توقفت سيارة ذو الحظوة أمام المؤسسة
التي ستنعقد بها المباراة
نزل من السيارة التي فتح بابها سائق خاص
توجه إلى قاعة الامتحان حيث كان المسـ ه ـول ينتطره
شرع في طرح الأسئلة:
ــ ما اسمك؟
أجاب على الفور
ــ وارث حظ أبا عن جد
قلب المسهول بعض الأوراق باحثا
ثم صاح بعد أن تأكد من صحة الجواب
ــ جواب صحيح .. بقي سؤال واحد، كيف كان مسقط رأسك؟
أجاب بصوت ناعم:
ــ بملعقة من ذهب في الفم
عندها صاح المسهول من جديد:
ــ مبروك عليك المنصب، توفقت في الامتحان
خرج ذو الحظوة، ودخل المرشح الثاني، بادره المسهول بالسؤال،
ــ ما اسمك؟
رد بيأس:
ــ وارث أسمال
تضايق المسهول وأضاف سؤالا ثانيا:
ــ كم عدد نجوم السماء؟
حملق التعس بعينيه ولم يجد بدا من الانسحاب، قبل أن
يخرج من القاعة.. تبعه صوت المسهول كوقع الصاعقة:
ــ راسب بامتياز
قصتك استاذ محمد اضفت بعدا اخر للقصة،شكرا جزيلا على المرور،واحسست وانا اقرأ قصتك سيدي ان شر البلية ما يضحك...