أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

آخر 10 مشاركات
يا فؤادي العليل (الكاتـب : محمد داني - مشاركات : 0 - )           »          في عيادة الطبيب لحفيظة طعام ترجمة مرتضى العبيدي (الكاتـب : مرتضى العبيدي - آخر مشاركة : حفيظة طعام - مشاركات : 3 - )           »          أدْجي آذْروخْ (الكاتـب : الغازي بوبكر - آخر مشاركة : حسن بواريق - مشاركات : 1 - )           »          لا تبكي يا غزة (الكاتـب : محمد مومر - آخر مشاركة : حسن بواريق - مشاركات : 3 - )           »          الفراشة واللهيب (الكاتـب : حسام عزوز - آخر مشاركة : نقوس المهدي - مشاركات : 1 - )           »          من جوف عماقي (الكاتـب : إدريس الهكار التازي - مشاركات : 0 - )           »          المنصة (الكاتـب : إدريس الهكار التازي - مشاركات : 4 - )           »          Ma solitude à moi (الكاتـب : هشام حافظ - مشاركات : 8 - )           »          نفس الموقف (الكاتـب : القوشي عبدالسلام - مشاركات : 0 - )           »          عن الوطن (الكاتـب : القوشي عبدالسلام - مشاركات : 2 - )


العودة   منتدى مطر العودة ابداعات في السرد و الشعر و المقالة و الترجمة العودة القصة القصيرة

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 11 (الرابط)  
قديم 11-19-2008, 07:58 AM
الصورة الرمزية سامي البدري


رقم العضوية : 596
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 137
بمعدل : 2.44 يوميا

سامي البدري غير متصل عرض البوم صور سامي البدري



كاتب الموضوع : سامي البدري المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد المهدي السقال [ مشاهدة المشاركة ]
سعدت حقيقة بقراءة نص نثري أقرب إلى الكتابة الروائية بمفهومها العام،
لما هيمن عليها من اهتمام بالتفاصيل التفصيلية أحيانا،
في غياب أكثر من مؤشر فني يسوغ تصنيفه ضمن نفس الإطار الذي وضعه فيه كاتبه.
أتجاوز مظهر مساحة الحجم الذي شغله النص،
لأن بنية القصة القصيرة نوعية قبل أن تكون كمية كما يتوهم البعض،
ذلك أن نفس المساحة،
يمكن أن تكون فضاء اشتغال نص قصصي قصير بامتياز،
لو أنها راهنت على مفرداته من تكثيف واختزال وتركيز و وحدة في تقاطع مكونات البناء السردي،
بحيث انتهى النص إلى استرسال تحدد مسار وجهته حوارات تنوعت بين الذاتي والثنائي ،
ربما بنفس الأسلوب المسرحي الملاحظ في نص سابق قرأته للكاتب.
قد يقول قائل:
وبماذا كنت ستعلق على النص لو أنه وجد مكانه المناسب في باب الرواية؟
ربما كنت ركزت اهتمامي بعد التوقف عند بنيته الفنية لغويا وبنائيا،
على ما يتصل بالفضاء السردي للنص،
من مؤثتات الشخوص و الأحداث والحوار وحركة التطور في مسار الحكي،
بين استدعاءات المقام وإقحامات الرؤية التي تحكم العرض التحليلي لحالة وجودية،
تعيد طرح قضية العلاقة التاريخية بين المرأة والرجل،
أو ربما كنت اخترت التوقف عند كثافة الحضور الذهني،
في محاولة فهم أو تفهم أسسه المعرفية أو ترسباته الفاعلة في صياغة النظرة التقييمية لتلك الحالة الوجودية،
وربما انشغلت قبل هذا وذاك،
بمعيقات امتداد أفق ما كان يمكن أن ينحو منحى التخيل الفني في رسم معالم الشخصية أو إطار الزمكان.

العزيز السقال

شكرا لمروك الكريم صديقي

وشكرا لهذه الاضاءة القيمة

مودتي وتقديري

  مشاركة رقم : 12 (الرابط)  
قديم 11-22-2008, 01:02 AM
مواضيع المدونة: 29
الصورة الرمزية محمد المهدي السقال


رقم العضوية : 17
تاريخ التسجيل : Oct 2007
المشاركات : 347
بمعدل : 0.79 يوميا

محمد المهدي السقال غير متصل عرض البوم صور محمد المهدي السقال



كاتب الموضوع : سامي البدري المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي تعليق على تعقيب الأخ سامي البدري

تعليقا على ما جاء في تعقيب الأخ سامي البدري:
رغم اختلافي معك برؤيته من خلال نظارة المسرحة وسلخه عن جنسه الذي حاول الطفو على بعض اعرافها او اركانها ان شئت
لا عن جهل وانما تحقيقا للخرق والازاحة.

****

أتصور أنه لا يمكن تقييم كتابة الأخ سامي البدري السردية، من خلال قراءة تنتهي إلى تعليق قد يحكمه انطباع شخصي حول مسار تنامي أحداث، أو تأثر نفسي بمصائر شخوص تجد لها في الوجدان أكثر من صورة أوصدى.
وأقصد بالذات، حاجة المتلقي إلى التوقف الحذر عند كثير من المؤشرات الدالة لديه، على نزوع هادف نحو المغايرة في التأليف القصصي، بعيدا عن الاستمرار في مسايرة ما يمكن أن يكون قد صار متجاوزا، على مستوى الشكل التعبيري و البناء الفني، أو على مستوى الموضوعات و القضايا...... مع ذلك، فلا باس من الدردشة مع الأخ المبدع سامي البدري، حول تعقيبه، لأنه يسمح بإمكانية التذكير ببعض المبادئ العامة ذات الصلة بمضمون تعليقي على اتجاههه في الكتابة السردية.
قال الأخ سامي البدري:
رغم اختلافي معك برؤيته من خلال نظارة المسرحة وسلخه عن جنسه الذي حاول الطفو على بعض اعرافها او اركانها ان شئت
لا عن جهل وانما تحقيقا للخرق والازاحة.

لعل الأساس في الاختلاف عائد إلى رؤيتي للنص من خلال نظارة المسرحة، وهو ما استتبع في رأي أخينا سامي سلخه عن جنسه، بينما يعتبر ذلك داخلا ضمن محاولة الطفو على بعض أعرافها أو أركانها، و يحيل الضمير هنا على القصة القصيرة تحديدا، باعتبار تواجد النص موضوع الحوار ضمن منتداها تخصيصا،
أما الرؤية للكتابة القصصية من خلال نظارة المسرحة، ولعله يقصد من زاوية نظر مسرحية،فلست في ذلك أبدع جديدا، إذا سلمنا بإمكانيات القراءة المتعددة المستويات، من خلال أبسط مفاهيم الأجناسية الأدبية، علما بأن قراءتي لم تتجاوز ما عرفه النص من تشويش على بنيته السردية، عبر توظيف بدا لي غير موفق لبعض المقاطع الحوارية القريبة جدا من تنامي البناء المسرحي ذي الطبيعة المشهدية.
هل سلخت الرؤية * من خلال نظارة المسرحة* النص عن جنسه،وهو الذي حاول الطفو على بعض أعراف القصة أو اركانها ؟
أنطلق من التساؤل على التشكيك فيما انتهى إليه أخي سامي البدري على اليقين، لسبب بسيط يعلمه، وهو أن عملية السلخ في الأدب صارت متجاوزة، ناهيك عما يمكن أن تقع عليه، و هو من قبيل النوع على الفرع من أصل جنس النثر ، دونما حاجة للإشارة إلى وصل القصة القصيرة بنوع النوع على القول بالتطور في مسار السرد مفهوما وإبداعا.
تمنيت أن يدلني أخي سامي ولو على بعض جوانب محاولة الطفو على بعض أعراف القصة أو اركانها، اتصالا بما لوحظ على نصه من تشويش على السرد بسبب ما اعتبرته إسقاطا للمشهدية المسرحية على القصة القصيرة تحديدا، وأقول تحديدا، حتى لا يذهب الاعتقاد إلى التعميم، باعتبار إمكانية تدخل الفعل المسرحي في الكتابة الروائية مثلا، بحكم ما تسمح به هذه الأخيرة من مساحات الحوار الذي قد يجد قوة حضوره في تنامي الصراع الدرامي، من تأثيرات البنية الحوارية المسرحية، بينما تبدو لي طبيعة القصة القصيرة فنيا، مستعصية على احتمال ذلك النوع من الحوار المستغرق فضاء السرد، على حساب خصوصيات الدلالة الإيحائية المكثفة بالكلمة الرمزية، وهنا ربما يكمن الفرق ، إذ يرتبط التعبير في الحوار بالبعد التجسيمي لحركة قوى فاعلة تستمد وجودها الموضوعي من حركية الواقع، بينما يميل السرد إلى خلق تلك الشخصيات مما يتصوره معادلات موضوعية للوعي بالواقع في ذهن الكاتب السارد، وهو فرق جوهري بين سردية الحدث ومسرحته، لا أشك بأن أخي سامي يجهله.
أثير هذه النقطة بالذات، لصلتها بجملة لاحقة للأخ سامي البدري، تبرر اعتقاده بما حاوله من الطفو على بعض أعراف أو أركانها، ذلك أنه يقدم على تجربة الطفو تلك،* لا عن جهل وانما تحقيقا للخرق والازاحة*، لعله يقصد الانزياح المصاحب للخرق حسب السياق، لأن الإزاحة غير واردة بأي معنى من معاني الإبعاد والإقصاء.
ثمة إجماع على أن ما يصح فيه الخرق والانزياح، إنما يكون من قبيل ما استوى الثبات أو الثبوت فيه على مقاييس أو قواعد، حتى يكون لفعل الخرق ما يسوغه لضرورات التحول في رؤى المضامين أو لموجبات التطور في بنى الأشكال، وما أعلمه من خلال التداول النقدي لمسار المشهد السردي، هو أن القصة القصيرة خاصة، ما زالت تبحث لنفسها عن مكان في سماء الإبداع الأدبي، على الأقل في عالمنا الثالثي، حيث يمكن اعتبارها جنينية ضمن مخاضات الكتابة السردية.
أما بعد،فإن تجربة الكاتب *سامي البدري* متعددة الأسئلة على المستويات التعبيرية و الفنية والرؤيوية ، بالنظر لما توظفه الكتابة عنده من وسائط تواصلية لغويا و بنائيا ، أو ما تختزنه التيمات من إحالات ذات صلة بالواقع الراهن، أو ذات ارتباط بالتصورات في المتخيل الواعي أو المترسب اللاواعي.
ثمة بصمة تميز الكتابة السردية عند المبدع سامي البدري، أتمنى أن يكون لها حضور قوي في التأسيس لمقاربة الاتفاق كمنطلق موضوعي لما يسعى إليه من تجاوز بالخرق أو بالانزياح.


توقيع محمد المهدي السقال


قالوا : الله واحد أحد
قلت: في بلدي الله اثنان
للآخر في الأرض كرسي أكبر

عاشق الغجرية




التعديل الأخير تم بواسطة محمد المهدي السقال ; 11-22-2008 الساعة 01:06 AM.

إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلمة حق / على هامش بيان فؤاد بوعلي حول فشل * واتا* محمد المهدي السقال أخبار ثقافية 2 11-13-2008 04:58 PM
كلمة الوزيرة محمد تهامي القصة القصيرة 10 11-04-2008 11:39 PM
كلمة لميس سعديدي الزجل 7 09-16-2008 11:16 PM
كلمة مستعصية على الفهم فاطمة الزهراء الرغيوي القصة القصيرة 7 04-25-2008 07:12 PM
كلمة تكرهها عبد الله ناصري المقهى 16 03-20-2008 12:38 AM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 02:06 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2009