تسافر بنا قصيدة صمت كصلوات مفقودة عبر تضاريس الهيولى والسديم تناوش البياضات وتقتحم قارات الدهشة والحنون والخراب والموت القاتم حيث تنبري الروح لتهويمات الفراغ وتؤثت الذات لموائد الفراغ القادم والخراب القائم ، وتنتقل بنا النص في شقه الثاني المفتوح على الامل والالق بكل الممكن من القوة والطموح وتجاوز المحبطات بكل صرامة الكائن حتى تتكسر النصال على النصال كما يقول المتنبي
نص بديع بلغة شفيفة متينة وصور شعرية ماتعة لشاعرة تمتلك ناصية القول الشعري
كل التوفيق