الأخت المبدعة سعيدة
تحية جمالية
النص المعروض قطعة من نار ملتهبة يحكي المعاناة الحقيقية لشبابنا اليوم الباحث عن الإنتماء لكل ما يحفظ له الكرامة .........
الضياع يلاحقه اين ما حل وارتحل ..........مصفد الإرادة......تصويرك أبلغ مدعم بانسياب السرد.....البطل يعيش أحاسيس يطبعها التناقض في نفس اللحظة ......الأمل الياس ..الرهبة والرغبة.......الإقدام والإحجام ....لم يتجاوز نقطة الصفر حتى عاد إليها .....السلب ثم الإيجاب يعني السلب =المأساة......مزيد
من الإشراق عزيزتي
تحياتي الواسعة
الغالية نعيمة.أرجو ان تكوني قد تدفأت بهذه النار دون ان تحترقي بجمر الألم ،أصبت في قراءتك للنص فمن يعيش بلا هوية هم شباب هذا الوطن،أما الشيوخ فلا ينتظرون جديدا سوى الموت بكرامة بعد ان عاشوا بدونها.التناقض خبزنا اليومي بدليل حيرتنا أمام القضية الفلسطينية أو مأساة العراق ولبنان وووووو هل نشجب ونندد ونتضامن ام نصمت خوفا من قطع الامدادات وكفى الله المومنبن شر القتال..وحيرة المواطن البسيط في صنع قرارات مصيرية في حياته على رأسها هل يعيش بضمير أم بدونه؟........لا إشراق بدون سمائكم الصافية.......كل المجد والمحبة.
نصك يحمل بين طياته حرقة السؤال الموجع ، سؤال بحجم الموت : من أنا ؟ دقتك في السرد ، حبكة النص، نهايته جعلت منه نصا يختزلنا بكل ما هو نحن..
و كما قال أستاذ عبد العالي أواب ، لما لا يكون العنوان : باحث عن الهوية .
تحيتي الشاسعة
الغالية حبيبة الحرقة الالتياع بركان الغضب والرفض الذي بداخلنا يلفظ حممه أخيانا على الورق يلفظ معه أمانينا رغباتنا الممكنة والمستحيلة..سؤال بحجم الموت والموت نقسه ألا نجيب عنه.أن نرضى بأن نصبح مجرد شيء قابل للتعريف صدفة....كم جميل ان تستوعب النصوص أفكارنا أن تختزلنا في ظل ولقع يختصرنا في كلمات ونقطة في خريطة
أما بخصوص العنوان عزيزتي فأصله وحقه التنكير لكن الا يكفي انا نكرة في الواقع لما لا نحلم بالتعريف على الورق.فمادام البطل يبحث فهو يقكر ومادام يفكر فهو موجود وشبه معرف.....دام اشراقك بين نصوصي مع مودتي الصادقة
أطبقت يداه على الاستمارة ،بدهشة غير مصدق أنه حصل أخيرا على الوظيفة،وأنه سيوقع في الأسفل قرار الالتحاق بالعمل بعد سنوات الشقاء، بعد سجال طويل مع التشاؤل،بحث بلهفة طفل يفتح هدية الميلاد عن قلم،القلم الذي سيغير مجرى حياته ،لا فقر بعد اليوم لا ملل ،لا يأس ،لا عيون ترقبه تومئ بإشفاق إلى بعضها البعض"مسكين هذا الفتى حظه في الحياة عاثر".لن يركع بهد اليوم ذليلا يستجدي عقب سيجارة حينا ،وكسرة خبز أحيانا كثيرة.
راحت أنامله تركض خلف البياضات ،تملؤها بالأجوبة التي هجرته منذ أمد بعيد،وأسكنت محلها الأسئلة المعلقة:ما المصير؟إلى أين المنتهى؟بينما حروفه تقفز بنزق على الورق ،توقف قلمه لاهثا عند خانة الهوية .ماذا سيكتب؟ كيف يجيب؟ وقد تجمدت الحروف،هل يكذب ؟أيكتب أنا عربي، وإذا ما اكتشفوا غير ذلك هل يطردونه من جنة لم تطأها قدماه بعد،إنه يقترف بكذبته تلك ؛جريمة تزوير في حق التاريخ،سيعلن في القبائل والأمم بعد زمن أنه في عصره ،ماكان لبلاد العرب محل من الخريطة ،إلا بقعة ضوءمعتمة يحدها شمالا صندوق النقد الدولي،وجنوبا الحروب الأهلية، المجاعات والإنقلابات العسكرية،وشرقا شيطان أخرس في يده سبحة وسجادة،وغربا مارد عملاق بألف عين وفم،تسمى جوازا عربستان.
احتار قليلا ثم ملأ الفراغ بإمكان إجابة:باحث عن الهوية.ثم انتقل إلى السؤال الموالي،غمره الارتياح ،وارتخت عضلات وجهه،فليس بالعسير على المرء أن يحدد مقر سكنه،بيد أنه سرعان ما عاود الإنقباض أساريره،إن آخر سكن كان يأويه ،رواق جناح العمليات بالمستشفى الحكومي،عندما أصيب بالتهاب الزائدة الدودية،وقبل ذاك التاريخ ،لطالما سكن القناطر والحدائق المقفرة،والمزابل والممرات الأرضية بمحطة القطار ، والشوارع الواسعة تحت الرصاص وفوق الألغام ،قرب السيارات المفخخة والقنابل اليدوية ،بين القتلى والجرحى ،والارامل والثكالى واليتامى وووو.
تبلبلت أفكاره ،تململ القلم في يده بحيرة ،ماذا سيكتب مجددا،ضايقه اللارد.لكنه تمكن من ان يقطع دابر الخلاف بالحقيقة الدامغة؛محل الإقامة :لا وطن.
تذكر في تلك اللحظة أن المعرفة الوحيدة التي لا يرقى إليها الشك هو تاريخ ميلاده؛غير أنه كان واهما للمرة الثالثة،ضحك بمرارة.من قال أنه ازداد أصلا ،إنه مازال فكرة في طور الاختمار،نطفة نكرة تبحث عن أداة تعريف ولو بالإضافة؛ترك الاستمارة عذراء،وأخلى سبيل القلم،وطلب ورقة ثانية ،وخط بوجع أعلاه:"طلب بطاقة تعريف قومية"
،إنه مازال فكرة في طور الاختمار،نطفة نكرة تبحث عن أداة تعريف ولو بالإضافة؛ترك الاستمارة عذراء،وأخلى سبيل القلم،
أختي المتميزة سعيدة
سبق وأن قلت أن في جعبتك الكثير ...
وها أنت تبرهنين ... أن لديك من كل فن طرف .
ولا أخفيك.. الأجمل ... ذاك الانسياب الهادئ
الشاعري لحظة الفراغ والتأمل ..أتوق إلى رؤيته ثانية .
الأستاذة سعيدة الربعي
أرجو أن يتسع صدرك للملاحظات .
لاحظت أن نصوصك تحظى بردود كثيرة وهذا دليل على اعجاب الآخرين بعملك وتقديرهم لك , لذلك قررت أن أبدأ تجولي في هذا المنتدى بقراءة قصتك هذه !!!
ولكن عندما قرأت القصة وجدتها مفتعلة و باردة و أكثر الردود التي احتفت بها على أهميتها انما ركزت على فكرتها , أي على المضمون وهذا لا يقدم ولا يؤخر في عالم الأدب و الفن , إذ أن الأفكار ملقاة على قارعة الطريق كما قال الجاحظ ....
القصة عبارة عن فكرة معدة سلفا ً تتحدث عن شخص مسحوق يطرح أسئلة وطنية وقومية لا يستطيع (عمرو موسى ) بجلالة قدره أن يجيب عليها , لذلك فهي أقرب إلى الخاطرة القصصية منها إلى القصة .
طبعا ً هنالك نقاط ايجابية كثيرة في القصة كاستخدام اللغة و الوصف الجميل ولكن هذا وحده لا ينهض بها .
هذه قراءة سريعة و ربما سأعود إليها ثانية ً
ودمت بكل الود و الاحترام
،إنه مازال فكرة في طور الاختمار،نطفة نكرة تبحث عن أداة تعريف ولو بالإضافة؛ترك الاستمارة عذراء،وأخلى سبيل القلم،
أختي المتميزة سعيدة
سبق وأن قلت أن في جعبتك الكثير ...
وها أنت تبرهنين ... أن لديك من كل فن طرف .
ولا أخفيك.. الأجمل ... ذاك الانسياب الهادئ
الشاعري لحظة الفراغ والتأمل ..أتوق إلى رؤيته ثانية .
تحياتي ومودتي
الحمد لله أخي محمد لأني ما خيبت ظنك،وإذا ما عزف قلمي على كل الأوتار وكان لي من كل فن طرف فذلك لأني أحظى بقارئ ذواقة بحجمك،يحط رحاله بواحات الإبداع يضع إصبعه على مواطن الجمال في نصوص هذا المنتدى الممطر إبداعا وروعة وأتمنى ان تمتعك نصوصي وتؤنسك أكثر ولنا موعد مع انسياب آخر بإذن الله دامت لك مودتي.