
03-01-2010, 08:15 PM
|
|
|
كاتب الموضوع :
إدريس الهكار التازي
المنتدى :
اجتماعيات
الشاعر
الشاعر إدريس الهكار التازي
لست هنا بصدد التعليق،
بل لأضع كلمة قصيرة جدا بصفتي معنيا بكتابتك،
و أنا في كامل هدوئي،
نزولا عند رغبة أحبة من أهل "مطر".
إن أي فصل للحدث عن سياقه الكرونولوجي،
للتعاطي معه معزولا عن أسباب نزوله،
إنما يفقده مصداقيته،
ويؤشر على ابتعاد عن الموضوعية،
لا يمكن أن تخدم جديا ما يتم التعبير عنه من نوايا حسنة،
لن أعيد التذكير بما خبرته من تفاصيل،
لأنك سيدي كنت شاهدا على مسار تطورها،
لكني أحب التذكير بما تلا كل ذلك،
حين قبلت اعتذار صديقك طاهري،
عما بدر منه من مشاركة في السب والقذف في حق أمي شخصيا و بصفات يندى لها الجبين،
وقد تناول أخي جبران، جوانب من مسار التراجع الذي أحتفظ بتطوره كما هو موثق،
الحكاية أكبر من اختزالها في عبارات إنشائية نعرف جميعا كيف نصوغ أبجديتها،
لأن الخطأ ثابت ومثبت،
والنية في التمادي فيه مصرحة بأكثر من فعل.
للتذكير فقط،
فكاتب الرباعية، ـ ولن أصفها التزاما بوعد قطعته ـ ،
هو نفسه كاتب هذه الرسالة، حيث يعترف بفعلته، ـ ومرة أخرى لن أصفها، برا بوعدي السابق ـ :
من مصطفى طاهري
أخي العزيز سي محمد المهدي السقال
أخجلتني يا أخي بكلمتك هاته وأبنت مرة أخرى عن قامتك السامقة ونبلك الكبير ...
سي أحمد السقال أعتبره أخي بل أخي الحميم وأخو أخي هو بالمنطق الرياضي أخي ،
فكيف سأفكر في اذاية أخي ، أبدا أبدا ، وحتى اذا افترضنا أن أخي كان ظالما ، فلن أتعامل معه الا
في اطار : أنصر أخاك ظالما أو مظلوما بمفهومه الاسلامي وليس الجاهلي ...
أشكرك أخي على تفهمك وأعتذر لك بدوري عما يكون قد سببه تدخلي من قلق لشخصك العزيز ...
وتقبل محبتي الخالصة وتقديري الكبير
| |
|
|
|
|