أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
قصيدة لمنتدى مطر (الكاتـب : أبو محمد الديري - آخر مشاركة : مازن كريم - مشاركات : 4 - )           »          عزمت السفر (الكاتـب : عبد العزيز زكي - آخر مشاركة : بنعيسى الحاجي - مشاركات : 1 - )           »          حياة رأسا على عقب (الكاتـب : خمسي عبداللطيف المغربي - مشاركات : 0 - )           »          توجس (الكاتـب : مليكة الغازولي - آخر مشاركة : عبدالعاطي طبطوب - مشاركات : 22 - )           »          احمد المجاطي - قصائد (الكاتـب : نقوس المهدي - آخر مشاركة : طارق جمال الادريسي - مشاركات : 7 - )           »          يا عايشة مامتيش (الكاتـب : لميس سعديدي - آخر مشاركة : ناجية عامر - مشاركات : 6 - )           »          التأثير النيتشوي على مدرسة فرانكفورت / رؤية... (الكاتـب : طارق جمال الادريسي - مشاركات : 0 - )           »          لقاء حار (الكاتـب : غزلان النعيمي - آخر مشاركة : محمد فجار - مشاركات : 9 - )           »          الأخت ناجية عامر ... كل سنة وأنت عيد (الكاتـب : حسين الدمرداش محمد العدل - آخر مشاركة : ناجية عامر - مشاركات : 16 - )           »          نيتشه / لماذا اكتب مثل هذه الكتب الرائعة (الكاتـب : طارق جمال الادريسي - مشاركات : 0 - )


العودة   منتدى مطر العودة سرديات العودة القصة القصيرة

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 10-22-2008, 07:22 PM
مواضيع المدونة: 2
الصورة الرمزية جبران الشداني


رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Oct 2007
الدولة : غرناطة
المشاركات : 4,949
بمعدل : 4.73 يوميا

جبران الشداني غير متصل عرض البوم صور جبران الشداني



المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي حوار مع الشيطان- الجزء الاول

حوار مع الشيطان الجزء الاول



لم أكن أبدا رجلا شجاعا، و بالعربية أنا لم أكن أبدا رجلا، ولقد علمتني الحياة شيئا واحدا بعد رحلة هزائمي الطويلة، أن ألعن الجميع، أن أبصق في وجه الكل، وأن أكره الكل، بداية كنت قد كرهت أبويّ بسبب اضطهادهما لأخي الوحيد، وبعد ذلك كرهت كل المدرسين الذين تعاملت معهم في حياتي الدراسية، لم أكن أعرف من عائلتي سوى عمي..الذي بدوره، لم أكن أعرفه جيدا... بعد حادثة موت أخي عرضني والدي على أخصائي نفسي في برشيد، تماما كما كان قد فعل مع أخي من قبل، ترددت على عيادته، مرات صحبة أمي، ومرات صحبة أبي، خلال ثلاث سنوات، لا يمكنني أن أنسى أبدا هذا الرجل، لأنه كان من نصح أمي بالتخلص من اللوحات الأخيرة التي احتفظنا بها لأخي، كان أخي رساما وقد اطلع ذلك الطبيب على بعض من لوحاته حين زار مرة بيتنا، أتذكر أول تعليق له.. قال أنها لوحات شيطانية، ابتسمت أمي وقالت بأننا في هذا البيت نعيش مع الشيطان، وأتذكر أيضا أن ذلك الرجل كان قد سأل أخي عن السبب الذي يجعله مهتما برسم رجل يحاول ذبح ابنه الصغير، قال له أخي بأن كثيرا من الآباء يودون ذبح أبناءهم، قال الرجل أنه مشهد متطرف جدا لما يمكن أن تقود إليه النزوات المرضية للإنسان، فقال له أخي أن قتل الأبناء ليس عملا غريبا عن طبيعة العرب لأنهم كانوا يقتلون بناتهم في الجاهلية، فقال له الرجل أن الإسلام قد صحح هذا الوضع، فقال له أخي أن سيدنا ابراهيم عليه السلام، أول المسلمين امتثل لاختبار الخالق، وكان قد هم بذبح ابنه لولا رحمة الله سبحانه، وأن سيدنا ابراهيم لم يكن مريضا، حاشا الله، حين ذلك صمت الرجل، وهز رأسه كمن يبدي إعجابه باللوحة، وإن كنت متأكدا، أنه قد أقسم في قرارة نفسه على الانتقام لكرامته..
بعد موت أخي، انتهزذلك الطبيب المريض ثقة والدي به، أخبرهما أنه ليس من سبب موضوعي يفسر مشاعري العدوانية اتجاههما، سوى أنني تقمصت شخص أخي الراحل، مساء نفس اليوم قامت أمي بإحراق كل لوحات أخي، كانت هذه نقطة فاصلة في حياتي، تحول كرهي لعالمي الصغير إلى كره لكل البشر، توقفت مشكلتي عن أن تكون مجرد مشكلة نفسية، لتصير قضية.

تعلمت بعد ذلك، أن أستعيد كل شجاعتي، أن أستعد للحرب، فيما يلي سأسرد أحداث آخر يوم قضيته مع أخي، أبي و أمي قدما بالطبع للشرطة، و لطبيبي النفسي بعد ذلك، رواية مختلفة لما حدث ذلك اليوم، أنا لا أدعي أبدا أن روايتي هي الأدق، و لا حتى أدعي بأنها رواية حقيقية، لكني أعرف أنها الرواية التي كلفتني شهادة من المستشفى النفسي في- فالي روماند - تشهد بأني أعاني من اضطرابات ذهنية و لأني أعرف أنه من السهل، بسبب وضعي الصحي ، أن أتهم بأني أسقط خيالاتي الخاصة على ما كان الأشخاص يفكرون به فعلا لحظة حدوث الحادث، فإني سأتفادى الحديث عما كانوا يفكرون به، وسأقتصر على نقل ما قالوه فعلا كما لا زلت أحتفظ به في ذاكرتي، و هذا لأجل الحقيقة، رغم أني أعرف أن الكلمات، تخفي دائما من الحقيقة أكثر مما تكشفه عنها.
جيمان، كان رساما لكني أبدا لم أره يرسم، بالنسبة لي إنه الشخص الذي لم يفعل و لا يزال لا يفعل أي شيء. لأنه هو هكذا ولا يريد أن يكون أي شخص آخر.
لسوء الحظ، هناك أشياء أرغم إرغاما على فعلها، خصوصا خلال طفولته، مثل كتابة الرسائل، و قد كتب رسالته الأولى و هو على ضفاف الموت. فقد سجنه أبي في غرفته ومنع عنه الطعام ثلاثة أيام حتى رضخ و كتبها، لا أدري جيدا ما كان قد كتبه، و لكنهم قالوا لي بعد أن أطعموه و هو شبه فاقد للوعي أنها كانت رسالة إلى عمى، و خلال ذلك الوقت لم نكن نعرف- أنا و هو – أن عمي لا يقرأ الرسائل، و أنه يكتفي بترتيبها في صناديق العاج الأربع التي ورثها عن شخص ما، وقد بلغ عدد الرسائل التي بعثها أكثر من خمسة آلاف رسالة، و ليست لدي أدنى فكرة عن المكان الذي يضعها فيه الآن، خصوصا و أن عمي بدوره توفى قبل سنتين من وفاة أخي، لكن أخي استمر في الكتابة إليه. لم تكن حياة عمي أبدا واضحة، كانت سيرته غير قابلة للحكي. لا أحد كان يريد أن يتحدث عنه، سكن في قلعوت بعيدا عن كل العائلة و قد وهب كل حياته للبحت عن شخص يقال له الدبور، هذا ما فهمته من أحاديث العائلة القليلة عنه، و إن كنت لم أفهم لماذا كان علينا أن نستمر في كتابة الرسائل إليه حتى بعد موته بسنتين، أحد الإجابات التي كانت ممكنة، هي أن عمي لم يكن رجلا عاديا، وأنه بالأحرى لم يكن إنسيا، لذلك فهو مات ولكنه لا يزال حيا، و ربما كانت عبارة الميت الحي غريبة. لكنها لم تكن كذلك في بيتنا، لقد كانت عبارة استثنائية و لكنها جائزة تماما كما لو أن أبي قال لي أن السماء تمطر و لكن الشمس لا زالت مشرقة.. الإجابة الثانية هي أن عمي مات فعلا، و لكن الشخص الذي ورث عنه صناديق العاج الأربعة لازال حيا، و هذه الإجابة تبدو الأكثر عبثية لكني أقرب إلى تصديقها.
كان جيمان يكتب رسائل إلى أشخاص آخرين، لا تربطه بهم أية علاقة، و ذات يوم جاء إلينا رجل لم أره من قبل، و كان أخي في الحانة يحتمي من المطر، فوقف قبالته، وكان ضخما جدا حتى أنه حجب كل الناس عنه، لم أر في حياتي رجلا أضخم منه، لكنه لم يكن مهتما بنظرات الزبائن، إننا هنا لم نتعود على رؤية الغرباء، كنت أحاول ألاَّ أنظر إليه، و كان هو يبدو منزعجا من المكان أكثر من انزعاجه من الأشخاص، لأنه لم يكن متعودا على الأماكن المغلقة.
قال:
- ها.. هل أنت من هذا الزقاق؟
رفع جيمان عيناه نحو الرجل، فوجد نفسه بمواجهة شفتين غليظتين مثل مؤخرة الحمار.
- نعم.. سيدي.
- إني أبحت عن شخص ما، لعلك تعرفه.
- ..
كان في صوته ما يوحي بأنه وجد من يبحث عنه، و أنه لا يبحث إلا عن جيمان، غير أنه أراد أن يتأكد كي لا يقع في أي خطا.
- اسمع سيدي .. يعز علي أن أراك على هذه الحال، لابد أنك تبحث عن شخص قد
أساء إليك إساءة عظيمة و إلا فإنك لن تبحث عنه في هذا المطر.. و هذه الساعة
المتأخرة من الليل.
- لقد جئت من عقلوت ..
- عقلوت .. إنها بعيدة جدا. و لا توجد بها قطارات.
- مشيت ثلاثة أسابيع كاملة.
- لا بأس احمد الله لأنك وصلت بالسلامة، هل أنت جائع .. لن تجد طعاما هنا..
كان يتلفت خلفه خائفا
- أحدهم دلني على هذه الحانة .. إنه أنت.. أليس كذلك؟
- أنا لم أرك من قبل ..
- أعرف و لا أنا .. أنا محرج جدا .. لأني لم أتكلم مع بشري من قبل..
بدت لي عبارته غريبة، فكرت أنه أسلوبه الشخصي في الكلام.
- أذن لمادا تبحث عني سيد ...
- مرسول اسمي مرسول فقط .. مرسول.
كان يجهد نفسه في البحث عن كلماته. كأنه لم يتحدث إلى أحد منذ سنوات، هناك حيث وضع كفه على المائدة، تجمعت خيوط من الماء الذي كان يقطر من كمي معطفه. تحركت أصابعه في عصبية، و حاول أن يجعلني أبتسم و هو يقول:
- ليس لي لقب عائلي .. فأنا بدون عائلة
- إذن لمادا يبحث عني سيد مرسول؟
- لأنك أهنتني و أساسا سأت إلي ...
الآن بدأ يتمتم.
- أنا؟
- بدون شك
فكر جيمان قليلا، و قال:
- سيدي .. في الحقيقة .. أنا شخص بلا عمل، و أنا لا أدرس، ليست لدي أي امرأة.. لم أرفع يوما دعوى ضد أحد .. و لا أتلصص النظر لزوجات الرجال. إني أيضا بدون أصدقاء و أنا كذلك لا أبحث عنهم .. لقد رأيت مرة رجلا يغتصب امرأة أمامي.. فلم أحتج ولم أتدخل.. إني شخص لا يفعل أي شيء، لم يفعل شيئا و لن يفعل أي شيء..لذلك.. لكل هذا.. لا أعتقد حقا بأني قد أسأت إليك .. أو إلى أي شخص آخر على وجه الأرض. إني عقدت نوعا من الهدنة مع الناس .. و يحزنني بالطبع أن أعرف أني رغم كل احتياطاتي ...
- سيد جيمان العباد...
- كيف تعرف اسمي ؟
- آه .. عذرا .. لماذا لا يتكلم أخوك الصغير أبدا
كان يبدو خائفا قال:
- عماذا تعتذر ؟
- لأني أعرف اسمك ..
- لا تهتم .. فهنا معرفة الأسماء ليست جريمة
- إني لا أعتذر عن معرفة اسمك .. إني أعتذر لأني أفترض أنني سأزعجك خلال كل اللحظات التي ستأتي ...
- لماذا ؟
- لأني أعرف عنك أكثر مما يمكن أن تتخيل .هذا الأمر يزعجني أنا أيضا .. لأنها محاورة غير عادلة، فأنت لا تعرف عني شيئا، بينما أعرف أنا كل شيء.. كل شيء عن حياتك.
لم يكن يبدو عليه انه فخور بما يقول، بدا حزينا، و كانت شفتاه تتحركان، لكن الكلمات كانت تتوقف في حلقه، كان يحاول أن يكون حريصا على أحاسيسي، و هذا بالذات هو ما يمكن أن يزعج أخي، لكنه لم يقل له ذلك، ربما لأنه فكر لحظتها، أنه مجرد فلاح من قلعوت يعتقد أن حجاب الغيب قد كشف عنه.
- .. لماذا لا تقولها أيها الصغير؟ قل لي كم هو عمرك؟ ..تعتقد أني مجرد فلاح من قلعوت يعتقد أن حجاب الغيب قد كشف عنه. لا شك أن أخاك لا يستصغرني إلى هذا الحد.
كانت هذه المرة الأولى التي أشعر فيها بالخوف و أنا أنظر إليه. بدا غاضبا و لكنه ظل يتحدث بهدوء:
- هل تعتقد أن الذين يصعدون إلى هناك لكشف الغيب .. هل تعتقد أنهم يذهبون للاستمتاع بنزهة فضائية..
هناك، كانت تعني السماء، لأنه كان يشير إليها ... كشف الرجل عن ذراعه، فاجتاحت أنفي رائحة لحم محروق، رأيت ذراعين مشويتين، أحسست برغبة في الغثيان، عاد ليغطي ذراعيه، ثم تناول سيجارة و أشار إلى جيمان مستفهما إن كان يرغب في تدخين أخرى، تناولها، أشعلها ثم رماها على الفور، لأنها كانت ذات نكهة غير مألوفة، استمر هو في الانتشاء بسيجارته التي نشرت رائحة كرائحة الكبريت، كان يضحك في أعماقه، طلب جعة من النادل،ثم طلب أخرى لأخي، سأله، و كنت قد استعدت بعض هدوئي :
- لماذا لا تزور طبيبا لمداواة ذراعك؟
- لا جدوى من ذلك .. هذه الحروق هي جزء من هويتي، و لا أستطيع الاستغناء عنها، الاحتراق هو جوهر وجودي، إنه ما أتقاسمه مع جميع البشر، و إن كانت طبيعة أعمالنا مختلفة.
- ماذا تعمل
- في الفن.. مثلك تماما
- لا تقل لي أنك احترقت و أنت ترسم لوحتك.
- كلا اللوحات التي أرسمها تختلف عن اللوحات العادية، لكن هذه الحروق تعود إلى أحد أسفاري إلى هناك.
كان يشير مرة أخرى إلى السماء .. ثم أردف :
- أفترض أنك قد قرأت بعض الكتب.. و تعرف ما يحدث لمن يسترقون السمع هناك ..
- أنا لا أؤمن
لم يكن ذالك صحيحا، قال ذلك لأنه أراد أن يضع نهاية لما بدا و كأنه هذيان يقظة، و لأنه كان يرفض أن يصدق ما يوحي به محاوره عن شخصه، قال الرجل :
- لا تكذب .. كلنا نؤمن بالله سبحانه وتعالى، على أية حال، نحن لن نختلف حول عملي. أعرف أنك تحب أسطورة بروميثيوس. إننا أنا و هو نفعل نفس الشيء تقريبا.. نسرق أشياء من السماء .. بروميثيوس مجرد حلم ميثولوجي. أما أنا فحقيقة. قل لي بربك أليس أمرا محبطا أن يمجدني الناس بإسم .. ويلعنوني بإسم آخر.. ما أغرب البشر.
- من أنت ؟
- أرجوك .. لا تدع الغباء. أنت تعرف من أكون .. يمكنك أن تسميني كما تشاء.. الأسماء دائما لعبة قذرة .. أنا لم أختر أيا من أسمائي .. وأنا في الحقيقة لم أختر سوى أن أكون فنانا.
ضحك أخي بقوة، ابتهجت لضحكه، طلب الرجل قدحين من الجعة، و قال هامسا وهو يشد على يدي و يجذبني نحوه قليلا :
- لماذا لا تشرب معنا .. هذا ليس سيئا كما قد تعتقد
لسبب ما فكرت أنه سيقاضي النادل، فوجئت أنه لا يملك فلسا واحدا، ربما كان يحكي نفس القصص للآخرين ليشرب معهم. بعد ذلك شرب الإثنان، ثم أخرج الرجل شيئا من جيبه ملفوفا بمنديل أسود، نظر إليه جيمان، كان خنجرا عتيقا نعلقه في بهو البيت، لكنه اختفى منذ مدة طويلة، قال له الرجل أنها أمانة يتعين ردها و أن أمي ستكون سعيدة بعودة الخنجر إلى البيت، توقف جيمان عن الشرب فجأة، ربما كان أيضا قد توقف عن التنفس، سأدرك بعد ذلك أنها المرة الأولى التي يتلقى فيها رسالة من أحد ما، توقف المطر.. طلب الرجل أن نخرج لنتمشى على الكورنيش، أنا و أخي وهو، و كنا نبدو للآخرين و كأننا عائلة واحدة، وعده الرجل بأنه لن يدفع الحساب في المرة القادمة، وقال هناك، أنه لا يملك للأسف كثيرا من الوقت للدردشة، وأ نه سيحكي سبب زيارته :
- لما كنت صبيا، كتبت رسالة قدر لها أن تغير بشكل ما مجرى حياتك
- لقد كتبت الرسائل بدون توقف ..
- أنا أعني رسالة محددة.. رسالة موجهة إلى الشيطان
- أعرف .. لقد كتبت رسائل للآلهة أيضا

....نهاية الجزء1


جبران الشداني




التعديل الأخير تم بواسطة فتحية الهاشمي ; 10-23-2008 الساعة 11:24 AM.

  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 10-23-2008, 11:38 AM
الصورة الرمزية فتحية الهاشمي
مجلس حكماء مطر

رقم العضوية : 321
تاريخ التسجيل : Jul 2008
المشاركات : 1,600
بمعدل : 2.03 يوميا

فتحية الهاشمي غير متصل عرض البوم صور فتحية الهاشمي



كاتب الموضوع : جبران الشداني المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي رد

استرجعت كل قراءاتي حول الجن والإنس و الشياطين و الغوايات

و أنا أقرأ هذا الجزء و تساءلت أليس الانسان شيطان نفسه وحده

ربما ؟

شدني الحكي كثيرا و تصورت أنه يمكن أن يتجاوز الجزءين أو أكثر

طريقة ذكية في شد القارئ لسير الحكاية ، كنت أقرأ و أنا أتخيل الأحداث

و المجريات سأرى ما يحدث في الجزء الآخر:wub2:



  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 10-24-2008, 11:40 PM
الصورة الرمزية حبيبة زوكي
ضيف

رقم العضوية : 370
تاريخ التسجيل : Sep 2008
المشاركات : 2,379
بمعدل : 3.25 يوميا

حبيبة زوكي غير متصل عرض البوم صور حبيبة زوكي



كاتب الموضوع : جبران الشداني المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

جبــــــران ،


كأني قرأت ليلة من ألف ليلة و ليلة ، شدني السرد و راقني أن يكون برمثيوس سارق قبس النور حاضرا هنا .

دام لك وهج الحكي


  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 11-07-2008, 02:50 PM
الصورة الرمزية سعيدة الربعي
مشرفة سرديات

رقم العضوية : 465
تاريخ التسجيل : Oct 2008
المشاركات : 797
بمعدل : 1.16 يوميا

سعيدة الربعي غير متصل عرض البوم صور سعيدة الربعي



كاتب الموضوع : جبران الشداني المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

كم جميل ان نفتح حوارا مع الشيطان.وما أكثر الشياطين حولنا.شيطان الحب شيطان الحرب شيطان الشعر .......الحكاية التي نسجتها من خيالك الفياض قطعت أنفاسي ،لشدة ما ركضت بين سطورها وخلف دلالاتها.استغرقني السهوم وتعطلت حواسي لحظة كأنها دهر وأفقت على صوت تغامز عبارات النهاية وانا بعد شبه فاقدة الوعي.دام لك القدح المعلى في السرد.تحياتي

  مشاركة رقم : 5 (الرابط)  
قديم 06-21-2009, 07:11 PM
مواضيع المدونة: 15
الصورة الرمزية بن بخثة مريم


رقم العضوية : 1171
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة : maroc
المشاركات : 2,038
بمعدل : 3.59 يوميا

بن بخثة مريم غير متصل عرض البوم صور بن بخثة مريم



كاتب الموضوع : جبران الشداني المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي رد

أخي جبران و أنا أتصفح المنتدى حطت بي الرحال أمام عنوان و رقم تحميل فانتابني الفضول أن اتتبع الرابط، قرات العنوان ، و بدات اتتبع السطور كلمة تجرني لكلمة و حرفا لحرف و حدثا لحدث حتى وصلت نهاية الجزء الأول ، ووجدتني اشد عطشا لإرواء ما بدات ، لكنني توقفت لأخط هذه السطور قائلة لك أنك فنان موهوب مبدع تستحق من التكريم اكثر مما رايت في مطر و إن كانت كتاباتك تفتح لك نيرانا من الهجومات الغير الموضوعية، دم كما أنت بكتاباتك التي تتجاوز حد الفهم البسيط إلى ابعاد النفس البشرية.مع كل التقدير أتمنى أن أراها على الورق .

توقيع بن بخثة مريم




  مشاركة رقم : 6 (الرابط)  
قديم 06-21-2009, 10:56 PM
مواضيع المدونة: 2
الصورة الرمزية جبران الشداني


رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : Oct 2007
الدولة : غرناطة
المشاركات : 4,949
بمعدل : 4.73 يوميا

جبران الشداني غير متصل عرض البوم صور جبران الشداني



كاتب الموضوع : جبران الشداني المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن بخثة مريم [ مشاهدة المشاركة ]
أخي جبران و أنا أتصفح المنتدى حطت بي الرحال أمام عنوان و رقم تحميل فانتابني الفضول أن اتتبع الرابط، قرات العنوان ، و بدات اتتبع السطور كلمة تجرني لكلمة و حرفا لحرف و حدثا لحدث حتى وصلت نهاية الجزء الأول ، ووجدتني اشد عطشا لإرواء ما بدات ، لكنني توقفت لأخط هذه السطور قائلة لك أنك فنان موهوب مبدع تستحق من التكريم اكثر مما رايت في مطر و إن كانت كتاباتك تفتح لك نيرانا من الهجومات الغير الموضوعية، دم كما أنت بكتاباتك التي تتجاوز حد الفهم البسيط إلى ابعاد النفس البشرية.مع كل التقدير أتمنى أن أراها على الورق .


شهادتك أختي مريم مصدر اعتزاز لي

أقول هذا دون أدنى مجاملة

صدقيني ..كنت أفكر جديا بالإنصراف عن مثل هذه الكتابات

غير أن الأمل يتجدد على ضوء تشجيعك

دمت راقية و متألقة

توقيع جبران الشداني

أحب مطر


  مشاركة رقم : 7 (الرابط)  
قديم 06-22-2009, 03:52 PM
مواضيع المدونة: 15
الصورة الرمزية بن بخثة مريم


رقم العضوية : 1171
تاريخ التسجيل : Feb 2009
الدولة : maroc
المشاركات : 2,038
بمعدل : 3.59 يوميا

بن بخثة مريم غير متصل عرض البوم صور بن بخثة مريم



كاتب الموضوع : جبران الشداني المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي رد

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جبران الشداني [ مشاهدة المشاركة ]
شهادتك أختي مريم مصدر اعتزاز لي

أقول هذا دون أدنى مجاملة

صدقيني ..كنت أفكر جديا بالإنصراف عن مثل هذه الكتابات

غير أن الأمل يتجدد على ضوء تشجيعك

دمت راقية و متألقة

بل العكس أخي واصل فالمبدع يكتب ما هو مقتنع به لا ما يرضي الآخرين الكتابة ليست سلعة نقدمها حسب الطلب الكتابة الإبداعية طرح لفكر صاحبها و على الاخرين الاجتهاد في الرقي بفهمهم للوصول الى مقاصد المبدع و ليس العكس، استمر و لا تهتم فانت تستحق ان تواصل إبداعك كما تراه انت، تحياتي أخي و هذه كلمة صادقة لا مجاملة فيها


توقيع بن بخثة مريم




  مشاركة رقم : 8 (الرابط)  
قديم 06-22-2009, 10:37 PM
الصورة الرمزية العربي الرودالي
مشرف حوار السرد

رقم العضوية : 1384
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة : حي الانبعاث تجزئة الاندلس2 رقم38 تمارة-المغرب
المشاركات : 934
بمعدل : 1.74 يوميا

العربي الرودالي غير متصل عرض البوم صور العربي الرودالي



كاتب الموضوع : جبران الشداني المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي تعليق على"حوار مع الشيطان"للمبدع جبران الشداني

الأخ المبدع جبران الشداني..تحية إبداعية
سرد جميل الاسترسال..له وجهان لعملة شدانية واحدة..مزيج بين أسلوبين، شرقي وغربي..يذكرني بحكي الأزليات التي تستميل تتبع القارئ بنكهة التشويق حتى يقطع عنه الراوي متعة السيرورة الحكائية...كما يذكرني في آن واحد بأسلوب روائيي الأدب الفرنسي الذين برعو في السرد الوصفي للأحداث بأسلوب رومانسي وواقعي في القرن19، ومنهم على سبيل المثال hugo-balzac-dumas-maupassant ...
لكن الموضوع له توجه سوريالي تمتزج فيه الصور المتخيلة ذات البعد الأسطوري..
أنا أراك في كل أعمالك القصصية، بصفة عامة ونوعا ما في قصتك الحالية، متأثرا بمناخ الحياة الكلاسيكية الغربية وأحيانا الحديثة، حيث أشتم جزئيات اليومي المعاشة في الوسط الاجتماعي الغربي الجنوبي(برودة الطقس- النبيذ -التعامل مع المرأة- الأثاث والوسائل- الأسماء ...حتى وإن لم يظهرهذا بوضوح في قصة"حوار مع الشيطان" فإن المنطوق لديك وتقطيع العبارات يوحي بما سبق ملاحظته ويعبر عنه على مستوى الأسلوب..
إبداعك يمكن إدخاله في الأدب التجريبي الذي يريد القفز على أصناف الكتابات الراهنة بحثا عن التميز لاكتشاف موقع إبداعي خاص بك..
منهجك في الكتابة جدير بأن يستمر للوقوف على المحطة التي سترسو بها، من خلال هذا التوجه التجريبي الذي تخطه لنفسك..
العربي الرودالي


  مشاركة رقم : 9 (الرابط)  
قديم 06-23-2009, 11:38 AM
الصورة الرمزية محمد الراجي


رقم العضوية : 1737
تاريخ التسجيل : Apr 2009
الدولة : بوجدور
المشاركات : 92
بمعدل : 0.19 يوميا

محمد الراجي غير متصل عرض البوم صور محمد الراجي



كاتب الموضوع : جبران الشداني المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

هذه النفحة السوريالية في السرد بقدر ما تحلق بك في فضاءات ضبابية بقدر ما تحس أنك تلامس معها جذور الواقع ومنابته، أن تحاور الشيطان وتحاول أن تعطي مشروعية لما تحكيه، مع الاعتراف القبلي بعجائبية ما يترتب عن ذلك. إنها صهارة فريدة تستحق الثناء... عزيزي جبران لست أدري لماذا تذكرت شيئين على نحو غامض وأنا أنهي قراءة هذا النص الجميل : أغنية ل:spanich trainل:chris the birghو رائعة غابرييل غارسيا ماركيز: مئة عام من العزلة. عزيزي لك كل التألق ومودتي.

  مشاركة رقم : 10 (الرابط)  
قديم 06-23-2009, 04:02 PM
الصورة الرمزية العربي الرودالي
مشرف حوار السرد

رقم العضوية : 1384
تاريخ التسجيل : Mar 2009
الدولة : حي الانبعاث تجزئة الاندلس2 رقم38 تمارة-المغرب
المشاركات : 934
بمعدل : 1.74 يوميا

العربي الرودالي غير متصل عرض البوم صور العربي الرودالي



كاتب الموضوع : جبران الشداني المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي بقلب مفتوح للأستاذ جبران

أرجو من الأخ جبران أن يرد على تعاليقنا نحن قراء إبداعه..فأنا شخصيا لدي مداخلات في عدة أعمال لك ولم يتم الرد عليها .. فما السبب ياترى؟..من حقي أنا الطارق أن أسمع جوابا..لكن إذا كان الأخ جبران منشغلا، فألتمس له كل العذر..وأسأل له السلامة والتخفيف والعون، ليتفرغ لمنتداه مطر الذي هو في حاجة إليه..
أعذر طلبي أخي جبران، وتقبل مودتي في هذه الملاحظة الصادقة بصدر رحب، وبما هو معهود فيك من حكمة...وشكرا

العربي الرودالي


إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشيطان في الجنة مصطفى طاهري القصة القصيرة 20 09-18-2009 09:11 PM
الشيطان في الجنة لمصطفى طاهري ترجمة فتحية حيزم فتحية حيزم ترجمات 0 10-06-2008 02:12 PM
3-فئران وقط :(الجزء الثالث والاخير) مصطفى طاهري القصة القصيرة 4 09-28-2008 02:58 AM
وثائقي حول تفجيرات نيويورك - الجزء الأول جبران الشداني فوتوغرافيا 0 08-31-2008 08:04 PM
الفقيه و الشيطان... محمد القصبي القصة القصيرة 7 05-05-2008 08:49 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 01:14 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010