بحثت في كل الأوراق...فتشت كل الجيوب...
تطلعت الى الجدران...
وجدت كلمة واحدة أينما ذهبت:"بلادي"
انتشت فرحا ثم نامت
هي ما انتشت إلا بعد إطمئنانها أن لم يشاركها فيه أنثي أخري
وهذا حال معظم النساء تفضل أن يموت زوجها أو حبيبها علي أن
تشاركها فيه أخري
ومضة جميلة تحيل إلي قراءات متعددة
دمت بكل خير أختنا فاطمة
أحبها و أموت من أجلها"
بحثت في كل الأوراق...فتشت كل الجيوب...
تطلعت الى الجدران...
وجدت كلمة واحدة أينما ذهبت:"بلادي"
انتشت فرحا ثم نامت
هنيئا للبلاد بكل امرأة تعشقها .. فالبلاد التي تعشقها النساء لا تموت ..
ومرحى بك يا فاطمة ، نجمة أخرى متلألئة في سماء منتدى مطر ..
لك أجمل ما في التحيات ..
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين الدمرداش محمد العدل
[ مشاهدة المشاركة ]
هي ما انتشت إلا بعد إطمئنانها أن لم يشاركها فيه أنثي أخري
وهذا حال معظم النساء تفضل أن يموت زوجها أو حبيبها علي أن
تشاركها فيه أخري
ومضة جميلة تحيل إلي قراءات متعددة
دمت بكل خير أختنا فاطمة
أبو إسلام المصري
أشاطرك الرأي يا أبا إسلام في أمرين هنا:
في أن نوم هذه السيدة وانتشاءها كان مشروطا باطمئنانها إلى
أن ما من سيدة تشاركها في زوجها ، وإلا لكانت أقامت الدنيا
ولم تقعدها، والثاني في قولك " حال معظم النساء" أجل ،فليس كلهن
هذه السيدة ،فبعضهن لا يحركن ساكنا أمام خيانة أزواجهن لأسباب
كثيرة ومختلفة...
هنيئا لها بحب زوجها الوطنَ حدّ الموت
وشكرا لفاطمة التي كتبت فأبدعت
تحياتي لكما معا
أحبها و أموت من أجلها"
بحثت في كل الأوراق...فتشت كل الجيوب...
تطلعت الى الجدران...
وجدت كلمة واحدة أينما ذهبت:"بلادي"
انتشت فرحا ثم نامت
هنيئا لهذه الزوجة بحبها المضاعف,لزوجها و لبلاده,و لو لم تكن تغار ما كان للاثنين من حضور..
غيرة على الزوج و على الوطن,و ما احببته هنا,هو ذلك التحويل للرمز,فبعد ما كان هناك ارتباط وثيق بين المراة و الوطن,اصبح هنا بين الرجل و الوطن,و بطبيعة الحال لان المنظور و الناظر مختلفين..
لغة رقيقة و دقيقة..سعدت بقراءة نصك البهي
مودتي
[quote=كريم أنصاري;144214]أكيد بعد اكتشافها لحبيبته ( بلاده) ، ستنام مطمئة البال، فلا شيء يستحق غيرتها.
[align=center]ومضة معبرة و لاذعة. تقديري لك أختي فاطمة الحسن
هنيئا للبلاد بكل امرأة تعشقها .. فالبلاد التي تعشقها النساء لا تموت ..
ومرحى بك يا فاطمة ، نجمة أخرى متلألئة في سماء منتدى مطر ..
لك أجمل ما في التحيات ..
وهنيئا لكل مواطن عشق ترابه حتى الثمالة .
شكرا لك أخي عبد اللطيف
مودتي