بمظهر الصعلوك، لقد بدأ زفزاف يتألق مبكرا في سماء كتابة القصة والرواية منذ شبابه، فقد كان صاحبنا أديبا رقيقا لديه من الخيال والموهبة والقدرة على الإبداع والتحكم في اللغة ما يجعله أكبر الأدباء والكتاب في المغرب على الإطلاق، عرفته في مرحلة الستينات حينما كان يكتب في جريدة "العلم". بفتح العين.

كما كانت جملة إبداعاته التي ناهزت الخمسين كتابا بين قصة قصيرة ورواية موضوعا لأغلب الدراسات الأدبية والنقدية المغربية والرسائل والأطروحات الجامعية.

ومن المعروف عن زفزاف أن الكثير من الشخصيات الفكرية والأدبية المعروفة والمرموقة من داخل المغرب ومن خارجه كانت تتردد على بيته، فقد كان كان كريما مضيافا وبيته عبارة عن صالون أدبي وفي نفس الوقت كان قبلة للأدباء الشباب وللمبدعين المغاربة والأجانب الذين كانوا يعقدون جلساتهم الحميمية فيه بحي المعاريف بمدينة الدار البيضاء، كان كريم اليد سخيا يفرح حينما يزوره أصدقائه, وكان يتميز برحابة الصدر فلم تكن تصدر عنه تصرفات تدل على تضايقه من كثرة الأصدقاء والمعارف، كان يفرح عندما أزوره ببيته بالمعاريف برفقة بعض الأصدقاء، وكان هناك أربع من هؤلاء الأصدقاء وهم الفنان التشكيلي والمخرج السينمائي الشريكي التيجاني والناقد الأدبي نور الدين صدوق والصحفي بجريدة رسالة الأمة فؤاد ناوير، وصديق الطفولة عبد الحميد يسيف .

كان يسمي منزله بالزاوية لأنه كان مفتوحا لكل الأدباء والفنانين والصحفيين والشعراء والطلبة ولكل عابر سبيل، كنت أجد عنده العديد من الأدباء ومنهم الروائي عبد الإله الحمدوشي والشاعر المرحوم محمد الطوبي وغيرهما من المبدعين وخصوصا الشباب منهم الذين كانوا يتلمسون طريقهم مثلي، فقد كنت أجد عنده العديد من الأدباء والشعراء والأساتذة والطلبة.

كنت آنذاك أهتم بعلم النفس والتصوف، وهكذا كتبت عدة مقالات في بعض الصحف العربية , ومن ضمن هذه المقالات " موضوع بجريدة السياسة الكويتية بتاريخ الاثنين 11 أبريل 1988 بعنوان " الجوانب النفسية في عملية الإبداع الأدبي " نشره الصحفي الكبير الأستاذ أحمد الجار الله حيث اعتنى بنشره وحرص على وضع صورة لي بجانب المقال. وهو تشريف لم أكن أحظى به في صحف بلدي إلا فيما بعد، فذهبت به إلى محمد زفزاف ليعطني رأيه في الموضوع, وحاولت من خلال هذا المقال أن أصل إلى أن الإنتاج الأدبي ككل سواء كان شعرا أو رواية أو قصصا أو غير ذلك إنا يعبر بشكل عفوي وتلقائي عن الميول والعقد النفسية والمطامح والأهداف الشخصية. ومن هنا تبرز إمكانية قراءة نفسية الأديب من خلال تحليل النص الأدبي.

حينما تطورت علاقتي بزفزاف وقرأت رواياته وجلست إليه مرارا , حاولت أن أجس النبض لنفسيته، فهو على الرغم من كونه كاتبا كبيرا إلا أن أثر الجرح النفسي كان يبدوا واضحا في شخصيته, ولذلك اتجة إلى الكتابة الاحتجاجية، أي تلك التي تشكوا. من جاني كنت أرى أن الكتابة بهذا الشكل إنما هي عبارة عن كتابة سلبية لا تعبر في نظرتها ورؤاها سوى عن التشاؤم، أحسست أنه كان يعاني من جروح غائرة تعود إلى طفولته البائسة المبكرة، أو هكذا خيل إلي.

وفي نفس السنة صدرت روايتي الأولى والأخيرة " من ثقب الباب " فطلب مني صديقنا المشارك الصحفي فؤاد ناوير إجراء حوار معي بالملحق الثقافي لجريدة " رسالة الأمة " وكان هذا الصديق يشرف على تحريره وصدر الملحق بتاريخ الأحد 29 يوبيوز 1990 وبه عنوان" الأدب إمساك باللحظات الهاربة".

وفي إشارة إلى محمد زفزاف سألني صديقنا المشترك فقال "
بدون شك أنت تعرف غياهب الساحة الأدبية المغربية، ولك وجهات نظر حولها؟
وكان جوابي: لدي علاقات شخصية مع بعض الأدباء الكبار، ولدي علاقات مع بعض المغمورين منهم. إنني أحترمهم كثيرا, وأحترم كل ما هو جاد، لكن الذي أحبذه هو أن يحاول هؤلاء الأدباء الكتابة بسمو، فالكتابة ليست فعل احتجاج كما يعتقد البعض. من جهتي فإنني لا أعبر في كتاباتي عن أي تيار فكري بقدر ما أعبر عن واقعية المجتمع، ومن هنا فإني أومن أن الأدب الجاد هو البعيد عن جميع التيارات الأيديولوجية المختفية وراء ما يسمى بالكتابات الملتزمة , إن الأدب في نظري بعيد عن هذا، إنه فقط يحاول الكشف عن معاني الحياة، وينطلق من التجربة الإنسانية المعاشة.

ولعل القارئ يتساءل لماذا كان جوابي هكذا، والجواب هو أن الأدباء الذين كانت تربطهم بي علاقات هم محمد صوف الروائي المغربي وعبد الحميد الغرباوي ومحمد زفزاف وغيرهم، وكنت أقصد هنا بالضبط صديقي محمد زفزاف.
فماذا كنت أعرف في غياهب الساحة الأدبية أنذاك؟

في تلك الفترة من تاريخنا الأدبي، كانت الساحة الأدبية تعج بأنواع من الأدب، الأدب الموجه وهو أدب نمطي حاولت بعض الهيئات الأدبية الإسهام في بلورة التصورات الأدبية والنقدية وإطلاق شعارات وبيانات تسهم في توجيه وتأطير وضع الكتابة الأدبية مقابل الحصول على امتيازات، الأدب الملتزم وقد برز هذا الأدب في ظل المد الماركسي ويعتقد أصحابه ومريديه إن هذا النوع من الأدب هو المعبر الحقيقي عن آمال النفس البشرية. الفردية والجماعية ومن أهم معايير الأدب الملتزم الناجح في نظرهم هو الاحتجاج والتمرد أي القدرة على اتخاذ مواقف تعبر التمرد على قيم سائدة سلبية وتقليدية تجر في نظرهم إلى الوراء "أدب الشكوى " .

لقد دأب الراحل محمد زفزاف على كتابة نوع من الأدب قد نسميه "أدب الشكوى " وهو أدب غير مستساغ بالنسبة لتصوري الشخصي، إذ له جانب وحيد يطل منه هو الرؤية المظلمة أو النظرة التشاؤمية وكنا لا نجد هذا النوع الأدبي في تراث المغاربة، ولعل السر في ذلك يعود إلى أن زفزاف رحمه الله ينتمى إلى الطبقة الفقيرة المسحوقة التي تعتقد أن الكتابة لها جانب واحد هو الشكوى والاحتجاج، ناهيك على أنه تعرض في طفولته لأنواع معينة من الإهانة بالإضافة إلى الشعور بالظلم الناتج عن حالة اليتم المعنوي حيث أن والدته كانت مفصولة عن والده زيادة على نشأته في حي فقير وبئيس .

وهذا ما استنبطته من خلال تصرفاته ومما كتب عنه لاحقا, لذلك كان زفزاف يبتعد عن كتابة الأدب الذي يتناول القيم الإنسانية المتمثلة في التفاؤل و الخير والنبل و الجمال، ورغم أنه لم يربط الأدب بالمبادئ الأخلاقية و لم يوظفه لغايات تعليمية أو احترام التقاليد الاجتماعية السائدة. إلا أنه في نفس الوقت كانت له خصائصه كذلك كعنايته الكبرى بالأسلوب وحرصه على فصاحة اللغة و أناقة العبارة, وغالبا ما كان يخاطب الجمهور المثقف .

قبل زفزاف ومحمد شكري كنا لا نجد هذا النوع الأدبي في تراث المغاربة. هذا النوع الأدبي يعرف باسم «أدب الشكوى»، ومن أبرز صفاته تسجيل المعانات والعذاب والإضهاد والاهانة، وقد يكون هذا النوع بارزا من خلال شعراء الملحون، وهو نوع قديم من الأدب الشعبي يتحدث بشكل مأساوي عن معاناة الفرد .

أما «أدب الشكوى»، في نظري فله وجه آخر فقد كانت أغلب قصص هؤلاء الأدباء في تلك الفترة تنتمي إلى ما يسمى بـ "أدب الاحتجاج"، الاحتجاج على أوضاع معينة إنطلاقا من بيئة غريبة عن المجتمع المغربي , وهو مجال خصب يسلط الضوء على الهامشي واليومي للظروف التي يعيشها الفقراء والمهمشين والبؤساء, يقول بعض النقاد عن أدب محمد زفاف : أدب سار ضد كل تحاليل وتصنيفات الأكاديميين , أدب مبتكر , وغارق في تفاصيل الهم اليومي للإنسان العادي البسيط .

أما ما أعرفه شخصيا عن زفزاف فقد كان يعيش حياة بوهيمية زاهدة, عاش بوهيميا لا يعرف غير الكتابة ولا يعطي قيمة للمال أو المتاع , وهذا أجمل ما فيه رحمه الله، وخلافا لما ذكره البعض من أنه كان لا يجد ما يشتري به الجرائد، فكنت أعرف أنه يعيش من مرتب قار , فقد كان معفى من العمل مع احتفاظه براتبه .

في تلك الفترة من تاريخ الأدب في المغرب كان هناك نوع من النقاد ينحازون إلى جماعة من الأدباء بالإطراء والمدح والشكر والتنويه بالعمل الأدبي لا لشيء إلا لأنه من عمل أحد الأصحاب أو الأحباب أو من فريق معين.

كما أن هناك من النقاد من يعكس الآية فيقلل من قيمة العمل الأدبي او ازدرائه أو السخرية منه لأنه من أديب معين نكرة وبعيد .

ورغم هذا الإنحياز فقد كان محمد زفزاف يكره النقد والنقاد , وقد صرح لي بذلك، ورأيته يتصرف تصرفا يدل على هذا .
وسأروي كيف ذلك في الجزء المقبل ..


توقيع نقوس المهدي


ومن لا يكرم نفسه لا يكرم



  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 02-08-2010, 10:45 PM
الصورة الرمزية أحمد السقال
المشرف العام / مشرف سرديات

رقم العضوية : 1708
تاريخ التسجيل : Apr 2009
الدولة : المغرب
المشاركات : 1,402
بمعدل : 4.26 يوميا

أحمد السقال غير متصل عرض البوم صور أحمد السقال



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : ركن محمد زفزاف
افتراضي

حقائق لم تنشر من قبل ..
أين هي هذه الحقائق؟
هناك تصورات شخصية ،محاولات للتعريف بالأدب (لمن لا يزال يختلط عليه الأمر بين قلي البطاطس ليلا و الثورة الفرنسية في جبال الهملايا )

توقيع أحمد السقال

لا خيل عندك تهديها ولا مال // فليسعد النطق ان لم تسعد الحال
’’المتنبي’’


  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 02-08-2010, 11:05 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6,212
بمعدل : 12.83 يوميا

نقوس المهدي غير متصل عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : ركن محمد زفزاف
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السقال [ مشاهدة المشاركة ]
حقائق لم تنشر من قبل ..
أين هي هذه الحقائق؟
هناك تصورات شخصية ،محاولات للتعريف بالأدب (لمن لا يزال يختلط عليه الأمر بين قلي البطاطس ليلا و الثورة الفرنسية في جبال الهملايا )

تحية للمبدع الرائع السي احمد

ها انت ترى يا السي احمد
مقال ملئ بالمغالطات وقلة الادب
هكذا جاء في العنوان
عنوان اكبر من محتواه
لكن من واجبنا ايضا ان نعرف الراي الاخر في الشخص برغم ما يحفل به المقال من ترهات وادعاءات وتنظيرات فارغة
الروائي قاسى الكثير وكفر من طرف الجماعات الظلامية وصودرت روايته الصغيرة محاولة عيش بالرغم من انها صدرت انئذ على صفحات مجلة الاقلام العراقية


- ماذا يقول هذا الحلوف
هكذا كان رد بطل الثعلب الذي يظهر ويختفي على احد الهيبيين وهو يبدي اعجابه الكبير بشاه ايران رضا بهلوي

تسلم اخي


توقيع نقوس المهدي


ومن لا يكرم نفسه لا يكرم



  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 02-09-2010, 12:31 AM
الصورة الرمزية نعيمة قصباوي


رقم العضوية : 2995
تاريخ التسجيل : Nov 2009
الدولة : مكناس
المشاركات : 212
بمعدل : 1.69 يوميا

نعيمة قصباوي غير متصل عرض البوم صور نعيمة قصباوي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : ركن محمد زفزاف
افتراضي

حقا ، أخي المهدي ، هي مقالة لا تستحق أن تقرأ لأن صاحبها تطاول على أديب كبير
شاركه ، ذات يوم ، الصحن والحرف.
المبدع والكاتب المتميز محمد زفزاف غنيّ عن التعريف، وكل مؤلفاته
تجسّ نبض الكيان المغربي، وتضع الأصبع على موضع الجرح: جرح
أو جراح المجتمع المغربي، وروايته الرائعة محاولة عيش تدرس الآن
لتلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي الإعدادي بإقليم خنيفرة، ثم إن
هذه المقالة التي أتى بها حافلة بالأخطاء الإملائية والنحوية.
احترامي الكبير وتقديري للراحل محمد زفزاف
.

  مشاركة رقم : 5 (الرابط)  
قديم 02-09-2010, 01:13 AM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6,212
بمعدل : 12.83 يوميا

نقوس المهدي غير متصل عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : ركن محمد زفزاف
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نعيمة قصباوي [ مشاهدة المشاركة ]
حقا ، أخي المهدي ، هي مقالة لا تستحق أن تقرأ لأن صاحبها تطاول على أديب كبير
شاركه ، ذات يوم ، الصحن والحرف.
المبدع والكاتب المتميز محمد زفزاف غنيّ عن التعريف، وكل مؤلفاته تجسّ نبض الكيان المغربي، وتضع الأصبع على موضع الجرح: جرح أو جراح المجتمع المغربي، وروايته الرائعة محاولة عيش تدرس الآن لتلاميذ السنة الثالثة من التعليم الثانوي الإعدادي بإقليم خنيفرة، ثم إن هذه المقالة التي أتى بها حافلة بالأخطاء الإملائية والنحوية.

احترامي الكبير وتقديري للراحل محمد زفزاف
.



تحية عطرة للاخت الاديبة نعيمة قصباوي
للاسف هناك من يستهجنون الناس ، نورد المقالة بالرغم من تفاهتها وفراغها وضحالتها من باب وجوب الاطلاع كل شئ وقراتها باذن من طين و اذن من عجين ، والتمييز في النهاية بين الغث والسمين

لك كل التقدير والمودة



توقيع نقوس المهدي


ومن لا يكرم نفسه لا يكرم



  مشاركة رقم : 6 (الرابط)  
قديم 02-09-2010, 06:26 AM
مواضيع المدونة: 31
الصورة الرمزية محمد المهدي السقال


رقم العضوية : 17
تاريخ التسجيل : Oct 2007
المشاركات : 1,676
بمعدل : 1.92 يوميا

محمد المهدي السقال غير متصل عرض البوم صور محمد المهدي السقال



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : ركن محمد زفزاف
افتراضي بصدر رحب

من كان يعبد زفزاف فإن زفزافا قد مات
ومن كان يعبد إبداعه فإن إبداعه لن يموت

مقالة كغيرها حين تعرض لشأن خاص أو عام في الأدب،
قد تبدو متأثرة بالذاتي في الرؤية فلم تسعفها الموضوعية بنصيب،
لكنها تبقى كتابة تعبر عن وجهة نظر قابلة للتصريف تحليلا وتفنيدا،
وليس تجريما وتجريحا،
قد يكون اتجاه الكاتب في محاولته الربط بين حياة الأديب وأدبه منهجا لديه،
وهو في ذلك يصح أن يكون موضوع نقد وانتقاد ،
لكن دونما حاجة لإسقاط كل الويلات عليه لمجرد أنه قال كلمته،
ثم نزيد على ذلك بالتدليل على العيب بالأخطاء في النحو والإملاء،
تمنيت أن أستمع للمداخلات
وهي تشرح رؤيته في التعاطي مع الظاهرة الزفزافية أدبيا
في ضوء الربط الذي انطلق منه الكاتب بين الإبداع
وما يمكن أن تكون له من خلفيات نفسية واجتماعية،
سواء بالمنهج أو بالواقع، ربما كنا قرأنا توسعا في الاشتغال،
بدل صد الباب في وجه الكاتب ،
لمجرد أن ما قاله لا يتماشى مع رسم وشعناه لزفزاف المثال،
ولو شئنا الكزايدة عليه في الحب،
ربما كان الصامت منا أبعد فيه من المتكلم .
ثم إن الحرية في التعبير كل لا يتجزأ،
وإلا سقطنا فيما نرفضه مذموما عند غيرنا حين يكيلون بمكيالين.
وزفزاف وحده أعلم، وفيما أعلم منه
أن زفزافنا ظل يرفض التقديس
فلا تعذبوه في قبره

في انتظار ما سيلحق من أجزاء وعد الكاتب بها في نهاية المقال بمجلة الديوان....


توقيع محمد المهدي السقال


خيرتني الغجرية بينها وبين الكتابة فهزمتني




التعديل الأخير تم بواسطة محمد المهدي السقال ; 02-09-2010 الساعة 11:24 AM.

  مشاركة رقم : 7 (الرابط)  
قديم 02-09-2010, 11:29 AM
مواضيع المدونة: 31
الصورة الرمزية محمد المهدي السقال


رقم العضوية : 17
تاريخ التسجيل : Oct 2007
المشاركات : 1,676
بمعدل : 1.92 يوميا

محمد المهدي السقال غير متصل عرض البوم صور محمد المهدي السقال



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : ركن محمد زفزاف
افتراضي بصدر رحب

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد السقال [ مشاهدة المشاركة ]
حقائق لم تنشر من قبل ..
أين هي هذه الحقائق؟
هناك تصورات شخصية ،محاولات للتعريف بالأدب (لمن لا يزال يختلط عليه الأمر بين قلي البطاطس ليلا و الثورة الفرنسية في جبال الهملايا )

سأقول
إني واحد من هؤلاء الذين لا يميزون
"بين قلي البطاطس ليلا و الثورة الفرنسية في جبال الهملايا"


توقيع محمد المهدي السقال


خيرتني الغجرية بينها وبين الكتابة فهزمتني




  مشاركة رقم : 8 (الرابط)  
قديم 02-09-2010, 12:00 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي
عضو وفي

رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6,212
بمعدل : 12.83 يوميا

نقوس المهدي غير متصل عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : ركن محمد زفزاف
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المهدي السقال [ مشاهدة المشاركة ]
من كان يعبد زفزاف فإن زفزافا قد مات



ومن كان يعبد إبداعه فإن إبداعه لن يموت

مقالة كغيرها حين تعرض لشأن خاص أو عام في الأدب،
قد تبدو متأثرة بالذاتي في الرؤية فلم تسعفها الموضوعية بنصيب،
لكنها تبقى كتابة تعبر عن وجهة نظر قابلة للتصريف تحليلا وتفنيدا،
وليس تجريما وتجريحا،
قد يكون اتجاه الكاتب في محاولته الربط بين حياة الأديب وأدبه منهجا لديه،
وهو في ذلك يصح أن يكون موضوع نقد وانتقاد ،
لكن دونما حاجة لإسقاط كل الويلات عليه لمجرد أنه قال كلمته،
ثم نزيد على ذلك بالتدليل على العيب بالأخطاء في النحو والإملاء،
تمنيت أن أستمع للمداخلات
وهي تشرح رؤيته في التعاطي مع الظاهرة الزفزافية أدبيا
في ضوء الربط الذي انطلق منه الكاتب بين الإبداع
وما يمكن أن تكون له من خلفيات نفسية واجتماعية،
سواء بالمنهج أو بالواقع، ربما كنا قرأنا توسعا في الاشتغال،
بدل صد الباب في وجه الكاتب ،
لمجرد أن ما قاله لا يتماشى مع رسم وشعناه لزفزاف المثال،
ولو شئنا الكزايدة عليه في الحب،
ربما كان الصامت منا أبعد فيه من المتكلم .
ثم إن الحرية في التعبير كل لا يتجزأ،
وإلا سقطنا فيما نرفضه مذموما عند غيرنا حين يكيلون بمكيالين.
وزفزاف وحده أعلم، وفيما أعلم منه أن زفزافنا ظل يرفض التقديس
فلا تعذبوه في قبره
في انتظار ما سيلحق من أجزاء وعد الكاتب بها في نهاية المقال بمجلة الديوان....

تحية للاستاذ السي المهدي
نعم عن تلك الموضوعية نتحدث حيث ما تزال معظم النقود لا تستند على اسس معرفية وتحكمها العاطفة والانطباع ، وهذا المقال بالضبط يعلق العديد من كتابات زفزاف من ارجلها الخلفية ويعزيها لحالة البؤس والتشرد والحياة البوهيمية ومشاكله الاسرية الى غير ذلك من التقليعات التي لا علاقة له بها اطلاقا ولا تعنينا
ولعل ذلك نابع من موقف شخصي لصاحب المقال من الروائي الذي يكون قد قلل يوما ما من شان كتابة له كما لمح لذلك فكتب هذا الفتح المبين

ثم ما ما معنى هذا الكلام الذي لا يصدقه ذو عقل والذي يقرن فيه بين موقفه من الكتابات الملتزمة وتجريمه لها
"ومن هنا فإني أومن أن الأدب الجاد هو البعيد عن جميع التيارات الأيديولوجية المختفية وراء ما يسمى بالكتابات الملتزمة , إن الأدب في نظري بعيد عن هذا، إنه فقط يحاول الكشف عن معاني الحياة، وينطلق من التجربة الإنسانية المعاشة."

ثم اخيرا لما طال صمت صاحبنا عن الكلام المباح طيلة هذه السنين
ولماذا تاخرت هذه الحقائق المزعومة وقد شبع صاحبها موتا

نورد هذا لاجل الاطلاع على الراي المعاكس، انطلاقا من مبدا عدم مصادرة اي راي لان جميع الحقوق تظل محفوظة للقارئ وللتاريخ اولا واخيرا

كل المودة


توقيع نقوس المهدي


ومن لا يكرم نفسه لا يكرم



  مشاركة رقم : 9 (الرابط)  
قديم 02-09-2010, 12:15 PM
مواضيع المدونة: 31
الصورة الرمزية محمد المهدي السقال


رقم العضوية : 17
تاريخ التسجيل : Oct 2007
المشاركات : 1,676
بمعدل : 1.92 يوميا

محمد المهدي السقال غير متصل عرض البوم صور محمد المهدي السقال



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : ركن محمد زفزاف
افتراضي بصدر رحب

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نقوس المهدي [ مشاهدة المشاركة ]
تحية للاستاذ السي المهدي
نعم عن تلك الموضوعية نتحدث حيث ما تزال معظم النقود لا تستند على اسس معرفية وتحكمها العاطفة والانطباع ، وهذا لالمقال بالظبط يعلق العديد من كتابات زفزاف من ارجلها ويعزيها لحالة البؤس والتشرد والحياة البوهيمية ومشاكله الاسرية الى غير ذلك من التقليعات التي لا علاقة له بها اطلاقا ولا تعنينا
ولعل ذلك نابع من موقف شخصي لصاحب المقال من الروائي الذي يكون قد قلل يوما ما من شان كتابة له كما لمح لذلك فكتب هذا الفتح المبين

ثم ما ما معنى هذا الكلام الذي لا يصدقه ذو عقل والذي يقرن فيه بين موقفه من الكتابات الملتزمة وتجريمه لها
"ومن هنا فإني أومن أن الأدب الجاد هو البعيد عن جميع التيارات الأيديولوجية المختفية وراء ما يسمى بالكتابات الملتزمة , إن الأدب في نظري بعيد عن هذا، إنه فقط يحاول الكشف عن معاني الحياة، وينطلق من التجربة الإنسانية المعاشة."

ثم اخيرا لما طال صمت صاحبنا عن الكلام المباح طيلة هذه السنين
ولماذا تاخرت هذه الحقائق المزعومة وقد شبع صاحبها موتا

نحن نورد هذا لاجل الاطلاع على الراي المعاكس، وانطلاقا من مبدا عدم مصادرة اي راي لان جميع الحقوق تظل
محفوظة للقارئ وللتاريخ اولا واخيرا

كل المودة


هو ذا بالذات بيت القصيد أخي المهدي
أن نقف على القول ونستوقف إشاراته وإحالاته،
بشكل نقدي واضح الأسلوب والهدف،
خاصة وأن صاحبنا يسعف بكل ألوان التدخل في طروحاته ،
ما دام لا يستند فيها إلا لرؤاه الشخصية،
هنا بالذات يمكن أن نحلل ونناقش مادته الفكرية والتعبيرية،
وستكون مناوشته فيما عبر عنه أقرب إلى الموضوعية التي لا يبدو أنه التزم بها في حدودها الدنيا,
امتناني لتفاعلك أخي المهدي


توقيع محمد المهدي السقال


خيرتني الغجرية بينها وبين الكتابة فهزمتني




  مشاركة رقم : 10 (الرابط)  
قديم 02-09-2010, 03:37 PM
الصورة الرمزية محمد فري


رقم العضوية : 7
تاريخ التسجيل : Oct 2007
الدولة : الرباط
المشاركات : 5,477
بمعدل : 6.24 يوميا

محمد فري غير متصل عرض البوم صور محمد فري



كاتب الموضوع : نقوس المهدي المنتدى : ركن محمد زفزاف
افتراضي

... بل هناك خلط في المفاهيم التي يمطرنا بها
إذ كيف يحدثنا عن " أدب الشكوى " من الزمان
في سياق الحديث عن تيار سردي عرف به الكاتب..
لم يتبق إلا إضافة لفظة " الزهد " إلى الشكوى
لنخبط معه خبط عشواء..
طبعا لا يمكن أن نحرم أحدا من حرية القول والتعبير عن الرأي،
لكن، شرط أن يكون المعني بذلك في مستوى الإصغاء له والاستفادة،
أما صاحبنا، فأراه يخلط بين العير والنفير
ولا أرانا بحاجة إلى انتظار ما سيضيف
ويكفي ما أمطرنا به من أخطاء لغوية، فهذه لا تغتفر بالنسبة لمن يدعي الكتابة
هو رأي ..

توقيع محمد فري




التعديل الأخير تم بواسطة محمد فري ; 02-09-2010 الساعة 03:50 PM.

إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محمد زفزاف شاعرا مازن كريم ركن محمد زفزاف 2 08-24-2009 10:17 AM
محمد زفزاف في برنامج نوستالجيا محمد داني ركن محمد زفزاف 0 08-12-2009 09:42 PM
حسن مطلك / قصص لم تنشر من قبل و شهادات عن الحب نقوس المهدي أخبار ثقافية 0 05-12-2009 09:57 PM
محمد زفزاف شاعرا مصطفى الشليح حوار الشعر 2 03-30-2009 01:24 PM
نادي القصة القصيرة بالمغرب يكرم الأديب المغربي عباس الجراري توفيق البيض أخبار ثقافية 0 09-02-2008 11:00 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 03:57 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010