أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

آخر 10 مشاركات
نفس الموقف (الكاتـب : القوشي عبدالسلام - مشاركات : 0 - )           »          Ma solitude à moi (الكاتـب : هشام حافظ - مشاركات : 7 - )           »          عن الوطن (الكاتـب : القوشي عبدالسلام - مشاركات : 2 - )           »          Pour ne penser qu’à toi.... (الكاتـب : محمد المهدي السقال - مشاركات : 0 - )           »          من أجل عيون مطر (الكاتـب : رضوان لوكيري - آخر مشاركة : جبران الشداني - مشاركات : 1 - )           »          ترجمة حرفية (الكاتـب : مصطفى طاهري - آخر مشاركة : جبران الشداني - مشاركات : 1 - )           »          خط على خدّي الناعم (الكاتـب : أحلام بشارات - آخر مشاركة : جبران الشداني - مشاركات : 6 - )           »          الساموراي بوشتى (الكاتـب : عبدالله البقالي - مشاركات : 0 - )           »          العرس لزكية الضيفاوي (الكاتـب : مرتضى العبيدي - آخر مشاركة : جبران الشداني - مشاركات : 5 - )           »          مصير عنّين (الكاتـب : بنسامح درويش - آخر مشاركة : جبران الشداني - مشاركات : 12 - )


العودة   منتدى مطر العودة مختارات ثقافية . موسيقى و منوعات العودة يوميـــات

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 11-12-2008, 01:02 AM
الصورة الرمزية عبدالعالي أواب


رقم العضوية : 598
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 135
بمعدل : 2.41 يوميا

عبدالعالي أواب غير متصل عرض البوم صور عبدالعالي أواب



المنتدى : يوميـــات
افتراضي يوميات عامل: رائحة الخبز/1

رائحة الخبز/1

بداية, ليس بالأمر الهين أن يرمي حداد ما, المطرقة من قبضة يده و يمسك القلم بين أصابعه المفحمة بلون الصدأ الحديدي ويعتنق ملكة الكتابة. كما ليس هيّنا عليه كذلك أن يمسح عن طبلتي أذنيه صياح القزدير , و يخلد إلى ركن هادئ و دافئ ,بعيدا عن صخب و ضجيج المصنع ونفاياته ليكتب يومياته مرتبة ومرقمة كما يجب ..
لكنها الضرورة, ضرورة البوح بما في الصدر من حَرّ قبل أن ينفجر !؟
لكن هل أستطيع ــ أنا العامل البوجادي البسيط ــ أن أحدث ثورة على الورق الذي ينتظرني كلما عدت في المساء منهوكا إلى بيتي المغارة لأتقيأ على بياضه سواد قلبي؟؟ فيا ليته يسعفني !
هل أستطيع أن أحيك كل خيوط حكاياتي من ألفها إلى ياءها بدقة الروائي الماهر؟ ثم هل أستطيع بدرايتي البسيطة لقوالب الكتابة وفنونها العنيدة أن أرسم كل المحنات وكل المرارات التي مرت لا بردا ولا سلاما على هذا الرأس ؟ - أعني رأسي- أم أكتري كاتبا أريه كل أحزاني وكل همومي وأكشف له عن كل حكاياتي من بأسها إلى فأسها؟...
كل هذه التساؤلات وغيرها راودت بالي, لكن أخيرا عملت بنصيحة أبي التي ما فارقتني طول حياتي..أذكر أنه كان حكيما حين قال لي باللسان المغربي اللّي ما يَغسلْ كساتُو أو ما يكتبْ بْراتُو ولا ..ولا.. يتعزى في حْياتو..) يعني كل إنسان وجب عليه قضاء حوائجه بيده وإلا فليتقبل التعازي في حياته قبل مماته وذلك خير له من عيشة ضنكا..
وهذه أيامي التي تداولتها مع الأخيار والأشرار داخل أسوار ما يسمى بالشركة المنجمية الشريفة..باسم الضرورة أكتبها.
25 خمسة وعشرون عاما و ما يزيد، ثمانية ألاف يوم عمل مضت عليَ بأيامها ولياليها ، بلهيبها و صقيعها بين المطرقة و السندان صابرا على اللقمة المرة و الساخنة وذلك من أجل إطعام مجموعة من الأفواه المفتوحة الجائعة التي تنتظرني كل يوم حتى أعود ومعي كسرة خبز زقومية المذاق, تلك التي كنت أحلّلُها وأحلّّيها بصبري الحديدي ونيتي الخالصة في خدمة الشركة والوطن بكل إخلاص وتفان في العمل.
واجهت طيلة هذه السنوات كل أنواع الآفات ,كل المصاعب والمتاعب, كل الشدائد وكل ألوان وأشكال القمع من طرف شرذمة من منعدمي الضمير من الأطر الخارجين عن الإطار القانوني و المسؤولين ( الشافات) البغاة الذين لايعرفون لا الله ولا رسوله ولا حتى الوالدين ! فأغلب (الشافات) كانوا يقولون لنا نحن العمال بسفه العبارة أنهم لا آباء لهم ..ويردفون القول : (خْدَمْ أو قََوَدْ) و كلاما آخر أعور، أشد قبحا و وقاحة من هذا وذاك يندى له الجبين خجلا وحياء...
فخطابهم لنا دائما كان صريحا و واضحا في همجيته، لكن بالنسبة لي، أرى أن الفعْـليْن أحلاهما مُُرُ، فالخدمة ليست خدمة رحمة و شفقة تتطلب الجهد العادي للإنسان بل جهد عفريت أو سبعة خيل ,أو ما يعادلهما !! أمّا القيادة فليست قيادة شريفة وعفيفة بل تلك هي المذلة بعينيها,, إما أن تقود الوشاية إلى طريقها الصحيح والسريع نحو (الشاف) أو تقود النقود والهدايا الثمينة إلى عقر داره مرفقة برقم تأجيرك وخصوصا إذا تعلق الأمر برشوة المواشي والدواجن(ضروري رقم التأجير بحيث يكتب على ظرف و يربط بخيط أسفل رجل الخروف أو الديك الهندي،،) إنه حديث شائع بين شريحة واسعة من العمال, وذلك حسب رواية صحيحة وموثوق منها رواها كثير من زملاءنا الخونة الذين كانوا يفضحون بعضهم البعض سواء عن قصد أو عن غير قصد..
أما الأطر( الشافات) فقد كانوا جلهم حُكاما ظُلاما بكل المقاييس , إلا من رحم ربي.. وهذه سيرة كل الكُبَيرين فهم يحسبون أنفسهم أناسا كبارا يُحسبُ لهم ألفُ حساب و يحسبوننا نحن الصغار رعاة أبقار أو أدنى من ذلك إلى درجة أنهم كانوا لا ينادوننا بأسمائنا الحقيقية ، فكلما احتاجوا منا أحدا، لخدمة ما، كانوا ينادونه :
(آآ الحلوووف! أو آآ البغل!)
قبل هذا الهوان , فلا بأس, قد يقبلوه و يقربونه إلى قلوبهم كخادم وليس كعامل نشيط ذو شرف و كرامة..وذلك حسب طقوس هواهم و مزاجاتهم الوسخة..
أما إذا لم يقبل هذا الذل و الهوان ,فلا أرض تتسع لقدميه و لا حتى لنفسه الضيقة ..إنه زمن الزبونية و المحسوبية والسباق إلى التموقع ولو على حساب الشرف الرفيع !
أما إذا لم تقبل الخضوع لمثل هذه الطقوس فما عليك إلا أن تقلب قفاك إلى الخلف و تقود جثتك المنهكة خارج أسوار الشركة....
فما عليك إلا أن تختار ما بين العار و النار, إما الخضوع أو الجوع..
بالنسبة لي أنا الشاب الفتي المسلح بقوة الإيمان و الصبر، فقد كنت دائما أختار أن أكون أثناء مزاولة عملي الشاق والمضني، عفريتا بإذن الله كي أسْـلَمَ من الكفرة أعداء الله !


ــــ عبد العالي أواب ـــــــــــــــ يتبع

  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 11-12-2008, 01:32 AM
الصورة الرمزية عبد الفتاح المسودي


رقم العضوية : 374
تاريخ التسجيل : Sep 2008
المشاركات : 591
بمعدل : 4.74 يوميا

عبد الفتاح المسودي غير متصل عرض البوم صور عبد الفتاح المسودي



كاتب الموضوع : عبدالعالي أواب المنتدى : يوميـــات
افتراضي

العزيز عبد العالي اواب
بداية مرحبا بك بين المطريين ...............و نعم اختيار أول نص لك في مطر .......نص محمل بهمومك اليومية ....و أنت العامل ....الكادح ....الذي ما أن يرمي المطرقة حتى يعانق الكتابة .....بنفس عرق الجبين تكتب ....بنفس الجهد و المجهود .....أكاد أشم في يومياتك رائحة أبي ..كتابتك دائما دامية كالشوك .....لكن عبقها ورد .....هو عنوان ديوانك الأول - أشعار من الورد و الشوك -
فأهلا بك شاعرا ....أهلا بك كاتبا في مطر
تحياتي الصادقة

  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 11-21-2008, 07:43 PM
الصورة الرمزية عبدالعالي أواب


رقم العضوية : 598
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 135
بمعدل : 2.41 يوميا

عبدالعالي أواب غير متصل عرض البوم صور عبدالعالي أواب



كاتب الموضوع : عبدالعالي أواب المنتدى : يوميـــات
افتراضي لماذا جئت إلى مطر؟

صديقي الأستاذ عبدالفتاح المسودي..
جئت إلى "مطر" من أجل التواصل مع وجوه عزيزة ...من بينها أنت ايها الأديب الكامل..و آخرون في قلبي وفي ذاكرتي إلى الأبد..
مودتي و تقديري
عبدالعالي اواب


  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 12-03-2008, 06:10 PM
الصورة الرمزية نقوس المهدي


رقم العضوية : 661
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 192
بمعدل : 4.03 يوميا

نقوس المهدي غير متصل عرض البوم صور نقوس المهدي



كاتب الموضوع : عبدالعالي أواب المنتدى : يوميـــات
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالعالي أواب [ مشاهدة المشاركة ]
رائحة الخبز/1

بداية, ليس بالأمر الهين أن يرمي حداد ما, المطرقة من قبضة يده و يمسك القلم بين أصابعه المفحمة بلون الصدأ الحديدي ويعتنق ملكة الكتابة. كما ليس هيّنا عليه كذلك أن يمسح عن طبلتي أذنيه صياح القزدير , و يخلد إلى ركن هادئ و دافئ ,بعيدا عن صخب و ضجيج المصنع ونفاياته ليكتب يومياته مرتبة ومرقمة كما يجب ..
لكنها الضرورة, ضرورة البوح بما في الصدر من حَرّ قبل أن ينفجر !؟
لكن هل أستطيع ــ أنا العامل البوجادي البسيط ــ أن أحدث ثورة على الورق الذي ينتظرني كلما عدت في المساء منهوكا إلى بيتي المغارة لأتقيأ على بياضه سواد قلبي؟؟ فيا ليته يسعفني !
هل أستطيع أن أحيك كل خيوط حكاياتي من ألفها إلى ياءها بدقة الروائي الماهر؟ ثم هل أستطيع بدرايتي البسيطة لقوالب الكتابة وفنونها العنيدة أن أرسم كل المحنات وكل المرارات التي مرت لا بردا ولا سلاما على هذا الرأس ؟ - أعني رأسي- أم أكتري كاتبا أريه كل أحزاني وكل همومي وأكشف له عن كل حكاياتي من بأسها إلى فأسها؟...
كل هذه التساؤلات وغيرها راودت بالي, لكن أخيرا عملت بنصيحة أبي التي ما فارقتني طول حياتي..أذكر أنه كان حكيما حين قال لي باللسان المغربي اللّي ما يَغسلْ كساتُو أو ما يكتبْ بْراتُو ولا ..ولا.. يتعزى في حْياتو..) يعني كل إنسان وجب عليه قضاء حوائجه بيده وإلا فليتقبل التعازي في حياته قبل مماته وذلك خير له من عيشة ضنكا..
وهذه أيامي التي تداولتها مع الأخيار والأشرار داخل أسوار ما يسمى بالشركة المنجمية الشريفة..باسم الضرورة أكتبها.
25 خمسة وعشرون عاما و ما يزيد، ثمانية ألاف يوم عمل مضت عليَ بأيامها ولياليها ، بلهيبها و صقيعها بين المطرقة و السندان صابرا على اللقمة المرة و الساخنة وذلك من أجل إطعام مجموعة من الأفواه المفتوحة الجائعة التي تنتظرني كل يوم حتى أعود ومعي كسرة خبز زقومية المذاق, تلك التي كنت أحلّلُها وأحلّّيها بصبري الحديدي ونيتي الخالصة في خدمة الشركة والوطن بكل إخلاص وتفان في العمل.
واجهت طيلة هذه السنوات كل أنواع الآفات ,كل المصاعب والمتاعب, كل الشدائد وكل ألوان وأشكال القمع من طرف شرذمة من منعدمي الضمير من الأطر الخارجين عن الإطار القانوني و المسؤولين ( الشافات) البغاة الذين لايعرفون لا الله ولا رسوله ولا حتى الوالدين ! فأغلب (الشافات) كانوا يقولون لنا نحن العمال بسفه العبارة أنهم لا آباء لهم ..ويردفون القول : (خْدَمْ أو قََوَدْ) و كلاما آخر أعور، أشد قبحا و وقاحة من هذا وذاك يندى له الجبين خجلا وحياء...
فخطابهم لنا دائما كان صريحا و واضحا في همجيته، لكن بالنسبة لي، أرى أن الفعْـليْن أحلاهما مُُرُ، فالخدمة ليست خدمة رحمة و شفقة تتطلب الجهد العادي للإنسان بل جهد عفريت أو سبعة خيل ,أو ما يعادلهما !! أمّا القيادة فليست قيادة شريفة وعفيفة بل تلك هي المذلة بعينيها,, إما أن تقود الوشاية إلى طريقها الصحيح والسريع نحو (الشاف) أو تقود النقود والهدايا الثمينة إلى عقر داره مرفقة برقم تأجيرك وخصوصا إذا تعلق الأمر برشوة المواشي والدواجن(ضروري رقم التأجير بحيث يكتب على ظرف و يربط بخيط أسفل رجل الخروف أو الديك الهندي،،) إنه حديث شائع بين شريحة واسعة من العمال, وذلك حسب رواية صحيحة وموثوق منها رواها كثير من زملاءنا الخونة الذين كانوا يفضحون بعضهم البعض سواء عن قصد أو عن غير قصد..
أما الأطر( الشافات) فقد كانوا جلهم حُكاما ظُلاما بكل المقاييس , إلا من رحم ربي.. وهذه سيرة كل الكُبَيرين فهم يحسبون أنفسهم أناسا كبارا يُحسبُ لهم ألفُ حساب و يحسبوننا نحن الصغار رعاة أبقار أو أدنى من ذلك إلى درجة أنهم كانوا لا ينادوننا بأسمائنا الحقيقية ، فكلما احتاجوا منا أحدا، لخدمة ما، كانوا ينادونه :
(آآ الحلوووف! أو آآ البغل!)
قبل هذا الهوان , فلا بأس, قد يقبلوه و يقربونه إلى قلوبهم كخادم وليس كعامل نشيط ذو شرف و كرامة..وذلك حسب طقوس هواهم و مزاجاتهم الوسخة..
أما إذا لم يقبل هذا الذل و الهوان ,فلا أرض تتسع لقدميه و لا حتى لنفسه الضيقة ..إنه زمن الزبونية و المحسوبية والسباق إلى التموقع ولو على حساب الشرف الرفيع !
أما إذا لم تقبل الخضوع لمثل هذه الطقوس فما عليك إلا أن تقلب قفاك إلى الخلف و تقود جثتك المنهكة خارج أسوار الشركة....
فما عليك إلا أن تختار ما بين العار و النار, إما الخضوع أو الجوع..
بالنسبة لي أنا الشاب الفتي المسلح بقوة الإيمان و الصبر، فقد كنت دائما أختار أن أكون أثناء مزاولة عملي الشاق والمضني، عفريتا بإذن الله كي أسْـلَمَ من الكفرة أعداء الله !


ــــ عبد العالي أواب ـــــــــــــــ يتبع



الصديق عبد العالي

ارى ان هذان النصان 1 - 2 اخذا طريقهما الى هذا الركن خطأ ... الاحرى بهما ان يتواجدا بركن ابداعي اخر مثل القصة القصيرة او الرواية
فهنا ليس الا اخبار عادية ونتف لا علاقة لها بفن القص
لذا وجب التنبيه


  مشاركة رقم : 5 (الرابط)  
قديم 12-03-2008, 11:15 PM
الصورة الرمزية عبدالعالي أواب


رقم العضوية : 598
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 135
بمعدل : 2.41 يوميا

عبدالعالي أواب غير متصل عرض البوم صور عبدالعالي أواب



كاتب الموضوع : عبدالعالي أواب المنتدى : يوميـــات
افتراضي

شكرا للعين التي لا تنام.....شكرا للعزيز المهدي نقوس على هذه الإشارة....ما العمل إذن؟...شكرا ..سأعمل بنصيحتك في نشر الأجزاء القادمة
تقديري


  مشاركة رقم : 6 (الرابط)  
قديم 12-04-2008, 01:02 PM
الصورة الرمزية محمد فري


رقم العضوية : 7
تاريخ التسجيل : Oct 2007
الدولة : الرباط
المشاركات : 2,125
بمعدل : 4.82 يوميا

محمد فري غير متصل عرض البوم صور محمد فري



كاتب الموضوع : عبدالعالي أواب المنتدى : يوميـــات
افتراضي

كلنا بشوق شديد وصادق إلى متابعة
يوميات الأخ عبد العالي المتسمة
بقدرتها على جلب المتابعة وشد الانتباه،
لن يضيرها ان تتبوأ ركن اليوميات
ما دامت اليوميات جزءا لا يتجزأ من السرد
شأنها شأن المذكرات والترجمات السيرية
والغيرية..
ونحن بانتظار السي عبد العالي لمتابعة
سيرته التي تشي بالكثير، والمحفزة على
سرد سير مشابهة دون فقدانها قصب السبق
للموضوع
تحيتي الحارة

توقيع محمد فري




  مشاركة رقم : 7 (الرابط)  
قديم 12-04-2008, 01:25 PM
الصورة الرمزية عبدالعالي أواب


رقم العضوية : 598
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 135
بمعدل : 2.41 يوميا

عبدالعالي أواب غير متصل عرض البوم صور عبدالعالي أواب



كاتب الموضوع : عبدالعالي أواب المنتدى : يوميـــات
افتراضي

العزيز محمد فري
حضورك سيدي، يحفزني على فعل الكتابة أكثر...هذه الورطة الجميلة التي تنتزع مني كل وقتي...تشغلني عن كسب قوتي اليومي....فكل فجرأجدني أرتعش أمام باب الشركة....وكل آخر الليل أنسى نفسي بين أوراقي المبعثرة أو أمام جهاز الكمبيوتر..إنها المحنة الكبرى لكنها ضرورة الإنشطار...تمردت على المطرقة و رميتها...لكن لا أظن أنني سأرتاح !
أشد على يدك


إضافة رد


مواقع النشر
المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الخبز اخمر إدريس الهكار التازي الزجل 3 11-19-2008 01:30 PM
التهمة... عامل يومي !!! نصر الدين السويلمي القصة القصيرة 2 10-03-2008 01:07 AM
رائحة البارود الحمري محمد القصة القصيرة 4 04-20-2008 01:55 PM
يوميات فلسطينية ليل بيسان يوميـــات 16 03-05-2008 08:15 PM
نشيد الخبز والورد مهداة لمنير أولاد الجيلالي نورالدين لغلام الموسيقى 0 10-27-2007 02:58 PM

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 11:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2009