انتفخت أوداجه
جحظت عيناه
أنذر وتوعد
صرخ:
" اليوم خمر .. وغدا أمر "
في الغد
كان اليوم خمرا أيضا..!!
ايها الفري الحكيم
بنكهة المعارضين دائما
لانك تشبه الحرائق في مدفونات
حلمك الانساني : اشبعونا ببيرقراطية عربية موحدة
من المحيط الى الخليج
هكذا حالنا
( لعن الله الراشي والمرتشي )
فما بالك الرشوة
اصبحت معجون صابون عروش كل الطغاة المجانون
على فخذ عارية
لازالت ( تنتف الابر الصينية ) لانها
من عادات وتقاليد
يوميات الحاكم المطلق
وكالعادة
لن تزعل ( محمد الفري ) لان مفردات ( الخادم الجديد ) وغرفة الى اليسار او اليمين )
وهناك : حاجب يوقفك : كي يأخذ السيد العظيم
( وجبة حياة من فم مراجعة وليس مراجع )
شيء طبيعي ومألوف خارجة رتابة هذا الزمن المر
ان لانكتب الا هذا
انت قاص تلامس ملح الجرح
لاننا مجروحين بامتياز
بلا حدود
( دائما ثقل آلامنا بوجع جديد )
وحرقة الاسئلة
تذبحنا امام
نصك السرد باحكام
دمت صوت الشعب
عندما يلهث وراء لقمة عيش مريرة
ولايجد الا الفتات
والرصيف والفيافي واسماك القرش ؟
وعسس الحكومات المتخذالة ضد انسانها
وهذا فعل يومي ؟
تابعت ذات مرة فيلم وثائقي بفضائية عرية عن امرأة كانت تتنكر على انها رجلا كي تصل بقارب صغير
الى الطرف الاغر
ولكنها انكشفت من قبل زملاءها بالقارب
وكم مذهل هذا التعب الانساني
امام حصالات اولاد الذوات وهولاء الجلادون في دوائر النفوس والحياة المدينة الخربة ؟
عزاءنا ان نصك قصير جدا ولكنه طويلا جدا بي
لانه يمتلك فنياته بامتياز المقتدر
بهموم مبدعه
وشكرا حزيلا؟
من هنا
عبود سلمان
يحييك
حزينا
توقيع عبود سلمان العلي العبيد
رحم الله والدي سلمان العلي وغفرله واسكنه فسيح جناته يارب
العزيز عبود
أشكرك على التحية الباذخة
وعلى مرورك الكريم
وتعليقاتك المتميزة
ذات النكهة الخاصة..
وأشكرك على الصور المعبرة
التي أمتعتني كثيرا وأثارتني
بإيحاءاتها القوية التي تلخص
كلاما كثيرا..
لك السماء بصفاء زرقتها
عساها تغسل عنك درن
الحزن.. وتعيد الإشراقة إلى
نفسك المرهفة وإحساسك
الجميل..
دم مطمئنا ترافقك السعادة
من محمــد فـــري