أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

آخر 10 مشاركات
مرحبا بالأخت أوليدي زينب بيننا (الكاتـب : محمد منير - آخر مشاركة : جبران الشداني - مشاركات : 1 - )           »          لا تسألوني لما العيون باكية؟؟؟ (الكاتـب : أوليدي زينب - آخر مشاركة : جبران الشداني - مشاركات : 3 - )           »          ملوك الموت ...الى محمد المهدي السقال (الكاتـب : علي مفتاح - آخر مشاركة : جبران الشداني - مشاركات : 3 - )           »          المنصة (الكاتـب : إدريس الهكار التازي - آخر مشاركة : جبران الشداني - مشاركات : 1 - )           »          الأعزل (الكاتـب : الغازي بوبكر - آخر مشاركة : جبران الشداني - مشاركات : 3 - )           »          الترجمة التي فازت بالجائزة الثانية لمركز النور*** (الكاتـب : حبيبة زوكي - آخر مشاركة : سعاد بني أخي - مشاركات : 2 - )           »          شوك لعلي حسن البطران ترجمة مرتضى العبيدي (الكاتـب : مرتضى العبيدي - مشاركات : 0 - )           »          حوار مع الشيطان (ج1) لجبران الشداني ترجمة فتحية... (الكاتـب : فتحية حيزم - آخر مشاركة : جبران الشداني - مشاركات : 1 - )           »          العرس لزكية الضيفاوي (الكاتـب : مرتضى العبيدي - مشاركات : 4 - )           »          لا تبكي يا غزة (الكاتـب : محمد مومر - آخر مشاركة : أوليدي زينب - مشاركات : 1 - )


العودة   منتدى مطر العودة ابداعات في السرد و الشعر و المقالة و الترجمة العودة القصة القصيرة

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 11-11-2008, 08:54 PM
الصورة الرمزية سعيدة الربعي


رقم العضوية : 465
تاريخ التسجيل : Oct 2008
المشاركات : 134
بمعدل : 1.60 يوميا

سعيدة الربعي غير متصل عرض البوم صور سعيدة الربعي



المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي الباحث عن الهوية

أطبقت يداه على الاستمارة ،بدهشة غير مصدق أنه حصل أخيرا على الوظيفة،وأنه سيوقع في الأسفل قرار الالتحاق بالعمل بعد سنوات الشقاء، بعد سجال طويل مع التشاؤل،بحث بلهفة طفل يفتح هدية الميلاد عن قلم،القلم الذي سيغير مجرى حياته ،لا فقر بعد اليوم لا ملل ،لا يأس ،لا عيون ترقبه تومئ بإشفاق إلى بعضها البعض"مسكين هذا الفتى حظه في الحياة عاثر".لن يركع بهد اليوم ذليلا يستجدي عقب سيجارة حينا ،وكسرة خبز أحيانا كثيرة.
راحت أنامله تركض خلف البياضات ،تملؤها بالأجوبة التي هجرته منذ أمد بعيد،وأسكنت محلها الأسئلة المعلقة:ما المصير؟إلى أين المنتهى؟بينما حروفه تقفز بنزق على الورق ،توقف قلمه لاهثا عند خانة الهوية .ماذا سيكتب؟ كيف يجيب؟ وقد تجمدت الحروف،هل يكذب ؟أيكتب أنا عربي، وإذا ما اكتشفوا غير ذلك هل يطردونه من جنة لم تطأها قدماه بعد،إنه يقترف بكذبته تلك ؛جريمة تزوير في حق التاريخ،سيعلن في القبائل والأمم بعد زمن أنه في عصره ،ماكان لبلاد العرب محل من الخريطة ،إلا بقعة ضوءمعتمة يحدها شمالا صندوق النقد الدولي،وجنوبا الحروب الأهلية، المجاعات والإنقلابات العسكرية،وشرقا شيطان أخرس في يده سبحة وسجادة،وغربا مارد عملاق بألف عين وفم،تسمى جوازا عربستان.
احتار قليلا ثم ملأ الفراغ بإمكان إجابة:باحث عن الهوية.ثم انتقل إلى السؤال الموالي،غمره الارتياح ،وارتخت عضلات وجهه،فليس بالعسير على المرء أن يحدد مقر سكنه،بيد أنه سرعان ما عاود الإنقباض أساريره،إن آخر سكن كان يأويه ،رواق جناح العمليات بالمستشفى الحكومي،عندما أصيب بالتهاب الزائدة الدودية،وقبل ذاك التاريخ ،لطالما سكن القناطر والحدائق المقفرة،والمزابل والممرات الأرضية بمحطة القطار ، والشوارع الواسعة تحت الرصاص وفوق الألغام ،قرب السيارات المفخخة والقنابل اليدوية ،بين القتلى والجرحى ،والارامل والثكالى واليتامى وووو.
تبلبلت أفكاره ،تململ القلم في يده بحيرة ،ماذا سيكتب مجددا،ضايقه اللارد.لكنه تمكن من ان يقطع دابر الخلاف بالحقيقة الدامغة؛محل الإقامة :لا وطن.
تذكر في تلك اللحظة أن المعرفة الوحيدة التي لا يرقى إليها الشك هو تاريخ ميلاده؛غير أنه كان واهما للمرة الثالثة،ضحك بمرارة.من قال أنه ازداد أصلا ،إنه مازال فكرة في طور الاختمار،نطفة نكرة تبحث عن أداة تعريف ولو بالإضافة؛ترك الاستمارة عذراء،وأخلى سبيل القلم،وطلب ورقة ثانية ،وخط بوجع أعلاه:"طلب بطاقة تعريف قومية
"

  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 11-12-2008, 08:53 PM
الصورة الرمزية منى سالم


رقم العضوية : 491
تاريخ التسجيل : Oct 2008
الدولة : فلسطين المحتلة
المشاركات : 158
بمعدل : 2.04 يوميا

منى سالم غير متصل عرض البوم صور منى سالم



كاتب الموضوع : سعيدة الربعي المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

عندما قرات عنوان القصة ،ذكرني عزيزتي بمأساتنا هنا في فلسطين ،وعندما قرأت القصة وجدت ان الماساة تتجاوز حدود فلسطين لتشمل كل العرب،نص قصصي رائع يحكي الهم العربي او هم المشردين و المهمشين في العالم العربي من عدة وجوه ابتداء بالهوية مرورا بالبطالة والفقر والجوع وانتهاء بالتشرد واللاوطن......
هو سردك كما عرفته لوحة فنية تحكي مأساة بأبهى الالوان...!!
دمت عزيزتي فنانة ومبدعة


توقيع منى سالم

احبك يا قدس


  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 11-13-2008, 01:10 AM
الصورة الرمزية عبد الفتاح المسودي


رقم العضوية : 374
تاريخ التسجيل : Sep 2008
المشاركات : 591
بمعدل : 4.74 يوميا

عبد الفتاح المسودي غير متصل عرض البوم صور عبد الفتاح المسودي



كاتب الموضوع : سعيدة الربعي المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

المبدعة سعيدة الربعي
لكتاباتك ولع التيه ...........في غياهب الاسئلة المؤرقة .......من سؤال الكتابة في الشعر - لكي لا ننسى - الى سؤال الهوية في القصة - الباحث عن الهوية - ..........مالكي باغافينا الخدمة هههههههه
و لكن ما يشفع لك أني أعرف أنك لست مشتغلة بهذه التيمات بقدر ما أنت منشغلة ....و الى حدود الأرق ....الى حدود الألم .....كما أخبرتني ....مخبرتك السرية ...هههههه و احدى مصادري الموثوقة جدا ...في أحوال نصوصك ......
الباحث عن الهوية - نص موغل في الاسئلة التي تقض المضاجع .........و تقلب المواجع ........
اختيار الهوية ....بأل ..التعريف ....ليس بريئا .....و ان كانت نهاية النص ....بحث عن هوية بالاضافة ..........فهي اضافة معلومة ......حددها السرد بالجغرافيا ...التي رسمتها حروفك ابداعا .....ضدا على أساتذة الجغرافيا ....
ان القصة تضع المتلقي .....أمام حالة ....واقعة ....هي حالته ....واقعته .....بل هي حالتنا و واقعنا ....
تيه هو حالتنا .......الى حدود التلاشي
ألم هو ابداعك ..........الى حدود القدر
بين التلاشي ........و القدر .......يبقى ابداعك شاهدا على صدقك
دمت صادقة
تحياتي الصادقة

  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 11-13-2008, 10:19 AM
الصورة الرمزية عبدالعالي أواب


رقم العضوية : 598
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 135
بمعدل : 2.42 يوميا

عبدالعالي أواب غير متصل عرض البوم صور عبدالعالي أواب



كاتب الموضوع : سعيدة الربعي المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

نص جميل ، راقي و موجع ايضا..
إلا أن:
الباحث عن الهوية جاء من جهة النكرة يبحثت عن تثبيت المعرفة التي استعصى عليه إثباتها..لذا أقترح أن يكون العنوان نكرة أيضا ما دام البطل نكرة ( أنكره وطنه) ليصبح العنوان كالتالي: باحث عن الهوية...ولك واسع النظر
تقديري
عبدالعالي أواب


  مشاركة رقم : 5 (الرابط)  
قديم 11-13-2008, 11:51 AM
الصورة الرمزية نعيمة زايد


رقم العضوية : 329
تاريخ التسجيل : Jul 2008
المشاركات : 202
بمعدل : 1.19 يوميا

نعيمة زايد غير متصل عرض البوم صور نعيمة زايد



كاتب الموضوع : سعيدة الربعي المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

الأخت المبدعة سعيدة
تحية جمالية
النص المعروض قطعة من نار ملتهبة يحكي المعاناة الحقيقية لشبابنا اليوم الباحث عن الإنتماء لكل ما يحفظ له الكرامة .........
الضياع يلاحقه اين ما حل وارتحل ..........مصفد الإرادة......تصويرك أبلغ مدعم بانسياب السرد.....البطل يعيش أحاسيس يطبعها التناقض في نفس اللحظة ......الأمل الياس ..الرهبة والرغبة.......الإقدام والإحجام ....لم يتجاوز نقطة الصفر حتى عاد إليها .....السلب ثم الإيجاب يعني السلب =المأساة......مزيد
من الإشراق عزيزتي
تحياتي الواسعة

  مشاركة رقم : 6 (الرابط)  
قديم 11-16-2008, 01:37 PM
الصورة الرمزية حبيبة زوكي


رقم العضوية : 370
تاريخ التسجيل : Sep 2008
المشاركات : 1,798
بمعدل : 14.21 يوميا

حبيبة زوكي غير متصل عرض البوم صور حبيبة زوكي



كاتب الموضوع : سعيدة الربعي المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

العزيزة سعيدة ،

نصك يحمل بين طياته حرقة السؤال الموجع ، سؤال بحجم الموت : من أنا ؟ دقتك في السرد ، حبكة النص، نهايته جعلت منه نصا يختزلنا بكل ما هو نحن..

و كما قال أستاذ عبد العالي أواب ، لما لا يكون العنوان : باحث عن الهوية .


تحيتي الشاسعة

توقيع حبيبة زوكي




  مشاركة رقم : 7 (الرابط)  
قديم 11-16-2008, 02:40 PM
الصورة الرمزية سامي البدري


رقم العضوية : 596
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 137
بمعدل : 2.45 يوميا

سامي البدري غير متصل عرض البوم صور سامي البدري



كاتب الموضوع : سعيدة الربعي المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيدة الربعي [ مشاهدة المشاركة ]
أطبقت يداه على الاستمارة ،بدهشة غير مصدق أنه حصل أخيرا على الوظيفة،وأنه سيوقع في الأسفل قرار الالتحاق بالعمل بعد سنوات الشقاء، بعد سجال طويل مع التشاؤل،بحث بلهفة طفل يفتح هدية الميلاد عن قلم،القلم الذي سيغير مجرى حياته ،لا فقر بعد اليوم لا ملل ،لا يأس ،لا عيون ترقبه تومئ بإشفاق إلى بعضها البعض"مسكين هذا الفتى حظه في الحياة عاثر".لن يركع بهد اليوم ذليلا يستجدي عقب سيجارة حينا ،وكسرة خبز أحيانا كثيرة.
راحت أنامله تركض خلف البياضات ،تملؤها بالأجوبة التي هجرته منذ أمد بعيد،وأسكنت محلها الأسئلة المعلقة:ما المصير؟إلى أين المنتهى؟بينما حروفه تقفز بنزق على الورق ،توقف قلمه لاهثا عند خانة الهوية .ماذا سيكتب؟ كيف يجيب؟ وقد تجمدت الحروف،هل يكذب ؟أيكتب أنا عربي، وإذا ما اكتشفوا غير ذلك هل يطردونه من جنة لم تطأها قدماه بعد،إنه يقترف بكذبته تلك ؛جريمة تزوير في حق التاريخ،سيعلن في القبائل والأمم بعد زمن أنه في عصره ،ماكان لبلاد العرب محل من الخريطة ،إلا بقعة ضوءمعتمة يحدها شمالا صندوق النقد الدولي،وجنوبا الحروب الأهلية، المجاعات والإنقلابات العسكرية،وشرقا شيطان أخرس في يده سبحة وسجادة،وغربا مارد عملاق بألف عين وفم،تسمى جوازا عربستان.
احتار قليلا ثم ملأ الفراغ بإمكان إجابة:باحث عن الهوية.ثم انتقل إلى السؤال الموالي،غمره الارتياح ،وارتخت عضلات وجهه،فليس بالعسير على المرء أن يحدد مقر سكنه،بيد أنه سرعان ما عاود الإنقباض أساريره،إن آخر سكن كان يأويه ،رواق جناح العمليات بالمستشفى الحكومي،عندما أصيب بالتهاب الزائدة الدودية،وقبل ذاك التاريخ ،لطالما سكن القناطر والحدائق المقفرة،والمزابل والممرات الأرضية بمحطة القطار ، والشوارع الواسعة تحت الرصاص وفوق الألغام ،قرب السيارات المفخخة والقنابل اليدوية ،بين القتلى والجرحى ،والارامل والثكالى واليتامى وووو.
تبلبلت أفكاره ،تململ القلم في يده بحيرة ،ماذا سيكتب مجددا،ضايقه اللارد.لكنه تمكن من ان يقطع دابر الخلاف بالحقيقة الدامغة؛محل الإقامة :لا وطن.
تذكر في تلك اللحظة أن المعرفة الوحيدة التي لا يرقى إليها الشك هو تاريخ ميلاده؛غير أنه كان واهما للمرة الثالثة،ضحك بمرارة.من قال أنه ازداد أصلا ،إنه مازال فكرة في طور الاختمار،نطفة نكرة تبحث عن أداة تعريف ولو بالإضافة؛ترك الاستمارة عذراء،وأخلى سبيل القلم،وطلب ورقة ثانية ،وخط بوجع أعلاه:"طلب بطاقة تعريف قومية
"

المبدعة العزيزة سعيدة

نص جميل ومتقن

دمت ايتها المبدعة

مودتي

  مشاركة رقم : 8 (الرابط)  
قديم 11-18-2008, 05:18 PM
الصورة الرمزية سعيدة الربعي


رقم العضوية : 465
تاريخ التسجيل : Oct 2008
المشاركات : 134
بمعدل : 1.60 يوميا

سعيدة الربعي غير متصل عرض البوم صور سعيدة الربعي



كاتب الموضوع : سعيدة الربعي المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منى سالم [ مشاهدة المشاركة ]
عندما قرات عنوان القصة ،ذكرني عزيزتي بمأساتنا هنا في فلسطين ،وعندما قرأت القصة وجدت ان الماساة تتجاوز حدود فلسطين لتشمل كل العرب،نص قصصي رائع يحكي الهم العربي او هم المشردين و المهمشين في العالم العربي من عدة وجوه ابتداء بالهوية مرورا بالبطالة والفقر والجوع وانتهاء بالتشرد واللاوطن......
هو سردك كما عرفته لوحة فنية تحكي مأساة بأبهى الالوان...!!
دمت عزيزتي فنانة ومبدعة

الغالية منى.ليست القضية الفلسطينية ملكية خاصة بل مشتركة ،نتقاسم الهم سويا ميراث الخنوع العربي،لم تعد بطاقة التعريف الوطني تكفي كي تمنحنا اسما أو هوية أو انتماءا،فتلك حدود جغرافية من صنع أصحاب القرار توافق اديولوجياتهم.نحن أحوج الى اليقين الدي يسد رمق قناعاتنا ,ننطلق من الدات لنتبث وجودها سيرا على خطى ديكارت لكن في قالب عربي.بعدما ضرب الشتات جمعنا بقي بحوزتنا القلم والحرف وهدا الإبداع يوحدنا يقرب وجهات النظر ..يثلج صدري أن تجدي في النص بعضك..ريثما نستيقظ يوما على صدى خبر عاجل"عادت الهوية الفلسطينية والعربية من معتقلات الطمس والتعتيم سالمة"والله سميع مجيب.محبتي الصادقة.

  مشاركة رقم : 9 (الرابط)  
قديم 11-18-2008, 05:42 PM
الصورة الرمزية سعيدة الربعي


رقم العضوية : 465
تاريخ التسجيل : Oct 2008
المشاركات : 134
بمعدل : 1.60 يوميا

سعيدة الربعي غير متصل عرض البوم صور سعيدة الربعي



كاتب الموضوع : سعيدة الربعي المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الفتاح المسودي [ مشاهدة المشاركة ]
المبدعة سعيدة الربعي
لكتاباتك ولع التيه ...........في غياهب الاسئلة المؤرقة .......من سؤال الكتابة في الشعر - لكي لا ننسى - الى سؤال الهوية في القصة - الباحث عن الهوية - ..........مالكي باغافينا الخدمة هههههههه
و لكن ما يشفع لك أني أعرف أنك لست مشتغلة بهذه التيمات بقدر ما أنت منشغلة ....و الى حدود الأرق ....الى حدود الألم .....كما أخبرتني ....مخبرتك السرية ...هههههه و احدى مصادري الموثوقة جدا ...في أحوال نصوصك ......
الباحث عن الهوية - نص موغل في الاسئلة التي تقض المضاجع .........و تقلب المواجع ........
اختيار الهوية ....بأل ..التعريف ....ليس بريئا .....و ان كانت نهاية النص ....بحث عن هوية بالاضافة ..........فهي اضافة معلومة ......حددها السرد بالجغرافيا ...التي رسمتها حروفك ابداعا .....ضدا على أساتذة الجغرافيا ....
ان القصة تضع المتلقي .....أمام حالة ....واقعة ....هي حالته ....واقعته .....بل هي حالتنا و واقعنا ....
تيه هو حالتنا .......الى حدود التلاشي
ألم هو ابداعك ..........الى حدود القدر
بين التلاشي ........و القدر .......يبقى ابداعك شاهدا على صدقك
دمت صادقة
تحياتي الصادقة

أستاذي عبد الفتاح نحن مسكونون بالأسئلة منذ أن نطقنا أول حرف-أشنو هادي ؟شكون هذا؟علاش؟حق طبيعي يماره الصغار ويغض الكبار عنه الطرف بالسؤال نبني معارفنا بالسؤال أثبتت الفلسفة عقلانيتها ؟وجود الله وجود الإنسان كائنا مفكرا .وللأسف في زمننا كثرت الأجوبة المعلبة المعروضة في السوبر ماركت.وغابت علامات الإستفهام.وأصبحنا فقط نملا الفراغ بمايناسب.وإنك لتعلم أكثر مني بعدما خبرت الحياة وخبرتك.
بغيت فيكم الخدمة را عيينا من الراحة والسياحة..
لم أكن أعلم من قبل أ، جهاز المخابرات يمتد ذراعه حتى الأدب.بيد ان التلصص الشريف في الأدب يزيد قراءة النصوص عمقا.فلا ضير في ذلك..ليس القلم من كتب النص وإنما الالتياع من واقع فرض علينا وفرضنا عليه باسم القدر.نعيشه بهوية نكرة.تسعدني قراءتك للعنوان فقط أصبت الوترولا وجود لنص براء.. نحن متأرجحون بين التنكير والتعريف.ما كتب بالدم لا يسهل على الجميع فهمه -هكذا تكلم زرادشت -بل يتلقاه من يكتب بدمه ودموعه وابتسامته وهكذا أتكلم.وسط التيه الذي نتوغل فيه يوما بعد يوما أمد لك يدي مصافحة بمودة .


  مشاركة رقم : 10 (الرابط)  
قديم 11-18-2008, 05:52 PM
الصورة الرمزية سعيدة الربعي


رقم العضوية : 465
تاريخ التسجيل : Oct 2008
المشاركات : 134
بمعدل : 1.60 يوميا

سعيدة الربعي غير متصل عرض البوم صور سعيدة الربعي



كاتب الموضوع : سعيدة الربعي المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعالي أواب [ مشاهدة المشاركة ]
نص جميل ، راقي و موجع ايضا..
إلا أن:
الباحث عن الهوية جاء من جهة النكرة يبحثت عن تثبيت المعرفة التي استعصى عليه إثباتها..لذا أقترح أن يكون العنوان نكرة أيضا ما دام البطل نكرة ( أنكره وطنه) ليصبح العنوان كالتالي: باحث عن الهوية...ولك واسع النظر
تقديري
عبدالعالي أواب

المبدع عبد العالي أواب وجودك بين قراء هذا النص قيمة مضافة تؤنس وتمتع بمرورها العطر وقراءتها القيمة كما أردد دوما الكتابة ابداع يولد من رحم الوجع.ومخاض لفكرة قد تتحقق أو لا تتحقق.العنوان معرفة وفي النص نكرة لأننا لم نحدد بعد محلنا من الإعراب هو معرفة بالفعل ونكرة بالقوة يثبت حلما مفقودا في الواقع.العنوان الذي اقترحته أكيد سيعطي للنص بعدا آخر.المهم قلب الدار ماشي عتبة الدار.كل المجد والمحبة.