أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
لنقاطع مواضيع الغياب (الكاتـب : جبران الشداني - آخر مشاركة : حسين الدمرداش محمد العدل - مشاركات : 13 - )           »          رحبوا بالأخت عزيزة رحموني (الكاتـب : عبد السلام جاعة - آخر مشاركة : ناجية عامر - مشاركات : 5 - )           »          موال رائع (الكاتـب : زكرياء الحفصي - مشاركات : 4 - )           »          النشرة المطرية / الأخبار (الكاتـب : المصطفى كووار - مشاركات : 5 - )           »          الكرسي لمازن كريم ترجمة مرتضى العبيدي (الكاتـب : مرتضى العبيدي - آخر مشاركة : مازن كريم - مشاركات : 3 - )           »          سـولـت حـروفـك (الكاتـب : بنعيسى الحاجي - مشاركات : 559 - )           »          الأدباء الأكثر دخلا في العالم (الكاتـب : عبد الفتاح المسودي - آخر مشاركة : عبدالرحيم التدلاوي - مشاركات : 1 - )           »          تطلبين رحيلي ...سلام عليك (الكاتـب : ريحانة بشير - مشاركات : 2 - )           »          مطر للأطفال أيضا (الكاتـب : محمد حساين - آخر مشاركة : المصطفى كووار - مشاركات : 3 - )           »          قصيدة لمنتدى مطر (الكاتـب : أبو محمد الديري - آخر مشاركة : محمد فري - مشاركات : 19 - )


العودة   منتدى مطر العودة ثقافة العودة المقالة

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 07-26-2010, 08:07 PM
مواضيع المدونة: 1
الصورة الرمزية المصطفى فرحات


رقم العضوية : 350
تاريخ التسجيل : Aug 2008
المشاركات : 177
بمعدل : 0.23 يوميا

المصطفى فرحات غير متصل عرض البوم صور المصطفى فرحات



المنتدى : المقالة
افتراضي الإشكاليات العامة للقصة القصيرة جدا

سأحاول في هذه الورقة أن أقارب أهم الإشكاليات التي تطرحها القصة القصيرة جدا بنوع من التركيز مراعاة للحيثيات التي تحيط بهذه المشاركة، وتتمحور هذه المداخلة حول مجموعة من الإشكاليات موضوع النقاش حول هذا المولود الجديد وهي: إشكالية التسمية، إشكالية التصنيف، إشكالية النشأة والاستنبات، إشكالية التميز، إشكالية الغائية، إشكالية القراءة. وعموما فهذه المداخلة تروم طرح أسئلة أكثر مما تقدمه من أجوبة.


1. إشكالية التسمية:


التسمية الأكثر شيوعا وتداولا في الثقافة العربية هي القصة القصيرة جدا، إلا أننا عندما نبحث عن مترادفات لهذه التسمية بحسب الحقب الزمنية التي مرت منها، والأجيال المتعاقبة على كتابتها، والثقافات المختلفة التي أنتجتها أو تبنتها سنجد حوالي أحد عشر اسما:

1. قصص السندويش.
2. قصص راحة اليد.
3. قصص أوقات التدخين.
4. قصص ما بعد الحداثة.
5. قصص الومضات.
6. قصص الأربع دقائق.
7. القصص السريعة.
8. بورتريهات.
9. القصص القصيرة الشاعرية.
10. مشاهد قصصية.
11. قصص الباصات.

وباد أن هذه التسميات تنطلق من خلفيات محددة تعكس في مجملها تمثلات وتصورات من أطبقوا هذه التسميات لهذا الجنس الأدبي.

فتسميتها بقصص راحة اليد إشارة إلى الحيز المكاني الذي تشغله في بياض الورقة. وقصص أوقات التدخين تشير إلى أنها تصلح للتزجية الوقت لا أقل ولا أكثر، إنها أشبه بفنجان القهوة التي يرافق تدخيننا لسيجارة. القصص القصيرة الشاعرية تحيل إلى الأسلوب الذي تكتب بها والذي يقربها من تقنيات الكتابة الشعرية المتمثلة في التكثيف والإيحاء والترميز...

ويبقى السؤال: إذا كانت التسمية هي علامة على المسمى، فما هي التسمية التي تعبر أكثر على خصائص هذا الجنس الأدبي؟ وما المعيار الذي يجب اعتماده في عملية التحديد؟
فعندما ظهرت القصة كجنس أدبي حكائي خرج من رحم الرواية واجه النقاد إشكالية تحديد المعيار الذي يميز القصة عن الرواية، فوجده بعضهم في الكم، ومن تم اعتبر كل نص حكائي تقع كلماته ما بين 500 و 2000 نص قصصي. وبناء عليه، أطرح السؤال التالي: هل يمكن اعتماد معيار الكم لتمييز القصة القصيرة جدا عن بقية الأجناس الأدبية الأخرى كالأقصوصة والقصة القصيرة؟ إضافة إلى معيار الكم، هل يمكن إضافة معيار الزمن من خلال احتساب المدة الزمنية التي تستغرق في القراءة؟


2. إشكالية التصنيف.



كل من تعامل مع القصة القصيرة جدا، كاتبا أو قارئا، سيلاحظ أنه من الصعب تجنيسها، إنها في نقطة تقاطع مع أجناس أدبية متنوعة مما يصعب مهمة الناقد، هي إذا في نقطة تقاطع مع أجناس أدبية متنوعة: القصة، الأقصوصة، القصة القصيرة، قصيدة النثر، قصيدة الومضة، قصيدة الشذرة...

فلننطلق من هذه التسمية الشهيرة القصة القصيرة جدا لنطرح جملة من الأسئلة، أو تساؤلات بإمكانها أن تدفعنا إلى التفكير بعمق في هذا الجنس الأدبي وتلمس السبل الكفيلة بإضاءة غوامضه وعتماته مثل:
1. هل هذا الجنس الأدبي له من المشروعية ما يكفي لكي يوصف بالقصة إذا أخذنا بعين الاعتبار المحددات الأساسية لفن القص عموما؟
2. ما مدى حضور كل عنصر من عناصر مقومات القصة المعروفة والمحددة من قبل النقاد، وهل أضافت شيئا جديدا إلى هذه المقومات؟
3. صحيح أن هذا الجنس الأدبي جاء ليتجاوز أنماط الحكي المعروفة في أفق خلق نمط جديد من الحكي، لكن هل يحق له أن يستعير تسمية قديمة يحملها جنس أدبي هو "القصة" أم عليه ـ ما دام يطمح أن يتجاوز المكونات التي ينهض بها هذا الفن ـ أن يجد اسما آخر يحدد بها هويته حتى ينال استقلاله؟

وإذ يبتعد هذا الجنس الأدبي نوعا ما عن فن القصة بمفهومها وشكلها ومحتواها وأسلوبها التقليدي فهو يقترب أكثر من الشعر، وبالضبط من قصيدة النثر مما وضع النقاد والقراء على السواء أمام سؤال آخر مركزي:
ما الذي أقرأه؟ أهو نثر أم شعر أم حكاية أو نبأ...وبالتالي ألا يمكن استخلاص ما مؤداه أن هذا الجنس الأدبي جنس هجين بلا هوية. (أنبه ها هنا إلى أن الناقد الفرنسي كان من المتحمسين لإلغاء الحدود بين الأجناس الأدبية، وسمى هذا الجنس الأدبي ب"الكتابة".)


3. إشكالية النشأة والاستنبات



أطرح هذه الإشكالية في سياق البحث عن أصول وجذور القصة القصيرة جدا، حيث تضاربت الآراء حول هذا الموضوع.
1. موقف يرى أن أوربا هي موطنها الأصلي مع ناتالي ساروت.
2. موقف يرى أن موطنها الأصلي هو أمريكا اللاتينية.
3. موقف يرى بأن هذا النوع من الكتابة نجد له أصولا في الثقافة العربية متمثلة في الأخبار والحكايات والألغاز والنوادر والأمثال..
كما شمل الاختلاف التاريخ الذي دخل فيه هذا الجنس الأدبي للثقافة العربية:
1. رأي يقول بداية السبعينات أو الربع الأول من السبعينات.
2 الثاني يحدده في بداية الثمانينات.
3. الثالث يرى أن هذا الجنس الأدبي لم تتضح ملامحه إلا في نهاية التسعينات.
إن اختلاف الآراء هذه تثير جملة من الأسئلة من نوع:
1. ما الفائدة التي يمكن أن نجنيها من هذا الجدال حول النشأة والاستنبات أم علينا أن وجه انتباهنا إلى مواضع أكثر أهمية وإثارة؟ من نوع:
1. كيف ـ إذا افترضنا جدلا أن هذا الجنس الأدبي دخيل على ثقافتنا العربية ـ أن نستنبته، ونعطيه هويته العربية عامة والمغربية خاصة؟
2. ما هي الآليات التي بها سيتحقق هذا الهدف لكي نجعله فنا شعبويا حتى لا يبقى حبيس نواد أو رهين لدى فئة متخصصة محددة؟


4. إشكالية التميز


إن الذين يرون في القصة القصيرة جدا جنسا أدبيا قائما بذاته لا يملكون من تقديم وصفات جاهزة للمبتدئين الراغبين في اقتحام مغامرة الكتابة، ومن يقرأ هذه الوصفات يحار في أمر هؤلاء الذين تعبوا في جمعها أولا، ثم عندما يتأملها يخلص إلى نتيجة واحدة وهي إن هذا الجنس الأدبي على قصره فن ليس متاحا إلا لفئة محدودة من صنف العباقرة، وبدل أن يشجعوا الأجيال المبتدئة فهم يرهبونهم بمصطلحات وعبارات قوية في صياغتها لكن عندما تُساؤل دلالاتها فإنك لا تعثر على شيء. ومن بين هذه الوصايا التي سأحاول أن أبدي ملاحظات حولها في سياق استعراضها:

1. يجب أن تبتدئ وتنتهي في زمن قصير (لا أفهم ماذا يعني هنا بالفعل "تبتدئ" هل يعني فعل الكتابة، أم فعل التخييل والبحث عن الفكرة، أم لحظة التأمل...).
2. يجب أن تصور موقفا أو حالة سريعة جدا (لا حظوا معي استعمال فعل "يجب" وكأن الأمر هنا على وجه الإلزام).
3. الحدث يكون آنيا حاضرا ومكثفا.
4. الزمن زمنين: ماض وحاضر (يؤكد على أن الزمن في هذا الجنس الأدبي ليس ثنائي أو ثلاثي الأبعاد).
5. الجمل قصيرة وذات وقع ساحر.
6. إحلال الفعل محل الوصف (الفعل المضارع يُبقى الفعل حيا، على عكس الوصف الذي يوقف الحركة).
7. الخيط اللغوي موحي وقصير. (لا أفهم ماذا يعني بالخيط اللغوي هل هو نسيج القصة، أو الحبكة، أم شيء آخر).
8. السخرية. (لم لا نظيف الاستهزاء وحالات نفسية كثيرة).
9. الجملة الضربة، توظف لوصف المكان والشخصية (لا أفهم ما المقصود بالضربة مع العلم إن هذا الإصلاح مأخوذ من الفنون التشكيلية).
10. النهايات المدهشة.
11. اللغة الإستعارية التي تعتمد الإيجاز والترميز والإيحاء والحذف البلاغي (أول مرة أسمع هذا المصطلح البلاغي "الحذف البلاغي؟" ولا أدري ما المقصود منه تحديدا والهدف منه..مع العلم أنه ذكر الإيجاز).
12. إيقاعات متعددو في عبارات محدودة، التشذيب والتركيب الاقتصاد والبنية الدقيقة المعمقة.
13. خلخلة التركيب والمعنى.
14. تدمير الآلة المنطقية. (في هذه الحالة سيكون المنون أكثر إبداعا، وسنخلق عالما من الفوضى)
15. الخروج عن معايير التغطية البصرية المألوفة.
16. تخريب الانسجام الإبداعي (وهل هناك جمال بلا انسجام حتى وإن تعلق الأمر بتصوير أشياء غير جميلة).
17. الاتكاء على الحلم والكابوس (ربما قصد التعويل على اللاشعور).
18. التكثيف والمكاشفة.
19. استثمار التقنيات السينمائية.
20. تداخل الوحدات الثلاث للزمن وتشابكها على نحو خاص يفضي إلى رؤية معينة (نلاحظ أن هناك من يرى الزمن في بعدين ومن يره في ثلاثة أبعاد).
21. القصصية، الجرأة، وحدة الفكر والموضوع وخصوصية اللغة..
هذا الذي استعرضته غيض من فيض، والكثير مما ورد في هذه الوصفات غامض الدلالة ومبهم ويحتاج إلى المزيد من الشرح والتوضيح حتى يتحقق المراد، ثم لنتساءل:
1. أليست هذه نصائح عامة لا تتعلق فقط بالقصة القصيرة جدا بل تشمل كل الأجناس والأنواع الأدبية؟
2. من أين استُقيت هذه المبادئ؟ أليست حاضرة في الأدب والسينما والمسرح والفن التشكيلي؟ إنها مبادئ عامة لا تخص أي فن من الفنون في الوقت الذي نحتاج فيه إلى مبادئ مستخلصة من الجنس الأدبي نفسه موضوع الدراسة.



5. إشكالية الغائية


في قراءتي لبعض تصريحات كتاب هذا الجنس الأدبي خرجت بمجموعة من التساؤلات سأطرحها بعد أن أستعرض بعض الأسباب والدوافع التي حدت ببعض المبدعين للكتابة في القصة القصيرة، وكذلك الأهداف التي يطمحون إلى تحقيقها، والرسائل التي يسعون إلى توجيهها لقرائهم ومجتمعهم، معلقا على بعضها كلما سنحت الفرصة:

1. هي داء ودواء (عبارة غامضة ومبهمة، حالة لا تُستقبل ـ في رأي ـ بمستعجلات النقد).
2. القبض على لحظات منفلتة شديدة التعقيد والكثافة الشاعرية.
3. اختبار طاقات هذا الجنس.
4. لأكتشف ذاتي وذوات الآخرين.
5. لأبرهن لنفسي أني أستمر في رصد تحولات الواقع.
6. لأن وقت كتابتها لا يستغرق سوى لحظات.
7. لربط علاقات.
8. تحدي الفناء ومواجهة الموت.
9. الكون بات قرية صغيرة.
10. مواجهة المستجدات والمتغيرات.
11. الرواية، القصة القصيرة، الشعر، المسرح، تعاني من خلل مرحلي، وعندما تسأل هذا الشخص: كيف؟ يجيبك: ظهور كتل شحمية.

الطابع العام الذي يغلب على هذه التصريحات هي تمحورها حول الذات، وكأن المجتمع الذي نعيش فيه غير موجود بتاتا، وكأن القضايا الكبرى للأمة تتضاءل أمام النرجسية، وهذا يقدونا إلى طرح الأسئلة التالية:

1. ما قيمة هذا الجنس الأدبي إذا كان لا يعبر إلا على ذات صاحبه؟ سيكون أشبه بالدواء الذي يكتبه الطبيب حسب حالة كل مريض، وليس كالخبز الذي هو طعام الجميع؟
2. قد يكون هلوسة ذات مريضة تحاول أن تعبر على نفسها، ليس لتبحث عن ترياق وإنما لتعادي الآخرين بدائها.



6. إشكالية القراءة


السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو:
1. هل نقرأ القصة القصيرة جدا بأدوات السرد؟
2. هل نقرأها بأدوات الشعر؟
3. هل نقرأها بهما معا؟
4. هل علينا أن نستنبط منهجا يلائم طبيعة وخصوصية هذا الجنس الأدبي، منهج يتشكل من خلال تراكم نقدي مواكب له مع العلم بأن النقاد الذين يواكبون تجارب المبدعين في هذا المجال قلة، ومعظم كتاباتهم تنحوا في الاتجاهات التالية؟

1. التأكيد على استقلال القصة القصيرة جدا عن بقية الأجناس الأدبية الأخرى.
2. الدفاع عنها بشكل شوفيني ولو اقتضى الأمر استعمال المغالطات.
3. تتبع ما ينتج من مجاميع قصصية بقراءات سريعة ومتسرعة. (ما يمكن تسميته بالنقد الصحفي الذي يتميز بالسطحية، أو النقد الإخواني، أو النقد الترويجي الإعلامي).

ولعل المثير في قضية القراءة تتمثل في طبيعة العلاقة القائمة بين الناقد والمبدع والمتمثلة في ضرورة إنصات المبدع لصوت الناقد المتمكن من أدواته النقدية، فنحن نعلم جيدا ما للناقد من وظيفة في اكتشاف مواطن الجمال والقبح في النصوص الإبداعية، ومكامن الخطأ والطواب، فهو القادر على التمييز بين الغث من النصوص والجيد منها، وبالتالي فليس فقط قارئا يقوم بدور الترويج للإبداع والإشهار للمبدع، بل له وظيفة الأستاذ الموجه والمرشد، فالإبداع والنقد عمليتان متكاملتان تسعيان في آخر المطاف وتهدفان إلى خدمة الأدب الراقي..

آمل من خلال هذه المداخلة التي طرحت فيها أسئلة أكثر مما أجبت عنها أن تكون مفيدة، وتفتح باب النقاش حول الإشكاليات التي طرحها هذا الجنس الأدبي المسمى: القصة القصيرة جدا.


المصطفى فرحات


ابزو: يونيو 2010.


...................................................................................................................................
* مداخلة ألقيت بدار الشباب بوشنتوف بالدار البيضاء يوم السبت 26 مايو 2010. بمناسبة اللقاء الذي نظمته الجمعية المغربية للغويين والمبدعين حول القصة القصيرة جدا.

  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 07-26-2010, 11:37 PM
مواضيع المدونة: 8
الصورة الرمزية عبدالعاطي طبطوب


رقم العضوية : 3921
تاريخ التسجيل : May 2010
المشاركات : 422
بمعدل : 3.95 يوميا

عبدالعاطي طبطوب غير متصل عرض البوم صور عبدالعاطي طبطوب



كاتب الموضوع : المصطفى فرحات المنتدى : المقالة
افتراضي

شكرا أخي الكريم على المجهود الطيب المبذول
للإحاطة بالموضوع تساؤلا وتقريبا وخلاصة

***
تحياتي


توقيع عبدالعاطي طبطوب

http://matarmatar.net/vb/image.php?type=sigpic&userid=3921&dateline=1280153292



  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 07-27-2010, 12:12 AM
الصورة الرمزية نور الدين فاهي


رقم العضوية : 1884
تاريخ التسجيل : May 2009
الدولة : ابن أحمد - المغرب
المشاركات : 624
بمعدل : 1.30 يوميا

نور الدين فاهي غير متصل عرض البوم صور نور الدين فاهي



كاتب الموضوع : المصطفى فرحات المنتدى : المقالة
افتراضي

شكرا لك أخي مصطفى ..
أعتقد أن جل التسميات تستند إلى المعيار الكمي فقط ..
وأعتقد أنك تقصد بالناقد الفرنسي جيرار جينيت وكتابه : مدخل إلى جامع النص ..
وربما كان هذا ما يقف وراء التعاطي مع القصة القصيرة جدا بشكل يكاد يكون فوضويا في غالب الأحيان ..
كما أعتقد أن العيب ليس في القصة القصيرة جدا ككتابة وإنما العيب في بعض كتابها الذين لم يحسموا بعد في سؤال الذات ..
ربما كانت كلمة ’’ الكيف ‘‘ بدل كلمة ’’ الكم ‘‘ الثانية ، في نهاية إشكالية التسمية ، أحسن ..
تحياتي ومودتي ..


توقيع نور الدين فاهي

أيها النسر هل أعود كما عدت أم السفح قد أمات شعوري ؟
عمر أبو ريشة .



  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 07-27-2010, 05:38 AM
الصورة الرمزية محمد داني
مشرف حوار النصوص و قسم التربية و النعليم

رقم العضوية : 258
تاريخ التسجيل : May 2008
المشاركات : 3,125
بمعدل : 3.69 يوميا

محمد داني غير متصل عرض البوم صور محمد داني



كاتب الموضوع : المصطفى فرحات المنتدى : المقالة
افتراضي

أستاذي سي مصطفى فرحات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا أشكرك على هذا الموضوع النقدي التساؤلي الجميل ، والذي اعتبره شخصيا، بحثا تفصيليا في القصة القصيرة جدا...حيث يتضمن الفرضيات والإشكالات، ونقط البحث،
ولو تتبعنا البحث في كل سؤال سنحصل على بحث أدبي قيم في فن القصة القصيرة جدا....
صحيح استاذي سي مصطفى ان فن القصة القصيرة جدا فتح إشكالية كبيرة في التسمية والتأصيل والجنس،والغائية...لان الامر كله ابتسر القصة والقصة القصيرة وخرج بنمطية كتابية خرقت كل قوانين القص والقصة...
كما قلتم عندما نعود إلى المثن العربي أدبه وقدسيه نجد هذا اللون موجود من حيث خاصية القصر والتكثيف والإيجاز..ولذا من اسمائها المانعة: المؤنسة والممتعة...والمشيرة نسبة إلى فن الإشارة..والملمحة، نسبة إلى التلميح...
لكن السؤال الذي أريد ان اقاسمك إياه أستاذي سي مصطفى ، هو: ما هي القيمة الأدبية والتربوية للقصة القصيرة جدا.؟ هل يمكن اعتمادها في التهذيب، والتربية على القصة ومن خلال القصة؟ما مدى تاثيرها على النشء...سلوكا واسلوبا؟ما هي حدودها الجمالية والفنية والأسلوبية؟
هل يمكن اعتمادها في المقرر الدراسي اللغوي؟.
كل هذا يجعل من فن القصة القصيرة جدا راهنا قابلا للجدال والمطارحة...
شكرا لك استاذي سي مصطفى على موضوعك القيم وعلى رؤيتك الاسشترافية،حقا استمتعت بهذا المنهج الاستكشافي، الفاحص...وتحيتي لك ولاهل بزو
محبتي ايها البهي الجميل
أخوكم: محمد داني

  مشاركة رقم : 5 (الرابط)  
قديم 07-27-2010, 06:14 PM
مواضيع المدونة: 1
الصورة الرمزية المصطفى فرحات


رقم العضوية : 350
تاريخ التسجيل : Aug 2008
المشاركات : 177
بمعدل : 0.23 يوميا

المصطفى فرحات غير متصل عرض البوم صور المصطفى فرحات



كاتب الموضوع : المصطفى فرحات المنتدى : المقالة
افتراضي

تحياتي أخي عبد العالي. شكرا على ملاحظاتك النشجعية.
مودتي الخالصة

التعديل الأخير تم بواسطة محمد فري ; 07-27-2010 الساعة 06:27 PM.

  مشاركة رقم : 6 (الرابط)  
قديم 07-27-2010, 06:18 PM
مواضيع المدونة: 1
الصورة الرمزية المصطفى فرحات


رقم العضوية : 350
تاريخ التسجيل : Aug 2008
المشاركات : 177
بمعدل : 0.23 يوميا

المصطفى فرحات غير متصل عرض البوم صور المصطفى فرحات



كاتب الموضوع : المصطفى فرحات المنتدى : المقالة
افتراضي

أهلا أخي محمد. صحيح ما ورد في تعليقك، فقط أريد إضافة بسيطة حول ما قلته عن العيوب التب ربطتها بالكتاب، وأقول قد يكون العيب أيضا في القصة القصيرة جدا كوعاء وكأسلوب، وقد يكون في القارئ أيضا سواء أكان قارئا عاديا أو ناقدا يمتلك الأدوات.

  مشاركة رقم : 7 (الرابط)  
قديم 07-27-2010, 06:22 PM
مواضيع المدونة: 1
الصورة الرمزية المصطفى فرحات


رقم العضوية : 350
تاريخ التسجيل : Aug 2008
المشاركات : 177
بمعدل : 0.23 يوميا

المصطفى فرحات غير متصل عرض البوم صور المصطفى فرحات



كاتب الموضوع : المصطفى فرحات المنتدى : المقالة
افتراضي

أيها البهي العزيزمحمد، أيها الأسد المبتسم، سعدت بلقائنا الأخير. في الحقيقة ما أثير من أفكار في مداخلتك ـ حتى لآ أقول تعليقك ـ يثير الشهية. فالأسئلة العميقة التي طرحتها ـ بالنسبة لي شخصيا ـ طرحت لدي، لهذا فأنا سأعود لما طرحته من إشكاليات جديدة ـ حتى لا أقول أسئلة ـ في القريب من قادم الأيام.
مودتي الخالصة.

  مشاركة رقم : 8 (الرابط)  
قديم 07-27-2010, 06:55 PM
الصورة الرمزية نعيمة زايد


رقم العضوية : 329
تاريخ التسجيل : Jul 2008
الدولة : مكناس
المشاركات : 1,476
بمعدل : 1.90 يوميا

نعيمة زايد غير متصل عرض البوم صور نعيمة زايد



كاتب الموضوع : المصطفى فرحات المنتدى : المقالة
افتراضي

العزيز المصطفى فرحات
شكرا على البحث القيم الذي تفضلت بنشره
سلمت

  مشاركة رقم : 9 (الرابط)  
قديم 07-28-2010, 11:43 PM
مواضيع المدونة: 1
الصورة الرمزية المصطفى فرحات


رقم العضوية : 350
تاريخ التسجيل : Aug 2008
المشاركات : 177
بمعدل : 0.23 يوميا

المصطفى فرحات غير متصل عرض البوم صور المصطفى فرحات



كاتب الموضوع : المصطفى فرحات المنتدى : المقالة
افتراضي

أختي نعيمة أيتها الشاعرة الطيبة، شكرا على مرورك الجميل، وعلى تشجيعك الذي ينم على ذائقة أدبية راقية، وأتمنى أن أكون دائما مفيدا.
مودتي الخالصة.

  مشاركة رقم : 10 (الرابط)  
قديم 07-29-2010, 12:43 AM
الصورة الرمزية نور الدين فاهي


رقم العضوية : 1884
تاريخ التسجيل : May 2009
الدولة : ابن أحمد - المغرب
المشاركات : 624
بمعدل : 1.30 يوميا

نور الدين فاهي غير متصل عرض البوم صور نور الدين فاهي



كاتب الموضوع : المصطفى فرحات المنتدى : المقالة
افتراضي

أشكر لك تجاوبك ..
مودتي ..


توقيع نور الدين فاهي

أيها النسر هل أعود كما عدت أم السفح قد أمات شعوري ؟
عمر أبو ريشة .



إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ليالي اقتناص الحياة في الدورة الأولى لملتقى الإشعاع الوطني للقصة القصيرة جدا بمدينة ت عبد الحميد شوقي أخبار ثقافية 6 03-27-2010 05:50 PM
ملتقى الاشعاع الوطني الأول للقصة القصيرة جدا بمدينة تيفلت محمد منير أخبار ثقافية 1 03-10-2010 07:52 PM
التوصيات الختامية للملتقى العربي الاول للقصة القصيرة جدا بالفقيه بن صالح محمد منير أخبار ثقافية 2 03-08-2010 11:01 AM
الملتقى العربي الأول للقصة القصيرة جدا بالفقيه بن صالح محمد منير أخبار ثقافية 38 02-27-2010 10:46 PM
المهرجان الوطني الثاني للقصة القصيرة جدا مرشيدي سعاد أخبار ثقافية 3 03-19-2009 09:13 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 06:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010