أنت غير مسجل في منتدى مطر . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
آخر 10 مشاركات
الشاعر الأصيل: محمد الرباوي(القافية) (الكاتـب : محمد داني - آخر مشاركة : محمد العياشي - مشاركات : 3 - )           »          سـعد الله ونــوس (الكاتـب : نقوس المهدي - مشاركات : 0 - )           »          القصيدة الغزلية المغربية المعاصرة بين التطويع... (الكاتـب : محمد العياشي - مشاركات : 2 - )           »          البحث عن ماركس (الكاتـب : محمد داني - آخر مشاركة : سعاد بني أخي - مشاركات : 15 - )           »          المعطـــــف - نيكولاي غوغول (الكاتـب : نقوس المهدي - آخر مشاركة : حسن_العلوي - مشاركات : 1 - )           »          مساء العطر يامطر (الكاتـب : عبدالناصر الشريف - آخر مشاركة : نعيمة بدري - مشاركات : 1879 - )           »          زيد الفقيه - قصص (الكاتـب : نقوس المهدي - مشاركات : 1 - )           »          الميت و الغسال (الكاتـب : عبد العزيز زكي - مشاركات : 7 - )           »          سؤال وجيه (الكاتـب : مبروك السالمي - آخر مشاركة : حسن_العلوي - مشاركات : 1 - )           »          قلب من ورق;... (الكاتـب : سناء شرقاوي - آخر مشاركة : فاتن العلوي - مشاركات : 28 - )


العودة   منتدى مطر العودة ثقافة العودة الفلسفة

إضافة رد
   
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  مشاركة رقم : 1 (الرابط)  
قديم 12-30-2007, 06:01 PM
الصورة الرمزية محمد فولا
ضيف

رقم العضوية : 30
تاريخ التسجيل : Nov 2007
المشاركات : 45
بمعدل : 0.05 يوميا

محمد فولا غير متصل عرض البوم صور محمد فولا



المنتدى : الفلسفة
افتراضي الرواية المغربية والمشرقية: العداء و الأرنب؟

لم يسبق لأي دولة مشرقية على مر التاريخ أن حكمت البلاد المغربية، فلا الدولة الأموية الأولى ولا الدولة العباسية، ولا الدولة الأموية بالأندلس، ولا الإمبراطورية العثمانية، كلها لم تستطع بسط سيطرتها على المغرب. أ نقول أن الأمر صدفة أن يستمر هذا التفوق أو الاستعصاء المغربي على الذات الشرقية ( المشرقية: إخواننا العرب فقط وليس الجنس الأحمر أو الأصفر )؟ أستحضر هنا مجموعة من الأسماء المغربية في اللسانيات، رفيق تشومسكي عبد القادر الفاسي الفهري، سعيد يقطين، وفي المستقبليات غير المرغوب فيه رسميا المهدي المنجرة، وفي بيت القصيد – أي الأدب – نجد أسماء كثيرة ساهمت في إغناء الثقافة العربية بإبداعات أبحاث عديدة. في مجال الرواية يكاد يكون الإبداع المغربي متميزا، فأصف الحالة بسباق يؤدي فيه المشارقة دور الأرنب فيما الفائز بالميدالية الذهبية هم المغاربة دائما.



قد يبدو كلامي من قبيل المغالطات، أو من قبيل المزايدات والتفاخر. لكنني أومن أشد الإيمان بأن الأمر فعلا يستحق التصريح به. فالرواية المغربية لم تكن أبدا تابعة للموجود، حين كانت الرواية العربية في قمة واقعيتها مع نجيب محفوظ كان لدينا روائي وفكر فيلسوف، حامل لواء الشخصانية الواقعية، مؤلف إكسير الحياة، محمد عزيز الحبابي رغم النقد الذي وجهه أحد أتباع النقد الاجتماعي التكويني في المغرب وأعني الباحث إدريس الناقوري .



وعندما كانت الخزانات والمكتبات تعج بفكر الالتزام والصراع الطبقي عبر وصف المجتمع وبنياته المتصارعة ونقل ظلم السلطة للطبقات المسحوقة- وأقصد هنا امتداد الفكر الماركسي االشيوعي في أدبيات المشارقة بحوثا وإبداعا - كان لدينا من يقول كلامهم هذا بطريقة أفضل ودون تبعية، كان بنسالم حميش وهو يتحدث عن مجنون الحكم سلطان الرواية، وأمير السرد...ثم تأتي مرحلة احتضرت فيها الرواية العربية في الثمانينات، في هذه الفترة بالضبط ظهر الكاتب العصامي – وإياك أعني وأسمعي يا جارة – محمد شكري. ظهر فجأة من يخلق الحالة – بالتعبير الصوفي – حيث فجز أزمة تجاوز فيه الجانب الإبداعي بالجانب الأخلاقي.

هو ذا رأيي الذي ربما قد يكون نابعا عن تلك العصبية التي تحث عنها بن خلدون، ولكنه حسب حساباتي يرجع إلى ما سأشير إليه:

أ – بما أن الأدب لا يهم فيه الكم فإن النظر إلى التراكم الكيفي الذي حققه المغرب من حيث الروايات الجيدة ومقارنتها بما أنتج من روايات العيار الثقيل في كل الدول العربية الأخرى يعطي لمحة عن الفرق الفني الإبداعي الشاسع بينهما، ففي اعتقادي إذا وضعت ما كتبه نجيب محفوظ في كفة ووضعت رواية العلامة في كفة أخرى لا شك أن الأخيرة هاته ستتأرجح.



ب ـ الإتباعية لا توجد في المغرب كما أشرت سابقا، فجل المحاولات التي أنتجت – وأنا هنا أحصر كلامي في الروايات التي تحقق فيها شرط الرواية – كانت ناتجة عن إحساس بقيمة المرحلة. فالنظر إلى روايات العروي من الفريق والغربة واليتيم وأوراق يعطينا لمحة عن مدى التناغم التام الموجود بين الرواية والفكر، بين الإبداع والتأمل، بين الشاعرية والفلسفة...

ج - الروائي المغربي عندما يستكشف تاريخ المغرب يجد مراحل مشرقة وأعلاما كبارا، من ابن بطوطة إلى الإدريسي ومن ابن رشد إلى ابن عربي...هذا التراث الضخم يساعد الروائي على توظيفه بأحسن توظيف، ويدفعه كذلك إلى أن لا يغامر بكتابته، فالكاتب لا يكتب إلا مرة واحدة، والروائي يكون في موعد مع الرواية مرة واحدة، وكل عنوان جديد ما هو إلا تغيير في الحروف والتراكيب. المغربي يعي جيدا هذا الأمر، لذلك عندما يكتب يمعن النظر فيما يكتبه شكلا ومضمونا. إن روائيا من قبيل نجيب محفوظ أو حتى عبد الرحمن منيف لا نجده في المغرب، لأن رواته من الذين " يقلون " من الرواية، ووقتما يروي يحسن روايته، ولا أستطيع هنا أن أغفل رواية "عين الفرس " للكاتب المغربي الميلودي شغموم،فقد أجاد وأصاب، في القالب وفي المضمون.

هذه توطئة شئت أن تكون أول ما أبدأ به تقديمي لروايات مغربية أعتقد أنها من درر الروايات، وقد أكون أصبت الحق أو أخطأته، ولكن الفضل عندي هو إثارة الانتباه إلى أن هناك أدبا روائيا مغربيا يستحق الانتباه إليه، وروائيين يستحقون أن نقرأ لهم. إن جلد الذات وتقزيمها أمام الآخر سواء كان مشرقيا أوغربيا لا تفيد، إنها تكبت الرغبة في الاطلاع. وقد أكون مثل بعض المصريين الذين ينسبون ألف ليلة وليلة دونما دليل وحجة، وقد أشاكه عراقيين آخرين يدعون أن جحا شخصية حقيقة كانت تعيش في العراق، ويتعللون بروايات نعلم مسبقا أنها مختلقة. ولكنني كما قلت لي أجر تحويل القبلة، فالشعر ليس دوما مرادفا لنزار بل هناك أيضا المرحوم عبد الله راجع، وما قيل في الشعر يصدق كذاك في النثر...

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""



لحبابي: هل ينجح الإبداع والفن في نقل التأملات الفلسفية؟



سؤل يوما أحد الروائيين: لمن تكتب روايتك؟ فقال أكتب للقارئ الكاتب". يمكننا أن نتحدث عن المشروع الفلسفي المغربية ممثلا في الشخصانية الواقعية عند محمد عزيز لحبابي على أنه أحد أوجه هذه الروائية الثقيلة. ففي اعتقادي جل الروائيين المغاربة لا يكتبون كما سماه أحدهم للقراء النائمين الذين يقرأون ليجلبوا النوم، وإنما يكتبون لمن يستطيع فك شفرات المتن الروائي وفهم أبعاده.



عادة ما يلجأ المغربي إلى روايات تلاميذ المذهب البالزاكي، ألواقعيته؟ أو لأنه يحايث الحقيقة أكثر مما يحايث التجريد والتأمل. ولروايات الفكر طابع آخر لا تستهوي إلا ذوي التساؤلات الفكرية، من كتاب الرواية المحنكين. وما الحبابي إلا وا حدا منهم؟



"ها، ها!.. أفي سبيل مثل هذا غادرتنا إلى بلاد الكفرة المارقين؟ علموك ألا تتناول طعامك مثل باقي الناس، بل بالسكين والشوكة […] علموك أن تلطخ شعرك بالعطور مثل النساء […] علموك أن تحلق لحيتك […] حتى شاربيك حلقتهما. إنك امرأة، أين علامات الرجولة […] بدل أن تسير على قدميك مثل جدودك علمك الكفرة أن تستعمل "التوموبيل" وتركض مثل المجنون، آه، آه،" .



الشرق والغرب، الماضي والحاضر...لو أنني قرأت الرواياتِ العربيةَََ كلَّها لقلت إن الرواية المغربية رواية تأصيل، رواية تقعيد، رواية بحث في الإشكالات النهضوية التي يعيشها الشرق المسلم بعد زحف الرمال الكولونيالية على بقاعه. التفكير في الأسئلة الكبرى هو الشغل الشاغل للرواية المغربية.



وما رواية " إكسير الحياة " إلا مثالا على ذلك، سؤال الموت، يبدأ لحبابي روايته بالتساؤل: " ما الموت؟ ومن الموت؟ إنه....إنه ...الموت؟ "



تجسد الرواية الصراع الموجود بين الطبقة المثقفة الحاملة لمشروع تحديثي نهضوي، وبين الطبقة الأمية إن صح التعبير، الأمية ثقافيا ومعرفيا. إن الرهبة التي خلقها خبر إيجاد العلماء لإكسير الحياة ناتجة عن اختلاف القيم الفكرية لكل من بطل الرواية المجسد للتقدم والعلم وكذلك الأب النجار المجسد للجمود وحب التقوقع ورفض العلم كبديل للخرافة والأضرحة.

"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

العروي، الأنا والآخر من خلال " الغربة ":



يتأسس العالم الروائي لدى الكاتب المغربي عبد الله العروي على دراسة التاريخ تحليلا تأملا، فأنتج عوالم روائية تشهد بإبداعيته الفذة. وكان هاجسه هو إظهار ما للمثاقفة من دور في بناء شخصية العربية عموما والمغربي خصوصا. فالمثاقفة تنتج الأنا الأخرى إلى جانب الأنا الأصيلة. وبينهما يتموضع النقيض ويشكل مثار الجدل. في كتاباته يحاول فهم التكوين المجتمعي للمغاربة ومدى تأثير التراث والماضي فيه، أختار لكم من تقديم رواية "الغريب "هذا المقطع الذي يبرز الدافع الأساس وراء بناء المتن الروائي عند العروي: "



يقول: "درست منهجيا علاقة الماضي بالحاضر في أذهان العرب المعاصرين كما حاولت أن أحدد مدى تأثير التنظيمات الاجتماعية العتيقة في حياة مغاربة اليوم. لكن الدرس المنهجي سبقه تصوير مباشر لازدواجية العقل والذوق والإحساس التي عرفها كل من عاش في مجتمعنا مرحلتين تاريخيتين واغترف من ثقافتين متنافرتين. هذا التعبير المباشر الذي تلونه حساسية المراهقة أقدمه للقراء بعد تردد طويل مشاركة مني في ضبط موضعنا الوحيد، وهو رسم ملامح شخصيتنا القومية في زمننا هذا".



إن الهاجس إذا في روايات العروي كما سماه هو: رسم ملامح شخصيتنا القومية في زمننا هذا، وهذا واضح من خلال الكتاب الأول الذي قدمه " الإيديولوجية العربية المعاصرة "، وفي كل ما ظهر من بعدها من " مفهوم التاريخ، مفهوم الدولة..." .



يحدد العروي إشكالية روايته في أربع نقاط نذكر منها اثنتين :

"-أولا تعريف بالنفس، ولكن بما أن كل تعريف هو نفي، فقبالتي يقع الآخر، أو بالضبط إن العرب يعرفون أنفسهم بالعلاقة مع الآخر. هذا هو الغرب؛ وصف مسعى أنا العرب، هو إذن التقديم في الآن عينه لتاريخ حقيقي لصيغة الغرب" ص 4.



لقد بنيت رواية " الغربة " على مستويين يتناوبان في الحضور والغياب، وكأنها نقل الحالة التي تعيش فيها الأنا الأصيلة. محور الماضي ومحور الحاضر الذي يستشرف المستقبل. وبينها يأتي محور التقارب حين يلتقي إدريس التراث، وإدريس الهوية مع " ماريا " أو " لارا "، هناك يمتزج الماضي بالحاضر، هناك تستمر المثاقفة، وهناك تكتشف كل ذات نفسها.



إن " الغربة " بحث عن الهوية الضائعة، ففيها – أي – الرواية يتعايش الأب وشعيب مع لارا وماريا يحركها كلَّها إدريس التائه في تفاصيل البحث عن قنطرة توصل أباه بماريا وشعيبا بلارا، قنطرة توصل الشرق بالغرب، توصل الماضي بالحاضر، وتوصل سارتر بالولي الصالح مولاي بوشعيب وللا عائشة البحرية.



هي رواية عواطف إذا وليست رواية أحداث، رواية غربة الثقافة الأصلية والقيم الصوفية المتجسدة في شعيب. هذا الذي يتصارع من أجل بقاء تلك القيم مع الاستفادة مما أتى به الدهر من قيم جديدة، وهنا تأتي محاوراته مع إدريس، لكن الخوف كلَّ الخوف هو زوال هذه القيم بدخول قيم أخرى يمثله إدريس ومن معه...



هل هو نوع من حب الذات عندما تبدي مارية حنينها لباريس، أم هو اعتراف الثقافة الغربية بمركزيتها فيما تدور في فلكها الثقافات الأخرى دون استعداد لأي أخذ منها. هنا تتمترس الذات المغربية العربية في خندق من هذا العدو القادم رغم أن بين الذات والعدو هنا قصة عشق وغرام. هل يمكن المزاوجة بين الشرق والغرب؟ بين الماضي والحاضر بين الأصالة والمعاصرة، هذا جوهر ما يطرحه إدريس حينما يقول: " كوني عائشتي يا مارية " ص 141.



مهمة العروي إذا ليست هي سرد الأحداث، وإنما هي نقل العواطف المتأججة بصراع ثنائي الأبعاد، لقد نجح في ذلك ونجح في تفسير الأزمة التي يعيشها الفكر العربي المعاصر، لقد اجتهد عندما قرر أن الحل يكمن في الارتماء في أحضان مارية، في أحضان الآخر، أي الغرب ، وقد نتفق أو نختلف معه، ولكن الأمر يقتضي الاعتراف بقيمة كاتب مثله، قد أبالغ حينما أقول أن لا أحد يضاهيه حاليا في العالم العربي.

""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""

ابن خلدون في ضيافة بنسالم حميش:

رواية "العلامة"



استمرارا في النهج نفسه الذي بدأ به بنسالم حميش مسيرته الروائية، وذلك منذ " مجنون الحكم" التي تجدون فيها نقلا تاريخية لمرحلة الحاكم بأمر الله الفاطمي الشيعي بأسلوب روائي شيق يتناغم مع المناخ العام السائد في سبعينيات وثمانينيات المغرب، من قمع للحريات، وطغيان للفكر القطبي الواحد، وأسطورة ذي البركة...قلت استمرارا في النهج نفسه تأتي رواية " العلامة " لتجسد فكرة طالما وجدناها عند العراقي عبد المجيد الربيعي في روايته " الوكر" ولدى التونسي المصباحي في روايته " الآخرون " ولدى المصري مجيد طوبيا في روايته " الهؤلاء "وروايات أخرى كثيرة عالجت كلـَّها إشكالية العلاقة بين المثقف والسلطة.



وقد يقول قائل مرة أخرى: " إن هذا الإشكال قتل بحثا وتأليفا، فما الجديد الذي أتى به بنسالم حميش؟ فنجيبه بان الجديد يكمن في التطويع.



وما التطويع؟ إنه القدرة على تطويع الواقع ونقله بشكل يختلف كثيرا عن الواقع. الروائيون الذين ذكرتهم يلجأون إلى تغيير أسماء الأشخاص والأماكن فيعيدون كتابة ما وقع تحت مسمى الواقعية. أو قد يعمدون إلى تخييل يصل إلى درجة العبث، وكل هذا هروبا من مقص الرقابة.



إنها مدرسة جديدة يمثلها حميش للهرب من مقص الرقابة، إنها تطويع الواقع وتطويع التاريخ حتى يصبح كليهما وجها لعملة واحدة.



مقولة التاريخ يعيد نفسه تجعل حميش يبحث في التاريخ عن شخصيات تجسد له الدور الذي يريد نقله، حتى إنني أتساءل وأنا أقرأ رواياته: هل يقصد الحاكم بأمر الله أم لا؟ لأنه فعلا يوظف المعلومة التاريخية التي تجعلك تؤمن بأن المتحدث عنه هو الحاكم بأمر الله. وهل ابن خلدون في رواياته " العلامة" هو ابن خلدون أم شخص آخر؟.



إن قيمة رواية " العلامة " تتمثل في قدرة صاحبها على الإخفاء، فهو يتحدث عن ابن خلدون ويصف مُقامه بمصر، ويصف لك علاقته بحكام مصر، ولقاءه للمغولي تيمورلنك. كل هذا وأنت لا تستطيع أن تشك في أن هذه الأشياء غير حقيقة لأنه أصلا يعتمد بين الفينة والأخر على توظيف نصوص تاريخية . ولا تستطيع كذلك أن تربط عوالم الرواية بالواقع لأن تمت فارقا كبيرا بيم ما يعاش وما يروى، وتبقى قدرة القارئ في استنباط ما يرمي إليه صاحبنا هي الكفيلة بذلك.



ومن ميز حميش أيضا إنابته عن ابن خلدون في تصويبه لمجموعة من الأفكار التي أقرها ابن خلدون في مقدمته الشافية الكافية. فحميش لا يتردد البتة في إظهار آرائه المتعلقة بالتاريخ والدول على لسان ابن خلدون معتقدا أنه لو عاش إلى هذه المرحلة لغير كثيرا من آرائه.



إن حميش لا ينقل لنا ما يجري في شوارع القاهرة، ولا يحدثنا عن ماخورات العراق وخماراته، إن رواياته روايات تستحق أن تسمى فعلا برواية فكر، شأنها شأن ما سبق الحديث عنه. ولربما قد تكون قراءتي للرواية المغربية قراءة متحيزة، ولكنني أعتقد أن ما قلته هو الحقيقة، إن رأيي صحيح يحتمل الخطأ، ورأي الآخر خاطئ يحتمل الصحة إلى أن يثبت العكس.





المتن: رواية " الغربة " لعبد الله العروي.

رواية " إكسير الحياة " لمحمد عزيز لحبابي

رواية " العلامة" و " مجنون الحكم " لبنسالم حميش

إضافة رد


مواقع النشر
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الساعة الآن 02:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.4, Copyright ©2000 - 2010