كم سنحتاج من الوقت كي نصل إلى مستوى التفاعل مع النص،
إن نحن قصدنا التواصل مع احتمالات الفهم بعد تجاوز مظاهر التعبير؟
وكم معرفة نقدية بخصائص النص السردي القصير جدا سنحتاج،
كي ننجح في ملامسة أبعاد بنائه ومقاربة إيحاءاته و دلالاته؟
كانت هذه الأسئلة موضوع الاشتغال على النص الشعري،
قبل الدخول في متاهات القول بالأجناسية في الخطاب الإبداعي،
غير أنها أصبحت تفرض نفسها في مجال السرد خاصة،
بعد التسليم شبه المطلق بضرورة عدم الفصل بين الأجناس،
لفائدة التداخل على الوجوب مسايرة، وليس على الاحتمال تجريبا.
أتصور أن بعض كتاب القصة القصيرة جدا،
يعملون جاهدين للتناسب مع مستنتجات البحث في مظاهرها البنائية والأسلوبية ،
أكثر من اشتغالهم على وظائفها التعبيرية كخطاب دال يحمل رؤية للعالم تنطلق من الفعل المحتمل لوجودها الفني،
و بالتالي فإن القصة القصيرة جدا،
ستبقى مرهونة في تطورها بالمقول عنها،
أكثر من ارتهانها بالخلق فيها من منظور الحاجة إليها في شروطها الموضوعية.
بماذا نفسر هذا الانفصال بين المبدع فيها والمتلقي،
حين يقرأ وهو يتطلع إلى حد أدنى يمكن أن يضيفه النص على مستويات شتى ؟
لعلنا من حيث لا ندري ،
نسهم في صناعة التلقي النخبوي،
باعتماد أطر مرجعية نجعلها مثالا للكتابة السردية ،
بينما نسعى من حيث ندري إلى خلق خطاب،
يراد له الفعل والتأثير ضمن نسيج الإنتاج الفني الفاعل في صيرورة الواقع.
التعديل الأخير تم بواسطة محمد المهدي السقال ; 04-15-2009 الساعة 12:40 PM.
كم سنحتاج من الوقت كي نصل إلى مستوى التفاعل مع النص، إن نحن قصدنا التواصل مع احتمالات الفهم بعد تجاوز مظاهر التعبير؟
وكم معرفة نقدية بخصائص النص السردي القصير جدا سنحتاج، كي ننجح في ملامسة أبعاد بنائه ومقاربة إيحاءاته و دلالاته؟
كانت هذه الأسئلة موضوع الاشتغال على النص الشعري، قبل الدخول في متاهات القول بالأجناسية في الخطاب الإبداعي، غير أنها أصبحت تفرض نفسها في مجال السرد خاصة، بعد التسليم شبه المطلق بضرورة عدم الفصل بين الأجناس، لفائدة التداخل على الوجوب مسايرة، وليس على الاحتمال تجريبا.
إن المتتبع للردود والتعقيبات والقراءات المذيّلة للنصوص المصنفة بمنتدى القصة القصيرة جدا لا مناص له من السؤال: هل هذه النصوص النصوص تندرج كلها ضمن الجنس الأدبي الذي يسمى "القصة القصيرة جدا"؟
لا ريب أن ثمة سوء تفاهم أو غموضا لا يعين على الدفع بأفق القراءة، وهو ظاهر في اجتماع الومضة الشعرية والشذرة الفلسفية التأملية والومضة السردية والنكتة القائمة على المفارقة وأدب الأمثال (Paraboles)... تحت مسمى تجنيسي واحد هو القصة القصيرة جدا.
إذا كانت الومضة الشعرية شكلا شعريا إنسانيا معروفا ومتداولا منذ القديم (مع اختلاف تسمياتها)، سيكون من اللازم فصلها عن الومضة السردية، وعن الومضة النثرية... إن الشذرة الفلسفية والومضتين الشعرية والنثرية والنكتة القائمة على المفارقة... هي كلها روافد للققج.. إنما لا يجب نسيان أن هذه الروافد لا تحضر معزولة بل منصهرة بما يفي بالحدود الدنيا لأجناسية النص. وتحصيل ذلك أن احتواء النص القصير على عنصر واحد من العناصر المذكورة وغيرها (المفارقة مثلا) لا يكفي لتصنيفه الأجناسي ضمن الققج، خاصة في غياب الحبك السردي.
رب قائل: اختلفت عناصر وأشكال البناء والومضة واحدة. وفي مثل هذا الحال ستكون تسمية "منتدى القصة القصيرة جدا" غير جامعة ولا مانعة.
في المحصلة، إذا كان التداخل الأجناسي سمة بانية لمعظم "أجناس" الكتابة الأدبية المتداولة في عصرنا، فهذا لا يلزم أن يصرفنا عن أمر مهم، وهو أن كل جنس أدبي يسعى أن يستوعب الأجناس الأخرى داخل خصوصيته وفرادته ذات النسب الأدبي العريق (والاستمرار للأنسب).
القصة القصيرة جدا لن تكون استثناء، إنها قصة وسرد قبل أن تكون حدثا عابرا أو مفارقة معزولة أو رؤيا ضاقت بها العبارة...
قرأت هذا البيان وزادني فخرا أن يكون هذا الرجل ممن تجمعنا بهالصلات عسى أن نجد لأنفسنا هوية نقدية ، وبصمة منهجية لمقاربة المنتوج الأدبي الذيأصبح يتكاثر بغثه وسمينه ، لكن السمين يتيه بين قطعان النصوص العجاف التي لا تتقنغير إطلاق الأصوات لا غير مشكلتنا مع القصة القصيرة جداأنها تلتبس أحيانا مع الشذرات الشعرية، مشكلتنا معها أيضا أنها تتداخل مع الأقوالالوالجة حقل الحكمة ، مشكلتنا معها أيضا أنها تمتزج مع الكاريكاتير مشكلتنا معهاأنها تشرد عن الذات وما الأدب إلا الذات برؤيتها للعالم وتعاطيها مع الجمال أنا لست ضد التداخل النصي ، لست ضد تعارف الأجناس ، لكنيضد أن أكون أسيرا لجنس بلا معالم أو جنس يسمح باختلاط الحابل بالنابل فلا تدري منأين تبدأ التأويلولا أين ينتهي بل تفقد الاستمتاع وما أدراك ما الاستمتاع المحققللذة التلقي إذا كان للنص لذة لا يعني هذا أن هذا الجنس قدعدم من الرادة الذين حالفهم التوفيق كالأستاذ زروق والأستاذ حسن برطال والمتمردةوفاء الحمري لكن يا سيد سقال أصبحت أرى أن سربا من الغربانبدأ يلوث سماء الإبداع ليلقى أي شيء ويسميه قصة قصيرة جدا سيدي الراقي والناقد العميق حقا الم يئن لنا أننؤسس حلقة النقد لمطر ألم يئن لنا أن نبحث عن منهج للتلقيبعيدا عن التصدية والنفاق الم يئن أن نبتعد عن المجاملاتونرصص لخطاب نقدي منتج حلقة نقاد مطر يرأسها الأستاذ محمدالمهدي السقال يا ألف سلام ولنجعل أولى ملفاتنا آليات تفكيك القصة القصير جدا ياألف سلام انظر تجد أخي الحبيب الذي تشرفت أن رأيته فيالبيضاء هرما حقيقيا
التعديل الأخير تم بواسطة سعاد بني أخي ; 06-05-2009 الساعة 07:43 AM.
مشكلتنا مع القصة القصيرة جدا انها تلتبس احيانا مع الشذرات الشعرية ، مشكلتنا معها ايضا انها تتداخل مع الاقوال الوالجة حقل الحكمة ، مشكلتنا معها ايضا انها تمتزج مع الكاركاتير
هذا كلامك أخي العزيز حسن اعبيدو
ووالله إني أثق في ذائقتك
قد تكون هذه القصة القصيرة جدا شذرات شعرية...وقد تكون حكما...أو كاريكاتورا شعريا...أين المشكل؟
قرأت كثيرا مما سمي في مطر قصة قصيرة جدا وأعجبني كثيرا ..وقلت إحساسي لم أقل رأيا نقديا لا أملكه
التجنيس وعدمه أكبر مشكل عانى منه أسيادنا في التجنيس. تنظيرا ..والأسياد هنا لا تعني ما قد يخطر ببال ما..أقصد الفرنسيس
فلنذر المبدعين يفعلون ما يريدون بشرط الإجادة
محبتي
قبل العودة لتبادل وجهات النظر حول الرؤية ل، انطلاقا من ورقة العمل تلك، ارتأيت ، مناسبةحميدة
برأي سابقالعودة بالإخوة إلى
لأن الورقة غير منفصلة عن شــذرات هــمــوم ســرديـــة مطروحة للنقاش سلفا،وجدت في التذكير بها، مدخلا لملامسة بعض إشكالات النص السردي القصير،اعتقادا مني بأن ما عبرت عنه في حينه، مازال قابلا للتداول، ويجيب عن كثير من الأسئلة التي طرحت لحد الآن:
شـذرات هموم سردية
ثمة أسئلة يفترض أن يطرحها كاتب القصة القصيرة حين يكون بصدد تأليف نصه السردي، إن كان بالفعل يراهن على تحقيق إضافة يمكن لتراكماتها أن تنسج بصمة خاصة. أتصورأن الكتابة السردية في النهاية، شكل تعبيري عن حالة وجودية في الزمكان، تنطلق من رؤية للعالم في تحولاته الأبعد تأثيرا في الذات، من أجل صياغة خطاب أدبي هادف بالإيحاء و التصوير،على خلفية مادة حكائية مما يشغل الذهن والتفكير بالواقع أو بالمتخيل. ماذا أحكي ؟ لمن؟ لماذا ؟ كيف ؟ إن محاولة البحث عن الصيغ الممكنة لبناء أقرب إلى الإقناع ، تحدث ارتباكا أمام تعدد الاختيارات الواردة، إذا اعتبرنا نقطة الانطلاق ، قائمة على توفرحد أدنى من رصيد التلقي السردي قبل الدخول في مغامرة التجريب القصصي، حين توقفت في مرحلة طويلة عن تجريب الكتابة السردية، كان مبرري، إحساس بأن الساحة القصصية القصيرة، باتت مشرعة أكثر من اللازم، وكنت أستحضر على سبيل التجاوز، ما ظللنا نردده حول بلد المليون شاعر، دون أن نعرف من المليون شاعرا اخترق آفاق حدوده ناهيك عن اختراق الآفاق، ثم أسائل نفسي أمام الكم الهائل من القصاصين بالملايين،هل فعلا نكتب القصة القصيرة؟ لعلنا أصبحنا مطالبين أكثر من أي وقت مضى لتقديم كشف حساب أمام هيبة السرد، على الأقل، بالمساهمة في مثل هذه التساؤلات ضمن ركن القصة القصيرة، وإن كان بابها - عند البعض - من أولويات ركن النقد.
إن الفكرة التي أسعى إلى تبليغها بأقصى ما أستطيع من التبسيط، إنما تحاول الاستئناس ببعض القواسم المشتركة، والممكن الانطلاق منها كحدود دنيا للتوافق حول الكتابة السردية، على أساس أن ينفتح بعد ذلك مجال الإبداع، كل حسب طاقته الفكرية والتخيلية، لكن- ولكن هذه مما تمجه الأذن حين تحاول الاستدراك ضمن البحث عن تواصل أدبي فاعل - لكن شركاء في هم الكتابة، ينازعون في التفهم استجابة لحساسيات مفرطة، فـ * يحسبون كل صيحة عليهم * لتبدو المنازعة بالحسنى كأنها سحب لبساط مجد محقق، بينما القول في البدء و في الختام، محاولة لبلوغ مجد معلق إلى حين.
ثمة حاجة ملحة لوجود خلفية فنية ومعرفية تدعم الإبداع المستهدف بالتعبير عن الذات، يمكن الاستئناس بها كحدود دنيا للكتابة السردية، وفي ذلك لا يختلف جنس عن جنس أو نوع عن نوع، إن كنا نتصور بالفعل، أن العصر الأدبي إلى إشعار آخر، هو عصر القصة القصيرة مبنى ومعنى، دون المغامرة بالقول بتجاوز عصر الرواية كملحمة برجوازية بتعبير لوكاش، انتهت قممها التاريخية مع تولستوي و دوستوفسكي تمثيلا ،لما تحقق لها من نشاط إبداعي ضمن صيرورة التحول الثقافي، مع قمم حديثة تحاول استرجاع مجدها الأدبي.
قبل أن أنشغل بالحدود والتعريفات، أعتبر نفسي متمردا على التحييزات بامتياز، وعلى امتداد عمر لا أتمنى إحباطاته لأحد، ظل شعاري من أجل تعبير أدبي يرفض الوصاية والإقصـاء في زمن كان مجرد التفكير في الاختلاف ناهيك عن المخالفة ـ يؤدي إلى المصادرة على المطلوب بكل ألوان المحاصرة والحصار. لكن انضباطي لقناعات آمنت بها - دون اعتبارها مطلقة - ، طالما جر علـيّ من النكد والحزن اللذين تأذيت منها شخصيا واجتماعيا بل حتى مهنيا، غير أني لست نادما على شيء، مثل ندمي على أن أقف في نهاية العمر، لأداري أو أجاري ما كان بالأمس من قبيل الصراع من أجل الوجود، في السياسة كما في الإبداع، من هذا المنطلق، أدعو بمنطق بسيط للغاية، إلى أن يكون للإنسان حق التعبير بالمطلق عما يريد و كيف يريد، و أن تكون الحرية مدخلا جوهريا للفعل الأدبي و الإبداعي، مبتعدا عن المفردات التي تلقي بالشيطان في حضن التفاصيل. المسألةعندي محسومة بضرورة الاختيار بين الكتابة و اللاكتابة، على أساس ما أسميه بالحد الأدنى من التوافقات حول القواعد العامة، و أسوق مثالا باستمرار من عالم الحرف، فأقول: حين يجد الصغير نفسه في ورشة النجارة مثلا، فإنه يحرص على المتابعة بالملاحظة للربط بين وظائف الأدوات المستعملة ، قبل الاجتراء على تناول أداة معينة للاشتغال، وهو في ذلك قد يصيب أو يخطئ، غير أن نسبة التطور فيما هو فيه رهينة بالإرادة والرغبة في تنمية ملكاته للحذق في الصنعة بالمراس، ثم تبدأ لديه ميول التفنن فيما بين يديه بالتفكير والتخيل، ليجد نفسه في حل من استحضار القواعد العامة التي اكتسبها بالملاحظة والدربة، فينطلق في الخلق من ذاته مؤسسا تراكما جديدا أو متجددا، يمكنه المدافعة عنه من موقع تجربته. هل نكتب القصة بهذا المنطق؟ أم نمارس الكتابة على الهوى الشخصي ثم نترك للآخرين البحث عن آلياتها؟ إنه منطق بسيط، يمكن التواصل حوله بالاستماع قبل المكابرة بدعوى الحرية في ممارسة الكتابة السردية، من غير نزوع نحو التجريب على أساس أبسط أولياتها.
ليكتب من يشاء ما يشاء، فقط ليضع الكاتب نفسه أمام القارئ الذي يكتب له، ثم لماذا هذا الإصرار لدى البعض، على نسبة كل كتابة نثرية للسرد، بينما أرض الإبداع الأدبي واسعة، و تسع أكثر من تعبير لا يكون فيه ملزما ضرورة بالانضباط لبعض شروطه اللغوية و البنائية و التخيلية؟ أما بعد، فلست منظرا في السرد، و لا باع لي أطول من أنفي في مجال كتابته، كل ما في الأمر، أنني بقدر ما أرفض الوصاية و الحجر، أرفض ما أصفه أحيانا بالتسيب والتمادي في الغي باسم قيمة نبيلة اسمها الحرية. لست أخالف رأيا يقول بحاجة الإبداع إلى الابتعاد عن الانطلاق من التقعيدات المنطقية في الكتابة، حذر الوقوع في فخ التنميط على المثال الجاهز من خلال الدعوة إلى حرفية الاتباع في أمر بطبيعته من الابتداع، بل أنكر من يرى غير ذلك، إن كان مما يعيد عدوى الاجترار و التقليد، لا خلاف حول اعتبار الإبداع الأدبي تعبيرا فنيا باللغة على خلفية رؤية ذهنية أو تخيلية، فينطلق من مادة التصور بحثا عن الصياغة في خطاب.
بل لا خلاف حول استهداف تلمس المتلقي المعني بالأدبية في النص، أثرا يقتفيه ليعلم ما يميز هذا التعبير عن غيره بالتحديد الأولي، دون أن يكون تصنيفا على نموذج جاهز أو حكم مسبق في فصل الانتماء، فيكون من حق اللغة التي نتواصل بها مثلا، بغض النظر عن طبيعة ارتباطاتنا بأصولها، أن نوفيها ما تستحقه من الانضباط لأبسط قواعدها، مع ما يستوجبه التحول طبعا، من تجديدفي هياكلها التعبيرية وأنسجة صورها الفنية.
كما يكون من حق المتعة الجمالية المطلوبة في كل إبداع، توفير مقامات من الحذق والإتقان في لعبة الكتابة، كي نصل الأقصى الممكن في التواصل بين الملقي والمتلقي. ولو تجاوزنا ذلك إلى ما يفترض أن يكون رهانا للخطاب، فإن اختلافاتنا مهما اتسعت بفعل الحساسيات الفكرية والانتماءات العقدية، لن تستطيع حجب البحث عن قراءة تتجه نحو التماس الإضافة النوعية التي تحقق التميز داخل التعدد الواعي بآليات اللعبة وأدواتها،مادام الحوار ممكنا حول أرضية للاتفاق على مبادئ الاختلاف، لتنطلق بعد ذلك الحوارات الجادة حول الأفكار و الآراء بما يغني الفعل والتفاعل. لاأدري لماذا أستحضر باستمرار في هذا السياق، عتبة كتاب * مواطنون لا رعايا * للمفكرخاد محمد خالد* جاء فيها: سئلللفيلسوف الإنجليزي*برتراند رسل*، هل الشعب جدير بأن يكون حرا ؟ فأجاب سائلا: و هل الشعب جدير بأن يكون مستعبدا ؟ ووجه الاستحضار أنني كثيرا ما أتساءل عن خلفية الدعوة المطلقة إلى التحرر باسم الإبداع، لأنهاعندي لا تتحرك إلا ضمن نسق موضوعي تحكمه ظروف خاصة، وبكل أمانة أقول: إننا لم نبلغ الفطام في الكتابة حتى ندعي الدخول في مرحلة اللاكتابة، و في هذا قد نختلف، لكنها تبقى وجهة نظر قابلة للجدل وليس إلى المزايدة كما يفهمها البعض، لانطلاقها من الانشغال بالهم السردي، بحثا عن التوافق حول أسس عامة للكتابة والقراءة في آن واحد، في اتجاه التأسيس الواعي لما يصطلح عليه بميثاق القراءة بين المبدع والمتلقي.