أخي عبدالفتاح
مرحبا بك في رحاب حافية الروح
أنا نشرت مقطعا آخر أرجو أن يجد صداه عندكم
ساحاول نشر هذه الرواية التي انقرضت من السوق
لعلها تجد مسكنا لروحها في قلوبكم الطيبة
مودتي الشاسعة
ألو!ألو!
تساقط رذاذ صوته في أذنها ... بعدها ، كانت اصابعها المتلصصة على شفتيه ، تلقي بالسّمّاعة و لزوجة شفته السّفلى مازالت عالقة بها ...
اجترّت البحّة ، لهاثا ، لهاثا و عيناها مخضّبتان بملامحه...
قاب اختلاجة من ابتسامته الكاذبة ، كانت تراقب في تحفّز زاوية فمه المراوغ و يدها تعبث بخصلة نافرة من شعرها المشتعل رغبة في معانقة اللهب في راحتيه ...
أتحبّينني ؟
جدّا !ربّما ! لست ادري !!!
لم يكن غبيّا كفاية و لا ذكيّا جدّا حتّى يفهم .
أوضحي !
كانت على حافّة الصّعود إلى الهاوية ، كانت تتلمّس وجهه بذاكرة الأصابع ، الزّغب الأخضر ، دغدغ باطن كفّها، كم تغريها الوجوه ذات اللحيّ المهملة ، لعلّها تذكرها بطفولة بعيدة في الذّاكرة، قريبة من رؤوس أصابعها، تأمّلت أناملها، فركتها ببعضها البعض، رائحة الشوكولاطة تفوح منها ، " شكلاطة كحلة من غير حليب"
حرّكت يدها في بطء، مدّت سبّابتها في حركة دائريّة، تلمّست البؤبؤ ، مرّت بالأنف و توقّفت عند الشّفتين ...
عادة أفضل قراءة النصوص الروائية على الورق، لكنني هذه المرة بدأت أتعود على قراءتها مباشرة من شاشة الحاسوب.. مطلع " حافية الروح " ينبئ بعمل روائي ممسك بأدواته الجمالية.. فالرواية الجميلة تظهر من مطلعها .. ثمة احتمالات كثيرة لارتياد مفازات التخييل .. ثمة الرواية بتقنياتها المتجددة والأوتوبيوغرافيا بوقائعها القابلة دوما للاستثمار الروائي، خاصة بالنسبة للمشروع الروائي المغاربي.. حافية الروح كعنوان بالنسبة لي لا يوحي بالشظف بل يوحي بنوع من الرهبة والجنون .. كما لو كان المرء يدخل فضاءا مقدسا .. تحياتي
الكاتبة فتحية الهاشم
هدا الجزء القصير من الروايه يبن تمكن تمكنك من احساس شخصية روايتك و تمكنك من تقنيات الكتابة الرواثية وهدا سوف سجعلني متابع لروايتك ولكل ما تكتبي كما ان الروائيون المغاربة عليهم ان يفتحروا بك
سلامي الكبير