أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

آخر 10 مشاركات
من أجل عيون مطر (الكاتـب : رضوان لوكيري - آخر مشاركة : جبران الشداني - مشاركات : 1 - )           »          ترجمة حرفية (الكاتـب : مصطفى طاهري - آخر مشاركة : جبران الشداني - مشاركات : 1 - )           »          خط على خدّي الناعم (الكاتـب : أحلام بشارات - آخر مشاركة : جبران الشداني - مشاركات : 6 - )           »          الساموراي بوشتى (الكاتـب : عبدالله البقالي - مشاركات : 0 - )           »          العرس لزكية الضيفاوي (الكاتـب : مرتضى العبيدي - آخر مشاركة : جبران الشداني - مشاركات : 5 - )           »          مصير عنّين (الكاتـب : بنسامح درويش - آخر مشاركة : جبران الشداني - مشاركات : 12 - )           »          ملوك الموت ...الى محمد المهدي السقال (الكاتـب : علي مفتاح - آخر مشاركة : جبران الشداني - مشاركات : 5 - )           »          يا جبال الريف علاش تبكي - سعيدة فكري (الكاتـب : نقوس المهدي - آخر مشاركة : جبران الشداني - مشاركات : 3 - )           »          إنقلبتْ.. حتى جرت الأنهار إلى الأعلى (الكاتـب : محمد العياشي - مشاركات : 0 - )           »          بائع الأحذية لإدريس الهكار التازي ترجمة مرتضى... (الكاتـب : مرتضى العبيدي - آخر مشاركة : سعاد بني أخي - مشاركات : 1 - )


العودة   منتدى مطر العودة ابداعات في السرد و الشعر و المقالة و الترجمة العودة القصة القصيرة

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 11-12-2008, 06:50 PM
الصورة الرمزية فاطمة الزهراء الرغيوي


رقم العضوية : 91
تاريخ التسجيل : Jan 2008
المشاركات : 145
بمعدل : 0.40 يوميا

فاطمة الزهراء الرغيوي غير متصل عرض البوم صور فاطمة الزهراء الرغيوي



المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي سمعت

سمعت




سمعتُ، إذ حاولت تلمس الجذع العجوز لشجرة البرتقال، وقد توقفت أنفاسي ودقات القلب وبقيت يدي اليمنى معلقة في الهواء.. سمعتُ صوتا مبهما ثم كأنما صوت صفعة ثم.. لا شيء. استرقت السمع جيدا وإذ لم يصلني غير ضوضاء المدينة المعتاد، استرجعت أنفاسي وانتظمت دقات القلب ثم واصلت يدي مسيرها إلى جذع الشجرة وقد كان خشنا مملوءا بالأخاديد مثل وجه امرأة عجوز.




كان النوم قد جافاني لليلة أخرى. فالتجأت إلى حديقة البيت أستمد منها بعض الصفاء. كان جاري الذي لم أحدد بيته تماما، يعزف لحنا حزينا على الكمان الليلة أيضا، بين حين وآخر يتوقف ثم يعيد عزف المقطوعة ذاتها. لم أكن قد أضأت النور فبدت أزهار البرتقال رمادية. تنشقت عطرها ذا النكهة الحمضية و.. سمعت صوتا كأنما تحطم آنية ما ثم صوت مكبوت آخر، ثم.. ارتفع ضوضاء المدينة من جديد مصحوبا باللحن الحزين. استرجعت يدي التي كانت قد امتدت إلى غصن قريب، تركت الزهرة الرمادية هناك وانحنيت على القرنفل أتحسسه. كأنه ذابل قليلا. ربما عليّ أن أسقيه غدا. تلمست التربة عند جذعه، هي متيبسة فعلا. استدرت إلى شجيرة الورد، مفضلتي. لم أقرب يدي إليها، فقد كنت أعلم أن محبتي لها لا تعني أشواكها بشيء. فهي تظل تترصدني.. انحنيت قليلا فوقها، لكن صرخة قوية، صرخة امرأة، أوقفتني. تلاها صوت ارتطام ثم صوت تحطم شيء ما.. تلاشى صوت الموسيقى على نغمات حادة، ثمّ عمّ الصمت، للحظات فقط.. إذ عاد صراخ جارتي التي كنت أعرف بيتها تماما بينما ارتفع صوت زوجها بالشتائم..




تراجعت إلى مدخل البيت، فتحت باب المطبخ ودخلت ثم أحكمت إغلاقه ورائي. كنت بحاجة إلى لحظة صفاء تام.


توقيع فاطمة الزهراء الرغيوي

لماذا أكتب؟


  مشاركة رقم : 2 (الرابط)  
قديم 11-20-2008, 08:22 PM
الصورة الرمزية محمد فري


رقم العضوية : 7
تاريخ التسجيل : Oct 2007
الدولة : الرباط
المشاركات : 2,125
بمعدل : 4.82 يوميا

محمد فري غير متصل عرض البوم صور محمد فري



كاتب الموضوع : فاطمة الزهراء الرغيوي المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

هو صوت الحياة
يتراوح بين الهمس والصراخ
بينما نحتاج أحيانا
إلى سماع صوت ... الصمت

توقيع محمد فري




  مشاركة رقم : 3 (الرابط)  
قديم 11-23-2008, 04:13 PM
الصورة الرمزية فاطمة الزهراء الرغيوي


رقم العضوية : 91
تاريخ التسجيل : Jan 2008
المشاركات : 145
بمعدل : 0.40 يوميا

فاطمة الزهراء الرغيوي غير متصل عرض البوم صور فاطمة الزهراء الرغيوي



كاتب الموضوع : فاطمة الزهراء الرغيوي المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فري [ مشاهدة المشاركة ]
هو صوت الحياة
يتراوح بين الهمس والصراخ
بينما نحتاج أحيانا
إلى سماع صوت ... الصمت

نعم.. أن نسمع صوت الصمت.. حين يكون الصراخ بداخلنا لا يفسح مجالا لسماع أصوات الآخرين

مودتي وتقديري

فاطمة الزهراء

توقيع فاطمة الزهراء الرغيوي

لماذا أكتب؟


  مشاركة رقم : 4 (الرابط)  
قديم 11-23-2008, 04:30 PM
الصورة الرمزية فيصل أبو سعد

رقم العضوية : 660
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6
بمعدل : 0.13 يوميا

فيصل أبو سعد غير متصل عرض البوم صور فيصل أبو سعد



كاتب الموضوع : فاطمة الزهراء الرغيوي المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

الأخت الأديبة فاطمة الزهراء
حساسية عالية في التقاط اليومي و المدهش بآن
كأني بالشخصية قد عطلت بعض حواسها وحاولت أن تقرأ العالم بأذنيها فقط , و هذه لقطة جميلة ٌ جدا ً .
لغة سلسة و أسلوب جميل في السرد و الوصف و التشويق .
لي بعض الملاحظات من ناحية الإسلوب أو الصياغات لن أقولها الآن .... ( ولكن إذا كانت الصدور تتسع لذلك فسأعود فأنا جديد في هذه الديار . )
تحياتي

  مشاركة رقم : 5 (الرابط)  
قديم 11-23-2008, 06:33 PM
الصورة الرمزية فاطمة الزهراء الرغيوي


رقم العضوية : 91
تاريخ التسجيل : Jan 2008
المشاركات : 145
بمعدل : 0.40 يوميا

فاطمة الزهراء الرغيوي غير متصل عرض البوم صور فاطمة الزهراء الرغيوي



كاتب الموضوع : فاطمة الزهراء الرغيوي المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل أبو سعد [ مشاهدة المشاركة ]
الأخت الأديبة فاطمة الزهراء
حساسية عالية في التقاط اليومي و المدهش بآن
كأني بالشخصية قد عطلت بعض حواسها وحاولت أن تقرأ العالم بأذنيها فقط , و هذه لقطة جميلة ٌ جدا ً .
لغة سلسة و أسلوب جميل في السرد و الوصف و التشويق .
لي بعض الملاحظات من ناحية الإسلوب أو الصياغات لن أقولها الآن .... ( ولكن إذا كانت الصدور تتسع لذلك فسأعود فأنا جديد في هذه الديار . )
تحياتي

أخي فيصل
شكرا لتواجدك هنا..
طبعا هناك مجال للملاحظات.. فالكتابة في اعتقادي هي عملية تعلم مستمرة..
ومرحبا بك مرة اخرى في مطر

فاطمة الزهراء

توقيع فاطمة الزهراء الرغيوي

لماذا أكتب؟


  مشاركة رقم : 6 (الرابط)  
قديم 11-24-2008, 09:17 AM
الصورة الرمزية علاء الدين حسو


رقم العضوية : 117
تاريخ التسجيل : Jan 2008
الدولة : حلب -سوريا
المشاركات : 207
بمعدل : 0.59 يوميا

علاء الدين حسو غير متصل عرض البوم صور علاء الدين حسو



كاتب الموضوع : فاطمة الزهراء الرغيوي المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

السماع يعني نقل حكاية ..والتركيز على هذه الحاسة تعني كم نحن ضعفاء في استخدام الحواس الاخرى لتغير الغلط ..وحتى الجماد تفوق علينا بتعبيره عن الالم
نص تشم فيه رائحة التصوف ..واي تصوف ..تصوف بوذا ..
مودتي

  مشاركة رقم : 7 (الرابط)  
قديم 11-24-2008, 03:29 PM
الصورة الرمزية فيصل أبو سعد

رقم العضوية : 660
تاريخ التسجيل : Nov 2008
المشاركات : 6
بمعدل : 0.13 يوميا

فيصل أبو سعد غير متصل عرض البوم صور فيصل أبو سعد



كاتب الموضوع : فاطمة الزهراء الرغيوي المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

شكرا ً جزيلا ً أخت فاطمة
أعدت قراءة القصة أكثر من مرة و دائما ً كانت تتكشف لي عن تفاصيل جميلة جديدة
قصة رائعة و مكتملة رغم قصرها
أما بشأن الملاحظات فهي بسيطة لا تذكر ولا تقلل من أهمية القصة
سألونها داخل النص بلون مختلف

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة الزهراء الرغيوي [ مشاهدة المشاركة ]
سمعت




سمعتُ، إذ حاولت تلمس الجذع العجوز لشجرة البرتقال، وقد توقفت أنفاسي ودقات القلب وبقيت يدي اليمنى معلقة في الهواء.. سمعتُ ( تكرار يمكن الاستغناء عنه بطريقة ما )صوتا مبهما ثم كأنما صوت صفعة ثم.. لا شيء. استرقت السمع جيدا وإذ لم يصلني غير ضوضاء المدينة المعتاد، استرجعت أنفاسي وانتظمت دقات القلب ثم واصلت يدي مسيرها إلى جذع الشجرة وقد كان خشنا مملوءا بالأخاديد مثل وجه امرأة عجوز.




كان النوم قد جافاني لليلة أخرى. فالتجأت إلى حديقة البيت أستمد منها بعض الصفاء(شرح ). كان جاري الذي لم أحدد بيته تماما، يعزف لحنا حزينا على الكمان الليلة أيضا، بين حين وآخر يتوقف ثم يعيد عزف المقطوعة ذاتها. لم أكن قد أضأت النور فبدت أزهار البرتقال رمادية. تنشقت عطرها ذا النكهة الحمضية ( شرح ) و.. سمعت صوتا كأنما تحطم آنية ما ثم صوت مكبوت آخر، ثم.. ارتفع ضوضاء المدينة من جديد مصحوبا باللحن الحزين. استرجعت يدي التي كانت قد امتدت إلى غصن قريب، تركت الزهرة الرمادية هناك وانحنيت على القرنفل أتحسسه. كأنه ذابل قليلا. ربما عليّ أن أسقيه غدا. تلمست التربة عند جذعه، هي متيبسة فعلا. استدرت إلى شجيرة الورد، مفضلتي. لم أقرب يدي إليها، فقد كنت أعلم أن محبتي لها لا تعني أشواكها بشيء. فهي تظل تترصدني.. انحنيت قليلا فوقها، لكن صرخة قوية، صرخة امرأة، أوقفتني. تلاها صوت ارتطام ثم صوت تحطم شيء ما.. تلاشى صوت الموسيقى على نغمات حادة، ثمّ عمّ الصمت، للحظات فقط.. إذ عاد صراخ جارتي التي كنت أعرف بيتها تماما بينما ارتفع صوت زوجها بالشتائم..




تراجعت إلى مدخل البيت، فتحت باب المطبخ ودخلت ثم أحكمت إغلاقه ورائي. كنت بحاجة إلى لحظة صفاء تام( شرح ).

ودمت بكل الخير و المودة

  مشاركة رقم : 8 (الرابط)  
قديم 11-24-2008, 06:59 PM
الصورة الرمزية نعيمة زايد


رقم العضوية : 329
تاريخ التسجيل : Jul 2008
المشاركات : 202
بمعدل : 1.19 يوميا

نعيمة زايد غير متصل عرض البوم صور نعيمة زايد



كاتب الموضوع : فاطمة الزهراء الرغيوي المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

المبدعة فاطمة الزهراء

ضبابية الرؤية فسحت المجال لسلطة السمع كي تمارس دورها في اكتشاف المحيط
لحظة هاربة تتنفس في فضاء تتنازعه الرهبة والرغبة
........لاشئ سوى صدى الأشياء ................
لا شئ سوى الخروج من الذات للعودة توا اليها محملة بالتعب
تحيل الحركة في النص على توقف اللحظة
تحياتي الجمالية

  مشاركة رقم : 9 (الرابط)  
قديم 11-24-2008, 08:40 PM
مواضيع المدونة: 29
الصورة الرمزية محمد المهدي السقال


رقم العضوية : 17
تاريخ التسجيل : Oct 2007
المشاركات : 346
بمعدل : 0.79 يوميا

محمد المهدي السقال غير متصل عرض البوم صور محمد المهدي السقال



كاتب الموضوع : فاطمة الزهراء الرغيوي المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي بصدر رحب


لعل النزوع نحو تصوير اللحظة بألوان همسات السمع، أبرز ما تقدمه الكاتبة إضافة نوعية للقارئ الذي ألف صورة العين، بتفاصيل مسبوقة الحضور في ذهنه، لدرجة أنه يجد نفسه أحيانا مستبقا ما يمكن أن تكون عليه.

غير أن الفكرة الجميلة لاستنطاق الصمت المحيط بالساردة، كفضاء لاستثمار الاستحضارات الوجودية، لم تسع أكثر من هموم منغلقة على الذاتي في أضيق تجلياته، بحيث لم تتجاوز ما أعتبره من بقايا التأثيرات الرومانسية في نفوسنا،وأقصد بالذات تغييب إمكانية توظيف الصراع، كمحرك لتنامي الصورة المرصودة.

يحضر الرجل جارا عازفا إيقاعات متقطعة في الليل، ترصدها الساردة دونما اهتمام بتحيز مكانه ضمن جغرافية الأشياء التي تتسمع أصواتها، ثم تحضر المرأة جارة أيضا، لكنها محددة الوجود في بيت تعرفه الساردة، وتعرف حتى ما يصدر عنه من صراخ على إيقاع شتائم الزوج.

إن تلك الاستحضارات من خلفية الرؤية لوجودهما في وعي الساردة، في حدود الصورة الثابتة على التنميط، هو ما أقصده ، حين أثير اختيار الكاتبة السكوت عن محيطات وجزر يهدر فيها الواقع ، ربما بأصوات كانت تذهب بعيدا بالفكرة التي وجدتها جميلة بالفعل.

تبقى مسألة الجمل السردية، وهي في رأيي ما قصده الأخ فيصل أبو سعد، حين أثار* بعض الملاحظات من ناحية الأسلوب أو الصياغات *، إذ توقف عند وظائف بعض العبارات الممكن تجاوزها بسبب انحصار دورها في الشرح ضمن سياق السرد، وليته تحدث بمفردات القصة القصيرة من قبيل التكثيف والاختزال،إن كان يقصد إمكانية الاستغناء بمستواه الكمي، حين يتعلق الأمر بتكرار لا يضيف معنى .

أما تصوري المتواضع، فيروم الاعتبار باللغة التعبيرية ضمن سياقاتها في النص، بحيث قد تسعف بتشكيلاتها الأسلوبية، في إضاءة تموجات الحالة النفسية، طبعا دون تكرار ممل أو إيجاز مخل، علما بأن إعادة تركيب الصورة في النص السردي، ربما تحتاج إلى توليف أكثر دقة من خلال إحكام الاتصال أو الانفصال، بحسب الاتجاه الذي تتوخاه الكاتبة لمسار القصة.


توقيع محمد المهدي السقال


قالوا : الله واحد أحد
قلت: في بلدي الله اثنان
للآخر في الأرض كرسي أكبر

عاشق الغجرية




  مشاركة رقم : 10 (الرابط)  
قديم 12-03-2008, 08:39 PM
الصورة الرمزية آمال لدرع


رقم العضوية : 217
تاريخ التسجيل : Apr 2008
المشاركات : 510
بمعدل : 1.84 يوميا

آمال لدرع غير متصل عرض البوم صور آمال لدرع



كاتب الموضوع : فاطمة الزهراء الرغيوي المنتدى : القصة القصيرة
افتراضي

عزيزتي فاطمة

تعلمين أحب أن أقرأ لك..سبق أن قلت لك تملكين أدوات سردية جميلة..
لم أقرأ كل نصوصك لأعلم إن كان أجملها ، أم لا..
لكن صدقا أمتعني النص بتوظيفه الجميل لتقنية الحكي.. وشفافية اللغة
أعتبره أجمل ما قرأت لك حتى الآن..


مودتي وكل تقديري