هو رفع الراية السوداء حدادا في بيته
فلم يكن أمامه بد من اللجوء للعشيقة
الأديب المبدع
خالد شوملي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرورك علي عمل من أعمالي يزيدني فخرا
دمت بكل خير
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين الدمرداش محمد العدل
[ مشاهدة المشاركة ]
ماتت أمه ... بكي بكاء مرا قطع نياط قلوب
المحيطين به ...خافـوا عليه لشدة حزنه ...
ذهبـوا بهـا إلـي المـقـابر ... دفنوهـا ... في
طـريق عـودته مر على عشيقتـه، فقـدمت له
العزاء بطريقتها الخاصة
وكل يعزي بطريقته ..
لكن ما يستشف من النص ، أن الرجل لم يكن بارا بأمه .. ولا يعدو أن يكون منافقا ، ومتظاهرا أمام الناس .. ولربما في سريرة قلبه كان سعيدا بموت من حملته تسعا ، حتى يتسنى له مطلق الحرية ليعيش مجونه ، فلربما كانت المرحومة العائق الوحيد ، أو المنغص على الحياة التي ارتضاها لنفسه ..
تحية خالصة لك ، أخي حسين ، ولقلمك الذي يتصدى للنفاق الاجتماعي ، وتشظيات المجتمع ..
الفاضل الأعز حسين الدمرداش :
أوقعت قراءك في شرك فكري طريف ..
اخترت لأرضيتك عنوانا موحيا للتوجه توا إلى شيء محال وغريب ( عزاء خاص ) ..
ثم أدخلتنا في موضوع حساس ودقيق تنجلي من خلاله الأمومة كرمزية ثابتة ومقدسة
يكفلها ديننا الحنيف ويجعلها من مقومات الخلق وفضائله بل ويقرنها بدخول الجنة : ( الجنة تحت أقدام الأمهات ) ..
أم متفجع عليها رحلت إلى دار البقاء ، سقاها ابنها الملتاع دمعا ذارفا
عربون حب عن نهاية حتمية موجعة ولله البقاء والخلود ..
أشهدت على هذا الحب ، مصدر ( بكاء ) وهو مفعول مطلق لتوكيد فعل ( بكى )..
وأضفت وصفا لتأكيد الحب ( مرا ) .. وأكدت ثالثة بوصف جاء جملة فعلية ( قطع نياط قلوب ) ..
وزكيت هذا الحب – أخيرا - بشهود لا يشك في نزاهتهم وصدق طويتهم ( المحيطين به ) .. وهي
شهادة إبراء وبراءة ، عن حب لا يأتيه الباطل من بين يديه أو خلفه ..
الإشكال / الشرك – أخي حسين – أن الابن عند طريق عودته ،
مر على عشيقته ( العشق مباح ومشروع وعلامة على صدقية المحب لمن يحب )..
قدمت له عشيقته عزاء ، ولكن بطريقتها الخاصة ( هذا مربض الفرس ) ..
وهنا أبيح لنفسي تصور أن يكون العزاء الخاص هو دعوة فقهاء القرية وأطفالها
على مأدبة العزاء ..فحالة الاستثناء الخاصة هنا ، الجمع بين الفقهاء والأطفال
وليس بين الفقهاء لذاتهم ...
عونــــي نورالديــن
مع حبـــــي
قراءة عميقة ... وتحليل رائع
يفتحان للعمل أفقا جديدا
ويعطيانه قيمة هو في حاجة إليها
الأخ الحبيب
عوني نور الدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرورك ينير متصفحي ورأيك وسام علي صدري
دمت بكل خير
عندنا في مصر نقول " لاتخف ممن يخاف الله ، وخف ممن لايخافه "
الأخ الحبيب
عبد الناصر الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا علي المرور ... وشكرا علي التعليق
دمت بجواري أخا وسندا
يظل الإنسان طفلا صغيرا ساعة حزنه ..... يدفن رأسه في صدر أمه ليشعر بالسلام وإن غابت ففي صدر حبيبته
[/size]
هو هروب طبيعي مهما كانت مرجعياتنا....قد تكون الزوجة وقد تكون الخطيبة وقد تكون العشيقة
فقط ماهية العزاء هي التي تظل مشرعة على ما لا نهاية له من القراءات
ومضة مستفزة أستاذ حسام
تحياتي
أخيرا نلت شرف مرورك علي عمل من أعمالي ؟!!!!!!!!!!!
بل وتعليقك عليه ... وسعدت أن النص استفزك ليخرج لنا الدرر من أعماقك
لك خالص مودتي
لذلك تحدثتُ في دائرة ضيقة ولو أردنا لصاحبنا العزاء، فهناك ألف طريقة. لكن كما ذكرتَ في الومضة ، أن هذا الحزين اتّجه الى حبيبته...لعلّ العزاء هنا وكما اتصوّره بطريقتي الخاصة، عزاء موسيقيّا مثلا؟ نقرات على آلة البيانو ...
أو لعلّ حبيبته شاعرة فذهب اليها لتقرأ له شعرا بصوتها الملائكيّ..الذي ينسيه هوممه وأحزانه.
أو لعلّها رسّامة أراد أن ترسم له أحزانه
او أي إحتمال آخر بعيدا عن اللذة الحرام....
بل لعلّ حبيبته انسانة تقيّة ويمكنها أن ترشده الى طريق الصبر؟؟
احتمالات واردة وكلّ له قراءة مختلفة...
وهذا تصوّري البسيط بابا حسين....
وكل يعزي بطريقته ..
لكن ما يستشف من النص ، أن الرجل لم يكن بارا بأمه .. ولا يعدو أن يكون منافقا ، ومتظاهرا أمام الناس .. ولربما في سريرة قلبه كان سعيدا بموت من حملته تسعا ، حتى يتسنى له مطلق الحرية ليعيش مجونه ، فلربما كانت المرحومة العائق الوحيد ، أو المنغص على الحياة التي ارتضاها لنفسه ..
تحية خالصة لك ، أخي حسين ، ولقلمك الذي يتصدى للنفاق الاجتماعي ، وتشظيات المجتمع ..
إنه لشرف عظيم أن تطأ أقدامك عتبات متصفحي
كم انتظرت هذه الزيارة الغالية حتي كدت أيأس
تحليل رائع برؤية جديدة تضيف للعمل قيمة
هو في أمس الحاجة إليها
الأخ الحبيب
عبد اللطيف الهدار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
دائما تشجعني وتشد من أزري مما يدفعني إلي محاولة الإجادة
شكرا لمرورك البهي المزهر ياسيدي