مياه تبذر بدون عقلانية وبدون تدبير من طرف المسؤولين
لسقي لقي المساحات الخضراء .. وملاعب الكولف .. وحدائق قصورهم
وملأ مسابحهم الخاصة .. !!! والملايين لا تجد قطرة لسد العطش ..
الصورة تجسد هذه المفارقة وهي ما أعطى للصورة القوة التعبيرية
العزيز محمد مومني
دمت قريبا بعدستك من المواضيع الحيوية .. ودمت قريبا من
هموم المجتمع .
محبتي
مياه تبذر بدون عقلانية وبدون تدبير من طرف المسؤولين
لسقي لقي المساحات الخضراء .. وملاعب الكولف .. وحدائق قصورهم
وملأ مسابحهم الخاصة .. !!! والملايين لا تجد قطرة لسد العطش ..
الصورة تجسد هذه المفارقة وهي ما أعطى للصورة القوة التعبيرية
العزيز محمد مومني
دمت قريبا بعدستك من المواضيع الحيوية .. ودمت قريبا من
هموم المجتمع .
محبتي
احييك أيها العزيز حسن إنها فعلا تخفي في طياتها أكثر من دلالة وبالتالي من باب صدق أو لا تصدق
فهذه اللقطة من منطقة تفتقر الى الماء علما أن الدراسات تثبث أنها تحتوي على أكبر فرشة مائية على صعيد افريقيا والحديث طويل
محبتي
العزيز محمد
من يرى الخضرة طاغية على الصورة يعتقد أن هاته البراعم في نزهة ...........!!!!!!!!!!
لكن أن يبحثن عن الماء ........فتلك ضربة الصورة الفنية .........!!!!!
أن تتوفر المنطقة التي التقطت منها الصورة على أكبر فرشة مائية .............و أهلها يبحثون عن قطرات ماء ........!!!!!!....فالعين التي التقطت الصورة غير محايدة ...........بل تعلن موقف إدانة .........و فضح لسوء التدبير و التسيير ...........!!!!!
دامت عينك الفنية صاحبة موقف
تحياتي الصادقة
شكرا لك سيدي محمد على هذه اللقطة المتميزة التي تضع الاصبع على الجرح
من شعارات الدولة
- حافظوا على الطاقة
ويتباكون على ندرة المياه الجوفية لنحافظ لهم على الطاقة
ومع ذلك ففواتير الماء والكهرباء عالية جدا
والفقراء غالبا ما يسددون ما يستهلكه الاغنياء
العزيز محمد
من يرى الخضرة طاغية على الصورة يعتقد أن هاته البراعم في نزهة ...........!!!!!!!!!!
لكن أن يبحثن عن الماء ........فتلك ضربة الصورة الفنية .........!!!!!
أن تتوفر المنطقة التي التقطت منها الصورة على أكبر فرشة مائية .............و أهلها يبحثون عن قطرات ماء ........!!!!!!....فالعين التي التقطت الصورة غير محايدة ...........بل تعلن موقف إدانة .........و فضح لسوء التدبير و التسيير ...........!!!!!
دامت عينك الفنية صاحبة موقف
تحياتي الصادقة
فعلا أخي عبد الفتاح وإنها الحقيقة المرة ....فمنطة أحمر هاته بعد أكبر فرشة مائية ...فهي تتوفر أيضا على كبر خزان للملح الغني باليود وغذا زرة هذه المعلمة تجدها تعاني من أقصى أنواع التهميش .....وضاحية زيمة هي التي يتحدث عنها الأستاذ مصطفى حمزة، إذ المدرسة المولوية التي تآكلت جدرانها...أما منطقة الخوالقة فيستغلها "الطاليان "بآليات السقي الحديثة
فتنتج مرتين في السنة على أرضٍ ليس بإمكانه أهلها حفر بئر لإستغلال المياه الجوفية....
شكرا لك سيدي محمد على هذه اللقطة المتميزة التي تضع الاصبع على الجرح
من شعارات الدولة
- حافظوا على الطاقة
ويتباكون على ندرة المياه الجوفية لنحافظ لهم على الطاقة
ومع ذلك ففواتير الماء والكهرباء عالية جدا
والفقراء غالبا ما يسددون ما يستهلكه الاغنياء
هم ياكلون الحصرم ونحن نضرس
مرورك يسعدني أخي المهدي ...اشكرك على تأملك وتفاعك مع المشهد وانت دوما كذلك
تحياتي