ألو!ألو!
تساقط رذاذ صوته في أذنها ... بعدها ، كانت اصابعها المتلصصة على شفتيه ، تلقي بالسّمّاعة و لزوجة شفته السّفلى مازالت عالقة بها ...
اجترّت البحّة ، لهاثا ، لهاثا و عيناها مخضّبتان بملامحه...
قاب اختلاجة من ابتسامته الكاذبة ، كانت تراقب في تحفّز زاوية فمه المراوغ و يدها تعبث بخصلة نافرة من شعرها المشتعل رغبة في معانقة اللهب في راحتيه ...
أتحبّينني ؟
جدّا !ربّما ! لست ادري !!!
لم يكن غبيّا كفاية و لا ذكيّا جدّا حتّى يفهم .
أوضحي !
كانت على حافّة الصّعود إلى الهاوية ، كانت تتلمّس وجهه بذاكرة الأصابع ، الزّغب الأخضر ، دغدغ باطن كفّها، كم تغريها الوجوه ذات اللحيّ المهملة ، لعلّها تذكرها بطفولة بعيدة في الذّاكرة، قريبة من رؤوس أصابعها، تأمّلت أناملها، فركتها ببعضها البعض، رائحة الشوكولاطة تفوح منها ، " شكلاطة كحلة من غير حليب"
حرّكت يدها في بطء، مدّت سبّابتها في حركة دائريّة، تلمّست البؤبؤ ، مرّت بالأنف و توقّفت عند الشّفتين ...
الرائعة فتحية الهاشمي
للمرة الرابعة وأنا أقرأ هذا الجزء الصغير من روايتك حافية الروح
وكانت آخر قراءة لي لهذا الجزء في شهر ماي ربما , واليوم أحسست بأنني
أقرأه لأول وهلة وهو الاحساس الذي ينتابني عند كل قراءة ويزداد شوقي
لقراءة باقي الرواية
وأنا أقرأ هذا الجزء كأني أشاهد لقطا ت حية
كنت بديعة في السرد والتصوير
دمت متألقة
محبتي
توقيع حسن بواريق
أحترم رأيـــــــك
أرفض وصايتك
التعديل الأخير تم بواسطة حسن بواريق ; 07-13-2008 الساعة 12:42 PM.
أخي الطّيّب حسن
و أنا مثلك أخي كلّما عدت لحافية الروح ، أجدني طفلة حارقة البراءة
و يطالعني وجه " بابا حسن" بسمرته الباذخة و رجولته الطّاغية ...
لذلك ربّما بحثت في أبطال رواياتي دائما عن أبي الحبيب ، او الحبيب أبي
اطلالتك تبهجني كثيرا أخي ...
محبّتي الشاسعة
بين الحاضر و الماضي خيط أدقّ من الشّعرة ...
لو غادرنا طفولتنا أخي الرائع جبران لانتهينا .
بين الحبّ و الحبّ لحظة قدسيّة المروق ...
سنظل نبحث عن الحبّ المستحيل ، متلبّسين بلحظة مارقة
ووجوه لا نستطيع مغادرتها و حاضر ، قد نلونّه بحالاتنا النفسيّة
فيأتي ورديا حينا ، رمادياّ حينا آخر .
محبّتي
صديقي المبدع محمد فري
سأحاول تضمين جميع الرواية على مراحل
لأنني أعيد كتابتها أخي و هذا شيء متعب
و لكن لأجل عين تكرم ألف عين ...
لأجلكم أحبّتي سأحاول نشر روايتي المتواضعة هنا
محبّتي
رواية باذخة بعنوان -حافية الروح-
من خلال المقطع المنشور على صفحة المنتدى بامكاني أن أغامر و أصف الرواية بالباذخة....فمن خلال التمسك بزمام السرد ....و الالمام باللغة الشاعرية في الكتابة الروائية يبدوا أن فتيحة بنشرها لهذا المقطع تريد فقط أن تفتح شهيتنا لتقبل منجزها الابداعي الذي أتمنى أن نقرأه على صفحات المنتدى قريبا ان شاء الله
و في انتظار هذا الأمل دمت مبدعة