أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
كفانا بلاهة \ شعر : محمد برهومي (الكاتـب : محمد مبروك برهومي - مشاركات : 6 - )           »          ذاك الرجل (الكاتـب : سعاد بني أخي - آخر مشاركة : محمد فري - مشاركات : 33 - )           »          لـذة الظمـأ .... ! (الكاتـب : دنيا العطار - مشاركات : 1 - )           »          يا قدس يامدينة الصلاة!!! (الكاتـب : نصيرة تختوخ - مشاركات : 8 - )           »          الشاعر رشيد الخديري يفوز بالجائزة الخاصة بالديوان... (الكاتـب : أيوب مليجي - مشاركات : 1 - )           »          ما هو السر ..؟! (الكاتـب : دنيا العطار - مشاركات : 0 - )           »          ليالي اقتناص الحياة في الدورة الأولى لملتقى... (الكاتـب : عبد الحميد شوقي - آخر مشاركة : حسن_العلوي - مشاركات : 1 - )           »          حكمة اليوم (الكاتـب : حبيبة زوكي - آخر مشاركة : عبد الغني الراقي - مشاركات : 1177 - )           »          سـعد الله ونــوس (الكاتـب : نقوس المهدي - آخر مشاركة : حسن_العلوي - مشاركات : 1 - )           »          مُقتطفات من الشعر الخليجي...! (الكاتـب : دنيا العطار - مشاركات : 21 - )


العودة   منتدى مطر العودة سرديات العودة الروايـة

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 10-28-2008, 09:14 AM
الصورة الرمزية عبود سلمان العلي العبيد
Banned

رقم العضوية : 397
تاريخ التسجيل : Sep 2008
المشاركات : 2,691
بمعدل : 4.91 يوميا

عبود سلمان العلي العبيد غير متصل عرض البوم صور عبود سلمان العلي العبيد



المنتدى : الروايـة
افتراضي في روايته الجديدة "أهداب" ياســــــين رفاعيـــة يكتب "لوليتــا" عربية

في روايته الجديدة "أهداب" ياســــــين رفاعيـــة يكتب "لوليتــا" عربية

ملحق ثقافي
28/10/2008م
عبد الرحمن مجيد الربيعي
بعد روايته المؤثرة "الحياة عندما تصبح وهماً" الصادرة عام 2006 أصدر ياسين رفاعية روايته الجديدة " أهداب"

وهي رواية متفردةفي موضوعها وكأنها كانت مشروع قصيدة تحول إلى رواية لم تفقد سحر الشعر ولا لغته.‏

وإذا كان رفاعية في روايته" الحياة عندما تصبح وهماً" قد كتب قصة رفيقة حياته الشاعرة أمل جراح مع قلبها وعيشها على مقربة من الموت بتلك الأنابيب الصناعية التي عوضت شرايين قلبها المعطوبة وعاشت فيها حوالي الأربعة عقود. كما روى فيها موتها وعمله النادر حيث قام بتغسيلها وتكفينها. وعندما أصف هذه الرواية بالمؤثرة فإنني لا أبالغ. ولشدة تأثري بها وجدت نفسي عاجزا تماما عن الكتابة التعريفية لها رغم كل ما حظيت به الرواية من حفاوة نقدية باعتبارها رواية الوفاء كما وصفها اكثر من ناقد،ولكنها فوق هذا رواية مكتوبة بحرفية عالية اكتسبها رفاعية من خلال مدونة سردية ثرية بالعناوين مثل "الممر"، "مصرع ألماس" ،" رأس بيروت" ،"أسرار النرجس " وكل رواية من هذه الروايات تتفرد عن غيرها. فروايتا» الممر« و» رأس بيروت« هما من أجمل بل ومن أهم ما كتب عن الحرب الأهلية اللبنانية، كما ان روايتيه » مصرع ألماس « و» أسرار النرجس« هما عودة للحارة الدمشقية بكل ما فيها من شخصيات لاتتكرر لأنها ولدت في زمن مختلف عن زماننا هذا . روايته الجديدة » أهداب« حملت هذا الاسم لأنه اسم بطلتها ابنة السابعة عشرة التي تقع في غرام رسام لبناني في السبعين من عمره ، عاش في الخضم،‏

عرف عشرات النساء، تجول مع لوحاته في عواصم الدنيا، ثم عاد الى بيروت فهي الميناء الذي يعود اليه مهما طال به الرحيل. قد نلخص الرواية بأنها حكاية هذا الحب الذي حوله فلاديمير نابوكوف من خلال شخصية بطلته » لوليتا« إلى رمز لكل مراهقة تقع في غرام كهل سبعيني. ورفاعية يذكر» لوليتا« في سياق روايته هذه رغم أنه يوجد نموذج مختلف. وصياغة أخرى مختلفة. وتروى على لسان الرسام عصام الذي أنجز لوحة لأهداب عارية. وقد فعل هذا بعد إلحاح منها. وزّين بها معرضه بعد أن اتخذ قراره بأن لا يبيع هذه اللوحة رغم إلحاح ثري خليجي على دفع أي مبلغ يريده مقابلها عندما رآها معلقة في المعرض. كانت اللوحة هي كل ما تبقى له من تلك العلاقة الملتبسة بينهما إذ فوجىء أنها قبلت الزواج من شاب ثري فالمال يبحث عن المال، ولبى الدعوة لحضور الاحتفال الباذخ بزواجها. كان يصف حالته معها:( ضاعت شخصيتي في شخصيتها، باتت هي القوية الشجاعة التي إذا أخطأت في تصرف ما، تصرخ بي، فترعبني، وتتحول قطة شرسة، أو تهددني بهجري فأخاف. أصبحت لعبتها وولدها ورجلها وكل شيء. أصبحت في اختصار ملكها. كما لو أنني في حضرتها كالفقير في باب الملوك...). والد أهداب واسمه فؤاد كان وسيماً ومنه أخذت جمالها الذي لا علاقة له بأمها الدميمة وداد التي اشترت هذا الرجل الوسيم بمالها. ولذا كانت علاقة أهداب بوالدها أقوى من علاقتها بأمها. وكان فؤاد الذي يصغر الرسام عصام عمراً قد عقد صداقة معه، وكلفه بأن يعلم ابنته الرسم. فقدح بهذا نيران حبّ استثنائي، لم يتوقعه عصام مطلقاً. كانت لعصام علاقة بهيفاء من سيدات المجتمع البيروتي، واعترف لأهداب بهذا عندما سألته عن علاقاته النسائية، ولكنه ما أن علم أنها متزوجة وزوجها كثير الأسفار حتى أنهى هذه العلاقة. لكن أهداب تحيله إلى طفولته وإلى ابنة جيران لهم كان اسمها يشابه اسمها هو » هدباء« لكن تلك الطفلة النحيفة ماتت فجأة وحزن عصام كثيراً من أجلها، فأوحى لنفسه نظراً لتشابه الاسمين بأنها بعثت في أهداب بعد سنوات. كانت أصعب لحظاته تلك التي يواجه بها جسدها العاري في مرسمه الذي أقامه على سطح العمارة التي يقيم فيها، كانت تلك امتحانه العسير يقول:( أنظر نحوها دون ما شبع، كأنها رغيف ساخن خرج من وهج النار الآن، وأنا جائع منذ دهر، تتضارب الأفكار وتتصارع بين ذاكرتي وقلبي بين الفن والشهرة ، كثيراً ما كان الفن ينتصر فأعمل بكد ونشاط، وعندما أتهالك تعباً تترك مكانها، وتجيء على رؤوس أصابع قدميها الحافيتين، كأنها فراشة ترفل بأجنحتها، تقترب مني، تأتي بمنديل ورقي وتمسح جبيني المعروق، وعنقي وصدري ، ثم تضمني إلى صدرها وتشد رأسي إلى كتفها، نظل ساكنين على هذا المشهد قبل أن تهمس: مسكين عصام، قلبك يدق كأجراس الكنائس، ارتح قليلاً، أخاف عليك، فلتذهب اللوحة إلى الجحيم). ويصف عصام حالته مع الرسم:( كنت أتصور دائماً انني كلما أجدت عملي اقتربت من الله). ويعود لأهداب ويقول وهو يتملاها أمامه: ( كل ثانية في النظر إليها تعوض عن كل ما مضى من هذا العمر الآفل. كأنني ولدت في حضرتها وأنا طفل في السبعين. هكذا يجيء هذا الحب في وقت اشتريت فيه كفني وقبري، وأوصيت أين أموت إذا كانت مثل هذه الوصية تحصل...). ويتساءل:( لماذا هذه المفاجأة المذهلة تجيء الآن ولم تجيء من قبل، قبل عشر سنوات، قبل عشرين... ثلاثين... أربعين... أم أنها فعلاً هدباء طفولتي وروحها؟) وتتواصل تداعياته وتساؤلاته مع نفسه:( لا مفر من هذه اللذة التي تقتحمك، وقد ظننت أنك فرغت من كل شيء، ولم تعد تصلح لأي شيء، إذا بك تستيقظ، كأنك نمت دهراً لتفتح عينيك على حلم لم يخطر ببال قط). ويسأل نفسه:( هل أنت سعيد؟ أم أنك كل الشقاء أيها التعس؟) كان والدها المفجوع الآخر بغياب أهداب ورحيلها في شهر عسل طويل ثم دخولها عالم الأعمال وقدوم طفليها اللذين أخذاها من كل ما كان. ولذا عقدت صداقة بين الوالد فؤاد وبين الرسام عصام، وكانت أهداب الجامع المشترك بينهما، فكل واحد منهما يحبها ولكن بطريقته. عصام يلوذ بلوحتها، يوجه لها ضوءاً كاشفاً ويبحر مع كل ما عاشه، هذا كل ما بقي لديه. هذه الرواية تشّد بصفحاتها المئة والستين المكتوبة بإتقان نادر، كأن ياسين رفاعية أراد بها أن يكتب الرواية- القصيدة رغم صعوبة هذه المسألة، وقد نجح إلى حدّ كبير. وقد تفتق صديقنا رفاعية عن عاشق كبير لا يعترف بالزمن ولا يذعن له، ينشد التواصل والبقاء في الوهج وتحت الأضواء الكاشفة. كاتب عراقي مقيم في تونس‏



إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
النسخة الفرنسية من "تجارب سردية عربية " جبران الشداني إصدارات مطر 26 04-18-2009 03:18 PM
" شاهدة على يدي " لعلي العلوي : عودة الألم والمنفى والاغتراب : عزيز العرباوي حوار السرد 0 10-04-2008 04:19 PM
فنانون سعوديون يعرضون ويجولون على المراسم التشكيلية في "اللاذقية" عبود سلمان العلي العبيد تشكيل 5 09-21-2008 12:26 AM
مقطع من "إجهاض" لليلى ناسيمي ترجمة مرتضى العبيدي مرتضى العبيدي ترجمات 1 09-04-2008 02:19 PM
" حــدائق زارا"...قريبا للـشاعر رشـيد الخـديري أيوب مليجي أخبار ثقافية 0 07-01-2008 02:42 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 06:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010