أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
لنقاطع مواضيع الغياب (الكاتـب : جبران الشداني - آخر مشاركة : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 13 - )           »          رحبوا بالأخت عزيزة رحموني (الكاتـب : عبد السلام جاعة - آخر مشاركة : ناجية عامر - مشاركات : 5 - )           »          موال رائع (الكاتـب : زكرياء الحفصي - مشاركات : 4 - )           »          النشرة المطرية / الأخبار (الكاتـب : المصطفى كووار - مشاركات : 5 - )           »          الكرسي لمازن كريم ترجمة مرتضى العبيدي (الكاتـب : مرتضى العبيدي - آخر مشاركة : مازن كريم - مشاركات : 3 - )           »          سـولـت حـروفـك (الكاتـب : بنعيسى الحاجي - مشاركات : 559 - )           »          الأدباء الأكثر دخلا في العالم (الكاتـب : عبد الفتاح المسودي - آخر مشاركة : عبدالرحيم التدلاوي - مشاركات : 1 - )           »          تطلبين رحيلي ...سلام عليك (الكاتـب : ريحانة بشير - مشاركات : 2 - )           »          مطر للأطفال أيضا (الكاتـب : محمد حساين - آخر مشاركة : المصطفى كووار - مشاركات : 3 - )           »          قصيدة لمنتدى مطر (الكاتـب : أبو محمد الديري - آخر مشاركة : محمد فري - مشاركات : 19 - )


العودة   منتدى مطر العودة ثقافة العودة النثر الفني

موضوع مغلق
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 07-20-2010, 09:27 AM
الصورة الرمزية بشار خليف
مشرف شعريات

رقم العضوية : 3844
تاريخ التسجيل : May 2010
الدولة : syrie
المشاركات : 324
بمعدل : 2.63 يوميا

بشار خليف غير متصل عرض البوم صور بشار خليف



المنتدى : النثر الفني
افتراضي نار بين ماءين .........

نار بين ماءين



الأيدي متشابكة، والأصابع كذلك والقلب واحد. والقلوب بدورها كانت تصطفي أحلامها لتحيل كل الأشياء إلى شيء واحد، يَعْبُرُ كل الأصابع، كل الأزمنة، كل الطرقات... كل شيءٍ، إلى كُلٍ دافق منذ أول سكينة عَبَرَتْ أخدود النفس الأولى، والقبلة الأولى والجوع الأول في عالم يفك أصابع الكف الواحدة عن بعضها بعضاً إن استطاع، ويخلع حتى الظفر عن إصبعه، ومع هذا بقيتْ الأيدي متشابكة والقلب يبتكر رداءه الداخلي خشية انهيار مساراته عن شمس تحيل الندى إلى حبات عرق غبّ صقيع داخلي.
ـ وأنت بماذا تحلم ؟!.
هو الصوت الذي اعتادت الليالي أن تغتال به وحدته، بالسؤال، بالحلم، بالتوقعات الممضة والاحتمالات المكفَّنة بهذا الانفراد. ومع هذا كان عليه أن يجيب مبرراً أن الصوت الداخلي لا يخون أسئلته، لهذا لن أخون الجواب:
ـ بالشطآن أحلم !.
ـ أي بحرٍ يقيك مدّك ؟.
ـ متلائماً عبرتُ ذلك المنتصف.
ـ مُضنى أنت، انفخْ في وجه بقاياك، تعاويذك، تمائمك، لقاك الأثرية من عصور ماقبل ضغائنك، دوائرك ودواليبك، مثلثاتك وزهرة لوتس، مسلاتك وهرمك يشيخ، ثم يصير لونك كصفحة هذا الماء ذي البئر الآسنة.
غاية دجلتك، جدوى نيلك، معنى دانوبك، تاريخ من عصاة، ملوك مماليك، وَهْمُ حفظةِ أوراق مقدسة، ثم يكون لونك الذي بلا شمس.
ـ يحلم.
ـ حسن، دعه يحلم بالليل قبل أن يأتيك سيد الألوان الذي انتصبَ مذ صارت جهاتك سِتْ، دعه يمحقك، يمحق بريشة المعجزات لونك الوحيد، زئبقك، ويبلل ريشتك الوحيدة لتصير هذا الظن.
ـ يحلم الظن أحياناً !.
ـ سيسقط في خيار المحار.
ـ أي محار هذا ؟.
ـ محار النار والهواء.
ـ تَهْذُرْ !.
ـ كأني أضعتُ !.
ترتعد الذاكرة، تشحب، تطفو، تخبو، تهمي، تهوي، ثم تعبرك أشباح تدمرية على خيولها الحجرية والصحراء باردة كما الروح تماماً، كما هذا الظن تماماً، كما هذا الحلم الذي هو أيضاً، تماماً.
انكمشَ، تقلصت الأصابع وعضتْ الشفاه وشالَ البرد هواجس الروح إلى بئرها، يَعْبُرُهُ الصوت ثانية:
ـ مضغة أنت حتى ولو ولدت، مضغة تبقى. هكذا يقولون والله أبقى.
تبلورتَ سريعاً في لاءاتك النافية، صرتَ مشروع العكس.
وهذا الفرح الذي يعدو أمامك، أنت تراه... ترقبه بدقة حتى يصل إلى قدميك، وعوض أن تُبعد قدميك لِيَعْبُرُك، تدهسه وتقفز ككنغر أسترالي كسيح معلناً أنك هصرت صرصاراً أسيوياً أو مكدونياً أو من هذه السلالات التي رقصتْ حتى صارت قبورها حلبات رقص أفريقي تنتظر تأبيناً يليق بطعم هذا التشفي من زمان أو مكان أو فرح.
ووحيداً تبقى لتذكر ذات عبور من حال إلى حال، تلك العينين الدامعتين يوم اختارتا جحيمك، وقتها، تعربشتَ على شجر رهابك كقرد هندي لتقطف ثمار تعويضك الأول ولتعلن انفكاك دمك عن قلبها وانفكاك أصابعها عن أشعار صدرك.
قلتَ: صار قمحي سماء وتراباً لا يلتقيان. ونجوتَ من طهرك لتسمو نحو العطن.
وكنتَ ذاك الجدار بين هواءَين.
وقالت، مأخوذ بارتعاشتك الأولى وبالجحيم !
تداعيتَ: قفزتْ كل الأشياء إلى شيئك، صرت عنّيناً حتى في لحظات الشبق الأسمى.
غدوتَ، كدتَ، سموتَ، وكان عليها أن تُعِدَّ رياح المراكب للرحيل عن محطاتك النائية لا لتنساك بل لتؤكد حضورك أنت المنفصل حتى عن نخلتك من أجل صحرائك الأولى ومن أجل صباحاتك السبعة:
صبحاً بكراً، كان على كل شيء أن يعود إلى مبتداه، البدايات إلى منتهاها والنهايات إلى مبتداها، تصير دائرة الشيء مركزه... تعود الأقمار إلى أوكارها والشمس إلى ورودها، الطفل إلى رحمه ويدايَ إلى جيبيّ، تصير حكاية الإنسان ترجيع صدى لأول رجل
/أو امرأة/ استقام بعد أن دَبَّ على أربعة فصارت الجهات ست وولدت السماء، هكذا يصير للصبح مواله، هذا الدافق لنواة أولى... تجمعتْ، تفرقتْ، تباعدتْ، تشلَّعتْ ثم استحالتْ وصار لكل شيء طَعْمَهُ:
طَعْمُ الحقد أصفر، وللفرح طعم الإخضرار، والحب أحمر كوجه الإمتقاع الأول، ثم كان هذا السيد الذي جمع الألوان في سلته وخاط حكاية الرداء الأول من لون واحد هو طعم الخوف، فصار للجميع وسمة في الجبين تقول إن سيد الألوان مرَّ من هنا وطبع الأشياء بظلّه... البدايات بعتبته والنهايات بعتمته، الأقمار بالمساء والشمس بالنور.. ومذاك صار للصبح طعم الملوحة على جرح ما تَنَدْبْ.
وصبحاً ثانياً: كانوا يعبرون إلى أحزانهم، يمتطون صهوة الملوحة التي مَخَرَتْ أمواههابرك دم آسنة وخالجت يابستها حكايات نطع وانهيارات حتى أمسى رصيدهم بقايا رؤوس وأصابع لا تتقن إلا الرسم على شواهد القبور، رَسْمَ تآبين التفجع والتأسي وحين تسأل يقولون: سيد الألوان كان هنا، وفي النهاية، كان الكل مطالبين أن يقفوا على رؤوسهم كالخفافيش أمام هذا القادم الجديد، هذه الألف الثالثة لما بعد ولادة أو قبل موت.. والتي أعلنتْ صحوة سيد الألوان من غفوته ليحمل ساطوره الصدئ ويهمُّ بحياكة قصة الخلق الصالح.
وصبحاً ثالثاً: كان على ضجيجهم ألا يَعْبُر بهم إلى أفراحهم، فالأفراح ذكريات تحكي بعد أن هَبَّتْ الرمال التدمرية لتغطي نخل الكلمات والتوابل والبخور والقوافل حتى استحالوا إلى ركام حجري تَسْكُنُهُ حروف العلة والنفي والذي لم يعد ينطق إلا لتفحَّ المواجع من شدقه ولم يغمض عينيه إلا لتجتر الخدود دمعها.
أهي حكاية صبح لشرق لقيط ؛ أم بوح داشرة أضاع روحها كُهَّان الوقت المالح؟ لا لسان ليحدد طعم الملوحة ولا إصبع تحيل أظافرها إلى كفّ تعلن على الملأ ساعدها.
وصبحاً رابعاً: يجيء الوقت... من بعيد، كان عليه أن يلملم قطبيه ليمضي مع الصامتين إلى فوهة النار العابرة نحو الهول.
ما حدث قد حدث وصار الحلم عنوان لآت، احلم إذن ولتكن روحك فائضة عن حجم حلمك وإلا سقطتَ في طبائع الضجر والآيات وصرتَ نشازاً في لوحة يرسمها سيد الألوان.
ومن بعيد... كان عليه أن يحنّ على الضفائر، أن يلملم أشلاء دموعها لئلا تسقط رموشها على الوجنتين اللتين صارتا أرضَ فراقٍ دَشَّرَ متاعه للراحلين وَعَبَرَ إلى قلوب فارغة وأجساد مضمخة بروائح الحقول المجدبة.
ألَعَلّه البوارُ والمحْلُ يجيئ؟ وما كان للوجوه إلا أن تتشقق وتنـزف حلمها.
وصبحاً خامساً: اصطبغتْ كلّ الأشياء في يديه، يقولون إن كل البدايات دنتْ منه فعرف منتاها، وأن النهايات صارت قرينة البداية الأولى فأمسى يشيل بقايا صباحات كان خطؤها الوحيد أنها جاءت بعد مساءات لم تبدد أقمارها.
تقول مطالع الصبح الخامس: في البدء لم يكن طفلاً... هكذا بلا نطفة أو بويضة، استيقظ الفراغ على مشارف تكوينه ثم فجأة اصطبغتْ كل الأشياء في كل يديه وصارت حروف النفي تسكنه وأضحى سيد الألوان.
وصبحاً سادساً: لم تكن لتعي هذا الذهول بين يديه.
ـ أنتِ فاتحة الأنهار بين صخرين. ثم يمضي صَخَبَاً، يَعْبُرُ مدناً هرئة ملسوعة بسوط قديم من بقايا أصفر ورمادي وحبوب منوّمة تبيح هذا الخدر الذي ـ دبيباً ـ يَعْبرُ في أكياس القمامة السوداء التي لم تتقن إلا لعبة اللَمِّ.
ويصير صبحاً سابعاً: للكون سمت آخر.. لم تعد المسافة بين إلهين تتسع لنبي أو كتاب أو صلاة.
يقولون أن الأشياء اصطبغتْ في أياد أربع وصار الخيَار في أن يكون للإلهين عين واحدة وشيء وحيد أو أن تستحيل كل الألوان إلى طعم لا لسان له ولا فم.
ومع هذا تعود الموالات ـ هوناً ـ إلى شَبّاباتها لتحكي كيف اصطبغت كل الأشياء في أياد أربع.
كيف صار... ناراً بين ماءين.

توقيع بشار خليف

ترى ...هل تسير الأشياء حافية على رصيف السماء المكتظ بالمواعيد ???
نسرين أحمد


  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 07-20-2010, 10:05 AM
الصورة الرمزية محمد داني
مشرف حوار النصوص و قسم التربية و النعليم

رقم العضوية : 258
تاريخ التسجيل : May 2008
المشاركات : 3,125
بمعدل : 3.69 يوميا

محمد داني غير متصل عرض البوم صور محمد داني



كاتب الموضوع : بشار خليف المنتدى : النثر الفني
افتراضي

نثرية صاخبة.. حافلة بالصور...فيها همس العاشقين...وحلم المحبين...اعطتها اللغة الجميلة والمنتقاة كلماته فنية وبريقا خاصا جعلها لا تخلو من غنائية ما دام في اوصالها الشعر يسيح كالماء الزلال...
عذبة تعابيرك أستاذي خليف...فيها بريق أدب المهجر...نشتم فيها هبوب نسائم الشام...وطقطقة الحلبيات...وهسيس الشاميات...
أجناسية في مفاصلها.. تعرج على القص الجميل، والسرد الناعم وتختطف من الشعر ونغمه وحفيفه...
في ثناياها خريف هادئ...وربيع يولد...كلها كونت صورا لا تخلو من فنية وشاعرية...
إمتاع فيها ومؤانسة...
فشكرا أستاذي على هذا البهاءالسخي...
محبتي

  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 07-20-2010, 10:21 AM
الصورة الرمزية بشار خليف
مشرف شعريات

رقم العضوية : 3844
تاريخ التسجيل : May 2010
الدولة : syrie
المشاركات : 324
بمعدل : 2.63 يوميا

بشار خليف غير متصل عرض البوم صور بشار خليف



كاتب الموضوع : بشار خليف المنتدى : النثر الفني
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داني [ مشاهدة المشاركة ]
نثرية صاخبة.. حافلة بالصور...فيها همس العاشقين...وحلم المحبين...اعطتها اللغة الجميلة والمنتقاة كلماته فنية وبريقا خاصا جعلها لا تخلو من غنائية ما دام في اوصالها الشعر يسيح كالماء الزلال...
عذبة تعابيرك أستاذي خليف...فيها بريق أدب المهجر...نشتم فيها هبوب نسائم الشام...وطقطقة الحلبيات...وهسيس الشاميات...
أجناسية في مفاصلها.. تعرج على القص الجميل، والسرد الناعم وتختطف من الشعر ونغمه وحفيفه...
في ثناياها خريف هادئ...وربيع يولد...كلها كونت صورا لا تخلو من فنية وشاعرية...
إمتاع فيها ومؤانسة...
فشكرا أستاذي على هذا البهاءالسخي...
محبتي

الأستاذ الجميل محمد ... ما أدق تحليلك ونقدك .. وابحارك في نص لاغرو في صعوبته ورمزيته ..
أشهد الأن ... علوك ..سموك الفكري الذي تحسسته منذ ماقبل ابتكار الكتابة ...
لك الفرح

توقيع بشار خليف

ترى ...هل تسير الأشياء حافية على رصيف السماء المكتظ بالمواعيد ???
نسرين أحمد


  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 07-20-2010, 11:39 AM
الصورة الرمزية سعاد بني أخي
مشرفة السرد و إبداعات بلغة أخرى

رقم العضوية : 912
تاريخ التسجيل : Jan 2009
المشاركات : 10,631
بمعدل : 17.37 يوميا

سعاد بني أخي غير متصل عرض البوم صور سعاد بني أخي



كاتب الموضوع : بشار خليف المنتدى : النثر الفني
افتراضي



نص شامخ في أدبية تناوله و انفلات معانيه إلى حد مدهش،
كتابة لا يُشبع من العودة إليها
احترامي سيدي


توقيع سعاد بني أخي

غدا سيكون أجمل



  مشاركة رقم : 5 (الرابط)  
قديم 07-20-2010, 05:55 PM
الصورة الرمزية بشار خليف
مشرف شعريات

رقم العضوية : 3844
تاريخ التسجيل : May 2010
الدولة : syrie
المشاركات : 324
بمعدل : 2.63 يوميا

بشار خليف غير متصل عرض البوم صور بشار خليف



كاتب الموضوع : بشار خليف المنتدى : النثر الفني
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعاد بني أخي [ مشاهدة المشاركة ]


نص شامخ في أدبية تناوله و انفلات معانيه إلى حد مدهش،
كتابة لا يُشبع من العودة إليها
احترامي سيدي

شكرا سيدة سعاد

لك الفرح والتألق

توقيع بشار خليف

ترى ...هل تسير الأشياء حافية على رصيف السماء المكتظ بالمواعيد ???
نسرين أحمد


  مشاركة رقم : 6 (الرابط)  
قديم 07-20-2010, 07:49 PM
الصورة الرمزية نسرين أحمد


رقم العضوية : 3986
تاريخ التسجيل : Jun 2010
المشاركات : 261
بمعدل : 2.89 يوميا

نسرين أحمد غير متصل عرض البوم صور نسرين أحمد



كاتب الموضوع : بشار خليف المنتدى : النثر الفني
افتراضي

أنا لا تدهشني هذه البديعة دائما أجدك أكبر وأجمل !
الدهشة تخرج من هذا الباب الصغير .......
لتنطلق بين نارين ... توقد شرارة الحنين للأشياء ... ترتفع بموجها نحو يابسة لا حياة فيها
تبعث سكينة المد والجزر ... ترسم بين اصبعين جسد بلا روح ... تصلي ليسكنك النور
تحث نفسك على الصلاة .... وتخرج صوب أظافرك التي اقتلعها غياب الأشياء لتكون أنت الوحيد
في عالم بلا اكتظاظ ........
د بشار
تدخل الدهشة الان لحرفك وتسكن في شظآنك المخملية
وأخرج ممتلئة بالنور ..... !

توقيع نسرين أحمد

أجمل أحلامنا ..
التي لا نغفو ..
لأجلها .
د بشار خليف

:
لن يرقص الغيم للمطر .......! (آخر تفاصيل الشتاء )



  مشاركة رقم : 7 (الرابط)  
قديم 07-20-2010, 08:32 PM
الصورة الرمزية نعيمة زايد


رقم العضوية : 329
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة : مكناس
المشاركات : 1,476
بمعدل : 1.90 يوميا

نعيمة زايد غير متصل عرض البوم صور نعيمة زايد



كاتب الموضوع : بشار خليف المنتدى : النثر الفني
افتراضي

يخزن جدوره الماء,,,,,,,,,,,,,,تنبت الأشجار مثمرة بالعراء
تولد الحروف متماهية ببعضها ............ينفك ارتباطها لتعاود التماس
تلبسها كل الألوان والطرقات والأزمنة والأمكنة والناس بامتداداتها للا متناهية
أي دفء أي اكتمال,,,,,,,,,,نصوصك
د_بشار كل تقاطعاتك ضوء
سلم فكرك

  مشاركة رقم : 8 (الرابط)  
قديم 07-21-2010, 08:09 AM
الصورة الرمزية بشار خليف
مشرف شعريات

رقم العضوية : 3844
تاريخ التسجيل : May 2010
الدولة : syrie
المشاركات : 324
بمعدل : 2.63 يوميا

بشار خليف غير متصل عرض البوم صور بشار خليف



كاتب الموضوع : بشار خليف المنتدى : النثر الفني
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نسرين أحمد [ مشاهدة المشاركة ]
أنا لا تدهشني هذه البديعة دائما أجدك أكبر وأجمل !
الدهشة تخرج من هذا الباب الصغير .......
لتنطلق بين نارين ... توقد شرارة الحنين للأشياء ... ترتفع بموجها نحو يابسة لا حياة فيها
تبعث سكينة المد والجزر ... ترسم بين اصبعين جسد بلا روح ... تصلي ليسكنك النور
تحث نفسك على الصلاة .... وتخرج صوب أظافرك التي اقتلعها غياب الأشياء لتكون أنت الوحيد
في عالم بلا اكتظاظ ........
د بشار
تدخل الدهشة الان لحرفك وتسكن في شظآنك المخملية
وأخرج ممتلئة بالنور ..... !

نسرين الممتلئة بالمعنى .. الضاربة في جذور الحرف حتى تسامى وجودك ...

لك النور ايضا ..

توقيع بشار خليف

ترى ...هل تسير الأشياء حافية على رصيف السماء المكتظ بالمواعيد ???
نسرين أحمد


  مشاركة رقم : 9 (الرابط)  
قديم 07-21-2010, 08:12 AM
الصورة الرمزية بشار خليف
مشرف شعريات

رقم العضوية : 3844
تاريخ التسجيل : May 2010
الدولة : syrie
المشاركات : 324
بمعدل : 2.63 يوميا

بشار خليف غير متصل عرض البوم صور بشار خليف



كاتب الموضوع : بشار خليف المنتدى : النثر الفني
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نعيمة زايد [ مشاهدة المشاركة ]
يخزن جدوره الماء,,,,,,,,,,,,,,تنبت الأشجار مثمرة بالعراء
تولد الحروف متماهية ببعضها ............ينفك ارتباطها لتعاود التماس
تلبسها كل الألوان والطرقات والأزمنة والأمكنة والناس بامتداداتها للا متناهية
أي دفء أي اكتمال,,,,,,,,,,نصوصك
د_بشار كل تقاطعاتك ضوء
سلم فكرك

نعيمة ..منبت الفرح .. والعصيان على الحزن ..

شكرا ....

توقيع بشار خليف

ترى ...هل تسير الأشياء حافية على رصيف السماء المكتظ بالمواعيد ???
نسرين أحمد


موضوع مغلق


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نار تحت رماد ..؟ الفرحان بوعزة القصة القصيرة 8 07-01-2010 10:35 PM
نار باردة جدا علال الدقاري القصة القصيرة 4 12-05-2009 02:57 PM
نار الشوق عبد العزيز زكي الشعر الزاجل 3 07-06-2009 11:55 AM
نار صديقة عبد الرحمان رشيد التواتي القصة القصيرة جدا 10 06-04-2009 07:09 AM
نار الحقيقة حفيظة مسلك القصة القصيرة 18 04-23-2009 09:41 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 06:11 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010