اجعلني كتابا بين يديك
اقرأ حروفي
في داخلك تنبثق الأنثى
تبتسم لي
تصافحني
نصبح توأمين.
صوت
أحب صمتك
أحب صوتك
قطرة حرفك الحزين
حينما تلتقي بالهواء
تضيء الكلام
يصبح الجو لطيفا
اتجاه
تتحرك عقارب المكان
بوصلة القلب
تنبض الآن
أجس النبض
عقارب المكان
تشير إلى أنني يدك اليمني.
أختي العزيزة / المبدعة المتألقة:
ثريا حمدون
فاجأني نصك بكثير من الفرح.. نص لا يشبه إلا ألق الثريا..
كل نص.. وأنت متفردة!
تشدني تجربتك الشعرية إلى وجاهة اللغة!
كل التحية والحب!!
أختي العزيزة / المبدعة المتألقة:
ثريا حمدون
فاجأني نصك بكثير من الفرح.. نص لا يشبه إلا ألق الثريا..
كل نص.. وأنت متفردة!
تشدني تجربتك الشعرية إلى وجاهة اللغة!
كل التحية والحب!!
لإهداءك طعم الأماني ..غالية أنت!
كل الشكر !!
أختي المبدعة آمال لدرع
أهديك كل الفرح والسعادة
يسعدني فرحك
فكل حرف سأغسله بماءالفرح كي تكوني سعيدة
كل حرف سأجعله يحلق ويحمل لك سلامي وتحياتي
ثريا حمدون
جميل هو النص الذي أتحفتنا به عزيزتي ثريا. توأمان: عنوان للتوحد والحميمية والصدق الإجتماعي والإنساني. عنوان يدل على صاحبته التي تبدو لي فاتحة دراعيها لمعانقة الآخر؛ للإحتفاء به؛ للتواصل والتفاعل معه . عنوان يجعلني شخصيا أقف أمامك بإجلال واحترام. ليس من السهل أن نجد قلبا لآ ينبض إلا حين ينبض قلب الآخر؛ وبطبيعة الحال ليس أي آخر. فيك أختي ثريا تسكن شاعرة حقيقية؛ شاعرة تفيض رهافة ورقة وصفاء. جمالية قصيدتك لا تنبع فقط من الثكثيف اللغوي والصور التي تعبر القارئ وتترك أثرها في قلبه وشعوره، بل من هذا الشعور الذي يعكس صورتك النفسية في كامل بهائها. مأروع أن تقولي:
حينما تلتقي بالهواء
تضيء الكلام.
هكذا يقال الشعر ببساطة مستعصية؛ بصدق الإنفعال؛ وبحرارة العشق؛ وبمرونة اللغة. الشاعر الحق لآيحقد، وليس أنانيا؛ بسيطا في انفعالاته، قاصر الرؤى، لا يحب إلا نفسه؛ الشاعر الحق من يفتح وجدانه للآخر؛ يمضي إليه؛ ولما لآ؛ يتوحد به.
توأمان: صحيح لسنا فقط في حاجة أن نحب الآخر؛ وإنما لنذوب فيه ونتوحد به. وأنا أرى أن العشق الذي عبرت عنه القصيدة هو عشق صوفي، يمتح من منابع المتوحدين؛ الذين لا يرون بأبصارهم فحسب؛ بل ببصائرهم. نعم أولائك الذين لا يرون من الحياة إلا وجهها المشرق، وينسون كل ما هو سيء ودنيء وخسيس. هذه الرؤى هي التي نفتقدها في حياتنا اليومية. هذه الرؤى لآ يؤسس لها إلا الشعراء الحقيقين؛ الذين يؤمنون أنهم يحملون رسالة إنسانية نبيلة كما حمل سيزيف صخرته؛ والفرق الوحيد بينهما هو أن سيزيف يحمل قدره إلى قمة الجبل، أما الشاعر فيحمل زهرته إلى قلوب الناس؛ وقد أصبت وأحسنت حين حملت زهرتك إلى صديقتك. وأحسنت أكثر حين أشركتنا في تذوق وشم عبير هذه الزهرة.
لقد حالفك التوفيق شاعرتي ثريا. وفي الختام إقول: ليس الشعر مجرد كلام منمق مزين بشتى ألوان البلاغة؛ وليس حذلقة للغة؛ وإنما الشعر الحقيقي هوالذي يتناغم الكلام الجميل بالإحساس النبيل والسلوك الإنساني المتحضر.
ودمت صديقة.