منذ الصباح الباكر ،استعد للمقابلة:حلق ذقنه،رتب شعره،لبس احسن ما لديه من ثياب ،احكم ربطة العنق،نفض عن حذائه الغبار ولمعه،ولم ينس رش بضع قطرات من العطر الفرنسي الذي أهدته له صديقته في عيد ميلاده.نظر نظرة اخيرة في المراة ..كل شيء على ما يرام..
خرج تسبقه أفكاره:أخيرا سينتهي مشوار البحث عن عمل ،أخيرا سأضع قدمي على الدرب،أمشي وأمشي..قطع حبل أفكاره صوت بوق سيارة ينذره بالتراجع للخلف حتى لاتنقطع أنفاسه وهو يقطع الشارع متوجها الى اخر محطة توصله الى مكان المقابلة....
لملم نفسه،كسا وجهه بملامح الجدية والوقار ،فقد اقترب من المقر ،شارع واحد يفصل بينه وبين تحقيق حلمه بتوديع البطالة، مشى بخطى واثقة لا يخفف من ثباتها سوى نبضات قلبه المتسارعة، ولج بوابة كبيرة تضم مكاتب كثيرة،أخذ يتلفت أيها يدخل؟حتى قرأ لافتة (الاستعلامات)،اشارت له الموظفة هناك بدخول المكتب المجاور .
دخل تتجاذبه مشاعر الخوف والفرح والرهبة،ولكنه ما لبث أن خرج بعد دقائق قليلة،تجر الخيبة أذيالها وراءه،فاستوقفته موظفة الاستعلامات ذاتها تستفسر عما حصل،
أجابها واليأس يغلف صوته:ليس لدي من يشد ظهري ويجعل من درجتي العلمية بروفيسورا،ويجعل خبرتي المهنية عشرين عاما ،ليمنحني وظيفة .......وظيفتكم (وا أسفي)شاغلة!!
منذ الصباح الباكر ،استعد للمقابلة:حلق ذقنه،رتب شعره،لبس احسن ما لديه من ثياب ،احكم ربطة العنق،نفض عن حذائه الغبار ولمعه،ولم ينس رش بضع قطرات من العطر الفرنسي الذي أهدته له صديقته في عيد ميلاده.نظر نظرة اخيرة في المراة ..كل شيء على ما يرام..
خرج تسبقه أفكاره:أخيرا سينتهي مشوار البحث عن عمل ،أخيرا سأضع قدمي على الدرب،أمشي وأمشي..قطع حبل أفكاره صوت بوق سيارة ينذره بالتراجع للخلف حتى لاتنقطع أنفاسه وهو يقطع الشارع متوجها الى اخر محطة توصله الى مكان المقابلة....
لملم نفسه،كسا وجهه بملامح الجدية والوقار ،فقد اقترب من المقر ،شارع واحد يفصل بينه وبين تحقيق حلمه بتوديع البطالة، مشى بخطى واثقة لا يخفف من ثباتها سوى نبضات قلبه المتسارعة، ولج بوابة كبيرة تضم مكاتب كثيرة،أخذ يتلفت أيها يدخل؟حتى قرأ لافتة (الاستعلامات)،اشارت له الموظفة هناك بدخول المكتب المجاور .
دخل تتجاذبه مشاعر الخوف والفرح والرهبة،ولكنه ما لبث أن خرج بعد دقائق قليلة،تجر الخيبة أذيالها وراءه،فاستوقفته موظفة الاستعلامات ذاتها تستفسر عما حصل،
أجابها واليأس يغلف صوته:ليس لدي من يشد ظهري ويجعل من درجتي العلمية بروفيسورا،ويجعل خبرتي المهنية عشرين عاما ،ليمنحني وظيفة .......وظيفتكم (وا أسفي)شاغلة!!
نصك قاصتي المبدعة يذر ملحا على جرح لم يبلى إنها البطالة التي تنخر جسدنا كالسوس ،بيد أن النهاية لم تكن واضحة رغم انسياب السرد شيئا فشيئا.هل الوظيفة شاغرة ام شاغرة ؟دمت قاصة تفاجئنا بالجديد دوما تحياتي أختي منى
اشكرك اختي سعيدة على المرور اشكرك جدا على الاستفسار ،حيث انني لمست بعدما بعثت القصة ان النهاية ربما لم تكن واضحة للبعض ،ما قصدته في نهاية القصة ان "الواسطة او الوساطة والمحسوبية"هي
السبب في توظيف شخص اخر غير هذا الشخص المسكين العاطل عن العمل منذ فترة طويلة،فمن له واسطة يصبح فهيما حتى لو لم يكن كذلك ويصبح مؤهلا لأي وظيفة حتى لو كان في الحقيقة ليس كذلك، حيث اكتشف
من الاسئلة التعجيزية في المقابلة ان هناك شخصا تم توظيفه من الذين وراءهم من يدعمهم، وتمت مقابلته هو بشكل صوري،فقال ان الوظيفة شاغلة وليست شاغرة ...
شكرا مرة اخرى عزيزتي على الاستفسار والمرور....ودمت لي وللمنتدى.
القاصة منى سالم
القصة التقاط فني لواقع .....ننظر ....و نحس به بمرارة ......
رد الجميل نور الدين الفيلالي ....كان مقياسا لدرجة بلوغ القصة مقصدها ....مما يبين أن القاصة استطاعت أن تصل بصياغتها الفنية للفكرة الى درجة خلق تفاعل بين النص و القارئ ....وهذا أحد أهداف الابداع
دمت قاصة هادفة
تحياتي الصادقة
توقفت سيارة ذو الحظوة أمام المؤسسة
التي ستنعقد بها المباراة
نزل من السيارة التي فتح بابها سائق خاص
توجه إلى قاعة الامتحان حيث كان المسـ ه ـول ينتطره
شرع في طرح الأسئلة:
ــ ما اسمك؟
أجاب على الفور
ــ وارث حظ أبا عن جد
قلب المسهول بعض الأوراق باحثا
ثم صاح بعد أن تأكد من صحة الجواب
ــ جواب صحيح .. بقي سؤال واحد، كيف كان مسقط رأسك؟
أجاب بصوت ناعم:
ــ بملعقة من ذهب في الفم
عندها صاح المسهول من جديد:
ــ مبروك عليك المنصب، توفقت في الامتحان
خرج ذو الحظوة، ودخل المرشح الثاني، بادره المسهول بالسؤال،
ــ ما اسمك؟
رد بيأس:
ــ وارث أسمال
تضايق المسهول وأضاف سؤالا ثانيا:
ــ كم عدد نجوم السماء؟
حملق التعس بعينيه ولم يجد بدا من الانسحاب، قبل أن
يخرج من القاعة.. تبعه صوت المسهول كوقع الصاعقة:
ــ راسب بامتياز
تحاشيت في البداية التعليق، لأتفادى ذر الملح على الجرح ـ أحسنت الوصف أخت سعيدة و عذرا إن سرقته منك ـ وفضلت أن أتركه يبلى و يجف.
أما عن النهاية فهي أكثر من واضحة؛ إنها فاضحة ولا تحتاج إلى زيادة.
كل المودة والتقدير
سعيدة جدا ان القصة وصلت فكرتها من البداية حتى النهاية،شكرا جزيلا اخ نور الدين على التعليق،وصدقني حصل ذلك مع اكثر من شخص من الاصدقاء وهذا ما دفعني لكتابتها...
مع خالص تحياتي
القاصة منى سالم
القصة التقاط فني لواقع .....ننظر ....و نحس به بمرارة ......
رد الجميل نور الدين الفيلالي ....كان مقياسا لدرجة بلوغ القصة مقصدها ....مما يبين أن القاصة استطاعت أن تصل بصياغتها الفنية للفكرة الى درجة خلق تفاعل بين النص و القارئ ....وهذا أحد أهداف الابداع
دمت قاصة هادفة
تحياتي الصادقة
اعتز بشهادتك استاذ عبد الفتاح ،تعليقك حقا اسعدني ،شكرا لك...
مع خالص التحيات